لماذا استقال عبد الرزاق بني هاني؟ | مقالات مختارة | وكالة عمون الاخبارية

لماذا استقال عبد الرزاق بني هاني؟

جمانة غنيمات
جمانة غنيمات
[1/22/2012 3:46:30 AM]
جمانة غنيمات

الدكتور عبد الرزاق بني هاني شخصية معروفة منذ كان موظفا في جامعة اليرموك في ثمانينيات القرن الماضي، حينما فصل من عمله وغادر إلى الولايات المتحدة، لاستكمال دراسته الأكاديمية هناك.
عاد بعدها للتدريس في الجامعة ذاتها، حتى جاء يوم وطلب منه شغل موقع امين عام وزارة التخطيط، عمل وقتها على التأسيس لفكرة بناء دولة معتمدة على نفسها بعيدا عن القروض والدعم والمساعدات الخارجية.
بني هاني تنبه باكرا لخطط تفكيك الدولة، وخاض من أجل ذلك معارك عدة، انتهت بخروجه من وزارة التخطيط، غادر بعدها ليكون مستشارا في رئاسة الوزراء، وظل كذلك حتى تم تعيينه مفوضا في هيئة الأوراق المالية، ثم رحل عنها ليصبح عضوا في هيئة مكافحة الفساد، حتى استقال منها أخيرا.
قصة بني هاني عادت من جديد لتدق ناقوس الخطر، وتجعلنا نلتفت لأخطاء قاتلة ما تزال ترتكب بحق الوطن، فالرجل لم يترجل إلا إدراكا منه أنه لم يعد يقدم شيئا ولم يؤد الدور الحقيقي المنوط به بعد فيما يتعلق بمحاربة الفساد.
ولربما تدعو استقالته إلى التفكير مليّا في مدى الاستجابة الرسمية لمطالب محاربة الفساد، ومدى توفر الإرادة في محاسبة الفاسدين الحقيقيين الذين لم يجرؤ أحد بعد على فتح ملفاتهم.
استقالة المسؤول الأكاديمي والخبير الاقتصادي وتركه للموقع العام الذي يؤمن كثيرا من "البرستيج" تقدم رسالة مهمة بضرورة الاستماع لما لديه من بيّنات، ليس لإنصافه بل لإنصاف الوطن الذي هدر الكثير من حقوقه وماتزال، وذلك نتيجة خوف البعض من طرق الأبواب الحقيقية لمحاسبة الفاسدين.
الذاكرة ما تزال تزخر بعدد من الأسماء التي ما تزال طليقة، وكلنا نعلم أنها فاسدة كونها قصدت مع سبق الإصرار والترصد تدمير بنية الدولة الاقتصادية بعد أن نهبت الخيرات وزعزعت أسس الاستقرار بناء على مخطط استراتيجي لتحقيق دمار في بنية الدولة، بدون أي رادع وطني أو أخلاقي أو تفكير في الأجيال المقبلة، واختبأت بعد ذلك وراء عشيرة أو نفوذ سياسي.
قصة استقالة بني هاني تختزل الكثير من الحكايات والأسرار والمحرمات، والتي لن يستقيم الأمر بغير حلها وحسم الخيارات تجاهها، خصوصا وأن طريقة التعاطي مع ملف الفساد حتى اليوم تتم بانتقائية، ولم يكن معيارها حتى اليوم محاسبة الفاسدين الكبار.
ما تزال عقلية كبش الفداء هي المعيار المسيطر في فتح بعض الملفات، وهذا معلوم للعامة قبل الخاصة، ودليل ذلك الاستمرار برفع شعار محاربة الفساد في المسيرات والاحتجاجات الأسبوعية.
تضخيم الحديث عن الفساد لدرجة مرعبة، كان بفعل الفاسدين أنفسهم وليس غيرهم، والهدف من ذلك خلط الحابل بالنابل لخلق حالة عامة تجعل الجميع فاسدين في هذا البلد، وحتى يضيع دم الحقيقة بين الأردنيين، ولا يعود الحساب أمرا ممكنا، ولتظل المزاجية هي المحدد الأساس لمن يمكن أن يحاسب ومن يجب غض الطرف عنه.
بني هاني دق جدار الخزان، وطالب بصراحة وبدون مواربة بإيقاع العقاب بمن نهب وسرق وتواطأ، حتى نمضي في الطريق الآمن الذي يحفظ الأمن الوطني، ويساعد على حفظ استقرار هذا البلد، حتى لا نبقى نساهم ومن حيث لا ندري في هدم ما بناه الآباء والأجداد، ونسهم بتدمير ممنهج نجد أنفسنا بعده في فراغ ما بعده فراغ.

jumana.ghunaimat@algahd.jo
عن الغد.

  • 1 إلى هيئة محاربة الفساد 1/22/2012 5:56:24 AM

    مشكورة السيدة جمانه غنيمات على هذا المقال الجميل. ولكن كلما فتح الحديث حول الفساد والفاسدين ، استغرب من المسؤليت بدائرة مكافحة الفساد التغاضي عن بعض الأسماء التي كانت تحلم ببيع كل ما تبقى من هذا الوطن الصغير بحجمه العظيم بكرامته. إنّ كل عمل أو تحقيق تقومون به ، يصب في خدمة هذا البلد ، الذي أصبح كالبقرة الحلوب لمن هبّ ودب. والسؤال باختصار : لماذا لا يُجلب باسم عوض الله للتحقيق في الملايين التي نهبها مع نفر قليل من المسؤلين عن أمن هذا البلد.
    نشد على أيدي رجال مكافحة الفساد ، ولكن معيار نجاحكم وصدق نواياكم ، جلب عوض الله ومحاكمته ، لأنّ القاصي والداني في الأردن يعلم بدوره في تخريب ونهب الملايين من أموال هذا البلد.
    إذا حُوسب عوض الله فسنستبشر خيراً بمهمتكم ونضع أيدينا "في ماء بارد" !!!!

  • 2 ابن علوان 1/22/2012 6:40:25 AM

    سلم قلمك ايتها الكاتبه , استقالة د بني هاني ما هي الا رساله واستثغاثه الى المخلصين من هذا الشعب للوقوف بوجه الفساد والمفسدين حتى يتم الحفاظ على البلد وامنه واستقراره ,

    باب الفساد فتح على مصراعيه ولن يغلق حتى تتم محاسبة المفسدين جميعاً وبلا استثاءات الا اذا وجد(كوته) خاصه بالمفسدين لحمايتهم , فعند ذلك زلزال الفساد سيهدم ما بناءه الاباء والاجداد على مر التاريخ
    اللهم احفظ هذا البلد واهله ومليكه من شرور الفساد والمفسدين

  • 3 د. فارس سعود القاضي 1/22/2012 8:02:35 AM

    شكرا" للكاتبة المبدعة على طرحها لهذا الموضوع ومن حق الشعب ان يعرف لماذا الدكتور بني هاني استقال ويجب ان نسمع ردا من الحكومة على ذلك والا سيتم تصعيد الموضوع كون الشعب يريد محاربت الفاسدين باحرار امثال الدكتور بني هاني وليسى كما يحدث الان يتم تشكيل لجان لتحقيق مع الفاسدين وهذه اللجان معظمها فاسد ولايجوز لفاسد التحقيق مع فاسد ولااعمم على اللجان وهذا مايخلي المواطن يسمع اللجعجعة ولايرى الطحين لذلك يتم اقصاء الاشراف امثال د. بني هاني او اجبارهم على الاقصاء عندما لايسمح له ان يخرج الطحين من ماسمية بمكافحة الفساد والتي بدها من يكافحها من الفساد

  • 4 // 1/22/2012 8:05:44 AM

    الله يحمي الاردن

  • 5 د. فارس سعود القاضي 1/22/2012 8:06:15 AM

    شكرا" للكاتبة المبدعة على طرحها لهذا الموضوع ومن حق الشعب ان يعرف لماذا الدكتور بني هاني استقال ويجب ان نسمع ردا من الحكومة على ذلك والا سيتم تصعيد الموضوع كون الشعب يريد محاربت الفاسدين باحرار امثال الدكتور بني هاني وليسى كما يحدث الان يتم تشكيل لجان لتحقيق مع الفاسدين وهذه اللجان معظمها فاسد ولايجوز لفاسد التحقيق مع فاسد ولااعمم على اللجان وهذا مايخلي المواطن يسمع اللجعجعة ولايرى الطحين لذلك يتم اقصاء الاشراف امثال د. بني هاني او اجبارهم على الاقصاء عندما لايسمح له ان يخرج الطحين من ماسمية بمكافحة الفساد .....

  • 6 محمود الحيارى 1/22/2012 8:17:59 AM

    نشكر الاديبة جمانة على مقالتها ونود القول با ن معالجة الفساد تحتاج الى الكثير من الوقت والحكمة والتروى والصبر ولايمكن ولا باى حال من الاحوال القضاء على الفساد والمفسدين دفعة واحدة وفرد مرة كما يقول اخواننا اللبنانيون ....

  • 7 أحمد البيانوني 1/22/2012 8:26:43 AM

    سلمت يداك وصح فوك أيتها الفارسة. وانت بدورك تدقين ناقوس الخطر، فهل من مستجيب ؟ نحن مع كل مطلب طرحتيه، وإذا لم تتوضح الأمور فسنبقى ندور في فلك الدائرة الخبيثة. نريد أنا نرى رؤوساً كباراً وراءالقضبان، وعلى الأخص مممن وعدونا بأنهم سيطعمونا السمن والعسل من مشاريعهم الوهمية. اللهم احم وطننا ممن يمكر به مكر السوء، واجعل دائرة السوء تدون عليهم.

  • 8 سؤال 1/22/2012 8:35:07 AM

    اذا كان الرجل لم يترجل إلا إدراكا منه أنه لم يعد يقدم شيئا ولم يؤد الدور الحقيقي المنوط به بعد فيما يتعلق بمحاربة الفساد و عليه استقال من مكافحة الفساد، اذا ماذا كان يفعل طيلة الوقت في هيئة الأوراق المالية؟

  • 9 ايمان 1/22/2012 8:40:20 AM

    كلامك مزبوط يا ستي ... الانتقائية في محاربة الفساد بدهم يحاسبوا الصغار علشان يسكتوا الناس وينسوا الكبار الحيتان... الفساد عنا وصل اعلى مراتب الدولة وهون المشكلة هون صار من الصعب كشفه ومحاربة المسؤولين عنه مين بدهم يحاسبوا يعني

  • 10 ايمان 1/22/2012 8:40:25 AM

    كلامك مزبوط يا ستي ... الانتقائية في محاربة الفساد بدهم يحاسبوا الصغار علشان يسكتوا الناس وينسوا الكبار الحيتان... الفساد عنا وصل اعلى مراتب الدولة وهون المشكلة هون صار من الصعب كشفه ومحاربة المسؤولين عنه مين بدهم يحاسبوا يعني

  • 11 ناصر يوسف اسماعيل غوتوق 1/22/2012 8:44:37 AM

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لن أكون كبش فداء إلا للوطن أما أن يقوم قاضي بالكتابة بخط يده أن تصحيح حجة ارث بحاجة لدعوى وهذا ما ينص عليه القانون ويقوم نفس القاضي بتصحيح نفس حجة الإرث لشخص اخر دون دعوى فليست هناك حاجة لكبش فداء

  • 12 محمد حسين العمري 1/22/2012 8:47:10 AM

    الموضوع كبير ومهم مهم جدا والغريبه انه ما اثار ردود فعل بالقدر المطلوب لا من الصحافة ولا من الحكومة ولا من الناس الموضوع خطير خطير جدا ... ليش استقال بني هاني ... الزلمة فيه وراه حكي وحكي وفضايح ومشاكل عويصه لكثير ناس في هل بلد المنهوب ... اسالوه يا جماعة وخلوه يحكي وخلينا نعرف شو فيه عنده وشو الاسرار الي دفعته للاستقاله... خلونا نعرف علشان نصحى ... اسالوه اسالوه ... وشكرا يا ست جمانه على المقاله الي اجت في وقتها

  • 13 محمد الجوابرة 1/22/2012 8:57:37 AM

    الله يعطيك العافية يا دكتور بني هاني، يجب ان تبقى قضيتك مرفوعة ولا تمر كسحابة صيف على الاردن، الوطن بخطر لكن امثالك سوف ينقذوه بأذن واحد احد. ويعطيكي الف عافية ايته الكاتبة الرائعة جمانة.

  • 14 الصحراوي 1/22/2012 9:20:44 AM

    رسالة الى عمون صورة كاتبه المقال الموضوعه اعلى المقال ليست هي الافضل الابقاء على الصورة التي على اسفل يمين المقال

  • 15 محمد المجالي 1/22/2012 9:22:14 AM

    والله إنك بطلة.

  • 16 سالم الدعجة 1/22/2012 9:27:45 AM

    ........... الله يحييك يا جمانة، أثلجت صدور قوم مؤمنين.

  • 17 أحمد أبو زيد/سحاب 1/22/2012 9:32:40 AM

    بطلة، وفارسة تستحقين الاحترام.

  • 18 ابو صقر 1/22/2012 9:48:39 AM

    استقال بني هاني ليستمع الى بعض المواويل والاغاني وحتى لا يحاسب شخصا ويترك الثاني .

  • 19 سجيد 1/22/2012 10:34:30 AM

    والله أعلم !!!!!!! الله يرحم نبيل عماري عند ما جاب بني هاني لوزارة التخطيط بنفس الطريق الي اجا فيها هو ولنفس الهدف وليحتل مكانه في ومن ثم ليرثه في وكالة الوزارة ومن ثم ترضيته بعد استبعاده بتعينه مستشار ، والله أعلم بخفايا الامور وعن ماذا تبحث الناس وشو هي الارتباطات بين الناس .

  • 20 شحاده النعسان 1/22/2012 11:13:25 AM

    شكرا لك يا اختي الصادقة ولكن لم نعرف لغاية الان ما هو سبب او اسباب الاستقالة

  • 21 باســـل الشــــناق 1/22/2012 12:04:59 PM

    الشكر موصول للسيدة جمانة غنيمات وما عبرت عنه عبر هذا المقال ان هو الا فكر يجب أن تعيه الحكومة جيدا وفي مثل هذه المرحلة تحديدا لان النطاق لن يتسع بعد ذلك .
    الدكتور عبدالرزاق بني هاني شخصية اقتصادية وطنية احدث مفارقه رائعه ومميزه في هيئة مكافحة الفساد ودق الناقوس لخطر اذا ما تم تداركه جد خطير .

  • 22 ابو حمزة 1/22/2012 12:36:12 PM

    الفساد والمفسدون

    يصلح ان يكون مسلسل من 5000 حلقة يتم تداولها عبر الشاشات العربية والوطنية منها ، لاني لازلت اتذكر المسلسل الاميركي المكون من اكثر من 500 حلقة ولكن بحمد الله كانت لهذاالمسلسل نهاية
    وكان هناك ممثلون معروفون وكان هناك مخرج وكاتب للقصة كاملة

    ولكن اين نحن من تلك ؟
    فهل يتم الكشف يوما عن ابطال المسلسل الجديد الفساد والمفسدون وهل سيتم محاسبتهم ، اعتقد بانه مشوار طويل وطويل جدا ، لاننا لا زلنا بفترة الاعداد للمسلسل ولم يعرف المخرج والكاتب الرئيسي للمسلسل

    اختي جمانة
    اشكر لك مقالتك التي قد فتحت جروح الكثير من الاردنيين من شتى الاصول والمنابت لا الفساد لا لون له ولا دين له ( فالفساد انا اصفه كالارهاب ) هذه الصفة التي الصقت بالعرب وتحديدا بالمسلمين

    فهل ياتي يوما نستنشق هواءأ نقيا لا فاسداً

    انا لست خبيرا بالسياسة او مستشارا بالانظمة والقوانين ولكن عندما يقوم مجلس النواب الاردني بتأخير البند 4 من محاسبة المقائمين على شبهة فساد في رحلة الحج والعمرة التابعة للامانة الى اجل مسمى لانها ستمس جسد مجلس النواب وبعض الفاسدين

  • 23 المدرسة البهلوانية الكلبية 1/22/2012 12:36:23 PM

    مات كارل ماركس وأدولف هتلر لكن أفكارهما ومبادئهما عاشت في قلوب وعقول الكثير من الناس حول العالم. الأفكار والمبادىء كانت تشكل وتعبر عن أنقاذ نفسي وفكري لفئة أصبحت من اتباع ماركس وهتلر وكانت تداعب مشاعر وأحاسيس هؤلاء الاتباع، إلى أن وصل فيهم الحد الى تقديس وعبادة أصحاب ومؤسسي هذه الافكار (ماركس وهتلر)، فترى الاتباع يدافعون عن أسيادهم في كل محفل.
    والحال في الاردن لا يختلف كثيراً، فمؤسس ومدير المدرسة البهلوانية الكلبية، كوهين، أثر على أتباعه وطلاب مدرسته بشكل لايوصف، حتى جعلهم يظنوا انهُ ولي نعمتهم وأن لحم أكتافهم من خيره.
    هؤلاء الاتباع كُثر، وتجدهم في كل مكان، فمنهم الوزير والمستشار ومنهم العين والنائب، وهم لا ينتمون الى عرق او جنسية معينة، وحتى النَوَر(Gipsies) كان لهم نصيب من أتباع هذه المدرسة. وكلهم في نهاية كل يوم يتجهون الى كوهين للصلاة والتسبيح بأسمه. لا يمكن تجاهل ذكاء كوهين الحاد في اختيار اتباعه وطلاب مدرسته البهلوانية الكلبية، فهم يتميزون في أطباع متشابهة الى حدٍ كبير.
    دعوني اتحدث قليلاً عن ميزات هؤلاء الاتباع. معظم الاتباع كانت لهم بدايات متواضعه جداً وكانوا من خلفيات فقيرة (وهذا ليس عيب)، ولا يوجد لهم سند ولا حامي. فيقوم كوهين بتوظيف اموال الحرام التي حصل عليها من الفساد وسرقة مقدرات الوطن، بتلميع هؤلاء الاتباع كما يُلمع الحذاء، ويصرف عليهم القليل ويُبقي لنفسهِ الكثير، كي يوجههم كما يريد بالمال و يرجعوا اليه كلما نقصَ عليهم شيء يرجون رحمته. نفسياتهم الضعيفة ترضخ وتنحني امام كوهين حتى اذا طلب منهم أي شيء لا يترددون في عمله مقابل رضى كوهين عنهم.
    هؤلاء الاتباع يحبون المناصبَ (الوظائف العامة) حباً جما، ومن هنا يدخل ايضاً كوهين ويلعب على هذا الوتر الحساس، فينشُلهم من الارض الى السماء، ويعطيهم المناصب التي لم يحلموا بها ابداً في يقظتهم أو نومهم. وعلى مدار السنوات العشر الماضيه نجد ان اتباع كوهين قد وصلوا الى أعلى درجات الحكم في الاردن.
    هدف كوهين وأتباعه بات واحداً، وهو تحطيم وتفكيك الوطن، سرقة خيراته ومن ثم تحضيره ليكون الوطن البديل. وفعلاً نجح كوهين بالتوغل في جميع مفاصل الوطن وبدد خيرات الاردن هو واتباعه على ملذات زائله ومُتع شخصية دنيوية.
    إنتشار هؤلاء الاتباع وأفكار مدرستهم البهلوانية الكلبية يشكل الخطر الكبير المحدق بأردننا، فهم كالمرض الذي يحرق الاخضر واليابس، والذي سوف يخلد الخراب الى الابد.
    الحل يكمن في التخلص من اتباع المدرسة البهلوانية الكلبية ومن كوهين نفسه و فضحه وفضح اتباعه في كل مكان وزمان، تماماً كما فعل العديد من رجال الوطن الابرار الاحرار أمثال الدكتور عبدالرزاق بني هاني، حتى تصل هذه الفضائح الى صانعي القرار ويتم أغلاق هذه المدرسة الكلبية الى الأبد بأذن الله.

    المصدر: http://ordone.wordpress.com

  • 24 محمد نواف الدويري 1/22/2012 1:26:07 PM

    اصبت أخت جمانة

  • 25 مؤيدة 1/22/2012 2:12:03 PM

    كل التقدي لكل كلمة قالها رقم 23

  • 26 انونمس 1/22/2012 3:11:15 PM

    لانو نزلولو راتبه باعاده الهيكله

  • 27 ندوش 1/22/2012 9:29:22 PM

    في مثل عربي بقول ...

  • 28 مواطن غلبان 1/22/2012 10:54:24 PM

    ألموضوع في منتهى الخطورة والرجل مطلع

  • 29 عاشق الاردن 1/23/2012 1:28:10 PM

    نريد أن يتولى الدكتور عبد الرزاق بني هاني رئاسة الوزراء و بصلاحيات كبيره و تكون هذه هي الخطوه الجديه الأولى للأجتثاث الفعلي للفساد أيا كان مصدره و كذلك تكون هذه هي الخطوه الأولى للتخطيط و البناء الأقتصادي العلمي و الوطني السليم الذي يؤمن النمو و يوفر فرص العمل و يقلص من حجم الديون علما أن هنالك الآن فرصه تاريخيه للأردن لكي يكون دوله مصدره للعديد من السلع و الخدمات و الخبرات للدول العربيه خاصة تلك التي تحررت من دكتاتورياتها و كذلك فأن الأردن سيكون الأكثر جذبا للأستثمارات العربيه فيما لو تأكد لهذه الدول جدية مكافحة الفساد في الأردن. الله يحميك يا دكتور عبد الرزاق بني هاني و كلنا أمل بالله و بمليكنا المفدى و بك يا دكتور و بمن هم من أمثالك من رجال و نساء الأردن الأشراف الأطهار المخلصين لله. الله يحميك يا وطني

  • الاسم: *
  •  
  • الايميل:
  •  
  • التعليق: *

  •  

facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss