التحديات الاقليمية للأمن الوطني الاردني .. بقلم : المحامي الدكتور جمال الضمور | شرق وغرب | وكالة عمون الاخبارية

التحديات الاقليمية للأمن الوطني الاردني .. بقلم : المحامي الدكتور جمال الضمور


[6/6/2010 1:21:14 PM]

مفهوم الامن لغة يعني الاطمئنان والسكينة ، والبلد الأمن :- هو البلد الذي اطمأن اهله ،والأمن هو نقيض الخوف قال تعالى " وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا" والأمن للانسان هو الطمائنينة والسكينة وانتفاء الخوف عن نفسه ومحيطه الذي يعيش فيه ، وقد اجتمعت التعريفات على أن الأمن هو "الطمأنينة والهدوء والقدرة على مواجهة التحديات والاحداث والطوارئ دون اضطراب " وأن حاجة الانسان الى الأمن كحاجته للغذاء والهواء والماء لقوله تعالى " الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف ".

و الأمن كظاهرة مرتبطة بالعلوم الاجتماعية من حيث خصائص النظام الدولي ومقومات الاطراف الفاعلة فقد جرى العرف الدولي على تقسيم تحديات الأمن الوطني الى قسمين:- تحديات داخلية وتحديات خارجية وفي ضوء هذا التقسيم سنبحث تحديات الأمن الوطني الاردني بشقيه الداخلي والخارجي .

أ‌- تحديات الأمن الوطني الداخلية .
أن حالة الاستقرار الأمني تعد ميزة اساسية للمملكة الاردنية الهاشمية ميزتها عن كثير من الدول التي عاصرت نشأتها بالرغم من حجم الازمات والصراعات الاقليمبة والدولية التي القت بظلالها كتحد على الأمن الوطني الاردني وهذا يحتم علينا بنا استراتيجتنا الوطنية لمواجهة كافة التحديات الداخلية وذلك بـ :-
1- تعزيز الوحدة الوطنية كعامل اساس ينبنى عليه الأمن والاستقرار الوطني لان أي شرخ يصيب البنيان الوحدوي للدولة يمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني، وهذا يتعزز بترسيخ قواعد السلم الاجتماعي وتعزيز مبدأ الشورى بالمشاركة السياسية ومعالجة الاخفاقات والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية،وتوطيد مفاهيم العدالة وتكافؤ الفرص وتعميق مفهوم المواطنة واحترام الدستور .
2- بناء تنمية وطنية متوازنة ،وذلك بتوزيع مكاسب التنمية بعدالة ومكافحة الفساد الاداري والمالي,
3- سيادة القانون على الجميع دون محاباة أو تمييز أو استقواء أو استرضاء ،وذلك بتأكيد مبدأ حماية دولة القانون بالقانون .
4- النأي عن أي محاولة لافتعال الازمات وخصوصاً عندما تكون ليست ذاتية المنشأ وحل جميع الخلافات من خلال التوافق باسلوب الحوار البعيد عن التطرف .
5- نبذ اساليب الاستقواء على الوطن، باعتبار ذلك جريمة واقعة على أمن الدولة مما يتوجب تطبيق كافة التشريعات التي تضمن حماية وصون أمن الدولة الداخلي والخارجي .
6- استيعاب مفاهيم العولمه باسلوب يتفق مع امكانيات الوطن ،وذلك بضمان وصول المعلومات للجميع وتدريب الموظفين بالمهارات اللازمة للانخراط في جميع المعلومات وتأكيد وتطوير بنيه تحتيه معلوماتيه أمنة وممكنة وموثوقة على المستوى الوطني .
7- يعاني الاردن من ازمة مائية فهو من افقر خمس دول عالميه بالمياه،ولذلك لابد من توفير التمويل اللازم لمشاريع المياه الاستراتيجية كمشروع قناة البحرين والديسي وانشاء السدود وكافة المشاريع المائية على مختلف انواعها لتخفيف الضائقة المائية التي يعاني منها الاردن .
8- يجب بسط الرقابة اللازمة على بعض مؤسسات المجتمع المدني وخاصة مراكز الدراسات ومعرفة مصادر تمويلها .
ب‌- تحديات الامن الوطني الخارجي .
من البديهي أن الدول تبتعد عن تحديات الامن الخارجي ،بقدر ما تتمتع به من ادراك تلك التحديات ثم بما تنتهجه من تدابير لصون ذاتها من المكر الخارجي، وعليه فان هناك جمله من هذه التحديات تتمثل بـ:-
1- الاثار الناجمة عن تنامي الصراعات الاقليمة وبتمحور احلاف جديدة على اسس عقائديه تسهم في تصدع الصف العربي .
2- تنامي ظهور حركات التطرف الديني والتي تجد لها العون والمساعدة من بعض الدول الاقليمية والتي استفادت بتناميها من حالة عدم الاستقرار الاقليمي المرتبطة عضويا بالصراع العربي الاسرائيلي .
3- الارهاب يعد تحديا للامن الوطني ومهدداً للسلم والامن الدوليين وذلك بوصف الاعمال الارهابية اعمالاً اجارامية وغير مبرره أينما حدثت وأيا كان مرتكبوها اشخاص أو جماعات أو دول .
4- أن تدفق الوافدين الى الاراضي الاردنية نتيجة صراعات دول الاقليم يعد تحدياً أضافيا على الاقتصاد الوطني و الأمن الوطني خشية اندساس عناصر مناوئة للدولة الاردنية من خلال تدفق الاف من هؤلاء الى الاراضي الاردنية .
5- أن بقاء حالة الصراع والحروب والنزاعات الاقليمة المتمثلة في الوضع المأساوي في العراق الشقيق من اقتتال وعدم استقرار ومعاناة الشعب الفلسطيني من جراء الاحتلال الاسرائيلي البغيض وفرض الحصار الجائر عليه واستخدام كافة الوسائل العسكرية ضده تعكس بظلالها تحدياً للأمن الوطني الاردني .
6- عدم وجود ترتيبات أمنية مشتركة بين دول الجوار العربي ذلك أنه لا توجد سياسة أمنية موحدة .

تدابير حفظ الأمن الخارجي.
1- الاهتمام والمشاركة بفاعلية بما يجري في العالم وخاصة دول الاقليم من احداث ونزاعات متنامية وذلك بأن تحرص السياسة الخارجية على الاقرار بمبدأ المساواة والحرية وحق الشعوب بتقرير مصدرها بما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية واحترام قواعد الشرعية الدولية .
2- اعتبار الامن الوطني جزء لا يتجزأ من منظومة الامن الدولي والاقليمي للتداخل بين كافة العناصر التي تشكل اهدافا مشتركة من اجل ارساء قواعد السلم والامن الدوليين وما يحققه ذلك من عامل استقرار للامن الوطني الاردني .

  • 1 محامي 6/6/2010 1:30:46 PM

    الامن أن شاء الله محقق تحت راية الهاشميون

  • 2 السحيمات 6/6/2010 1:34:31 PM

    هو بيان المتقاعدين العسكريين ولا شيء بعده. جزاك الله يا ابن العم كل خير

  • 3 محمد ضمور 6/6/2010 1:50:16 PM

    كل الشكر والتقدير لقلم الدكتور جمال الضمور على تناوله الموضوع من جميع جوانبه ونتمنى أن يزودنا بما هو مهم لمصلحة الوطن فهو رجل يعرف بعمق وطنيته

  • 4 محمد يونس 6/6/2010 1:52:19 PM

    الامن الوطني يستحق أن يكتب عنه من قبل اصحاب الاقلام الجرئية التي يهمها الوطن شكراً للمحامي جمال الضمور

  • 5 سيف المجالي 6/6/2010 1:55:13 PM

    أن ماكتبه الدكتور المحامي جمال الضمور عن حالة صراع الشعب الفلسطيني من جراء الاحتلال الاسرائيلي البغيض وفرض الحصار الجائر عليه واستخدام كافة الوسائل العسكرية ضده تعكس بظلالها تحدياً للأمن الوطني الاردني. هذا يعمق علاقة الضفتين ببعضهما

  • 6 ابو عواد 6/6/2010 1:56:10 PM

    الله يديم الاردن رمز للسلام والامن والامان ويبعد عنا الارهاب وعن الدول العربية والاسلامية ياربيعطيك العافية دكتور على طرح هيك موضوع جميل

  • 7 الشيخ وليد ابو عواد 6/6/2010 1:56:51 PM

    الامن الوطني جزء لا يتجزأ من منظومة الامن الدولي والاقليمي للتداخل بين كافة العناصر التي تشكل اهدافا مشتركة من اجل ارساء قواعد السلم والامن الدوليين "كل الشكر والتقدير للدكتور جمال الضمور "

  • 8 abu awwad 6/6/2010 1:58:34 PM

    الاردن رمز السلام والامن والامان بقيادة جلالة سيدنا الله يديمو تاج على روسناتسلم الانامل التي خطت هذه العبارات يعطيك العافية دكتور جمال

  • 9 'طاهر الخطيب 6/6/2010 1:59:44 PM

    استاذي ابو خالد مقال رائع وعميق بالفهم الاستيراتيجي للامن الوطني الاردني وهذا عهدي بك

  • 10 اردني حتى النخاع 6/6/2010 3:05:32 PM

    عندما يتكلم الكبار يسكت الصغار ...طول عمرك متكلم وعالم سعادة أبو خالد

  • 11 الاء ابوعواد 6/6/2010 3:15:42 PM

    كلام جوهري وصحيح مئة بالمئة شكرااا لك يا دكتور جمال ونحمد الله على نعمة الامن والامان في هذا الوطن الطيب بأهله ومليكه صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين

  • 12 العربيات 6/6/2010 3:43:13 PM

    سعادة ابو خالد طول عمرك متكلم وكلام متين مئة بالمئة حفظ الله الوطن تحت ظل الراية الهاشمية الغراء

  • 13 محامي 6/6/2010 4:26:36 PM

    كل الاحترام والتقدير لاستاذنا في القانون الدولي الدكتور جمال الضمور

  • 14 المحامي يوسف الضمور 6/6/2010 4:28:40 PM

    أن الكتابة في الامن الوطني دعم للوطن ورسالة الى المواطن فكل الاحترام والتقدير يا دكتور على هذه الرسالة ونتمنى لك الصحة والعافية

  • 15 احمد سالم 6/6/2010 4:34:44 PM

    والله يا دكتور انت فخر للاردن .كلامك جواهر

  • 16 احمد سالم 6/6/2010 4:35:40 PM

    والله يا دكتور انت فخر للاردن .كلامك جواهر

  • 17 الكرك 6/6/2010 4:39:38 PM

    تحية الى ابن الكرك البار و الى الامام سعاده الدكتور جمال الضمور

  • 18 كركي ...غساني ...محموق 6/6/2010 4:59:52 PM

    نعتذر

  • 19 حنان ابو عواد 6/6/2010 6:02:22 PM

    الله يديم الامن والامان لوطنا الغالي بقيادة جلالة سيدنا الله يطول بعمروتسلم اناملك دكتور جمال على هيك مقالة مفيدة

  • 20 ابو عواد 6/6/2010 6:04:06 PM

    الله يديم الامن للوطن الغالي بقيادة سيدنا الله يطول بعمرو ويديمو تاج عروسنا

  • 21 محمد ابو عواد 6/6/2010 6:07:07 PM

    الله يعطيك العافية دكتور على هيك مقال مفيد الله يديم الامن والامان في وطننا العزيز

  • 22 hanan abu awwad 6/6/2010 6:09:03 PM

    الله يديم الامن والامان في وطننا الغالي بقيادة جلالة سيدنا الله يطول بعمرو تسلم اناملك دكتور عالمقالة الرائعة

  • 23 hanan shehadeh 6/6/2010 6:10:02 PM

    الله يديم الامن والامان في وطننا الغالي بقيادة جلالة سيدنا الله يطول بعمرو تسلم اناملك دكتور عالمقالة الرائعة

  • 24 حنان ابو عواد 6/6/2010 6:11:05 PM

    الله يديم الامن والامان في وطننا الغالي بقيادة جلالة سيدنا الله يطول بعمرو تسلم اناملك دكتور عالمقالة الرائعة

  • 25 عايده العبد الله 6/6/2010 7:27:07 PM

    يتحدث صاحب الرؤيةالثاقبة والعزيمة المتوقدةالدكتور المحامي جمال الضمور عن مفهوم الامن الوطني لأردن الخير والعطاء وصموده الراسخ في وجه التحديات والصراعات الاقليمية الجمة العنيفةالتي تدور على مسارح الدول,وقام الضمور بطرح انموذج مدروس وواع يساهم في مواجهة هذه التحديات التي تهدف الى اضعاف الوحدة الوطنية وشرخ جدار الأمن والأمان الوطني الاردني ..حيث دعى الفارس الكركي الى توطيد أسس هذه الوحدة وترسيخهاوتعزيز مبدأ الشورى والاختيار المدروس في المشاركات السياسية ونصرة مفاهيم العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ,وتجذير مفهوم المواطنة الصالحة وتحقيق قاعدة الولاء والبراء والانتماء الحق لأرض الهواشم الأحرار ,كما دعى الضمور لمراقبة بعض مؤسسات المجتمع المدني والتقصي عن مصادر تمويلها , والاجتهاد في بناء تنمية وطنية متوازنة وتوزيع مكاسبها بعدالة ... ومنافحة الترهل والفساد الاداري والمالي ,وتأكيد سيادة القانون وانضواء الجميع تحت ظل لوائه دونما محاباة أو تمييز , وترك السعي وراء الفتن والركون الى مفاسد الشقاق بغية خلق الأزمات واللجوء الحثيث الى ضرورة الحوار الهادف واجتناب التطرف البغيض ...وبسط جناح الذل من الرحمة لهذا الوطن الجميل الجليل الذي يستحق من أبنائه غاية صور الفداء والتواضع واللين وعدم التمرد والاستقواءعلى أمنه الداخلي والخارجي ووضع التشريعات اللازمة لذلك . واستيعاب مفاهيم العولمة الآمنة والموثوقة .. أما عن التحديات التي تواجه الأمن الخارجي لأردننا العزيز فقد عزى الضمور اسبابها الى الآثار السيئة الناتجة عن تعقد الصراعات الاقليمية وتناميها وتصدع بنيان الوجود العربي نتيجة ولادة أحلاف وحركات تطرف ديني ذات مصالح مشتركة قائمة على أسس عقائدية تغذيها وتنميها دول اقليمية مما خلق حالة من عدم الاستقرار وتفجر الصراع العربي الاسرائيلي الذي كان له الأثر الاعظم في زعزعة الأمن ...كما تجلت مظاهر الارهاب الذي لا دين له ولا مذهب ولا ضمير ونخره في جسد الأمة ودعمه لسيادة الفوضى والتوهان الفكري الرهيب والدمار الاجتماعي والوطني والسياسي واجهاض مراحل الأمن والطمأنينة المنشودة التي تسعى لها الدول المنكوبة كالعراق الحبيب .. كما رفع الضمور اصابع التحذير نحو عملية تدفق الوافدين بسبب الصراعات الاقليمية وزيادة اعباء الوطن الاقتصادية وغيرها ودعى الى مراقبة الوافدين والتأكد من عدم انتمائهم لجهات من شأنها الاضرار بالوطن ومناوءته .. كما تجلى الفكر الثاقب للفارس الغساني " جمال الضمور "ورؤيته المستقبلية وامعانه النظر في طامة انعدام البرامج الأمنية المشتركة بين دول الجوار العربي وغياب الاستراتيجيات السياسية لأمن موحد يقف في وجه الاعتداءات الخارجية سواء منها المتوقع وغير المتوقع .. أما عن التدابير التي تدعم حفظ الأمن الخارجي فلقد أجاد السيد الضمور اذ دعى الى زيادة الفعالية والتواصل مع قضايا العالم واعطاء الأولوية لدول الاقليم والحث على حفظ وضمان السياسة الخارجية واقرار المساواة والحرية والتكافؤ وحق الشعوب بتقرير مصيرها واحقاق الشرعية واحترام المواثيق الدولية من قبل الجميع .والتأكيد على قدسية الأمن الوطني باعتباره جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن الاقليمي لدول المنطقة ذات الأهداف المشتركة وما يعكسه ذلك من استقرار أمني لدولتنا الأردنية العامرة بقيادة سليل الدوحة الهاشمية : مليكنا المفدى عبد الله الثاني بن الحسين .. ألف تحية لك يا سيدي المحامي جمال الضمور على هذا الانتماء الصادق والحس الوطني الرفيع تجاه وطننا الغالي اردن الخير والعطاء

  • 26 عايده العبد الله 6/6/2010 8:01:18 PM

    لسادة القائمين على وكالة عمون العزيزة لماذا لم ينشر تعليقي على مقال الدكتور جمال الضمور المحترم مع تحياتي لكم

  • 27 نزير رواشده 6/6/2010 11:51:24 PM

    كل التقدير والاحترام لسعادة الدكتور جمال الضمور

  • 28 ابن الضمور 6/7/2010 12:15:49 AM

    نعتذر

  • 29 ايهاب المناصير 6/7/2010 12:24:50 AM

    كلام جمبل وفي محله علما بأن تعليقي المتواضع بجانب هدا الكلام الحكيم الدي ادا دل على شئ فيدل على الوطنية الاصيله لمعاليك

  • 30 الاء الضمور المعايطه 6/7/2010 12:42:59 PM

    والله كلام جواهر يا ابو خالد

  • الاسم: *
  •  
  • الايميل:
  •  
  • التعليق: *

  •  

facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss