إياد الخزوز: أهدف لتقديم وجوه جديدة للدراما الإماراتية | بانوراما | وكالة عمون الاخبارية

إياد الخزوز: أهدف لتقديم وجوه جديدة للدراما الإماراتية

المخرج إياد الخزوز
المخرج إياد الخزوز
[2/25/2012 5:34:50 PM]

عمون - عن الراي - يقول المخرج إياد الخزوز، إن كل ما قدمته من مسلسلات إماراتية يعد نجاحا، وإضافة إلى الدراما الإماراتية، فعلى مدار أكثر من عام، وأنا أقدم مسلسلات إماراتية باللهجات المحلية والتراثية، وكلنا رأينا هذه الثقافة تنتقل بين القنوات، وتعرض في أكثر من قناة، وهذا دليل على تميز الدراما الإماراتية، وقربها من المشاهد الخليجي والعربي.
يكشف إياد الخزوز – بحسب صحيفة الاتحاد الاماراتية - عن جديده قائلاً: لديَّ هذه السنة أعمال عدة، من بينها ثلاثة أعمال إماراتية وعملان سعوديان، وأعتقد أن أحد الأعمال السعودية سيكون نقلة في الدراما السعودية، حيث سنترجم رواية الدكتورة سارا العلوي، وتحمل عنوان «للكذب رجال»، والعمل منوع، واجتماعي مشوق، حيث تطرح فيه الراوية قضايا اجتماعية عدة تتعلق بالرجل، وسوف نطرح الرواية بشكل درامي يتناسب مع المشاهد، بحيث تبتعد عن مقص الرقيب، وسيحاكي العمل الحالات الاجتماعية في الشأن السعودي، وهو يطرح عملاً درامياً من خلال رواية اجتماعية.
أما بالنسبة للعمل الآخر، فهو أيضاً عمل سعودي للكاتبة نفسها، ويحمل عنوان «لعبة المرأة رجل»، وهو من بطولة ميساء مغربي، ويحاكي العمل كيف تعامل المرأة في المجتمع السعودي الرجل، كون أن المجتمع مجتمع ذكوري. وهو عمل يلامس طيف من أطياف البيئة السعودية، ويكشف المسكوت عنه، بعيداً عن الإسفاف لمجرد الافتعال.
ويضيف الخزوز: هناك أعمال أخرى عدة، من أهمها «أوراق الحب - 2» الجزء الثاني، وهو من قصة وأشعار محمد الظنحاني، وسيناريو محمود إدريس، والعمل سيكون استكمالاً لما قدمناه في الجزء الأول من قصة رومانسية تحاكي الحياة الاجتماعية في أبوظبي، وأيضاً سنسلط الضوء على الجانب السياحي في المدينة، والذي تميزنا به في الجزء الأول. بالإضافه إلى مسلسل»أحبك موت» من تأليف وأشعار الشيخ راشد بن حمد الشرقي، والعمل يجمع بين البداوة وقمة الحداثة المتمثلة في مدينه دبي، كما سيجمع بين الفنان ياسر المصري وميساء مغربي، ونحن الآن في مرحلة التجهيز للمسلسل.
ويوضح الخزوز: كذلك لديَّ أعمال عدة لقنوات تلفزيونية عدة، منها تليفزيون دبي والـ MBC، أما بالنسبة لمسلسل قناة دبي فهو تحت عنوان «لو أني أعرف خاتمتي» للكاتب الإماراتي إسماعيل عبدالله، وهي قصة ربما واقعية، وتتحدث عن رجل ينقل مرض «الإيدز» إلى زوجته، حيث يتركها ويغادر، ويجعلها تعاني ويلات المرض، كما يرصد المسلسل نظرة المجتمع إلى حياة المصابين بهذا المرض الفتاك، وكيف يستطيع المرء أن يتحمل الأمراض، ويقدم المستحيل لإثبات ذاته، خاصة إن لم يكن هو السبب في هذه المعاناة.
وعما يدور حول اتجاهه إلى الإنتاج أكثر من الإخراج، واعتماده على مخرجين آخرين، يقول الخزوز: بالنسبة لاعتمادي على بعض المخرجين، فأنا مخرج يقدم أكثر من عمل في العام، فكيف أقوم بإخراج كل هذه الأعمال بمفردي؟، لذلك أعتمد على بعض المخرجين، وتكون الأعمال تحت إشرافي، لكي تسير الأمور بشكل مناسب، خاصة أنني أدير شركة «أرى» الإمارات، والتي استطاعت أن تقدم أعمالاً إخراجية وإنتاجية وخدمات إعلامية كثيرة.
وحول تعرضه لمشكلات عدة بينه وبين عدد من الممثلين، بعد تصوير مسلسل «ما نتفق»، يؤكد الخزوز: هذا الكلام غير صحيح أولاً كان «ما نتفق» آخر أعمال السنة الماضية، حيث إنني كنت أحتاج إلى الراحة بعد سلسلة من الأعمال الدرامية في تلك السنة، لذلك احتجت إلى إجازة طويلة قضيتها في لندن، وكل الناس الطبيعيين عندما يأخذون إجازات ينفصلون تماماً عن أجواء العمل، فلذلك أقفلت هاتفي لكي أمضي الإجازة بعيداً عن الأجواء الدرامية والأعمال والمسلسلات التي أرهقتني طوال العام، بالإضافة إلى أن الأعمال من إنتاج شركة منتجة مسؤولة عن الأمور كافة، وفقاً للعقود المتفق عليها، ومع ذلك لم يتذمر أحد من الفنانين الرئيسين، في حين جاء التذمر من صغار الممثلين وأصحاب الأدوار الخفيفة.
وعن النقد الذي تعرض له مسلسل «كريمة»، وما قيل عنه في تلك الفترة من فشل وسوء اختيار، يوضح الخزوز: أولاً العمل ناجح بكل المقاييس، فعندما عرض على شاشة أبوظبي لاقى أعلى نسبة مشاهدة في تلك الفترة، حسب إحصائية قام بإجرائها التلفزيون من خلال طريقة يُعتمد عليها لحصر البرامج الأكثر مشاهدة من قبل الجماهير، ولو كان المسلسل فاشلا لما رأيناه يعرض على قناة MBC القناة الجماهيرية، أما بخصوص الانتقاد، فكان الانتقاد شخصيا وموجها لي أنا تحديداً، فالرواية التي اقتبس منها المسلسل موجودة في الأسواق، ويمكن للجميع أن يراها وأن يقرأها، وإن اختلفت عما طرح في العمل الدرامي، فلهم الحق في توجيه الانتقاد لي، فأنا نقلت الرواية كما هي برؤية إخراجية، فهل كانوا يريدونني أن أتصنع مواقع للتصوير غير الموجودة في الرواية، فتلك المواقع التي رأيتموها هي المواقع التي كانت تتحدث عنها الرواية، فمن أدبيات الإخراج، أن المخرج له الرؤية الإخراجية فقط، ولا يستطيع التحريف في العمل، إلا بعد موافقة جميع الأطراف، أما بالنسبة لمحتوى العمل، فهذا ليس لي علاقة به، فهي رواية للدكتور مانع سعيد العتيبة، وقد أعجبتني، وهي رائعة بالفعل، وإن كان لهم انتقاد عليها، فلينتقدوا الكاتب وليس المخرج.
وعن سبب انتقاده بشكل شخصي، يؤكد الخزوز: قدمت الكثير للدراما، بدءاً من الدراما الكويتية، مروراً بالسعودية، وانتهاءً بالإماراتية، وتعاونت مع كبار النجوم، من بينهم سعد الفرج وداوود حسين، وحياة الفهد، أما لماذا ينتقدونني شخصياً، فهذا السؤال يوجه إليهم، خاصة أنني رفضت أن أتعامل معهم ومع الشللية التي ينتمون إليها، فأنا أقدم وجوهاً جديدة للعمل الدرامي الإماراتي، وأساعد في إخراج مواهب ونجوم في العمل الدرامي، وعلى الرغم من ذلك أنا مع النقد البناء الذي يفيد الدراما الإماراتية، ولو ابتعدنا عن الأحقاد والنظر تحت الأقدام لصنعنا دراما توازي ما تقدمه الدولة من مهرجانات، ودعم لهذا المجال، ولكن ما نراه هو «تنكيل»، واستهداف شخصي، لذلك لا أحبذ الرد دائماً على المنتقدين، ولكن فقط أستمع لما يقولونه، أدعهم ينتقدونني، فأنا أعمل فقط.
أما عن حقيقة وجود خلاف مع تلفزيون أبوظبي يقول الخزوز: هذا كلام غير صحيح، فنحن علاقتنا طيبة، وأنا كشخص أحب تلفزيون أبوظبي، وأحب القائمين على هذه المنشأة، خاصة أنني قدمت عبر هذا التلفزيون أجمل أعمالي، وهو «الدعاة على أبواب جهنم»، فلذلك دائماً أضع الأولوية لهم في الأعمال التي أنتجها وأخرجها، أما هذا العام فلعدم الرؤية الواضحة في التلفزيون لم نحظ بأي عمل درامي معهم، وربما نحصل عليه في وقت لاحق، فالعلاقة مع أبوظبي علاقة كيان وليست مع أشخاص، وأغلب أعمالي سيتم عرضها على تلفزيون أبوظبي في رمضان المقبل، منها «أوراق الحب» و»وديمة»، والفرق الوحيد أن هذه الأعمال ليست من إنتاج تلفزيون أبوظبي.
وعما سيقدمه في المستقبل يوضح الخزوز: ما زلت مصراً على تقديم وجوه جديدة للدراما الإماراتية، وسوف أحرص دائماً على ضخ الوجوه الشابة لكي تأخذ أيضاً نصيبها من الفرص المتاحة، وأن أصنع نجوماً إماراتيين كالنجوم الموجودين في السعودية والكويت، فحتى الآن تفتقر الدراما الإماراتية للنجم بسبب الشللية وحب الذات التي يعتمد عليها بعض الممثلين، أما بالنسبة للخطط المستقبلية، فهناك نية لإنتاج بعض الأعمال من إخراج إماراتي، وبذلك سنعزز الأسماء الإماراتية في مجال الإخراج.
يقول إياد الخزوز، إن أكثر من 250 فناناً ومسرحياً ومثقفاً عربياً وعالمياً، شاهدوا في المسرح المعد أمام قلعة الفجيرة القديمة، الأوبريت الفني الاستعراضي «الفجيرة.. العالم يمر من هنا» من تأليف محمد سعيد الضنحاني ومن إخراجه، والذي تم عرضه في حفل الافتتاح الرسمي لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما مؤخراً، واستمر لمدة 40 دقيقة تقريباً، وقد أسعده أن الفنانين والمسرحيين قد أبدوا إعجابهم الشديد بالأوبريت، وباستخدامات التقنية الحديثة فيه. وقد تناول الأوبريت تاريخ الفجيرة ودبا الفجيرة تحديداً، مستخدماً خاصية التصوير ثلاثي الأبعاد، للمرة الأولى في حفل يتناول التاريخ والتراث بهذا الحجم في الفجيرة، وتم استخدام القلعة التاريخية في الفجيرة كخلفية للحدث وكمشارك رئيسي وفاعل في الأوبريت.
ويضيف الخزوز: ساهمت التقنيات الحديثة المستخدمة في إبراز الأفكار التي نريدها أن تصل إلى الجمهور بشكل لا يخلو من الدهشة والاستغراب، وهذا هو سحر وسر تلك التكنولوجيا الحديثة.

  • 1 نورهان 2/26/2012 12:55:23 AM

    كلام أكثر من رائع
    وأعمال فعلا مميزة
    ان شاء الله للأمام
    لكن الشيء المؤلم انك مخرج اردني
    ولم نستفيد من موهبتك و ابداعك
    انا اكيد لا القي اللوم عليك
    لكن انا متأكدة لو انك حصلت على دعم
    من ما بعرف اي جهه في الاردن مسؤولة عن دعم
    الفنانين المبدعين لكان اهتمامك منصب على الدرامة الاردنية
    بالتوفيق يارب

  • 2 طلال الخوالده 2/26/2012 8:04:13 AM

    تحيه كبيره للاستاذ اياد خزوز ودائما الى الامام استاذ اياد واتمنى لك التقدم والنجاح

  • 3 جهاد 2/26/2012 11:52:08 AM

    يا رجل خليك في الدراما الاردنية احسن

  • 4 غلبان 2/26/2012 12:43:37 PM

    هوه المخرج اماراتي او اردني

  • 5 غلبان إجابة على إستفسارك 2/26/2012 2:21:51 PM

    إياد الخزوز مخرج أردني
    أكثر من رائع

  • 6 الاردني 2/26/2012 2:24:20 PM

    بالفعل التلفزيون الاردني هو من يصنع التميز لدى الاعلاميين والمخرجين الاردنيين

  • 7 جوجو 7/7/2012 3:36:59 AM

    تحيه كبيرة للاستاذ اياد الخزوز وأتمنا التقدم الي الامام و بالتوفيق ان شاالله)..

  • الاسم: *
  •  
  • الايميل:
  •  
  • التعليق: *

  •  

facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss