تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع
شرق وغرب
الزميل برهومة : إبقاء صورة الطفل ورد في صفحة الغد الأولى مرهون بمجريات التحقيق الأمني
2009-10-17
الزميل برهومة : إبقاء صورة الطفل ورد في صفحة الغد الأولى مرهون بمجريات التحقيق الأمني
 

عمون – وصل تعقيب من الزميل موسى برهومة رئيس تحرير يومية الغد حول ما نشر في "عمون" تحت عنوان " فالكون هين " .. طفل المنطاد الامريكي يذكر الاردنيين بـ"ورد" ..

وقال الزميل في تعقيبه أن أمر إبقاء صورة الطفل ورد مرهون بمجريات التحقيق الأمني، فإما ان يعود الطفل إلى ذويه سالما معافى، أو تكشف التحقيقات إن كان قضى، لا قدر الله، وبالتالي فإن جثته كفيلة بإغلاق هذا الملف.

كان خبر "عمون" أشار إلى أن قضية الطفل ورد تسبب الحرج للصحيفة بعد مرور 175 يوما على فقدان الطفل وهي تضع في أعلى الصفحة الاولى صورة الطفل والأيام التي تمضي على اختفاءه دون جدوى العثور عليه ، الا أن برهومة أكد أنها لا تسبب الحرج ولا السأم مصمما على أن أمرا واحدا كفيل باغلاق هذا الملف .

وتاليا نص رد الزميل برهومة كاملا :

أشكركم على الاهتمام بما تنشره الغد، وبخاصة تعليقكم حول الطفل ورد الربابعة الذي اختفى في ظروف غامضة منذ نحو 175 يوما، وربطكم بين حادثته وحادثة اختفاء الطفل الأميركي فالكون هين الذي حبس أنفاس الولايات المتحدة خمس ساعات.

وأود أن أؤكد لكم أن تخصيص زاوية يومية في أعلى الصفحة الأولى من الغد للتذكير بقضية ورد لا يصيبنا بالحرج ولا بالسأم أبدا، بل يؤكد رسالة الصحيفة في دفاعها الدائم عن الأطفال والنساء والشباب والمهمشين والمعنفين والمعنفات والفقراء.

كما أؤكد لكم أيضا أن أمر إبقاء صورة الطفل ورد مرهون بمجريات التحقيق الأمني، فإما ان يعود الطفل إلى ذويه سالما معافى، أو تكشف التحقيقات إن كان قضى، لا قدر الله، وبالتالي فإن جثته كفيلة بإغلاق هذا الملف.

ومن دون ذلك، فإن الصحيفة ستبقى تواصل نشر صورة ورد الذي أضحى واحدا من أفراد كل أسرة أردنية وعربية، مؤكدين ثقتنا الكبيرة بأجهزتنا الأمنية وقدرتها على إيجاد حل لهذا اللغز الذي لن ُيعجز نشامى الأمن العام والأجهزة المعنية والمختصة التي سبق لها أن فكت أعتى الألغاز ،وأماطت اللثام عن أكثر الحوادث غرابة وغموضا.

الدفاع عن ورد هو دفاع عن الطفولة وعن الإنسان، وهو دفاع عنا جميعا وعن فلذات أكبادنا وعن مستقبلنا وعن بلدنا الذي يفخر بكونه واحة أمان واطمئنان واستقرار، وهو أمر سنظل نحمل بيرقهبلا كلل أو ملل، وفي المقابل سنظل نحلم باليوم الذي يعود فيه الطفل ورد إلى كنف والديه، ويستأنف الشيطنة واللهو بألعابه التي تنظره بفارغ الصبر.


تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع