الملك : الغلبة ليست جوهر الديمقراطية (صور) | شرق وغرب | وكالة عمون الاخبارية

الملك : الغلبة ليست جوهر الديمقراطية (صور)


[8/20/2013 12:57:13 PM]

عمون - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم "أن الغلبة ليست جوهر الديمقراطية، بل إحساس الجميع بأنهم ممثلون، وهذا هو جوهر الإجماع السياسي في الإسلام"، داعيا الجميع إلى "التفكير في الديمقراطية كغاية بحد ذاتها، وليس مجرد أرقام ونسب تستخدمها الأكثرية السياسية ضد الأقلية".

وقال جلالته، في كلمة له خلال استقبال المشاركين في المؤتمر السادس عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، والذي شهد مشاركة مجموعة متميزة من علماء المسلمين، وبدأ أعماله يوم أمس الاثنين، "إن هذا المؤتمر يتزامن مع دعواتنا المتكررة لرفض ووقف العنف الطائفي والمذهبي، لأن فيه خراب الأمة"، محذرا جلالته "من خطورة استغلال الدين لأغراض سياسية، وبث الفرقة والطائفية البغيضة".

وعبر جلالته في الكلمة عن تطلعه إلى أن تبني نقاشات العلماء خلال المؤتمر "على رسالة عمان ومحاورها الرئيسة الثلاثة، التي ساهمتم أنتم جميعا في إقرار محاورها والإجماع عليها. رسالة عمان التي ركزت على تعريف من هو الـمسلم، والتصدي للتكفير، وتحديد من هو أهل للإفتاء، والتي ساهمت بالتقريب بين أتباع الـمذاهب، وتعزيز الاحترام بينهم".

ودعا جلالة الملك العلماء خلال المؤتمر إلى "التوصل إلى توصيات تنبذ خطاب العنف الطائفي، وخطاب الفرقة المذهبية، وتتصدى للفكر الزائف، وتنهض بمجتمعاتنا العربية والإسلامية".


وفيما يلي نص كلمة جلالة الملك:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الإخوة العلماء الأفاضل، يسعدني أن أرحب بكم في بلدكم الأردن. كما أشكر مؤسسة آل البيت الملكية على توسيع دائرة مؤتمرهم العام، بحيث تمت دعوة مجموعة متميزة من العلماء من خارج الأكاديمية الملكية.

التحديات من حولنا مرتبطة بمؤتمركم هذا، فحقوق المواطنة الـمتساوية والعدالة متطلبات أساسية لاستمرار الدول والأنظمة بشكل مستدام.

وبالنسبة للديمقراطية والشورى والعملية التمثيلية، فيجب التفكير في الديمقراطية كغاية بحد ذاتها، وليس مجرد أرقام ونسب تستخدمها الأكثرية السياسية ضد الأقلية. الغلبة ليست جوهر الديمقراطية، بل إحساس الجميع بأنهم ممثلون، وهذا هو جوهر الإجماع السياسي في الإسلام.

كما أن هذا المؤتمر يتزامن مع دعواتنا المتكررة لرفض ووقف العنف الطائفي والمذهبي، لأن فيه خراب الأمة. وهنا أكرر التحذير من خطورة استغلال الدين لأغراض سياسية، وبث الفرقة والطائفية البغيضة.

أنتم علماء الأمة وأمامكم مسؤولية مواجهة خطاب الفتنة الطائفية في سوريا، ومنع انتشارها في العالم العربي والإسلامي لـحقن الدماء في سوريا، والـحفاظ على وحدتها ووحدة الأمة العربية والإسلامية.

ونحن في الـحقيقة نتطلع إلى أن تبني نقاشاتكم خلال هذا المؤتمر على رسالة عمان ومحاورها الرئيسة الثلاثة، التي ساهمتم أنتم جميعا في إقرار محاورها والإجماع عليها. رسالة عمان التي ركزت على تعريف من هو الـمسلم والتصدي للتكفير وتحديد من هو أهل للإفتاء، والتي ساهمت بالتقريب بين أتباع الـمذاهب، وتعزيز الاحترام بينهم.

ودوركم أساسي في استمرار الالتزام بمحاور رسالة عمان. وأنا حريص على العمل معكم لتنفيذ كل ما يصدر عنكم من مبادرات تخدم أمتنا الإسلامية، وتؤكد على وحدتها، وعلى عدم تكفير الـمسلم للمسلم، واحترام أتباع الـمذاهب الثمانية من السنة والشيعة بما فيهم العلويون والإباضية، ومن السلفيين والصوفيين.

وندعوكم للتوصل خلال هذا المؤتمر إلى توصيات تنبذ خطاب العنف الطائفي، وخطاب الفرقة المذهبية، وتتصدى لهذا الفكر الزائف، وتنهض بمجتمعاتنا العربية والإسلامية.

وفقكم الله تبارك وتعالى الذي يقول: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


وأعرب مدير مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، الدكتور منور المهيد، عن شكره الجزيل والعلماء المشاركين بالمؤتمر، لجلالة الملك على عنايته الكريمة بالعلماء والمفكرين، من بينهم أعضاء المؤسسة، الذين يثمنون جهود جلالته في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والدفاع عن حقوقها ومقدساتها.

وقال إن هؤلاء العلماء وفدوا إلى الأردن "ليضيئوا بعلمهم وسديد رأيهم ما يستجد على عالـمنا من تحديات ومشاكل تستدعي النظر والبحث، ومحاولة تقديم الحلول الناجعة لعلاجها خدمة للإسلام والمسلمين" .

وأكد الدكتور المهيد، في كلمة له خلال اللقاء، أن "رسالة عمـان التي أطلقتموها يا صاحب الجلالة، كان لها الأثر الطيب في عالمنا لكبير وما تبعها من إقرار للمحاور والمبادئ التي أجمع عليها علماء المسلمين، وصدرت وثائقها وتواقيع العلماء عليها في كتاب "إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين"، حيث كان لأعضاء المؤسسة الدور الكبير والعلمي الهام في هذا الإجماع وأثره العالمي الكبير".

وأشار إلى مبادرة "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" التي كان جلالة الملك قد أطلقها وأقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر تشرين الأول من عام 2010، ومبادرة "كلمة سواء" التي أطلقها سمو الأمير غازي بن محمد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، ودورهما في خدمة الدين الإسلامي وفكره وقضاياه.

كما لفت إلى أن المؤسسة كانت قد أطلقت بمناسبة العيد الخمسين لميلاد جلالة الملك مبادرة وقفيتي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لدراسة فكري الإمامين الغزالي والرازي، وأنشأت مشروع "التفسير الكبير" على شبكة الانترنت كأكبر مشروع للتفسير في العالم، فضلا عن الدور الذي تلعبه جامعة العلوم الإسلامية العالمية كصرح تعليمي متميز.

وأنعم جلالته خلال اللقاء على عدد من العلماء المشاركين في المؤتمر بأوسمة ملكية تقديراً لجهودهم في توضيح صورة الإسلام السمحة ونشر الفكر الإسلامي، حيث أنعم جلالته بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى على كلٍ من: الدكتور بوعبدالله محمد غلام الله، والأستاذ الدكتور علي عبدالله الشملان، والأستاذ الدكتور عبدالله يوسف الغنيم، والأستاذ الدكتور محمد المختار ولد أباه.

كما أنعم جلالته بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، على كلٍ من: الأستاذ الدكتور مهدي محقق، والدكتور إبراهيم كالن، والشيخ محمود اسعد حسين مدني، والأستاذ الدكتور عمار الطالبي، والأستاذ الدكتور مدثر عبدالرحيم الطيب، والدكتور جاويد إقبال، والأستاذ الدكتور طه جابر العلواني.

