تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع
شؤون محلية
الضلاعين: تحريض السفيرين الدنماركي والهولندي السافر على حملة "رسول الله يوحدنا" تدخل في الشأن الداخلي ولا بد من طردهما
2008-06-24
 الضلاعين: تحريض السفيرين الدنماركي والهولندي السافر على حملة "رسول الله يوحدنا" تدخل في الشأن  الداخلي ولا بد من طردهما  

عمون - استنكر عضو مجلس النواب الأردني النائب الدكتور علي الضلاعين عضو حملة "رسول الله يوحدنا" التدخل السافر للسفارتين الهولندية والدنماركية بالشأن الداخلي الأردني وبشكل مخالف للأعراف الدبلوماسية والاتفاقات الدولية وذلك لقيامهما بعقد لقاءات مع وكلاء الشركات الهولندية والدنماركية في عمان بحجة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن وبلادهم وبشكل شبه يومي خاصة بعد انطلاق حملة مقاطعة "عيش بدونها" لمنتجات بلديهما، كاشفا عن قيامهما - أي السفيرين- بنشاطات تحريضية ضد أعضاء الحملة وفعالياتها.وطالب الضلاعين في بيانه الحكومة الأردنية بطرد السفيرين الدنماركي والهولندي من عمان واستدعاء سفراؤنا من تلك الدول كرد على تلك الإساءات والتصرفات غير المسؤولة من قبل سفيري تلك الدول.

وقال الدكتور الضلاعين الذي يرأس لجنة التربية والثقافة في البرلمان الأردني في بيان أصدره اليوم وتلقت الحقيقة الدولية نسخة منه "أنني أستهجن واستنكر تدخل السفارتين الهولندية والدنماركية في الشؤون الأردنية الداخلية، وانه على السفيريين أن يحترما الاتفاقيات الدولية والعلاقات الدبلوماسية التي تربط الأردن بدولهم، والتي تقضي بعدم تدخل السفراء في الشؤون الداخلية للدول، وهذا يخالف اتفاقيات "فينا" للعمل الدبلوماسي والقنصلي كما ويعتبر خروجا عن اللياقة العامة".

واعتبر اللقاءات المتواصلة التي يعقدها السفيران الدنماركي والهولندي مع وكلاء الشركات الهولندية والدنماركية في الاردن بحجة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الاردن وبلادهم، والتي أصبحت بشكل شبه يومي في الأسابيع الأخيرة خاصة بعد انطلاق حملة المقاطعة لمنتجات بلديهما، هي في الواقع تحمل اهدافاً اخرى، وبحسب ما رشح لنا من معلومات اكيدة بأن السفيرين يحاولان العمل على تحريض اخواننا الوكلاء الاردنيين ضد القائمين على حملة "رسول الله يوحدنا" من أبناء الوطن من اجل العمل على اجهاض حملة المقاطعة للشركات الهولندية والدنماركية بسبب الإساءات المتكررة والممنهجة التي صدرت من رعايا تلك الدول تجاه رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وديننا الإسلامي الحنيف ووصف العقيدة الإسلامية بأنها عقيدة عنف وإرهاب وتدمير.

وقال الضلاعين "حيث أن حملة المقاطعة للمنتجات الدنماركية والهولندية باتت تؤتى ثمارها، فإن السفيريين يحاولان التركيز على ان التجار الاردنيين هم المتضررون من هذه الحملة وان المقاطعة ينتج عنها تهديد للامن الغذائي في الاردن.. علماً بان المنتجات والشركات الهولندية والدنماركية تقدم للسوق الاردني مواد كمالية وغير اساسية مثل ( الاجبان والشوكلاتة والسكاكر وغيرها) وكلها مواد لها بدائل من المنتجات المحلية والعربية ولا تمس باي صورة من الصور الامن الغذائي الاردني" بحسب البيان.

ومضى بالقول "إن المنتجات الدنماركية والهولندية ليست بمواد اساسية مثل ( القمح والسكر والزيت وغيرها) كما ان الشركات المعلنة في قائمة المقاطعة هي شركات الطيران KLM و Scandinavian airline وشركات المنتجات الالكترونية الكمالية مثل اجهزة PHILIPS الخلوية وشاشات التلفزة وماكينات الحلاقة وغيرها من المواد التي يوجد لها بدائل كثيرة جداً في الاسواق العالمية.. وهي بالتأكيد لاعلاقة لها بالامن الغذائي الاردني".

وتابع "أنني اقدر عالياً المواقف الوطنية والاسلامية الكريمة من تجارنا الاردنيين بمن فيهم وكلاء الشركات الهولندية والدنماركية ممن شاركوا في حملة المقاطعة والذين وضعوا قضية الدفاع عن الله ورسوله والاسلام الحنيف فوق مكاسبهم الدنيوية والربحية ونؤكد بان الحملة وضعت اسساً لرفع المقاطعة عن الشركات واقتصرت على ان تقدم تلك الشركات إعلانا باستنكار هذه الاساءات والاعلان عن مؤازرتها لسن تشريع دولي يجرم الاساءة الى الاديان .. وهذه الشروط ليست مستحيلة لمن رغب ان ترفع منتجاته من قائمة المقاطعة".

وأكد الضلاعين على قناعته واحترامه وإيمانه المطلق بتعزيز كافة أشكال الحريات العامة والصحفية وحرية التعبير عن الرأي، إلا أنه يؤمن كذلك بضرورة أن تكون تلك الحرية "مسؤولة" وبعيدة عن التطاول على أرباب الشرائع السماوية من الأنبياء وأن تحترم مباديء التعايش السلمي ونبذ الكراهية والتطرف والفتن بين أتباع الديانات وتمنع الصراع بين الثقافات والحضارات والأديان.

وجدد الضلاعين طلبه من الحكومة الأردنية بطرد السفيريين الدنماركي والهولندي لتدخلهما الصارخ في الشأن الأردني أولا ولإساءة هذه الدول لشخص الرسول العظيم ثانيا ، لافتا إلى انه كان قد تقدم في وقت سابق بطلب من الحكومة الأردنية ومن خلال مذكرتين رسميتين منفصلتين لطرد السفيرين الدنماركي والهولندي من الأراضي الأردنية وسحب سفرائنا من بلادهم وذلك لرد الاعتبار لهيبة الإسلام ورسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .(الحقيقة الدولية)


تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع