لماذا يصر البعض على الإساءة إلى الأردن ؟ | كتاب عمون | وكالة عمون الاخبارية

لماذا يصر البعض على الإساءة إلى الأردن ؟

[9/17/2012 1:36:38 PM]
د. عادل محمد القطاونة

عمون - ما بين ثنايا النسيج الأردني يطل علينا بين الحين والآخر وزير سابق أو حالي ، نائب برلمان حالي أو سابق ، صحفي متمرس أو مبتدأ ، رجل أعمال أو مواطن عادي، حزبي أوغير حزبي ، بتصريحات أو أفكار وتوجهات تحمل في أبعادها إساءة للأردن ولبعض إنجازات الأردن والأردنيين لا بل وإصراراً في تحقيق أكبر قدر ممكن من الإساءة !

هنالك فرق كبير بين الإنتقاد البناء والإنتقاد الهدام ، التنويه والتشهير ، التوجيه والتضليل ، النصيحة والمكيدة ، لكن وفي ظل تسارع الأحداث السياسية منها والإقتصادي قد تتداخل المفاهيم في ما بينها فيغدو الفساد إصلاحاً والتضليل مطلباً والتشهير مكسباً والخاسر الأكبر هو الوطن !!

إن تباين الآراء والتوجهات بين ليلة وضحاها من الأمور التي أصبحت تشكل عنواناً بارزاً في الحياة السياسية ، فيغدو محب الوطن كارهاً له في ساعات قليلة يحكمه في ذلك منصب قد ولى أو مصلحة شخصية لم تأخذ طريقها المنتظر !!

لقد أضحى الوطن في كثير من أوقاته مسرحاً لعمليات الشد والجذب بين مجموعة من القوى السياسية والإقتصادية وحتى الثقافي منها والإجتماعي ، وبين تهميش للحقيقة في كثير من الحالات يصبح الوطن السلعة الأرخص لتنفيذ مشاريع شخصية لا تحمل في أبعادها أي مصلحة وطنية وتعلو المصلحة الشخصية فوق كل المصالح ولا عزاء للوطن أوالمواطن، فتعاظم المصالح الشخصية لدى البعض يكبح وراءه أي مصلحة وطنية وتصبح المصلحة الشخصية هي المصلحة العليا وأن على الوطن والمواطن أن يدركوا أهمية أفكاره وآراءه الفذه الثاقبة والتي يرى في منظوره الخاص أنها لمصلحة الوطن ولكنها وفي واقع الحال تسيء للوطن ولأبناء الوطن!
لا يستطيع أي أردني إلا أن يبارك أي جهد خير يبذل هنا أو هناك من قبل أي كان وفي أي موقع ، ولكن واقع الحال بعيد عن ذلك فالإساءة أصبحت عنواناً يستدل فيه في كثير من المجالس وأصبح الحديث في كثير من الصالونات السياسية يركز على تبادل الإتهامات وتوجيه الإنتقادات لتقصير هنا أو هناك !! ورغم حزني لأقران كلمة المواطن أو المسؤول المقصر على البعض إلا أننا لا نستطيع أن ننكر أن بعض المسؤولين أو المواطنيين هم صورة للتقصير والإهمال بكل معناها، ولكني أتأسف لبعض الإهمال الذي قد ينحدر إليه أي منا حين يكون الأثر السلبي الصادر يخص الوطن.

رغم علمي بالإحباط الذي يشعر به الكثير من أبناء هذا الشعب الطيب ، إلا أنني أحب أن أبين أن التخلص من التحديات والمشاكل التي تشدّ الوطن إلى الخلف لا يتأتي بالسباب والتشهير والتصيد والإساءة لبعضنا البعض والإساءة للوطن !!
لقد وضع الأردن أسسا تعتمد عليها لوائح وقوانين في الانتقاد والقول والعمل والرأي ، ولعلنا في هذا المضمار يمكن أن نشير إلى أهمية الشفافية والوضوح في كافة الأقوال والمشاريع التي تطرح في كافة الميادين حتى لا تصبح عرضة للمزايدة والمقايضة في وطنية هنا أو هناك.

إن المخلفات كثيرة والرواسب كثيفة والمعوقات عديدة والتحديات كبيرة، تستوجب تكاتف الجميع وان لا تقتصر على حلول آنية تفلح أحياناً في التنفيس ولكنها تعجز عن التشخيص الحقيقي للمشكلة الأساسية في ضرورة حب الوطن بالشكل الأمثل وعدم الإساءة له بالقول أو العمل والتجريح في كافة الأحوال والمواقع.

  • 1 خليل نمر 9/17/2012 1:56:48 PM

    مقالة جميلة جدا وفيها من العبر الكثير الكثيرـ تحياتنا للدكتور المبدع دائما عادل القطاونة

  • 2 الاردني الحر 9/17/2012 1:58:07 PM

    اتفق مع الكاتب الكريم في كل كلمة جاء بها من حيث ان الاشخاص يتغيرون بين ليلة وضحاها وتتبدل أراهم بشكل جذري وغير منطقي.

  • 3 صح 9/17/2012 2:03:00 PM

    صحيح 100%

  • 4 soso 9/17/2012 2:13:15 PM

    عنجد مبدع يا دكتور فشيت غلنا

  • 5 محمد القطاونة 9/17/2012 2:26:46 PM

    ابن عمي تسلم على قول الحق

  • 6 مدين قرالة 9/17/2012 3:07:59 PM

    الله يعين الاردن وشكرا يا دكتور على المقال الرائع النابع من حسك الوطني

  • 7 مظهر حمدالله 9/17/2012 5:53:57 PM

    كلام سليم 100% ولا داعي لجلد الذات من بعض الموتورين.....وشكرا ابو القطاونة.

  • 8 طالبة جامعية 9/17/2012 6:03:31 PM

    الله يوفقك يا دكتور على هذا المقال العظيم

  • 9 جامعي 9/17/2012 6:20:17 PM

    دكتورنا الفاضل ، ان من اصعب الامور التي يعاني منها المواطن الاردني هي تقلب المسؤولين بشكل مخيف وانقلاب الاراء بشكل كبير جدا

  • 10 الكبير كبير 9/17/2012 6:25:38 PM

    كبير ، والله كلام كبير من دكتور كبير

  • 11 مهند القاضي 9/17/2012 6:38:09 PM

    اتفق مع الدكتور القطاونة في أنه هنالك فئة تتعمد الاساءة وذلك لاهداف شخصية كما ان النواب المحترمين عطلوا آخر جلسة لمجلس النواب لمناقشة قانون المالكين لاهداف شخصية وللاسف

  • 12 رمثاوي 9/17/2012 6:46:08 PM

    الوطن هو الضحية

  • 13 الضحية 9/17/2012 6:49:59 PM

    الوطن هو الضحية ، والله انك صادق
    مزايادات هنا وهناك ولا احد يعمل لصالح الاردن
    جزاك الله خيرا يا دكتور عادل محمد القطاونة عن هذا القول الطيب

  • 14 محمد المعايطة 9/17/2012 6:59:43 PM

    تحية لابن الباشا محمد القطاونة على هذا الطرح الايجابي للدلالة على من تسول لهم انفسم بالاساءة للوطن الذي حماهم وسنادهم
    حمى الله الاردن

  • 15 كركي 9/17/2012 10:42:45 PM

    كل الحب والاحترام

  • 16 صلاح العمري 9/17/2012 10:47:56 PM

    الاصلاح في زمن لا صلاح وسلامتك دكتور ، والله يعين الوطن على الفاسدين

  • 17 فتحي عواد 9/17/2012 10:57:09 PM

    لقد اصبح الفاسد والمصلح سيان وهذه مشكلة كبيرة تستدعي اعادة النظر بالواقع الالئيم الذي يشد الوطن للخلف.

  • 18 مطبوعاتي 9/17/2012 10:59:36 PM

    بعد اقرار قانون المطبوعات مش عارف شو رح يصير

  • 19 Om Karam 9/17/2012 11:06:17 PM

    مقالة رائعة دكتور الله يعطيك العافية

  • 20 المبدع 9/17/2012 11:21:04 PM

    أبدعت في هذا الوصف :::::
    وفي ظل تسارع الأحداث السياسية منها والإقتصادي قد تتداخل المفاهيم في ما بينها فيغدو الفساد إصلاحاً والتضليل مطلباً والتشهير مكسباً والخاسر الأكبر هو الوطن !!

  • 21 م.هديل 9/17/2012 11:54:30 PM

    المواطن المسيء للأردن بلده هو مواطن يخلو من المسؤوليه تجاهها
    ولا يحمل اي نوع من انواع الاخلاص للبلد
    مقالة رائعة دكتور عادل القطاونة والله يعطيك الف عافية إنت أحسن كاتب بموقع عمون بتحفنا بمقالاته الجميلة

  • 22 هديل 9/18/2012 12:00:24 AM

    المواطن المسيء للأردن بلده هو مواطن يخلو من المسؤوليه تجاهها
    ولا يحمل اي نوع من انواع الاخلاص للبلد
    مقالة رائعة دكتور عادل القطاونة والله يعطيك الف عافية إنت أحسن كاتب بموقع عمون بتحفنا بمقالاته الجميلة

  • 23 هديل 9/18/2012 12:05:11 AM

    المواطن المسيء للأردن بلده هو مواطن يخلو من المسؤوليه تجاهها
    ولا يحمل اي نوع من انواع الاخلاص للبلد
    مقالة رائعة دكتور عادل القطاونة والله يعطيك الف عافية إنت أحسن كاتب بموقع عمون بتحفنا بمقالاته الجميلة

  • 24 هديل 9/18/2012 12:24:21 AM

    المواطن المسيء للأردن بلده هو مواطن يخلو من المسؤوليه تجاهها
    ولا يحمل اي نوع من انواع الاخلاص للبلد
    مقالة رائعة دكتور عادل القطاونة والله يعطيك الف عافية إنت أحسن كاتب بموقع عمون بتحفنا بمقالاته الجميلة

  • 25 منير 9/18/2012 12:28:43 AM

    ان الواقع الذي فرضته الاجنده مؤلم للغاية

  • 26 احمد 9/18/2012 12:31:01 AM

    جميل

  • 27 الفالح 9/18/2012 12:43:41 AM

    ما اكثرهم يا دكتور من يسيء للاردن بعد ترك المنصب وللاسف ولا يحمد الله على النعمة

  • 28 هديل 9/18/2012 12:47:22 AM

    المواطن المسيء للأردن بلده هو مواطن يخلو من المسؤوليه تجاهها
    ولا يحمل اي نوع من انواع الاخلاص للبلد
    مقالة رائعة دكتور عادل القطاونة والله يعطيك الف عافية إنت أحسن كاتب بموقع عمون بتحفنا بمقالاته الجميلة

  • 29 هديل 9/18/2012 12:57:33 AM

    المواطن المسيء للأردن بلده هو مواطن يخلو من المسؤوليه تجاهها
    ولا يحمل اي نوع من انواع الاخلاص للبلد
    مقالة رائعة دكتور عادل القطاونة والله يعطيك الف عافية إنت أحسن كاتب بموقع عمون بتحفنا بمقالاته الجميلة

  • 30 الاردني الشهم 9/18/2012 1:02:35 AM

    فلتت الامور

  • 31 هديل 9/18/2012 1:04:10 AM

    المواطن المسيء للأردن بلده هو مواطن يخلو من المسؤوليه تجاهها
    ولا يحمل اي نوع من انواع الاخلاص للبلد
    مقالة رائعة دكتور عادل القطاونة والله يعطيك الف عافية إنت أحسن كاتب بموقع عمون بتحفنا بمقالاته الجميلة

  • 32 الاردني 9/18/2012 9:26:50 AM

    كلام في محله الصحيح كل الامور تتبدل للاساءة فقط

  • 33 م. خالد العموش 9/18/2012 10:25:13 AM

    الكاتب الكريم ان الواقع المرير لكثير من المسؤولين يستوجب الوقوف والبحث عن الحيثيات وشكرا لكتاباتكم المتزنة

  • 34 مصلح 9/18/2012 10:35:26 AM

    لا يوجد اصلاح حقيقي وللاسف

  • 35 صابر / دبي 9/18/2012 12:01:05 PM

    مقالة رائعة وتشخص الحالة الاردنية بشكل مفصل ...ويا حبذا ان يقتدوا ابناء الوطن بكاتب المقالة .... ويكون الاردن فوق كل المصالح الضيقة .... خصوصا اؤلئك الذين يعتقدون انة حان الوقت ليرفعوا صوتهم اكثر مع العلم انة مسموع ... وادمى اذاننا .

  • 36 خليل 9/18/2012 1:30:02 PM

    كل الاحترام للمقال ولكاتب المقال

  • 37 محمد صبري القطاونه 9/18/2012 2:02:36 PM

    أحســـــنت

  • 38 امجد صدقي القطاونة 9/19/2012 10:28:03 PM

    بارك الله فيك دكتور

  • 39 امجد صدقي القطاونة 9/19/2012 10:28:06 PM

    بارك الله فيك دكتور

  • الاسم: *
  •  
  • الايميل:
  •  
  • التعليق: *

  •  

facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss