facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ايها الرئيس حذار من تكرار تجارب الاخرين!


نبيل غيشان
23-10-2011 03:24 AM

لم تستطع حالة "الغزل" المتبادلة بين الرئيس المكلف عون الخصاونة والحركة الاسلامية من تخفيف الاحتجاجات الشعبية في الشوارع يوم الجمعة الماضي, بل كان العنوان الرئيسي لحراك الجمعة وسط عمان بقيادة الحركة الاسلامية والقوى العشائرية وشهد زخما مهما وارتفاعا في وتيرة الهتافات لترتقي الى مثيلاتها في حراك الطفيلة.

فما هي دلالات هذا الامر? وما هي نهاياته وتوقعات الناس بالتغيير الجديد? ومدى التفاؤل بالرئيس الخصاونة?

لا يختلف اثنان على ان رحيل حكومة البخيت وما رافقها من تغيير في إدارة جهاز المخابرات العامة والدور الجديد الذي رسمه جلالة الملك للحكومة للجهاز الامني, حمل رسالة هامة على كل المستويات, تبشر بانطلاقة جديدة تستجيب مع الكثير من المعطيات في الشارع.

وقد شرح رئيس الوزراء الملكف بطريقة مسهبة منهج عمله وخططه في المرحلة المقبلة في كلام رائع نال الاستحسان الشعبي, مما رفع التوقعات وفتح سبل الحوار بسرعة متناهية بين الحركة الاسلامية والحكومة قبل تشكيلها بعد ان كان مغلقا مع سابقتها, وهو اندفاع يبدو انه غير متوقع من "الاسلاميين" الذين عادة ما يكونون اكثر حذرا في هكذا مواقف.

وقد يكون للاندفاع له علاقة بالاحتفال مباشرة بسقوط البخيت الذي كانت الحركة تعتبره "عدوا لدودا" قياسا على ما حصل في الانتخابات البلدية والنيابية السابقة وزاد الطين بلة بعد انكشاف قصة "الكازينو" التي تتعارض عقائديا مع فكر الحركة الاسلامية.

ليس من الحكمة الكتابة عن الحكومة الجديدة قبل إعلان تشكيلتها الرسمية وأداء يمينها الدستورية, لان "مزاد" الاسماء مفتوح على مصاريعه وقد يحمل الكثير من المفاجآت السارة او الاخطاء او الخطايا, لكن للوهلة الاولى بدأت تتسرب أسماء متوقعة من الوزراء, يبدو ان بعضها سيكون عبئا لما يحمله من ارث شخصي سابق, اي ان الخوف اليوم من ان يواجه الرئيس الخصاونة بنفس المشاكل التي واجهت البخيت في حكومته الثانية استنادا الى تجربته الاولى, لكن في حالة الخصاونة ليس في شخصه بل في طاقمه.

ان اختيار الوزراء هذه المرة سيكون له طعم خاص, وسينظر له الرأي العام الاردني بانه خيار الرئيس الذي اعلن بان تشكيل الحكومة لم ولن يتم بتدخل اية جهة كانت, وهذا الكلام يضع على عاتقه مهمة اصعب من السابق, فقد كان رؤساء سابقون يختبئون وراء "الجهات العليا" التي تذرعوا بانها فرضت عليهم هذا الاسم او ذاك, لكن ما دام الرئيس الخصاونه وجد الشجاعة للاعلان مسبقا عن تحمله المسؤولية فالمهمة صعبة.

وهنا لا بد من تقليب جميع الاسماء المطروحة بحذر, ووزن الاشخاص بميزان من ذهب والابتعاد عن دائرة المعارف والاصدقاء بحثا عن اصحاب الكفاءة والخبرة والسيرة الحسنة والقرب من القواعد الشعبية وتمثيل مصالح الجماعات اوالتيارات السياسية والاجتماعية واختيار القادر على الفعل والعطاء وتجنب الحمولات الزائدة التي تزيد من استهلاك الوقود ليس الا.

انصح الرئيس الجديد بقراءة التعليقات على الاسماء المتداولة في المواقع الالكترونية... علّ وعسى!0

nghishano@yahoo.com

(العرب اليوم)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :