|
تعليقات القراء |
| 1 | قليل من التركيز | 1/27/2009 7:43:38 PM | في هذا المقال وجدنا ان الكاتب كان يحتاج لمزيد من التعمق بتفكيره قبل ان يكتب سطوره هذه ليتفهم الدور المبرر الذي لعبته مصر ابان هذا العدوان وقبله.و للتوضيح :جاء في مقال الكاتب ما يلي "والفراغ الذي ستتركه الدول العربية سيملئه غيرهم ، سواء كانت أمريكا أم إيران أم "إسرائيل" أو حتى تركيا "وهنا نقول للكاتب ان امريكا و اسرائيل مصنفتين كأعداء بالنسبة للشعوب العربية ،وبالتالي لا غرابة ان هم سعوا لملىء الفراغ الذي تتركه الدول العربية ،اما ان تقوم كل من تركيا وعلى وجه الخصوص ايران بملىء هذا الفراغ ،عندها لا يمكن التميز بينهم وبين اعدائنا الاسرائيليين و الامريكان طالما ان هدف الجميع واحد،لا بل خطورتهم تكون اكبر علينا كونهم يتسربون من بين الشقوق بحجة انهم يساندون قضايانا ،وهم بالحقيقة يقومون بتنفيذ مخططاتهم الرامية الى فرد نفوذهم على منطقتنا،ولهذا نجد مصر تقف هذا الموقف من ايران ومن الذي يسهل لها الطريق ،ولسان حال مصر يقول المثل الشعبي المصري(هوا انا ناقص) بمعنى ،الا يكفينا اعدائنا الامريكان و الاسرائيليين ؟ليدخل علينا عدو آخر و المقصود هنا ايران. بقي كلمة أخيرة نقول من خلالها ان علاقة مصر مع كل من امريكا و اسرائيل ينطبق عليها ما جاء على لسان المتنبي " ومن نكد الدنيا على الحر عدو ما من صداقته بدو" | |
| 2 | عبدالحميد السقا | 1/27/2009 9:02:47 PM | هل تستطيع أن تكتب وجهة نظرك دون الحاجة الى الاتهام عن طريق القول أن هذه الحجة أو تلك تلتقي مع الإسرائيليين في محاولة منك للتخوين، أم أنك غير قادر على ذلك؟ لو استعملت نفس منطقك لقلت أنك تابع لايران لأن كلامك أيضا يلتقي مع الايرانيين دون أن أقرأ للإسرائيليين أستطيع أن استنتج أنه لايران مصلحة وحماس فصيل تابع وهذا لا يحتاج وإذا كنت تحكي غير هيك فهناك مشكلة عدم رؤية. | |
| 3 | | 1/28/2009 12:22:38 AM | | والله صحيح......مثل اللي بيعلق خيبته على خيبة غيره | |
| 4 | زهقان حكي | 1/28/2009 1:20:55 AM | | بدنا ايمان عياد بمقال صغير يا عمون مع صوره حديثة أكبر من المقال | |
| 5 | أردني | 1/28/2009 8:29:31 AM | | مقال رائع تحياتي للكاتب وبعدين حتى لو تلقت حماس دعم مالي من ايران اليست دوله اسلاميه وبالمقابل فأن رواتب السلطه وسياراتهم من اسرائيل وامريكا . | |
| 6 | علاء م ص م | 1/28/2009 11:19:00 AM | في هذه المقالة تناقض واضح , ففي بداية المقالة يشير الكاتب الى الاتهامات المصرية للطرف الايراني و بان ايران اصبحت شماعة تعلق عليها كل مشاكل النازع العربي الاسرائيلي او العربي الحمساوي ثم في الفقرة الخامسة يصرح الكاتب بان لايران اجنده خاصة في المنطقة. و بان حماس تقبض الثمن من ايران. وهذا اعتراف صريح بوجود هذه الاطماع , ولكن الكاتب احمد بقصد او بغير قصد ابتعد عن الخوض في حجم هذه الاطماع و تاثيرها على مشروع السلام العربي الاسرائيلي. فالحديث عن هذه الاطماع "...مشروع إيراني في المنطقة يسعى لتثبيت نفوذه ويسعى لجمع عدد اكبر من الأوراق لحماية مصالحة ضد مشاريع أخرى في المنطقة ..." كفيل بان نصادق على مشروعية مخاوف العرب -المذكورين في الفقرة الثانية من هذه المقالة - من المشروع الايراني وان نقر بان الشماعة الايرانية هي حقيقة يجب التصدي لها و مقاومة المقاومة التي تلبس العبائة الايرانية. المهم ان خلاصة المقالة و الفكرة التي اراد الكاتب طرحها هي ان على العرب احتضان حماس حتى تنهض الاخيرة من احضان المارد الايراني. و يتسأل الكاتب احمد عن السبب في عدم احتضان حماس؟ اما الجواب الشفي لتسأل الكاتب فهو لسبب بسيط وهو اان الاعتدال العربي و التشدد الحمساوي لا يلتقيان . فالمعتدلين العرب اعلنوا اكثر من مرة بان السلام هو خيار استراتيجي في حين حماس المقاومة ما زالت تنادي بتحرير الارض من النهر و حتى البحر . وهذا الشعار المكتوب في دستور حماس يخالف الواقع بل يخالف ما هو ابعد من الواقع. لذلك لن تجد الاعتدال يحتضن التشدد. يا سيدي لا يستطيع العرب ان يحتضنوا الفكرة التي تريد ازالة اسرائيل عن الوجود و في نفس الوقت مد يد السلام لاسرائيل . لذلك قبل ان تطلب من العرب المعتدلين احتضان حماس كان عليك بالاحرى ان تطلب من حماس - الطفل الصغير- باعادة الحال الى ما كان علية قبل الانقلاب على الشرعية و احتلال غزة ثم تعديل حماس لدستورها القائل بمحو اسرائيل من الخارطة ...ثم نتحدث بعد ذلك عن مد يد العون و احتضان المقاومة. وشكرا | |
| 7 | | 1/28/2009 12:51:59 PM | | اختلف وبقوة ما هذا الطرح الأحادي النظرة مع الاحترام طبعا للكاتب | |
| 8 | جواد الربابعة - جدة | 1/29/2009 3:16:55 AM | بصراحة مقال ملخبط لكن لا يمكن ان تكون حكومة وبنفس الوقت حركة مقاومة عليك أن تختار ويا صديقي جر أيران الى المنطقة لا يخدم العرب والمسلمين عليك أن تفهم ذلك أن كنت كاتبا واعيا, يا اخي السياسة وفنونها كانت حكرا على رجالات الدول لكن الآن أنكشفت الأمور ولم تعد السياسة الغاز كما في السابق عليك قبل أن تكتب أن تعي ما تكتب حتى لا تستفز الآخرين وتظهر بأنك لا تعرف شى أسف لحدتي في الكلام - لكن من يطرق الباب يسمع الجواب -
وشكرا | |