افتتح السفير الاردني مكرم القيسي وعقيلته مع رئيسه بلديه منطقه مايلينغ السيدهGabriele Votava اول فعاليات الاسبوع الثقافي الاردني المتمثله بالمعرض الفني " Getting together " للفنانين الاردنين روان العدوان , جلال عريقات وعبد الوهاب مسعود والذي تم اقامته بصاله Rearte Gallery. حضر المعرض اعضاء السفاره وممثله هيئه تنشيط السياحه بالاضافه الى مدير مكتب الملكيه الاردنيه وبعض موظفيه وعدد كبير من ابناء الجاليه الاردنيه في النمسا. ولقي المعرض حضور جمع غفير من اعضاء السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي وممثلي عن القطاعات الاقتصاديه والسياسيه والاجتماعيه بالنمسا. كان من بين الحضور عدد من الفنانين ورئيس رابطه الفنانين التشكيلين النمساويه ورئيسه جمعيه Biennale Austria وتم خلال الامسيه المحاوله للترتيب وتوطيد العلاقات بين هذه المؤسسات الفنيه ورابطه الفنانين التشكيليه الاردنيه لعمل مشاركات فنيه بين البلدين بالمستقبل. وبهذه المناسبه اعرب السفير الاردني بكلمته للحاضرين عن اعتزازه بالمستوى الرفيع الذي وصلت اليه الحركه الفنيه الاردنيه ةبالاخص ماتم عرضه من اعمال فنيه مميزه تجسد الصوره المشرقه للفنان الاردني اينما حل كما بين بان مثل هذه الفعاليات تعتبر الجسور التي تربط بين الشعور وحضاراتها وأضاف بان إقامة مثل هذه المعارض المشتركة تسهم في توظيف الفن العربي لخدمة الحضارة العربية. القت رئيسه البلديه كلمتها باللغه الالمانيه قام خلالها عضو برلمان فيينا السيد عمر الراوي بترجمه نصها للحاضرين باللغه العربيه وذلك لاعطاء مثال حسن عن حسن تعايش واندماج الاجانب بالمجتمع النمساوي. رحبت رئيسه البلديه في كلمتها عن سعادتها بتواجد الحضور الاردني المتمثل بالسفير الاردني وعقيلته وبتواجد الفنانين الاردنين والحاضرين لهذا المعرض واعتزازها بالعلاقه الحميمه بين المملكه الاردنيه الهاشميه والجمهوريه النمساويه. كما اضافت ايضا بان فكره المعرض المشترك تساعد كثيرا للتقريب بين الشعوب لايمانها بان الفن هو واحد من اهم اللغات العالميه التي يمكن لاي انسان فهمها مهما كانت لغته وجنسيته. حضرت الفنانه روان العدوان خصيصا من الاردن لحضور حفل افتتاح المعرض وعرضت مجموعه من اعمال "الصفا ما بين النقش واللون" التي استمدت موضوعاتها من موروثات البيئة الاردنية في البادية الشرقية التي نقشها الإنسان على صخر البازلت في تلك البيئة منذ الاف السنين ومن خلال تجوالها في البادية الشرقية وجدت نقوشاً على صخور بازيلتية تحفل بالثراء والتنوع من حيث إمكانتها التعبيرية وخصائصها البصرية، وهذا ما دفعها على مدار ثلاث سنوات إلى إعادة صياغة هذه النقوش تشكيلياً ضمن معطيات حديثة تحاكي روح العصر في منطلقاتها وتوجهاتها، بينما شارك الفنان جلال عريقات بلوحات تمثل تجربة مبتكرة في تطويع معادن وأخشاب وقماش واوراق صحف في توزيع هندسي على مسطح اللوحات بايقاعات جمالية تعانق أشكالا من الرموز والإشارات المتكئة على تعابير حداثية وفّق الفنان عريقات في منحها ملامح بارزة بأحاسيس متباينة يقطف المتلقي تأثيرها البليغ بانسيابية اللون والأسلوبية الفطنة التي تحيط بمكونات اللوحات من مواد على نسق جذاب. وعرض الفنان عبد الوهاب مسعود مجموعه من اعماله "الخط العربي بمنظور جديد" لوحات تمتزج بين مساحاتها الاحرف والرموز العربيه المتمثلة بالخط العربي بصورة غير تقليدية وبين الفن التجريدي مانحا اياها طابعا مميزا متمثلة بألوان هادئة مستلهمة من بيئته الشرقية، وبعد إعطاء هذه الأعمال وجها جديدا من خلال تصميم الكلمات والحروف بمنظور جديد غير الذي اعتاد الناظر على رؤيته من خلال رسمها أو تخطيطها بطريقة مختلفة مع الأخذ بعين الاعتبار أن يتقبل الناظر هذا الوجه الجديد للتصميم. حصل الفنانين على عرض خاص من احد المعارض الفنيه ويتم الترتيب لعمل معارض منفرده لعرض الاعمال خريف هذا العام ونال المعرض اعجاب الحاضرين وسيدوم المعرض بمدينه فيينا حتى نهايه شهر حزيران 2010 ولقد لاقى معرض الصور الذي قامت بافتتاحه رئيسه بلديه منطقه مايلينغ السيده Gabriele Votava قبولا من قبل الحاضرين حيث وجد الزائرين معرضا مشتركا قدمت فيه أعمالا فوتوغرافية عن الاردن من قبل الفنان عبدالرحيم العرجان ودارة التصوير في عمان ونادي التصوير النمساوي. هدف المعرض الى نشر ثقافة الصورة والتعريف بأهم الاماكن التي تتناول الأردن بجماليات جغرافيته وسحر حضارته من خلال جماليات فن الفوتوغرافيا, الامر الذي سوف يقوي علاقات الصداقة والتعارف بين فناني الفوتوغرافيا والمهتمين, مما سيكون الاثر الكبير في نشر الوعي والتعريف الوطني للبلدي |