وسلم جلالته جائزة الملك عبدالله الأول ابن الحسين العالمية للعام 2013 مناصفة لفضيلة الشيخ علي الجفري من اليمن، وفضيلة الشيخ الدكتور حسين حسن أبكر من تشاد، بواقع 25 ألف دولار أمريكي لكل فائز.

وحضر اللقاء سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، ومستشار جلالة الملك علي الفزاع، ومستشار جلالة الملك عبدالله وريكات.

ويهدف المؤتمر، الذي بدأت أعمال دورته السادسة عشرة أمس الاثنين في عمان ويستمر ثلاثة أيام، إلى تقديم تصور لمفهوم الدولة الإسلامية المعاصرة والقابلة للاستمرار في خدمة شعبها ومواطنيها، وإلى توضيح الفكر الإسلامي وما يتضمّنه من مبادئ للحفاظ على حقوق الناس وحرياتهم، عبر ما يوفره من منبر لتبادل الأفكار بين نحو مائة عالم من أعضاء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، يمثلون مؤسسات إسلامية من جميع المذاهب والمدارس والاتجاهات الفكرية الإسلامية من 33 دولة عربية وإسلامية وأجنبية.

وكان جلالة الملك استقبل على هامش اللقاء، مفتي جمهورية أذربيجان شيخ الإسلام شكر الله بن همه باشا زاده، الذي سلم جلالته رسالة من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف تناولت علاقات التعاون بين البلدين والحرص على تطويرها في مختلف المجالات.

وأشاد زاده بجهود جلالة الملك ومساعيه المستمرة في عكس جوهر الإسلام ورسالته السمحة والتقريب بين مختلف الديانات والثقافات والشعوب.












  • 1 حيا الله سيدنا .. ان الاوان لكشف الفكر الزائف 8/20/2013 1:10:26 PM

    تنبذ خطاب العنف الطائفي، وخطاب الفرقة المذهبية، وتتصدى لهذا الفكر الزائف

  • 2 AHBAAAAL 8/20/2013 1:21:26 PM

    نعتذر...

  • 3 الاردن اولا 8/20/2013 1:46:40 PM

    حماك الله وجنبك الله الفتن ياوطني

  • 4 الاردن اولا 8/20/2013 1:46:42 PM

    حماك الله وجنبك الله الفتن ياوطني

  • 5 ربى 8/20/2013 1:53:43 PM

    الطائفية والتعصب المذهبي هي التي تعجل بنهاية الامم

  • 6 هاني الفرحان 8/20/2013 2:15:30 PM

    الإخوان .........ومن لم لمهم من الإرهابيين يجب معاقبتهم ونبذهم من مجتمعنا الإسلامي مهما كانت النتائج

  • 7 صقر بني حسن 8/20/2013 2:20:19 PM

    سلمت يا أبا الحسين
    نؤكدعلى التحذير من خطورة استغلال الدين لأغراض سياسية، وبث الفرقة والطائفية البغيضة

  • 8 المومني الحر 8/20/2013 2:42:33 PM

    هذا هو منهج آل البيت القائم على جمع الامة ولك يا جلالة الملك كل الاحترام

  • 9 عمران عبدالله ابورواق 8/20/2013 3:15:43 PM

    حماك الله لنا ياسيدي نبذ خطاب العنف الطائفي والفرقة المذهبية والفكر الزائف هو تاريخ موجود وموروث عبر الازمان

  • 10 .. 8/20/2013 4:18:56 PM

    الله يديمك يا سيدنا

  • 11 ذري 8/20/2013 4:42:13 PM

    يتبع ....يتبع....يتبع

  • 12 اقتراح لجلالة الملك 8/20/2013 5:19:06 PM

    الامه الاردنيه اسلاميه سنيه..

  • 13 بروفيسور عزم الحمود - دبي 8/20/2013 6:19:24 PM

    خطاب ملكي هاشمي شامل مليء بالتوجيهات السديده والنصائح والحلول التي تعالج هموم ومشاكل وتحديات آلامه بعقلانيه واتزان وواقعيه وبمرجعيه دقيقه وفهم عميق ودقيق لمفاهيم الديانة السماوية الخاتمة والشامله الاسلام العظيم وتوجه العقول النيره نحو تجاوز الأزمات في مجتمعاتنا العربيه والإسلامية وبما يضمن رخاء وازدهار وآمن واستقرار الشعوب فيها ولتجسيد الدورالريادي لهذه الشعوب في المسيره الإنسانية حمى الله تعالى الملك الفدى أبا الحسين وأسبغ على الاردن والشعوب العربيه والإسلامية الطمأنينة والسلام والرفعة

  • 14 مراد هوفمان 8/20/2013 6:58:52 PM

    سعيد برؤية البوفيسور مراد هوفمان المفكر الألماني المسلم بصحة جيدة وهو يصافح جلالة سيدنا (الصورة الخامسة من الأخير)

  • 15 كساسبه 8/20/2013 7:28:31 PM

    الغلبة ليست جوهر الديمقراطية ... صدقا من اجمل و افضل ما سمعت بالديموقراطيه و اساسيات الحياه الحزبيه.

  • 16 الاردن اولا 8/20/2013 8:12:59 PM

    لكل زمان دولة ورجال..... عاش ابا الحسين

  • 17 قرعان 8/20/2013 8:49:54 PM

    ما هو جوهر الديمقراطية ..

  • 18 أوس 8/20/2013 10:12:00 PM

    ﻭﺻﻔﻚ ﻳﺎ ﻣﻠﻜﻨﺎ
    ﺑﺤﺮﻭﻑ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺻﻔﻚ ﻳﺎﻟﻐﺎﻟﻲ
    ﻋﻠﻲَّ
    ﻳﺎ ﻣﺤﻘﻖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺷﻌﺒﻚ ﻳﺤﺒﻚ
    ﻭﻳﻌﺰﻙ
    ﺍﻻﻟﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﻋﺎﻙ
    ﺍﻟﺒﺎﺀ ﺑﺮﻭﺣﻲ ﺑﻔﺪﺍﻙ
    ﺍﻟﺘﺎﺀ ﺗﺄﻣﺮ ﻭﻧﻄﻴﻌﻚ
    ﺍﻟﺜﺎﺀ ﺛﺎﺑﺖ ﻗﺪﺍﻣﻚ
    ﺍﻟﺠﻴﻢ ﺟﺎﻫﺰ ﻟﻌﻴﻮﻧﻚ
    ﺍﻟﺤﺎﺀ ﺣﺎﺿﺮ ﻭﺑﺄﻣﺮﻙ
    ﺍﻟﺨﺎﺀ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻚ ﻣﺠﺪﻙ
    ﺍﻟﺪﺍﻝ ﺩﻭﻡ ﻳﺤﺒﻚ
    ﺍﻟﺬﺍﻝ ﺫﻭﺑﻨﺎ ﻫﻮﺍﻙ
    ﺍﻟﺮﺍﺀ ﺭﺍﺣﻤﻨﺎ ﻗﻠﺒﻚ
    ﺍﻟﺰﻳﻦ ﺯﺍﺩ ﻓﻴﻨﺎ ﺣﺒﻚ
    ﺍﻟﺴﻴﻦ ﺳﻬﺮﻧﺎ ﻟﻴﺎﻟﻴﻨﺎ
    ﺍﻟﺸﻴﻦ ﺷﺎﻏﻠﻨﺎ ﻭﺩﻙ
    ﺍﻟﺼﺎﺩ ﺻﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺣﺒﻚ
    ﺍﻟﻀﺎﺩ ﺿﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﺗﻘﺒﻞ
    ﺍﻟﻄﺎﺀ ﻃﺎﻫﺮ ﻭﻣﻼﻙ
    ﺍﻟﻈﺎﺀ ﻇﺎﻟﻢ ﻣﺎ ﺗﻨﺎﻡ
    ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻋﺎﺟﺒﻨﺎ ﺣﻜﻤﻚ
    ﺍﻟﻐﻴﻦ ﻏﺎﻟﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ
    ﺍﻟﻔﺎﺀ ﻓﺎﺭﺱ ﻣﻘﺪﺍﻡ
    ﺍﻟﻘﺎﻑ ﻗﺎﺋﺪ ﻓﺮﺳﺎﻥ
    ﺍﻟﻜﺎﻑ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻮﺻﻔﻚ
    ﺍﻟﻼﻡ ﻟﻤﻠﻤﻨﺎ ﺣﻀﻨﻚ
    ﺍﻟﻤﻴﻢ ﻣﻬﺠﺘﻨﺎ ﺑﻴﺪﻙ
    ﺍﻟﻨﻮﻥ ﻧﻬﺮ ﺩﻓَﺎﻕّ
    ﺍﻟﻬﺎﺀ ﻫﺎﺟﺴﻨﺎ ﺣﺒﻚ
    ﺍﻝ ﻭﺭﺩﻙ ﺗﻌﻄﻴﻨﺎ
    ﺍﻟﻴﺎﺀ ﻳﺴﻌﺪ ﻓﻴﻚ ﺷﻌﺒﻚ

  • 19 د محمد القطاطشة 8/20/2013 11:13:43 PM

    نعم المدرسة الهاشمية في الحكم مدرسة عريقة ،لها اصولها والديمقراطية ليست غاية وانما هي وسيلة لتنظيم الحرية،والأصل هو العودة للشورى التي هي اساس عدم المساواة بين غير المتساوين.

  • 20 طراد الفايز 8/21/2013 8:19:10 AM

    حماك الله ياسيدي

  • 21 عامر مقابله 8/21/2013 8:19:43 AM

    جزاك الله عن امتك الاسلامية خير الجزاء ليس غريبا على إبن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفعل اسال الله تعالى ان يحقن بكم دماء المسلمين وهو على كل شيء قدير

  • 22 م.محمد الشطناوي-الرياض 8/21/2013 9:17:25 AM

    ..قواعد ديمقراطية جديدة في بعض الدول العربية ومصر ..وهي ان تحكم الاقلية الاغلبية (اقصد في الانتخابات ) ..

  • 23 نسرين 8/21/2013 9:21:57 AM

    ولماذا يكون الفوز في أية انتخابات قائما على اساس أكثرية الأصوات؟ ولماذا تكون قرارا الحكومة بناء على اكثرية عدد النواب المصوتين مع القرار؟

  • 24 فيكتور 8/21/2013 9:25:15 AM

    معاك حق جلالة الملك

  • 25 مسامة 8/21/2013 9:27:19 AM

    نعتذر...

  • 26 ابو جوهر 8/21/2013 10:04:34 AM

    الى تعليق 15
    ولماذا ندعو الناس للذهاب لصناديق الاقتراع البرلمانيه والبلديه ليل ونهار صباح ومساء ونعتبره عمل وطني
    اذا كانت هذه الصناديق والاكثريه لا تمثل جوهر الديمقراطيه

  • 27 الشوبكي 8/21/2013 2:01:18 PM

    وصف واقعي ومنطقي وشامل لجوهر العملية الديمقراطية الاردنية - اطال في عمرك سيدي

  • 28 الشوبكي 8/21/2013 2:01:21 PM

    وصف واقعي ومنطقي وشامل لجوهر العملية الديمقراطية الاردنية - اطال في عمرك سيدي

  • الاسم: *
  •  
  • الايميل:
  •  
  • التعليق: *

  •  

facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss