facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عودة الباشا .. صور وعبر


د.مهند مبيضين
30-10-2011 11:42 AM

لربما ترسم عودة المهندس عبدالهادي المجالي من رحلة علاج طويلة وبهذا الزخم من الذين عادوه في ديوانه السؤال عن شكل النخبة الموجودة اليوم ووزنها في الشارع وعلاقاتها بالناس وحاجاتهم ومصائرهم.

وبعيدا عن الفضائل والصفات التي يملكها المهندس عبدالهادي المجالي، إلا أنه في غيابه من المشهد كان رجلا يستشعر غيابه من موقعه، كسياسي وكنائب ورجل دولة أو شيخ أو باشا أو نائب أو رئيس مجلس نواب، كل تلك الألقاب مع أنها تعني رجلا واحدا، إلا أنها كانت لا تكفيه كي تحدد صفاته أو تصنع له مجدا مضافا على ما بناه لنفسه من حضور أو دور في السياسة وفي صناعة القيادات السياسية.

كان يكفي أي طامح أن ينضم تحت لواء الباشا كي يصل ويتقدم، لكنه وإن كانت الخيارات تخذله أحيانا إلا أنه يملك ميزة الدفاع عن رجاله ومن ساهم في تقدمهم، ومع أن الخلاف مع الرجل ممكنا إلا أنه لم يكن ليهدي خصومه صورة الرجل الحنق الغاضب إلا نادرا، فهو طويل الصبر وبطيء الغضب.

استطاع عبدالهادي المجالي أن يعيد إنتاج نفسه أكثر من مرة، وفي التحول من رجل ذي بزة عسكرية إلى أكثر القيادات الوطنية رغبة بخوض الانتخابات والحديث عن جدوى الديمقراطية والتأسيس لحياة حزبية، وهو لم يكل أو يمل من ذلك، ولطالما كان يشتهي في باطن فكره أن يكون الزعيم الحزبي المنافس على الساحة، وكان يمكن له أن يكون كذلك، لولا جملة أخطاء لا مجال هنا للحديث عنها. وهي مرتبطة بمسار وطني عام فيما يخص الأحزاب وتفاعلها ودورها. واستطاع كثيرا أن يغلف حضوره كسياسي أكثر منه رجل مال وصاحب ثروة.

أيضا فرض المجالي نفسه زعيما سياسيا له صلاته وقدراته ونفوذه داخل ماكينة الدولة، وظل ممن يطيقون العناد في المواقف الوطنية، وكبيرا في مواقفه العربية حتى غادر مجلس النواب الخامس عشر ليفسح المجال لغيره كي يخلفه نائبا عن منطقته أو في رئاسة مجلس النواب.

للرجل اخطاء بلا شك، ولكنه كغيره ممن يدخلون أبواب السياسة، إلا أنه يسجل للباشا حفظه الود مع رفاقه وأصدقائه وقدرته على ملامسة هموم الناس حين كانوا يزورونه ومخاصمة الخصوم بكبرياء وشرف ودهاء عالٍ.

لم يملك المجالي مؤهلات النخبة الجديدة في الدولة ولم يسع إلى اكتساب صفاتها، ولم يكوّن صالونا خاصا به، فمن يخرج من عنده كان كثيرون يتوقون للحلول في ذات المكانة من الباشا.

في دوره النيابي هناك الكثير من الأسئلة، وقد يختلف كثيرون على طبيعة قيادته لمجلس النواب، لكنه يثبت اليوم والناس تعوده كم قدم وأعطى وساعد أناس وزكى رجالا وأعان محتاجا، لذلك كثر المحبون والأصدقاء وفي ذلك عبرة للنخب الجديدة والسياسيين الجدد كي يعلموا أن أفضل صورة للمرء هي التي ينال فيها تلك الصورة التي ظهر فيها زوار الباشا عبدالهادي المجالي في سرادقه الكبير وهم يسلمون عليه بعد عودته من رحلة العلاج.




  • 1 زيد محمد مسلم المجالي 30-10-2011 | 01:10 PM

    أخي د.مبيضين أوافقك الرأي بان الباشا عبدالهادي كان حليما وبطىء الغضب وذو صدر واسع ،مسامح،لا يكل ولا يمل لخدمة الوطن والناس والمحتاجين تحديدا.
    نعم أبو سهل زعيما محبوبا عند كل ابناء الوطن شماله وجنوبه شرقا وغربا.

    أعانه الله وحفظه من كل مكروه،

  • 2 30-10-2011 | 02:29 PM

    رائع

  • 3 الحمد لله على السلامه 30-10-2011 | 03:17 PM

    حمد لله على سلامه الباشا، الله يشفيه، كلنا استفدنا منه في التعيينات والواسطه، أنا من جانبي صرت مستشار رئيس الجامعه الأردنيه. الله يخليه لينا ويشفيه.

  • 4 متابع 30-10-2011 | 04:39 PM

    اهلا وسهلا ...........

  • 5 يكفي 30-10-2011 | 10:29 PM

    بكفي ماظل مناصب

  • 6 مواطن عطشان 30-10-2011 | 10:55 PM

    يا ناس خففوا شوي خلوا الدنيا تشتي

  • 7 eng. khaledh 31-10-2011 | 12:03 AM

    I appreciate this man but I donot agree with you that you use al basha many time , WE NEED TO STOP THIS WORD


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :