facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العيد في سوريا .. الرئيس بانتظار العودة للبيت


د.مهند مبيضين
06-11-2011 05:05 AM

لم يعد العيد ثابت الحال، ولا مكان اليوم لبيت الشعر الذي طالما تكرر "عيد بأي حال عدت يا عيد.." فاليوم هناك تبدل سريع، وتغيير كبير اجتاح المنطقة، وها نحن بين عيد الفطر وعيد الأضحى شهدنا أنظمة تبدلت ورؤساء أربعة هم بين مطارد قُتل وآخر في قفصه وثالث هارب والرابع خرج للعلاج من محاولة اغتيال وما لبث أن عاد يحاول أن لا يلقى ذات المصير الذي لقيه الآخرون. وخامس متمنع وقد أصم أذنيه عن سماع الحق، وبين العيدين أضحى السودان دولتين.

الكتابة قبل الأضحى تتجه صوب دمشق الممتنعة عن قراءة الحقيقة، والتي لا نعرف كيف سيكون مصيرها في العيد المقبل، والأرجح أن النظام سيكون إما منحل أو مغادر أو مطارد في غابات الشمال السوري، فما زالت الوعود كاذبة وما زال القتل عنوان الحوار مع الناس، ومع أن النظام السوري اعتقد أنه أحرج الجامعة العربية بقبول الورقة العربية للحل، إلا أنه وضح نفسه في الزاوية الحرجة. وهذا ما جعل الثوار في سوريا يزدادون كثافة وحضورا في الساحات العامة.

اليوم دمشق في احزن أعيادها، وكان الرئيس السوري قد عيّد على حماه بحملة كبيرة أهلكت الحرث والنسل، لكن حماة صمدت وظلت على ما هي عليه، واليوم تتواصل التظاهرات ويزداد القتل والذبح، لكن الرئيس الأسد يتراجع حضورا وتأثيرا، وهو لم يملك إلا التهديد بزلزال كبير كما هدد من قبل غيره.

اليوم لم يعد بإمكان الأسد الانفراد بقدراته أو أن يفعل ما فعل في العيد الماضي بحماه، ففي الأضحى تكذب السلطات السورية بإعلانها العفو عمن يسلمون أنفسهم من حملة السلاح، ولا نعرف على أي رصيد من الثقة أطلقت تلك الدعوة، وهل سيقوم التلفزيون السوري بترتيب مشاهد للتائبين في العيد ممن سيسلمون أنفسهم وأسلحتهم ويعلنون أنهم تلقوا دعما خارجيا للإطاحة بدولة المقاومة والصمود!!

هنا، سيبرع إعلام النظام السوري في ترتيب مشاهد التوبة في العيد، وستقدم الكثير من الرؤوس والضحايا خدمة لمبادرة تسليم السلاح، كي يعطي النظام مبررا لعنفه وقتله الأبرياء، وبعد ذلك سيعود وليد المعلم للجامعة العربية قائلا طلبنا منهم تسليم السلاح ونزعه ورفضوا لذلك بقي الجيش يدافع عن أمن الأبرياء والبلد.

وهنا يبقى السؤال عن العيد الذي تستقبله سوريا اليوم؟ إنه عيد جديد، يرتعد فيه نظام الأسد من مصير مشابه للقذافي أو بن علي أو مبارك، ومع أن العيد في دمشق ومدن سوريا له بهجة خاصة، وخصوصا للأطفال، فإن الرئيس الأسد لن ينعم بتلك الطقوس مع أفراد أسرته، فسيظل منشغلا بمراقبة الشوارع كي تصبح فارغة من الخارجين عليه.

ويا للزمان كيف يدور، هل يحتمل الرئيس الأسد الذي لطالما ملأ الجماهير الساحات احتفالا بطلته عليهم، أن تكون غاية آماله اليوم أن يعود الناس لبيوتهم ويتوقفون عن سبه وطلب دمه؟ انه مشهد غير متوقع بالنسبة للأسد الذي ظل يصور على أن الخيار الوحيد في الأرض بالنسبة للسوريين وان سوريا بدونه هالكة!

Mohannad974@yahoo.com

(الدستور)




  • 1 المحامي خالد الشبلي العبادي 07-11-2011 | 11:35 AM

    الأخ د.مهند..... مقال رائع كل عام والاردن العزيز وقيادته الحكيمه وشعبه الأصيل وانتم بألف الف خير.

  • 2 فراس موسى مبيضين /مسقط 08-11-2011 | 08:29 AM

    الأخ الفاضل الدكتور مهند الله يحميك وبعد عنك ولاد الحرام

  • 3 ابن الباديه 08-11-2011 | 03:17 PM

    غريب هذا النظام الاسدي الدموي اتقي الله بالطفال اتقي الله بالنساء اتقي الله بالشيوخ هؤلا سيرفعون اكفهم الى ملك الملوك وسيدعون عليك يا بشار سيكون حسابك اما الملك العزيز الجبار رب العباد . فعد الى رشدك ولا تقتل المسلمين لتزيد فترة بقائكم بالحكم والنيجه دم ابناء شعبك .

  • 4 سوري 14-11-2011 | 12:10 PM

    سورية بكل ما فيها .........

  • 5 فراس موسى المبيضين ابو قرون -مسقط 05-01-2012 | 04:40 PM

    نحن فخورين في ابن العم الغالي فراس موسى المبيضين ابو قرون -مسقط
    ونحن نشد على يدك في عملك الرائع (قرن) في مسقط والذي يرفع الراس وانت رافع راس الغساسنه في عملك المميز والذي لايشغله قسماً بالله اي احد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :