facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





البحر الميت يتربع على عرش سياحة المؤتمرات


د. ابراهيم بظاظو
22-10-2011 03:56 PM

تشهد سياحة المؤتمرات في العالم اهتماماً كبيراً من العديد من المنظمات الدولية وخاصة منظمة السياحة العالمية WTO، وفي الأردن تعد سياحة المؤتمرات نمطاً سياحياً جديداً أصبحت ترتكز عليه صناعة السياحة في الآونة الأخيرة ، حيث تم التركيز على سياحة المؤتمرات كوسيلة جديدة للتسويق السياحي والتي أصبح ينظر لها كصناعة قائمة بحد ذاتها. وما يزيد من جاذبية صناعة المؤتمرات، تنظيم رحلات سياحية تشمل المناطق التي تتوفر بها كافة المقومات الطبيعية والحضارية المنتشرة في الأردن والتي تمتاز بخدمات تجارية أو تتمتع بمواقع ساحرة تجذب إليها الزوار من كل مكان.

وهذا بالتحديد ما دفع الجهات القائمة على تطوير السياحة في الأردن إلى الاهتمام بقاعات المؤتمرات وتجهيزها بأحدث الوسائل التي من شأنها جذب المؤتمرات العالمية والمحلية للعمل بها ومنها قصر الملك حسين للمؤتمرات في البحر الميت وذلك لتوفر كافة مقومات صناعة السياحية في هذه المنطقة وعلى رأسها المقومات الأمنية لجاذبة لتطور سياحة المؤتمرات ،أما العوامل التي ساعدت على التوجه إلى البحر الميت ليكون أحد المناطق الهامة في الشرق الأوسط لعقد المؤتمرات، فهو الموقع الاستراتيجي الذي تتميز به المنطقة، حيث قربها من الدول الأوروبية ودول شرق آسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك المواقع السياحية ضمن إقليم البحر الميت، وبما تمتلكه من منتجعات سياحية فخمة وراقية .

اعلنت منظمة السياحة العالمية عام 2010 ان حجم سياحة المؤتمرات يقدر بنحو 22% من حجم سياحة الاعمال Business Tourism, والتي بلغت عام 2009 بنسبة 20% من حركة السياحة الدولية اي 68 مليون زيارة سياحية من جملة 340 مليون زيارة سياحية, وبالتالي فان سياحة المؤتمرات يتسع سوقها سنة بعد اخرى, وذلك نتيجة لتزايد عدد المنظمات الاقتصادية والاجتماعية, وتشير منظمة الايكا International Congress and Convention, ان معظم المنظمات الدولية تقع في دول اوروبا الغربية, وتعتبر باريس ولندن وبروكسل اكبر ثلاث مدن لها مراكز منظمات دولية, وعلى الرغم ان اوروبا لا تزال تحظى بأكبر نسبة من عدد المؤتمرات, الا ان الدولة الاولى في العالم في استضافة المؤتمرات الدولية الولايات المتحدة الامريكية, تليها المملكة المتحدة ثم فرنسا ثم اليابان.وأفضل الدول في استضافة المؤتمرات في الشرق الأوسط هي الأردن .

تعمل هيئة تنشيط السياحة في الأردن على تحويل منطقة البحر الميت إلى وجهة عالميّة رائدة لقطاع الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض (MICE).. والعمل على جعل منطقة البحر الميت مركزًا قياديًّا للأعمال والمؤتمرات الدّوليّة التي ستجذب المزيد من الزوّار إلى الأردن. وتعتبر منطقة البحر الميت وجهة مثالية لعقد المؤتمرات الخاصة بالسوق، والتي تجري فعالياتها في الغالب بعد انتهاء موسم السياحة التقليدية. وتساعد عمليات الاندماج التي تتم في قطاع السياحة الترفيهية المتطور بالأردن على استكمال مؤتمر السوق على الوجه الأمثل، لاسيما في استيعاب القدرات المتدنية. هذا وتوفر الموارد البشرية من ذوي الخبرة في الأردن خدمات متميزة وميسورة التكلفة لجهات تنظيم المؤتمرات.يُضاف إلى ذلك ميزة وجود سوق محلية قوية ومتنامية. توفر الأماكن الرائعة في الأردن، عددًا لا يحصى من المعالم الثقافية والأماكن العلاجية والمواقع الترفيهية علاوة على ذلك، يتمتع الأردن بمناخ البحر المتوسط الذي يتناسب مع إقامة الفعاليات على مدار العام. كما أدت سهولة الوصول عبر شبكات النقل الجوي والبحري والبري إلى تنوع مواقع الجذب في الأردن.ومن أهم مزايا الاستثمار في مراكز المؤتمرات في الأردن :

•ما توليه الحكومة الأردنية من اهتمام بهذا القطاع،والوضع المثالي للحصول على حصة كبيرة في السوق
•البنية السياحية المتطورة في الأردن،
•الموارد البشرية التي تحظى بتعليم وخبرة عالية المستوى
•الأماكن الرائعة التي تتناسب مع السوق.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :