ماعُدتُّ أخشى التلعثم .. | كتاب عمون | وكالة عمون الاخبارية

ماعُدتُّ أخشى التلعثم ..

الكاتبة احسان الفقيه
الكاتبة احسان الفقيه
[4/4/2012 12:34:50 AM]
إحسان الفقيه

تشويه الآخر الذي لا يُشاركك لونُك المفضّل لون من الجهل والقتامة.
تأليه ذوي السلطة عبوديّة مقيتة.. وأناقة امرأة لا تعني إنسانيتها مُطلقا..

أن تتسيّد الصفحة الأولى بصورك وأخبارك ابتساماتك ومسرحياتك لا يعني أنك بحجم قبطان وبحر ومركبة وياقة قميص "ذكية" على شكل خريطة سريّة للنجاة.. فــ "شيخ بلا عزوته قلّت مراجيله"..

من زمجرة الأسباب اتّخذ البعض من المزمار سمسارا.. فلا طاقة لي اليوم على تشبيك أصابع الحمقى.. ولذلك المارد الذي يجلس في الزاوية المُعتمَة المُشعّة - والذي أخذني كما لم يؤخذ أحد من قبل- حقّ التباهي بما أغدق عليّ من أنياب وأعداء وأبالسة يُشبهون بعضي ويأكلون بعضي ببعضي ويظنّون أنهم الكُلّ بالكُلّ وماينطقون إلا بلسان الأكثرية..
من قال أني أكره الملك فقد كذب.. ومن قال أني أُحبّه فقد ظلمني وظلم الحب كذلك..
ومن قال أني أنقم عليه .. أمقت ذكره أو أتمنى له السوء.. فقد خدمني من حيث لا يدري..
قد لا أحبه – أملك قلبي على الأقل- ومن حقي أن أتخيّر لعقلي ما تسكن إليه روحي ويطمئنُّ إليه إيماني ويقيني..
ولا أجد غضاضة او تحرّجا بإعلان كراهيتي لأيٍّ كان مهما كان..

تتهمونني بالجنون... سأضحك مجددا.. لأنني أعرف هذا عني أكثر منكم..

وكيف تكون امرأة مثلي سويّة في زمن يجمع هذا الكيف من الخوف، وهذا الكمّ من التشويه..؟

من أين يجيء الحبّ و ازلام السلطة تسعى بين المرء وتنفُّسه، بين الدم وزُمرته، بين اللحم وبين العظم..؟

ماعُدتُّ أخشى التلعثم ولن أرتدي نظارة تقيني من وابل الحتميات ولن أصوغ لنفسي خاتمة تليق بعبثي .. ولتنصبوا لي فخّا من رحيق سوادكم – كما يحلو لقلوبكم - ولاتكونوا مُغرقين بالرِقّة المكشوفة ألاعيبها.. فلا زلتُ أنا أنا ولا زلتم أنتم أنتم كما أنتم ..

قد تتساءلون معي..

أولم يرث الحاكم عمّن سبقه حملا ثقيلا .. قرارات مُعقّدة سخيفة.. مُعاهدات لم يُسأل عنها او يُستشار بشأنها، أخطاء كبيرة وتراكمات وتخبّطات وإحباطات وتورّطات وأسرار.. ؟

أشفق أحيانا على من كُتب عليه ميراثا ثقيلا كهذا.. وبما أننا أبناء اليوم علينا أن نتنبّه لغدر البحر وسرعة الريح وثقوب المركبة .. ولندع أمر الماضي الآن..

فإمّا تكون قبطانا وإمّا تقتل القراصنة وإمّا تنجو بنا منك ومما قدّمت يداك وإلا.. ، ولست ممن يتآمر على أحد او يسعى لإغراق أحد ولكنني ابنة المركبة ويُرعبني المشهد كُلّه..

أعترف أني حين أتحدث عن فساد كبير او أشير الى همجية مسؤول .. أنزع عني الحيادية وأُعبّر عن ذلك بقلب مُغلق وعينين مفتوحتين على مقدار الضرر الذي لحقني والأذى الذي تسبب به لي – كفرد - لغفلته ربما لإهماله لانشغاله بما ليس له علاقة بي او لتواطئه وتغاضيه.. نعم أتحدّث عن كل ذلك بمعزل عن نواياه، إنسانيته، أُبوّته، مواقفه إنجازاته التي لم تتحقق او التي لا أراها ، خطاباته المُتكررة ..

هذا النص الذي سأفشل بمحاولة تكثيفه ولن تُسعفني قدراتي المحدودة بأن لا يكون غنائيا او شاعريا كترضية لمن همس في أُذني بأن لا رومانسية في السياسة سيدة الحرب والدم والسلاح ، مؤكّدا عليّ بضرورة أن أتخيّر لي غرفة نوم تُطلّ على البحر بمكتب أنيق للمواء وباب خلفي للمجون..

إن أكثر ما يُخيف الزعماء من العلم والتعلُّم والتثقُّف والتثقيف هو أن يعرف الناس حقيقة ان الحرية أفضل من الحياة.. وأن يعرفوا قيمة أن تكون عزيزا للنفس وثابتا في مواقفك ومطالبك ممن لا يريدون لك أن تتذوّق لذّة أن تكون أنت أنت كما أنت..

فعندما تقرأ حتى في كتب الدين ستعرف أنك آثم بتبجيلك وتمجيدك وأن تقديسك كُلّه ضرب من الشرك بالله ..

ومن قال أنك أكثر وطنية مني إن تباهيت بتاجٍ او علَم او صورة او شعار وأنت تُلقي بقايا رقائق البطاطا وعلبة للمرطّبات وأخرى للمكسّرات من نافذة سيارتك اوتشتمني وتكاد تقتلني وطفلي لأني تجاوزت سيارة أخرق مثلك يظن أنه عاشق للصورة والتاج والعلم وما هو الا مُسيء للثلاثة معا..

بلدك أكبر من مجرد صورة.. ووطنك أعظم من مجرد تاج وتاريخك أقدم من كلّ رموز ألوان العلم.. والوطنية الصادقة تعمل في صمت أيها المسكين.

لست أعتدي على هيبة أحد.. اشواق أحد.. او مُقدّسات أحد ها هنا ، ولكنني أُقدّس تقديسك لذاتك لو فعلت ، فحين تُصبح جديرا بوجودك وحياتك وبيتك وقريتك ومدينتك ووطنك.. حينها سأحترمك وسأحبك وسأشاركك ألوانك التي تُحب وطقوسك ومواسمك .. فافعل ولا تكتفي بالقول .. وكن مهذّبا ولا يكفيك تعليق العلم وتثبيت الصورة وترديد أغنية "صقر العرب" بنزق مُحارب يخوض حربا مع مخلوقات الفضاء..

حين يتزايد خوفك وتُصبح أكثر ضيقا بمن يعارضك فأنت حتما في مأزق وينطوي ذلك على الجميع ابتداء بالرأس مرورا بالوسطاء وانتهاء بالقاعدة.

حين تلجأ للقمع حماية لوجودك واستمرارك فأنت وبلا شك في طريقك للمجهول.. ولأني لم أكرهك بعد .. أؤكد عليك ضرورة أن تفتح عينيك وقلبك للجميع ومن لم يكن من الشعب ومع الشعب سيجد نفسه وحيدا منبوذا وحزينا حين ترحل عنه كواكبه ومواكبه وأقلام المأجورين..

أن أُخبرك بأن عقربا يترصدك قرب عتبة الباب وأنه قد يسبق إحدى قدميك الى حذائك ويُباغتك بلسعة "عاجلة" فتخرج دون أن يعنيك قولي ثُمّ تُلسع فتلعن حظّك العاثر والعقارب والأقارب.. بعد ذلك بأي الأسماء والصفات تستحق أن اناديك ..؟؟!!

العقل الراجح لا يرى القبيح حسنا، ولن يرى الحُسن في وجه قبيح ، فمن رأى بعقله القبيح حسنا، والحسن قبيحا، فإن هذا يدل على خلل في عقله وقصر في بصيرته، ولوثة في فطرته .
بالتأكيد -وكما أشار أحد الأصدقاء - الملوك لا يهمهم من يكرههم أو يحبهم، فهم أعلى وأجل من الإهتمام بالكائنات الدونية، المهم أن تتجه العيون الى الأرض إذا مرّوا، وأن يمسحوا بأيمانهم المقدسة على من يحظى بهذا النعيم، فما دام الإيقاع منضبطا في الركوع والسجود، فليكره الكارهون ما يشاؤون، فمن هم أصلا..

وأخيرا أردد قول الشافعي:

فإن تدنُ مني تدنُ منك مودتي وإن تتأنّى عني تلقني عنك نائيا.

ومن رآني بعين سأراه باثنتين على أن تُسمّى الأشياء بمُسمياتها.. ولتسقط -كل من ..أعطية.. تكرّم .. أوعز .. أمر .. بلفتة .. الخ - من قاموس حقوق العامّة ثم فلتنعموا بفوائد غسل اليدين ولنعدد حسنات ذلك معا في زمن قادم ..

دمتم بخير وعلى خير وللمركبة ربٌّ يحميها..

  • 1 سل 4/4/2012 12:59:31 AM

    مقال اكثر من رائع

  • 2 أمجد معروف 4/4/2012 1:18:50 AM

    العقل الراجح لا يرى القبيح حسنا، ولن يرى الحُسن في وجه قبيح ، فمن رأى بعقله القبيح حسنا، والحسن قبيحا، فإن هذا يدل على خلل ما هنا او هناك .
    هنا تكمن مأساتنا الحقيقيه...فلا هم ينطقون بالحق..ولا يردوننا أن ننطق به...ويقفون حائلا ويمنعون الحق من الوصول

  • 3 نبيل مطارنة 4/4/2012 1:21:12 AM

    جميع المقالا ت التي قمتي بنشرها جميعها محطة اعجابي انا اتمني لكي التوفيق والاستمرار والجارئة بما تكتبي انت ابدعتي بما تكتبي, قراءتي هموم الشارع وماذا يدور بذهن كل مواطن اردني كلماتك بتفش الغل

  • 4 طه اغبارية 4/4/2012 1:26:51 AM

    هذه هي احسان، المتمردة برقة وعنف، تجاملك بين السطور تمارس جاذبيتها، ثم سرعان ما تنقض عليك بخفة ورشاقة وتوغل في بطشها المغلف بسكينها الحريري.

    لم تجامليه، وكان نصيب المتملقين المداحين من سطوتك مستحقا ، بالتأكيد كانت إحسان هنا كما هي دائما، منطلقة من معاناتها وقهرها الشخصي وهي بالتأكيد تنوب بذلك عن كل الأردنيين القانعين بعطايا على مضض وجبن أحيانا.

  • 5 ابن رشد 4/4/2012 1:29:03 AM

    مقال رائع ومن القلب الى القلب ،داخله مرارة وأسىء على الاوضاع التي وصلنا اليها ،واعادة ترتيب بعض المسلمات واعادة اعتبار لبعض الابجديات الاصيله ...

  • 6 الهاشمي 4/4/2012 1:43:27 AM

    و الله عاجزة عن التعليق لأني لا أرى من النبل إلا قيمه و من النسب إلا رموزه و من الحكمة إلا علما...

  • 7 عبدالله السوالقة 4/4/2012 1:53:40 AM

    تعبير صادق لا يعرف غير طريق العزة والكرامة مسلكا لنصرة الانسانية تعجز كل مبررات الآخر من الوقوف أمامه بسبب نصاعة فحواه ومضامينه الرائعة ونتمنى على كل مخلص للوطن القراءة الواعية لما بين السطور من حكمة ورجاحة عقل عسى أن نلتقي ونلتف حول كل ما هو جميل ومفيد من أجل اثراء مسيرة الانقلاب على الصور التي شوهت توجهاتنافي سبيل الاصلاح والتغيير

  • 8 أحمد الحاج محمود الحياري - جدة 4/4/2012 3:24:45 AM

    للأسف يا إحسان ، تكتبين لمن لا يقرأون ، وتوجهين زهرة النص حيث لا بستان ولا حتى مزهرية .. النص أدبيا فيه تلعثم رغم أنك أنكرت التلعثم ، ولكنه سياسيا يؤتي ثمرة واحدة : تجرأ النص السياسي الأردني على تخطيط حديث النفس في المواطن المستمسك بكرامته البريء إلى الله من كل شرك وتكبير لغير الله ، ومثل هذا التخطيط صحفيا ، يمكنه أن يطور في نصوص الكتابات القادمة سواء لديك أم لدى غيرك ، يمكنها جميعا أن تكون تيارا يكثر من الأزهار بحيث يضطر النظام أن يوجد لها بستانا ، فتفوج أرائجها وقد ، أقول قد متشككا ، وقد يغير الحاكم بأمر الله الفاطمي نيته لهدم كنيسة المهد غضبا من مخالفيه في العقيدة .. ولو فعل .. لتجنبنا وإياه شر الحروب الصليبية أو على الأقل لم نعطها مبررا لكي تنطلق من أقاصي المنازل الهادئة لتجوب شوارع مقدسة ، فتحتل الأخضر واليابس وتطلع لها أنياب ذئبية كالتي نبزت في حنوك إخوتنا الليبيين يوم أن ولعت معهم فلم تنطفيء إلى اليوم وهاهم اليوم يخوضون من بركات الناتو حروب تطهير عرقي فيما بينهم ، فلا هم أصلحوا النظام ، ولا صلح حالهم ، وهو مالا يتمناه أي أردني حتى المجرم القاتل القابع في السجون ..

    على الأردن أن يتطور فيفتح للصوت والكلمة أبعد ما يتخيله إنسان يعيش الحرية على وجه الأرض ، إني أغار من دول أوروبية وأمريكية ، لا يهمها مطلقا ما يقوله الناس عن الحاكم والحكام بقدر ما تركز على من يرمي المهملات من سيارته ، لا من يعلق صورة موسى حجازين في مسرحه .. ولا أظن سمعة فهمنا .. حتى كلمة الآن فهمتك .. بكير عليه فيها.

  • 9 Sami Kanafani 4/4/2012 3:56:32 AM

    اذا كانت النفوس كبار تعبت في مرادها الاجسام
    كلامك بليع وانيق ولاسع وبه من الحق الشىء الكثير، وللاسف شعوبنا العربيه مغيبه عن ابداء الرأي النقد او اعطاء الحلول لمشاكلنا فهي تعودت على المحباه والتملق والتزيف وقلب الحقائق وهكذا تصنع الشعوب طغاتها، كذلك لا يوجد الدافع الذاتي لتحسين الاوضاع والرقي بالتصرفات التي يعتبرها معظم الناس شخصيه من رمي بقاياالطعام من نافذة السياره في الشارع الى الموسيقى العاليه وقيادة السياره بسرعه وترويع الماره وعدم احترام اراء الاخرين وتغيبهم والكل يدعي حب الوطن لا خير فينا ان لم نحترم الذات البشريه او انسانيه الاخر وما فائدة الاوطان ان لم نستثمر في الطاقه البشريه فهي الثروة الحقيقيه لبلادنا العربيه المغلوبة على امرها وحتى لا تصبح شعوبنا مهاجرة او مهجره تعيش على فتات موائد الغرب.

  • 10 ادوار عويس 4/4/2012 5:00:40 AM

    قرأت المقال بعناية واكثر ما شدني عندما قلني ,ان اكثر ما يخيف الزعماء من العلم والتعلّم والتثقّف والتثّقيف هوا ان يفرق الناس حقيقة ان الحرية افضل من الحياه .. وان يعرفوا قيمة ان تكون عزيزاّللنفس وثابتاّ في مواقفك ومطالبك ممن لا يريدون لك ان تتذوق لذة ان تكون أنت أنت كما انت .نعم كل الذي يريدونة ان يبقى الشعب متخلفاّ لكي يستمرو في طغيانهم

  • 11 د. احمد العمري 4/4/2012 7:47:23 AM

    بعض الزمارين يختزلون الوطنية وحب الوطن بأن تكون قلباً وقالباً مع نبض وتوجيهات وأن تبقى إمّعة تميل حيث الريح وممنوع ان يكون لك عقل تفكر فيه خارج حدود ما يرسمونه لك, وهذه هي العبودية الحقة, نحن نعيش زمن الجواري والعبيد والغلمان والشعراء والمترزقين والسلاطين الذين يأمرون بقطع الرقاب أو منح الاعطية من الذهب الخالص بمقدار قوة كلمات القصيدة الشعرية أو دفء حضن الغانية. شكراً لك يا احسان مقالك يضع النقاط على الحروف بكل صدق وامانة

  • 12 عبود معان 4/4/2012 7:57:33 AM

    نعم سلمت يمناك وادام قرطاسك يا احسان فقلمك العذب روى ظمأنا الشديد بما تكتبينه أنت بمجهودك ومفردك وليس كالاخرين ممن يساندهم الغير ويسعفهم ومن دون ذكر الاسماء

  • 13 ظاهرمقدادي أ حسان 4/4/2012 8:02:12 AM

    من اين جئت عذرا هذه النمارق ؟ فقد احسنت قولا ياام طارق فما سلم منك بعيد ولا مقيم ولا طارق فكان الناس عندك سوية كلهم مسائلين بلا فارق اشبعتي الموضوع تندرا وختمتي العواقب بالنمارق وزادالموضوع تألقا فما استطعت له ان افارق حتى قرأتة كاملا متاملا فية الحقائق فكان عند حسن ظني في هموم الناس غارق فشكري لك متواصل مهما كانت أو تكون الفوارق

  • 14 الدكتور احسان القضاة- الرياض 4/4/2012 8:21:08 AM

    اختي احسان اللة يحميك ويثبتك على الحق كم نحتاج الى قلمك مثل هذة الاوقات

  • 15 عبدالناصر الزعبي 4/4/2012 8:22:21 AM

    استاذتنا احسان (بنت البلد)عليك التحول الى الأدب السياسي فأنت مميزة بعاطفتك الصادقة وقدراتك الادبية واللغوية.. ان الكتابة بنمط الادب السياسي سيكون لها اثرا اكبر بالاتجاه الوطني المطلوب، لكن ذلك سيضعك بمواجهة حقيقية مع اطراف المعادلة.
    حافظي على اسلوبكوعرينك الادبي.. ولكن لنتذكر ان الادب السياسي النادر والذي لا يصعب على امثالك هو ما نحتاجه الان..
    ونحن نحترم خياراتك

  • 16 كفرابييلي 4/4/2012 8:27:50 AM

    كلام رائع .......

  • 17 عهد قطيش الفاعوري 4/4/2012 8:30:03 AM

    ومن قال أنك أكثر وطنية مني إن تباهيت بتاجٍ او علَم او صورة او شعار وأنت تُلقي بقايا رقائق البطاطا وعلبة للمرطّبات وأخرى للمكسّرات من نافذة سيارتك اوتشتمني وتكاد تقتلني وطفلي لأني تجاوزت سيارة مثلك يظن أنه عاشق للصورة والتاج والعلم وما هو الا مُسيء للثلاثة معا..
    بلدك أكبر من مجرد صورة.. ووطنك أعظم من مجرد تاج وتاريخك أقدم من كلّ رموز ألوان العلم.. والوطنية الصادقة تعمل في صمت ..
    يااااااااااااااااه يا اخت احسان والله عبرتي عما في داخلي بطريقه تشرح واقع الاردن اليوم اتمنى من الجميع ان يقرا مقالتك ليعلم واقعنا وحالنا ويشخص ما النا اليه وشكرا شكرا لك والله اني اتذكر تعليق زوجك انو اصبح يغار من الاردن لما لها مكانه في قلبك وياليت قومي يعلمون والله لوعرفوا مقدار حبك للاردن وترابه لاصبحتي ميثالا يقتدى بالوطنيه وحب الوطن ومحاربة الفساد .

  • 18 علاونه 4/4/2012 8:30:16 AM

    مقال رائع وجميل , فلك الشكر على هذه الكلمات الصادقه

  • 19 جمال المجالي 4/4/2012 8:36:16 AM

    ومن رآني بعين سأراه باثنتين على أن تُسمّى الأشياء بمُسمياتها.. ولتسقط -كل من.. مكرمة ..أعطية.. تكرّم .. أوعز .. أمر .. بلفتة عظيمة كبيرة .. الخ - من قاموس حقوق العامّة ثم فلتنعموا بفوائد غسل اليدين ولنعدد حسنات ذلك معا في زمن قادم ..

    احسنتي

  • 20 sodmi 4/4/2012 8:43:52 AM

    ... ومن راني بعين ساراه باثنتين ...... جميل .. استادة ..... واصلي ...... تحياتي ..

  • 21 اشرف 4/4/2012 8:46:58 AM

    الرجاء النشر ان كانت عمون فعلا تؤمن بحرية الراي :
    يعرف الانسان باصدقائه و صحبه و انا لن اقرا اي مقال لك بعد الخاص بالرد على فؤاد الهاشم و استغرب هذا الاعجاب المتهور من البعض و ربما يكون للصورة الموجودة دوما علاقة و يكفيني انك تعرفين "حالد الكساسبة" كصديق لك في مقالك للرد على فؤاد الهاشم و تطالبين بالاصلاح و المساواة و دولة المواطنة و احد دعاة الاقليمية و تحطيم وحدة الشعب الاردني صديق لك!!!!

  • 22 ابن الطفيله 4/4/2012 8:54:41 AM

    مقال رائع وجميل و مبدع وكان نصيب المنافقين والمداحين مستحقا

  • 23 نواف ابو دلبوح/المفرق/جامعة آل البيت 4/4/2012 9:30:00 AM

    لو ان كل مثقف في بلدي شارك بإشاعة الوعي بطريقته الخاصة كما تفعل إحسان الفقيه،فإننا قطعا سنشهد ميلاد سلوك سياس واجتماعي جمعي جديد، يأخذنا إلى حيث يريد المطالبون بالحرية والكرامة وتكافؤ الفرص،المجاهرون بذلك منهم والصامتون.

  • 24 عجرمي من دبي 4/4/2012 9:42:13 AM

    يصراحة مقال رائع ورمزي وله دلالات كثيرةبس ال\ي مميز مثل المقال كاتبة المقال (ملامح رقيقة ومعبرة وفي العيون الف سؤال) صاروخ.

  • 25 عبدالله خريسات 4/4/2012 9:46:13 AM

    وتستمر بالعطاء والتعبير في هذا الزمن الجارح

  • 26 صالح الحموري 4/4/2012 9:47:41 AM

    مش معقووووووووووووووووول شو رائع

  • 27 زياد السعودي 4/4/2012 9:55:52 AM

    في العتمة تتساوى كل الجهات

  • 28 اربدي 4/4/2012 10:53:13 AM

    ما اروعك ...فقط هذا تعليقي

  • 29 ابن الطفيله 4/4/2012 11:18:32 AM

    الى تعليق (21) اشرف
    تفكيرك ضيق و محدود

  • 30 ابن الطفيله 4/4/2012 11:18:35 AM

    الى تعليق (21) اشرف
    تفكيرك ضيق و محدود

  • 31 وليد 4/4/2012 11:21:53 AM

    مقال روووووووووووعة وانا بحب اتابع كل جديد الك بهنيكي

  • 32 سعيد الرمثاوي 4/4/2012 11:46:42 AM

    مقالك استعراضي مثل صورتك المرفقة الاستعراضية، وانا احب الحقائق المدعومة بالوثائق والاستعراض لا يستطيع ان يفتن عقلي لاني لست جاهل. ان كان لديك اي كلام موثق فقدميه او يبقى كلامك شعرا من الخيال.

  • 33 احمد بن يس 4/4/2012 12:03:00 PM

    الاردني الحقيقي لا يتطاول على الوطن ورموز الوطن لا بالتلميح ولا بالتصريح، ولكن هذه من صفات الدخلاء على الوطن.

  • 34 محمد احمد 4/4/2012 12:19:49 PM

    اكثر ما يزعجني ان الكاتبه تدعو اصدقائها عبر صفحتها الفيسبوك ان يمروا هنا ليعلقوا ظنا منها ان هناك من يتربص لها ... لماذا نعتقد ان من يخالفنا الرأي يتربص لنا و يحاول ان يفشلنا لماذا لا نقبله كما نقبل معشر المادحين المهللين ...

  • 35 طارق رسلان 4/4/2012 12:21:14 PM

    مازالت محاولات اللصق قائمه ... مقالك يصلح ان يلصق بالتدريج على حائطك الفيسبوكي ...

  • 36 أحمد 4/4/2012 12:27:10 PM

    أحمد بن يس

    معاك مسطرة ؟

  • 37 العزام 4/4/2012 12:37:35 PM

    اقتبس من مقالك...( الملوك لا يهمهم من يكرههم أو يحبهم، فهم أعلى وأجل من الإهتمام بالكائنات الدونية، المهم أن تتجه العيون الى الأرض إذا مرّوا، وأن يمسحوا بأيمانهم المقدسة على من يحظى بهذا النعيم، فما دام الإيقاع منضبطا في الركوع والسجود، فليكره الكارهون ما يشاؤون، فمن هم أصلا).....لو كان كلامك حق لما كانت هذه الفقره ضمن مقالك لان الواقع مختلف تماما اذا كان المقصود جلالة الملك فهو متواضع لدرجه لا تخفى على الاعمى(نراه في كثير من جولاته على المناطق النائيه يجلس بتواضع الابن امام كبار السن ختياريه وختيارات وهم يقبلونه بصدق ....فلا تقولي انها مواقف للاعلام فما الذي كان يجبره على ذلك اذا كانت الصفات التي ذكرتيها عن الملوك تنطبق على جلالة الملك في الوقت الذي نرى بعض الملوك في بعض الدول يقوم الافراد والشعب بتقبيل الايادي والرؤؤس ويكن ان تصل للركوع) واذا لم يكن هو المقصود فلماذا وما الداعي لهذا الكلام ايتها الروائيه ....اعتقد ان علاماتك في المدرسه في مواضيع الانشاء كانت كامله لسبب انك صاحبة خيال واسع وهذا واضح فغالبا تتخيلين وتتوهمين وتعتبري توهماتك حقيقه وتبدئي بالاسترسال والتشريح والتجريح والاساءه المبطنه وتدعى العلم بالمستقبل والمعرفه وتنصبي نفسك مرشده وواعضه ......تصلحين روائيه اكثر لان الروائي ليس بالضروره ان تكون كتاباته حقيقيه تنطبف على الواقع ....وهذه الحاله التي تعانين منها.(ممكن تعملها عمون وتنشر التعليق؟؟؟؟؟؟)

  • 38 ابن الطفيله 4/4/2012 12:37:42 PM

    الى تعليق (32)
    الاردني الحقيقي ينتقدويحارب الفساد ولا يكتفي بالتطبيل

  • 39 محمد احمد 4/4/2012 1:39:43 PM

    الى المحرر : لم اتجاوز و لم اتطاول حتى لا تنشر تعليقاتي
    هذا ليس عدلا ع الاطلاق

  • 40 د. معن عياصرة 4/4/2012 1:51:59 PM

    رائعة يا ابنت الاردن....لقد حاكيتي ما يدور بخلدنا...واجدت

  • 41 ابو محمد -صرطبا 4/4/2012 2:20:09 PM

    ليس اجمل من ابريق شاي عالنار وانت مشرف على صرطبا-رجاءا يا عمي يا احسان ضعي صوره غير صورتك الحقيقيه وشوفي شو تعليق المعجبين كيف بتغير - ولا تنسي قول الباري عز وجل(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ) صدق الله العظيم - فترفقي بنفسك وسلامه تطولك

  • 42 عهد قطيش الفاعوري 4/4/2012 3:09:37 PM

    الى من ضايقه واستفزه مقال الكاتبه وهم ...ليس لديهم حجه ليدحضوا ما قالته الكاتبه وما عبرة عنه ...... فوالله الشعب افاق من سباته الطويل ولملم جراحه وتاهب للتغير المنشود بيد اهله وعشائره وكل من يعيش على ترابه الطهور ويفديه بالمهج والروح ,

    نعم انتم لاتعرفون ولاتدرون كيف تردون على حقائق ووقائع ظاهره للعيان لانكم انتم من تدعون الوطنيه الكاذبه وذلك لمصلحة تريدونها لاتريدون غيرها واقول لكم ان التاريخ لايرحم وانكم مقبولون على الخالق الذي ليس لكم منه مفر فماذا سوف تقولون لربكم ايها المنافقون ؟؟؟؟؟وما هي حججكم ؟؟؟فتوبوا الى الله واعلموا ان الحياة فانيه فقولوا الحق او اصمتوا للابد

  • 43 الطفيله 4/4/2012 3:12:12 PM

    شيء فوق العاده ... انشودة عقل و قلب و ضمير ... كم انت رائعه يا احسان ... لقد اعدتينا الى الكلمه المفقوده و اخرجت اسرارنا و خوفنا ادبا ... و الكلمات حقيقتا تتواضع في وصف مقالك

  • 44 د.غازي خضر 4/4/2012 3:34:45 PM

    تستطيع أن تفكر كما تشاء...وأن تحلق في فضاء الكون كما يحلو لك ....ولكنك لا تستطيع أن تبوح بكل ما تفكر....ولا أن تنزل من الفضاء حيث تشاء .......كما أنك لا تستطيع أن تقول بكل ما تعتقد....والأهم أنك لا تستطيع أن تنشر ما تريد..........فإن فعلت فعليك أن تستعد لكل الحسابات......فمحددات الزمان والمكان والأشخاص والحياة ....لها تدخل وتداخل .....خالص التحية

  • 45 عزت قعدان 4/4/2012 3:36:54 PM

    روعه من الروائع يا إحسان , أحسن الله اليك وزادك علماً ونورا .......
    آمل واتمنى ان يٌدرك القاريء قيمة هذه الكلمات ومعانيها ..وآمل ان تساهم هذه الكلمات في تحرير بعض العقول النتنه التي تغطت بالعفن والطحالب وان تساهم حتى ولو بالتفكير عند البعض الاخر لتحرير حياته وذاته من العبوديه.
    من القلب اتمنى لكِ التوفيق والى الامام.....

  • 46 الطفيله 4/4/2012 3:49:04 PM

    ليعلم الجميع ان العالم رنتنجن مكتشف اشعة اكس و التي تستخدم في تشخيص عدد كبير من الامراض المميته و لنعلم ايضا ان كل انسان على سطح هذه البسيطه يقوم بأجراء اثناء حياته العشرات بل المئات من هذه الصور من اجل التشخيص و العلاج و لنعلم ايضا ان هذا العالم لم تغنى به اغنيه و لم تكتب له قصيدة مدح واحده مع ان المليارات من الناس شفاهم الله من خلال اكتشافه لهذه الاشعه ... و الفاهم يفهم و يفهم و سلامتكوا

  • 47 جواد الربابعه - جده 4/4/2012 5:04:26 PM

    اجمل ما فيه مقالك هو الخلاص من العقراب والاقارب لانهم في معظم الاحيان يهدمون الاوطان والبيوت ويجردون الوطن من العزه بل وينتزعون الولاء وحب الاوطان من الصدور انهم كلكفر ينزع الايمان من الصدور
    بل انهم يتوغلون بجسد الوطن ويفرقون بين الدم وزمرته قبل ان يفرقو بين الشعب والتاج انهم خلايا سراطنيه لا تزول الا باستخدام دواء يوذي الجسد قبل ان يعالجه
    لكنني اؤؤكد اننا في وطننا نعشقه ونموت من اجل شبرا من ترابه لكن الزمره ما ترانا الا خرفان في مزرعتهم وعندما ينطق احدنا فانهم يضعون عقلهم بكفهم كما يقول اهلنا بالشام بل يضربون على وجوههم ويذهلون كيف جاء وقت تنطق الخرافان لانهم لا يررونا بشر
    لكنني واثق جاء الوقت المناسب ليضع ابا الحسين كل الفاسدين والمارقين والعقارب وغيرهم في المكان الذي يستحقون واتمنى ذلك
    ودمتم بخير

  • 48 الطفيله 4/4/2012 5:08:09 PM

    من الواجب للابناء لمس انسانية والدهم ... انسانيته التي نسيها بين مهملات الترف و بين كلمات و اشعار المديح و النفاق الموزونه ... لسنا ممن ينطبق عليهم المثل "سقط فكثرة السكاكين" ... بل نحن مع من اخطأ فصحح ... الشكر كل الشكر للكاتبه احسان على هذا المقال الرائع و انا من المتابعين الدائمين لمقالاتك و الله الموفق

  • 49 اردني حر 4/4/2012 5:53:53 PM

    من الجيد ان يعرف المواطن الاردني انه هو الشعب الخط الاحمر لا خطوط الا الله و الوطن و الشعب لا تأليه لبشر مات المعصوم من قبل 1400 سنه كل يحاسب مهما على ومن على مقامه على خطأه ولما يخطيء وباي حق وكيف يمده يده وكيف تصبح الاراضي له... هذا ما نعلمه وما لا نعلمه اكبر ؟
    شكرا لقولكي اننا لسنا مجبرين ولا مخطئين حين نحب او نكره لملك فهذه قلوبنا هنالكمن يكره من يقربه فكيف بذاك البعيد عنا تفكير ومكان و حالا وعملا........... نطلب الحريه ونريدها وسنستمر حتى تتزنالارض من تحت اقدامنا
    اللة ........... الوطن ............... الشعب

  • 50 ابن الفقيه 4/4/2012 6:22:53 PM

    ولا يهمك بنت العم كلامك رائع ولا يعرف الحقد والكراهيه قلبك طيب وحنين انا عرفتك عن قرب ياريت الناس الشعب العالم يعرف من هي احسان الفقيه صاحبه الخلق والحنان والقلب الطيب التي لاتخشى في قول كلمه الحق لومه لائم الى الامام ابنه العم انشاء الله سابذل جهدي واراكي يوم الجمعه في البلد

  • 51 حبيب الاردن 4/4/2012 7:18:44 PM

    ياكتاب المناسبات المسمومه يامن تسيؤون الى النظام السياسي وتنحازون عنه ان نعيقكم كصرخه في واد لاتستجيب لها نفس ولا تسمعها اذن
    لقد تسلل نفر قليل ليشعل الداخل باعلاء الهويات الفرعيه والدخول الى المناطق المحرمه وطنيا لزعزعه الثوابت التي اتفق عليها الاردنيون فمد هؤلاء المتسللون ايديهم الى مخزون الدوله والعرش لينالو منه
    ولقد فتحت هذه البيئه الجديده الباب لولوج العابثين
    والمتنطعين والمتطاولين الى اسواق العماله والارتزاق بهدف النيل الوطن وامنه واستقراره
    لقد افردت مساحات فائضه لكل من يحاول العبث بالثوابت والاجماع الوطني
    ان حاله التسيب التي تسمح لكتاب الزوايا المفتوحه واصحاب الاقلام المشبوهة التي تشم هذا وتنتقص من ذاك مستغلين نافذه الحريه انما هي حاله تمادي وتعدي واستقواءعلى الوطن فلا يحق لاي متسلق او مستغل للظروف من العزف على هذا اللحن القبيح
    اقول لهؤلاء النفر الحاقدين والمشككين واصحاب النوايا المؤجله ان خروجكم على النظام والوطن لن يزيدكم الا خبالا وان هذا الوطن لن ينسحب عليه مايحدث حولنا الا في اذهان الحالمين بالشهره الغائبه والحضور الاعلامي الواهن والشعبيه الرخيصه
    الخزي والعار لاصحاب الاهداف الرديئه والدنيئه وحراس الظلام والتخلف
    اما انت ياوطني فدمت عقدا ثمينا لاينال بسوء ظن ارض لها المكرمات عراقه مشهوده والمجد فيها مختزن

  • 52 ابو الحراسيس 4/4/2012 7:32:44 PM

    لايسعنا الا ان نرفع القبعات احتراما لك لطرحك الرائع الذي اختزل كل عيوبنا ونفاقنا ومحبتنا وكرهنا وهيبتنا وما تبقى لنا من كرامة ووقار.رائعه مبدعه وفقك الله في زمن الصمت في زمن اطالة اللسان

  • 53 الى عمون 4/4/2012 7:35:41 PM

    انتم تحابون الكاتبه وتحجبوا الكثير من التعليقات التي تخالفها بالغم من انها غير مسيئه

    والى بعض المعلقين: حاولوا ان تتقبلوا الرأي الاخر بدون اتهامات بالعبودية والوطنية الكاذبه والاتهامات السخيفة - هنالك من يخالفكم الرأي هذه حقيقه يجب ان تدركوها
    وشكراً

  • 54 حبيب الاردن 4/4/2012 7:47:49 PM

    انا من يضع التاج على جبينه والعلم فوق جيب قميصه الايسر واغني صقر العرب واطرب واسلطن وانتشي حين سماعي
    التاج عاجباهنا والعز مالينا ومن كثر فخرنا ميلنا طواقينا

  • 55 الشمس الساطعه 4/5/2012 12:27:47 AM

    يا رب اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن,,,يا رب أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه,,,يا رب إنها فتن كقطع الليل المظلم,,, يا رب رحمتك.

  • 56 مواطن 4/5/2012 1:17:38 AM

    نعتذر

  • 57 صديق قديم من مؤتة 4/5/2012 8:10:25 AM

    رائعه احسان كما عهدتك في مؤته جريئه في قول الحق بالتوفيق احسان

  • 58 جمال المجالي 4/5/2012 8:59:20 AM

    نتيجة حف الكثير من المقال يراجع مراجعة صفحتي على الفيسبوك.. او صفحة ام طارق...

  • 59 محمد 4/5/2012 9:01:31 AM

    بين خياري الحب والكره امنحونا خيار الاحترام المتبادل.

    سلمت اناملك.

  • 60 شادي العلاويـــــــــــــــــــــــن 4/5/2012 9:29:12 AM

    فإمّا تكون قبطانا وإمّا تقتل القراصنة وإمّا تنجو بنا منك ومما قدّمت يداك وإلا.. ، ولست ممن يتآمر على أحد او يسعى لإغراق أحد ولكنني ابنة المركبة ويُرعبني المشهد كُلّه..

  • 61 من محب الاردن الى حبيب الاردن 4/5/2012 9:33:25 AM

    الى حبيب الاردن كل الحب والتقدير فقد عبرت عن الواقع بكل صدق ولخصت الحاله بدقه ...فأصبح كل من يخاف على وطنه وقائده ويريد له الامن والاستقرار اصبح يتهم عند هؤلاء المرتزقه بالمنتفع والمطبل وهي تهمه جاهزه....اما ان تنتقد وتشتم وتسيءلدرجة قلة الادب وتظلم بدون وجه حق فأنت في عرف هؤلاء شخص بطل ومخلص للأمه من الظلم والجور والاستبداد المزعوم فتجد من يتباكى ويولول و يزمر له ويشجعه ويقنعه انه بطل وحر حتى يصل لمرحلة الغرور فيتمادى ولو على مصلحة الوطن ليشبع غرائزه بالشهره المصطنعه ولا يخذل من دعم هواجزه....نقول لهم ان الوطن اغلى وكل وسائلكم في تشخيص السلبيات ما هي الا وسيله غير بريئه لخدمة غاية خبيثه تحاك ضد الوطن فما انتم الا اقزام تأتمرون بأمر اسيادكم المأجورين...نقول لكم ان الوطن اقوى وسيبقى بهمة ابناءه المخلصين في امن وسؤدد رغم ما يشوبه من سلبيات لا تبرر ما تسعون اليه. (يرجى النشر )

  • 62 اردني وطني 4/5/2012 2:03:42 PM

    الاردني خلق للانتماء للوطن والولاء للهاشميين ، ويبدو انك غير اردنية،لانك تطاولت على الوطن بالتطاول على رموز الوطن، ارجعي الى رشدك هداك الله.

  • 63 طارق سكجي 4/5/2012 2:35:48 PM

    نعتذر

  • 64 طفيلي وفتخر 4/5/2012 4:26:06 PM

    نعتذر

  • 65 كركي 4/5/2012 4:38:38 PM

    المقال رائع شكلا ومظمونا. التحليل منطقي وسليم .الكثير يعلمون ما قالتة الكاتبة ..ولكن نشر الاراء بلغة جميلة يزيدها فهما ووضوحها . الرأي الاخر عندما يكون موضوعي وبعيد عن الاساءة حق ....

  • 66 أحد ما 4/5/2012 5:44:53 PM

    راجعو دائرةالجوازات او المخابرات لتتأكدوا ان الكاتبة لم تدخل لبنان طوال حياتها ... يكفي اكاذيبا .. ونرجو من المحرر عدم نشر اي معلومات او اشياء لها علاقة بحياة الكاتبة الخاصة ..
    زواجها اكثر من مرة او مرتين لا يعني انها سيئة ..بالعكس..
    وربما أجبرت من قبل اهلها على زواج ما.
    كلكم الكم بنات وعيب تركزوا على اشياء ما الها دخل بالموضوع

  • 67 الى 53 4/5/2012 6:59:25 PM

    الرأي الآخر لا يعني التطرق لحياةالكاتب الشخصية ولايعني التبخيس به.. تحدث عن افكارك كما فعل الكثيرين ممن يعارضون الكاتبة ولكن قدموا معارضتهم لها بأدب ..

  • 68 عبدالله خريسات 4/8/2012 8:55:17 AM

    كتاباتك رائعة ولكن ستكون أكثر روعة وجمالاً بالكتابات الأدبية والشعريةو النثرية فأنت متخصصة بذلك فأرجو منك أن لا تغيبيها عن ذاكرتك التي طالما إنتضرنا هذه الإطلالات ولكني أراها تتجه للسياسة أكثر من ما جُبلت عليه إحسان التي حقاً نعرفها رمز التضحية والمعاناة في ذلك الزمن البائد بحلوه ومرّه، اتمنا لك ما تتمنينه بالخير لنفسك وأكثر

  • 69 خالد 4/9/2012 8:43:03 AM

    سبحان الي خلقك ما اجملك بس انا متاكد راح تكوني اجمل بالحجاب

  • 70 عطية 4/10/2012 6:25:32 PM

    ان يجتمع جمال الوجه وقوة المنطق والله عجيب //// الله يحميكي خيتي

  • الاسم: *
  •  
  • الايميل:
  •  
  • التعليق: *

  •  

facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss