عمون - كتب سامح العبادلة - ثلاثة اسابيع مضى على اضراب العاملين في شركة البوتاس العربية ، والادارة الكندية مصرة على عدم الاستجابة لاستحقاقات العاملين فيها وحقوقهم وتظلماتهم.
هل يعي المدير العام حقيقة ما يجري في هذه الشركة ام ان هناك مآرب اخرى وبدائل من شركات مجاورة ، هل هناك نية لتخريب وانهاء شركة البوتاس العربية في الاردن ، ولصالح من ، لصالح الشركة الكندية الام ، ام لصالح شركة بوتاس اسرائيل المجاورة.
هناك خسائر فادحة واعتقد انها وصلت الى 50 مليون دينار، وكافة المطالب لا تتعدى جزءا من هذا المبلغ والجزء الكبير يدفع كمكافأة نهاية خدمة أي بعد بلوغ سن التقاعد ، وبذا تكون من 20 الى 30 عاما وهذا لا يعتبر عبئا ماليا على الشركة.
الحكومة الاردنية والتي تملك 25 بالمائة من اسهم الشركة ، ولها رئاسة مجلس الادارة ، هل تعي حقيقة ما يجري، ما الهدف من التباطؤ وعدم الجدية في الحلول ، ما الهدف من تعيين رئيس مجلس ادارة صوريا لا يملك من امره شيء.
لماذا تقف الحكومة مكتوفة الايدي امام تعنت الادارة الكندية في الحل المرضي، هل تريد الحكومة ترشيد الاستهلاك وتقوم باهدار الملايين بهذه الطريقة، وهي اموال الشعب واموال الوطن ومقدراته التي بيعت للشركة الكندية، وهانحن نرى نتيجة ذلك.
الى متى سيبقى الحال كما هو، هل يريدون ان يصل العمال الى تصعيد، قد يتفجر الامر وبعدها لا ينفع الندم ايتها الحكومة ، واذا لم تستطيعي حل هذه المشكلة ومحاكمة المتسببين من الادارة وادانة الشركة الكندية بكافة الخسائر ، والا فارحلي كما رحلت الحكومات التي قبلك التي لم ينال المواطن منها والوطن الا كل خسارة وعبء جديد .
كلمات نرفعها عسى من مجيب عسى من مجيب ، فأين العقلاء اين العقلاء واين الحكماء الذين يغارون على مصحلة الوطن والمواطن
Sameh.a@arabpotash.com