عمون - لم يكن موقف جلالة الملك عبد الله الثاني غريباً ولا جديداً على الاسرة الاعلامية حينما قال لنقيب الصحافيين اول ما جلس على مائدة الافطار في البحر الميت الليلة "حكيت للشباب عن موقفي ضد الرقابة" فرد عليه المومني قائلا" لن اتجاوزك يا جلالة الملك فأنت احق بأبلاغهم هذا القرار السعيد." فما كان من جلالته حسب زملاء تشرفوا بالجلوس على مائدته الا ان طمأن الحضور "ان لا رقابة على الصحافة الالكترونية اطلاقاً " وانه يتابعها وان بعضهم يسيء لجلالته شخصياً ولا يعلم لماذا وانه لم يأمر أحداً بمحاسبته"..
وعلمت "عمون" من مصادر مطلعة ان اجتماعا ضم جلالة الملك ونقيب الصحفيين طارق المومني بحضور رئيس الديوان الملكي سالم الترك ومدير مكتب جلالة الملك باسم عوض الله والزميل امجد العضايلة مدير اعلام جلالة الملك ، فتح فيه المومني قضية رقابة المطبوعات والنشر على المواقع الالكترونية التي اثيرت مؤخرا وان المومني قال لجلالة الملك عن الاثار السلبية لهذا القرار وقال ما نصه "اننا نفاجأ يا جلالة الملك بأن حرية الصحافة تتعثر من قبل القرارات الحكومية التي تصدر فجأة وانه كلما تقدمنا بحرية الصحافة عشر خطوات تفاجئنا الحكومة بقرارات تعيدنا الى المربع الاول من حرية الصحافة".
واشارت مصادر ان المومني قال لجلالة الملك ان هذا القرار يحرج الاردن خارجيا سيما وانه من المتعارف عليه بأنه يستحيل ايجاد رقابة على هذه المواقع.
وتقول المصادر ان جلالة الملك ابدى تفهما كبيرا لما قاله المومني وانه قال لنقيب الصحفيين بأنه "ضد كل الذي صار" .. وانه سيتحدث مع رئيس الحكومة في هذا الجانب وانه تحدث مع الاجهزة الامنية .. وابلغوا جلالته بأنه لا يوجد لديهم مشكله مع المواقع الالكترونية بتاتاً. وسجل عدد من الصحافيين الاردنيين اعتزازهم وتقديرهم لجلالة الملك اولاً ثم لمدير مكتب جلالته باسم عوض الله والفريق محمد الذهبي مدير المخابرات العامة ومدير اعلام جلالة الملك الزميل امجد العضايلة الذين انتصروا للوطن وكانوا مع حرية الاعلام ووضعوا جلالته في صورة المشهد بصورة دقيقة وامينة . .......................................... الصورة للزميل يوسف العلان الليلة . |