تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع
شرق وغرب
نقابة الاطباء : خبر صحف عن " إنجاز أردني طبي جديد لعلاج التصلب اللويحي " تضليل للمواطن والمريض معاً
2010-02-08
نقابة الاطباء : خبر  صحف عن " إنجاز أردني طبي جديد لعلاج التصلب اللويحي " تضليل للمواطن والمريض معاً  

سعادة رئيس التحرير المحترم

تحية طيبة وبعد ،،،

عطفاً على ما نشر في الصحف المحلية بعنوان :
" إنجاز أردني طبي جديد لعلاج التصلب اللويحي "
وحرصاً من نقابة الأطبـاء الأردنية على نشر الحقائق العلمية المثبتـة وتصويب أي خطأ ومنع أي التباس ولبيان الحقيقة للمواطن وعدم تضليله فان النقابة تنشر التوضيح التالي والصادر عن الجمعية الأردنية لأطباء الدماغ والأعصاب والمنبثقة عن النقابة :


1- هناك الكثير من النظريات فيما يخص اسباب مرض التصلب اللويحي ولغاية تاريخه لايوجد شيء قطعي مؤكد ليثبت أو ينفي هذه النظرية أو تلك.

تم نشر عدة أبحاث لطبيب ايطالي يدعى باولو زومبوبي تتحدث عن وجود تشوهات وريدية خارج الدماغ عند مرضى التصلب اللويحي ، وان اجراء التداخل الشعاعي لتلك الاوردة تمثل احد الطرق الناجعة لعلاج هذا المرض حسب ادعاءه ، وأن ما نسبته 50% من المرضى الذين خضعوا للقسطرة التداخلية ابدوا تحسناً ملحوظاً لمدة 18 شهراً مع العلم بأنهم استمروا في تلقي علاجات التصلب اللويحي المصروفة لهم بالسابق بعد التداخل الشعاعي وأن ما يقارب 27% من المرضى المصابين الذين لم يخضعوا للتداخل الشعاعي أبدو تحسناً ملحوظاً ولمدة 18 شهر ، وأن المرضى الذين يعانون من مرض التصلب اللويحي المترقي، والتصلب اللويحي البداني لم يستفيدوا من التداخل الشعاعي (ذلك حسب ما جاء في بحثه المنشور )، أي بمعنى أخر ان نتاج البحث جاء متوافقاً مع القاعدة التي تقول بان ما أدى ثبوته إلى سقوطه كان ساقطاً من أصله.

2- وللوقوف على مصداقية وموضوعية هذه الابحاث قامت جمعية اطباء أمراض الاعصاب بمخاطبة عدة جهات طبية عالمية متخصصة في مرض التصلب اللويحي، كما تم مخاطبة مجموعة من كبار الأساتذة الأطباء العالميين ممن لديهم باع طويل في الابحاث المتعلقة باسباب وعلاج هذا المرض في الولايات المتحدة الامريكية بريطانيا،كندا،وألمانيا.
جاءت الردود متوافقة مع بعضها البعض بدون استثناء وجميعها تؤكد بشكل قطعي بأن النظرية التي أثارها الطبيب الايطالي غير مقنعة من الناحية العلمية الطبية، وأنه لايوجد ما يثبت حتى هذه اللحظة وجود بؤر مرضية لاوردة الدماغ تؤدي الى الاصابة بمرض التصلب اللويحي ، كما أن التداخل الشعاعي لتوسعة الاوردة لايشكل أي نوع من العلاج لهذا المرض، وبالتالي فأن ما ذهبت اليه جموع الخبراء العالميين من التشكيك في مصداقية نظرية الطبيب الايطالي والتوصية بعدم اجراء أي فحوصات شعاعية تشخيصية لمرضى التصلب اللويحي للتأكد من وجود تشوهات وريدية خارج الدماغ وعدم السماح باجراء مثل هذا التداخل الشعاعي لمرضى التصلب اللويحي في بلادهم .
3- وكون البحث الذي اجراه الطبيب الايطالي اجري في ايطاليا وحفاظاً على مصداقية الابحاث في تلك الدولة ، يتم حالياً التحقق من مصداقية البحث وموضوعيته العلمية من قبل الجمعية الايطالية لمرضى التصلب اللويحي.
4- ولزيادة الحرص تم اجراء بحث مماثل للذي اجراه الطبيب الايطالي في الولايات المتحدة الامريكية وتم ايقاف البحث الى الابد بعد فترة من بدءه نظراً لمضاعفات التداخل الشعاعي عند المرضى المصابين حيث أن أحد المرضى توفي نتيجة نزيف دماغي .
5- أن العقد المهني يلزم الطبيب بالأصول المهنية المعتبرة بحيث يكون حاذقاً عالماً بطبه(وهذا هو الجانب النظري) ماهراً فيه (وهذا الجانب العملي)، ومطبقاً لهذا كله على أفضل وجه، ومن خلال ما ورد في المقال المنشور في إحدى الصحف الذي يبين بان الزميل الطبيب الاردني الذي اجرى البحث قياساً على البحث الذي اجراه الطبيب الايطالي ليس متمرساً في علم الدماغ والاعصاب باعتباره طبيب مختص في الاشعة التداخلية فهو يفتقر بداية إلى الجانب النظري والعملي في علاج وتشخيص هذا المرض كما أن النظم الطبية المعمول بها اليوم تمنع من مزاولة المهنة من لم يتأهل لذلك وان قيام طبيب الأشعة التداخلية بالشروع في علاج مريض التصلب اللويحي بدون الرجوع إلى استشاري الأعصاب يعتبر تعدي باعتباره غير مؤهل طبياً لعلاج هذا المرض.

6- استناداً إلى القاعدة الفقهية "العادة محكمة" فان العرف الخاص السائد بين جموع الأطباء تؤكد إن العلوم المستجدة لمهنة الطب وهي نتاج البحوث العلمية الطبية من كشف أو نظرية أو علاج جديد ونحوه، والتي يصعب ضبطها، لابد أن تصدر عن جهة علمية معتبرة وأن يشهد لها أهل الخبرة بالصلاح للتطبيق والممارسة ، وضابط هذا الأمر هو(معيار الممارسة الطبية) ويسمى بالأجنبية
"STANDARD OF CARE" ويعرفه البعض بأنه" الإجراء التشخيصي أو العلاجي الذي يتوجب على الطبيب إتباعه في حالة المريض أو مرض أو ظرف سريري معين"، وبالتالي فان الإجراء الذي قام به الزميل الطبيب مخالف لمعيار الممارسة الطبية باعتباره غير مستند إلى جهة علمية معتبرة وغير مقبول للتطبيق والممارسة باعتبار إن أهل الخبرة لم يقروها وان الإجراء الذي اتبعه الزميل يفتقر أيضا إلى " الطب المسند بالدليل" والذي يكون مبني على أبحاث موثقة أجريت في مراكز متعددة وفق منهج يزيد مصداقية التجارب السريرية.

بناء على ما سلف نؤكد بان ما جاء في المقال هو تضليل للمواطن والمريض، والمقال يفتقر إلى الموضوعية والحقيقة العلمية الطبية، كما ونؤكد بان طرق علاج هذا المرض في تطور مستمر، وهناك العديد من العلاجات الطبية متوفرة حالياً للحد من تطور هذا المرض ومن حسن الطالع أن غالبية هذه العلاجات متوفرة في المملكة الأردنية الهاشمية.


وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،،
نقابة الاطباء الاردنية


تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع
 
  تعليقات القراء
1 2/8/2010 3:20:19 PM
عفية عليكم
2 ابن الاردن 2/8/2010 6:03:32 PM
مش فاهم هم بدهم يوزعو فلوس
3 مصاب 2/8/2010 6:31:00 PM
طيب كيف الناس بتحسن مستمر ؟؟؟
4 د. منير شواقفه 2/9/2010 1:08:26 PM
ان مثل هذه القصه تثبت بوجه قطعي حاجتنا الماسه لوضع معايير للممارسه الطبيه في الأردن تتضمن الوصف العام للأجراءات الطبيه المعمول بها وللأشخاص اللذين يقومون بهافضلا عن ذكر الحدود الدنيا الواجب توافرها كأرضيه للأجراء المنوي القيام به وكذلك لمن يقوم بذلك الأجراء. وفي معرض هذا الحديث لاأقول أننا سنأتي بشيء جديد في عالم الممارسه الطبيه ولكن السعي ينصب على ايجاد ما يسمى "معيار الممارسه الطبيه الوطني" أي أردنة المعايير السليمه للممارسه الطبيه بما يتوافق مع ظروفنا الداخليه سواء أعلميه كانت أم اقتصاديه أم ثقافيه.في هذا المقام لا يفوتني أن أنوه بالتعميم الصادر عن وزارة الصحه الموقره والداعي بتوفير معايير للمارسه الطبيه لجميع الاختصاصات الطبيه والصادر قبل ما يقارب الأربعة شهور ومن هنا آمل أن تستجيب كل الجمعيات الطبيه لهذا التوجه ليصار الى ايجاد ارضيه موحده للمارسه الطبيه ليستطيع ايا كان ان يحتكم اليها عند الحاجه.وللحديث صله
5 منقول عن free blood bank 4/7/2010 9:44:46 AM
حامله مرض انيميا الفول وزوجي تكسر الدم المنجلي 18/12/2009 م | 6 زيارةالسلام عليكم والله يعطيكم العافية ... أنا من فتره سويت فحص قبل الزواج وكانت النتيجة سلبيه للأسف لكن السبب كان إني أنا حامله مرض تكسر الدم البقولي وزوجي تكسر الدم المنجلي فقررنا ان نسافر خارج البلاد ونعقد زواجنا لكن خايفين جداً فهل الابنآء راح يتأثرون أي يكون منهم مصاب ؟؟؟ أرجو الرد سريعاً الرد من (أ.شاهر السويطي) اختي الكريمة فقر الدم البفولي وفقر الدم النجلي مرضان وراثيان مختلفان ولا مانع من الزواج بالنسبة للمرض الذي يحمله الاب ( المنجلي) ولن يحدث ان يصاب اي من الابناء اما بانسبة للمرض الثاني فهو مرض يغلب ان يصاب به الابناء الذكور فاحتمال اذا كانت الام حاملا لهذ المرض وانجبت اربعة مواليد 2 ذكور و2 اناث فاحتمال الاصابة لجميع الابناء ذكورا واناثا هو 25% وسيكون حتما ذكرا وبمعنى اخر 50% من الذكور مصابوللمزيد يجب عليك عمل مايلي1- مراجعة طبيب مختص بامراض الدم2- التأكد من انك وزوجك لا تحملان نفس الصفة الوراثية لمرض فقر الدم المنجليأتمنى لك التوفيق
  اضف تعليقاً

الاسم
الايميل  
التعليق
 
أرسل

  موضوعات ذات علاقة