كلمات بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله | الاخبار الرئيسية | وكالة عمون الاخبارية

كلمات بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله


[8/31/2008 12:00:00 AM]

عمون- امل ابو صبح - يشتهي الكاتب.. والقارئ ايضا يشتهي.. ولكنهما عندما ينتقيان، فدائما ما يتجسد انتقاؤهما، في حديث، يخص مسارب الروح، ويعيد لهما ما تناثر من بهجة بريئة بفعل آلات الأخبار الكئيبة، وما تنقله الوكالات من مصائب وكوارث..

وعندما نأتي لنكتب عن جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة بذكرى عيد ميلادها الثامن والثلاثين الذي يصادف اليوم، اطال الله في عمرها فنعتقد اننا قد امتلكنا فعلا ما يمكن ان يخص مسارب ارواحنا. لقد امتلكت جلالة الملكة رانيا العبدالله مفاتيح قلوبنا، منذ ان اشرعت سفرها، عبر الامنا، وافراحنا، ومناسباتنا، وهمومنا، الثقافية، والانسانية، والاجتماعية، وشاركت اطفالنا براءتهم، في نفس الوقت الذي كانت تشارك فيه مفكرينا، استشرافاتهم، وخططهم لاستقبال القرن الآتي.. وبكل شفافية تعلمنا من جلالتها كيف يكون حجم الانجاز فما انجزته جلالتها من مشاريع ونهضة يشهد لها القاصي والداني..

فالايدي الحانية البيضاء التي لامست جباه اطفالنا ونسائنا وشبابنا لتساعدهم في العيش الكريم وتحقيق ذاتهم، نجدهم يتحدثون بكل شفافية عن ما قدمته لهم جلالتها ايام عوزهم وفقرهم وما اصبحوا عليه اليوم، ليس بالكلام فقط وانما بالصور ايضا.. التي تؤكد كيف كانوا وكيف اصبحوا بفضل عون ومساعدة جلالتها لهم.

فكل بقعة من بقاع الاردن الذي يسكن قلب جلالتها، تجد لمسة لا تنسى مما قدمته جلالتها لشعبنا من دعم وتشجيع ومساعدة وتحدي.. تلك اللمسات التي سجلناها بالكلمة والصورة وعلى لسان أصحابها الذين شهدوا وما زالوا يشهدوا اهتمام ومساعدة جلالتها لهم من خلال الدعم المتواصل.. ففكر وقوة شخصية وتواضع جلالتها.. ومواقفها التي لا تنسى وانجازاتها الشاهدة على عبقريتها الفذة.. سعت دائما لبناء جسور الحوار والتفاهم والتبادل الثقافي بين شعوب العالم وحرصها الدائم على إيصال صورة الإسلام الحقيقية السمحة للعالم اجمع.

استطاعت جلالتها ومن خلال اهتمامها المميز بالطفولة، ومن اجل ضحكة عفية، ترقبها بشغف وحنان، على وجه طفل يا ئس تنسرب جلالتها من علياء ضجيج المدينة، الى تواضع صمت بؤر الفقر والمرض، حاملة معها على الدوام شعار من اجل أن تتمدد روح الشفافية، على براح الطفولة الأردنية، فقدمت لهم وما زالت تقدم الكثير، فابتكرت المشاريع الخاصة بهم، لتحملهم كطعم الإيثار، ونكهة الفرح، لتزرع المحبة بين أطفالنا، ولتذكر السادرين برفاهية حياتهم، ان قيمة العطاء، يمكن ان تختصر في هدية بريئة، تملك ان تنثر الابتسامة، على شفاه افتقرتها منذ حين..

ففي عيد ميلادك سيدتي ننتهز المناسبة لنقدم بكل الحب والمودة كل التهنئة والتبريك لك، لنعبر عن محبتنا الخالصة واعتزازنا بك.. فأنتي سيدتي انصفتي النساء الاردنيات عندما عرفت جيدا كيف تحافظين على كرامة المرأة العربية، المتمسكة بالتقاليد مهما كانت الظروف.

ان جلالة الملكة رانيا العبدالله، تعتبر، وبجدارة، سيدة عالمية، بكل ما تزدحم فيه هذه المكانة الرفيعة، من فكر خلاق، ومشاركة حثيثة في المشاريع الكونية الواعدة.. واذ نتقدم الى جلالتها في عيد ميلادها بكل الحب والاماني لنقول لها كل عام وانت الملكة التي قدمتينا الى العالم ، بأبهى صورة..

  • 1 زهراء 1/30/2010 12:15:28 PM

    كل عام ووانتي بالف الف خير يااطيب قلب وارق مخلوقة انا من العراق واحبك حب الله شاهد علية واتمنا ان اراك قبل ان اموت

  • 2 اميرة 2/2/2010 7:30:26 PM

    الف مبرووووووووووووك

  • 3 9/1/2010 2:20:32 AM

    كل عام وملكة القلوب بألف خير

  • 4 د. هيفاء علي طيفور 9/1/2010 3:08:44 AM

    كل عام وجلالتها بالف خير ..ملكة غالية وعزيزة على كل الاردنيييين

  • الاسم: *
  •  
  • الايميل:
  •  
  • التعليق: *

  •  

facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss