facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





في مصر .. كما في سورية والأردن ..


ناهض حتر
23-11-2011 02:57 AM

خلال الأيام الماضية, تجدّدت الثورة الشعبية المصرية التي بدا, مؤخرا, أنها اندرجت في سياق الربيع العربي الأمريكي, بمعنى استيعاب الموجة الثورية وإعادة بناء نظام الإمتيازات والتبعية والقمع, تحت أقنعة زهرية, صفقة بين العسكر والإخوان المسلمين وانتخابات مرتبة, من حيث الإجراءات والتنظيم والتمويل, لتقاسم مجلس الشعب بين نواب الإخوان ونواب حزب النظام المباركي.

في ميدان التحرير, ركزت الهتافات الشعبية على رفض صفقة الإنتخابات ونقل السلطة إلى حكومة إنقاذ وطني تمثّل جميع التيارات السياسية. لقد تبيّن أن الجنرالات الذين صعدوا إلى سلطة الحكم على هدير ثورة 25 يناير ولم يحققوا أي إنجاز في المجالات الإقتصادية المجتمعية أو المعيشية أو المدنية أو الإدارية أو إجتثاث الفساد أو تحسين ظروف الحياة الصعبة جدا في البلاد تمكّنوا من إعادة بناء جهاز شرطي شرس مدجج بالأسلحة المحرّمة ومدرّب على القمع العنيف والقتل وفقء العيون. ولم يتم استعمال هذا الجهاز في ضبط الأمن العام المنفلت, بل لمواجهة شباب الثورة بالعنف, بعدما جرى الإلتفاف على الثورة بالتحالف مع جماعة الإخوان.

الولايات المتحدة التي تقود حملة واسعة النطاق مع تركيا وقطر للتهيئة للعدوان على سورية بحجة حماية المدنيين لم تجد ما تقوله بشأن المذبحة في ميدان التحرير, سوى الدعوة إلى "ضبط النفس" والتحذير من تأثير "الأحداث" من دون الإشارة إلى العنف ضد المدنيين على الإنتخابات. ولا غرو. فمن يتذكر مسلسل العملية السياسية الأميركية في العراق, يدرك أهمية الإنتخابات كآلية لمنح الشرعية للقوى المضادة للثورة والمقاومة.

"حزب الحرية والعدالة" الذراع السياسية للإخوان المصريين سار في الخط نفسه, واعتبر تجديد الإحتجاجات الجماهيرية " مؤامرة" على الإنتخابات. ودعا أنصاره إلى عدم المشاركة في المظاهرات والإعتصامات. وهو موقف مفهوم أيضا, فتهديد الإنتخابات يهدّد فرصة الإخوان في السيطرة على مجلس الشعب والمشاركة في سلطة الحكم.

غدا, يلتئم اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية للبحث في عقوبات جديدة وتصعيد جديد ضد سورية. وسيكون هذا الإجتماع وقراراته بلا وزن ولا معنى, بل سيكون مجرد مشهد كاركاتوري, إذا لم يبحث أيضا المذبحة التي تجري في مصر الآن, ويتخذ موقفا جديا منها. لكن ما سيحدث هو أن الجامعة العربية لن تتجاوز دعوة المصريين إلى "ضبط النفس". أما الدموع العثمانية التي ذرفها طيب أردوغان على المدنيين السوريين, فالأرجح أنها ستجفّ عندما يتعلق الأمر بالمدنيين المصريين الذين يجابهون اليوم سرّاق الثورات.

هكذا عرّى تجديد الثورة المصرية, المشهد السياسي للربيع العربي الأمريكي وعمليته السياسية الإعلامية المنظّمة بالخبرات الغربية والمموّلة من خزائن الخليج والقائم على توليف تحالفات معقدة لقوى الماضي.

تواجه القوى الشعبية المستقلة واليسارية والديموقراطية المصرية اليوم, الحلف المعادي بمطلب عياني هو نقل السلطة إلى حكومة إنقاذ وطني تمثّل جميع التيارات الوطنية, وتبدأ التأسيس للمرحلة الوطنية الديموقراطية والاجتماعية الجديدة.

هذا المطلب هو مربط الفرس للربيع العربي الحقيقي في مصر كما في سورية والعراق و اليمن و تونس وليبيا والجزائر والمغرب والخليج والأردن ... حكومات إنقاذ وطني تمثّل القوى الفاعلة من دون استثناء, وتؤسّس لدول جديدة, مستقلة ومدنية وديموقراطية, سياسيا ومجتمعيا.

ynoon1@yahoo.com

(العرب اليوم)




  • 1 مطارنة 23-11-2011 | 05:09 AM

    نعتذر

  • 2 الأردن اولا 23-11-2011 | 09:22 AM

    حامض على الحاقدين ! الأردن واحة الأمن والأمان وسيبقى كذلك بفضل قيادته الهاشمية ' بارك الله الأردن أرضا وملكا وشعبا

  • 3 scape goats 23-11-2011 | 09:46 AM

    this is the reality

  • 4 الش 23-11-2011 | 10:34 AM

    لا فض فوك احسنت

  • 5 عماد الشمالي/الرمثا 23-11-2011 | 11:00 AM

    كلام سليم 100 % ولهذا يضغط الاخوان المسلمين من اجل تدويل الازمه السوريه

  • 6 والله غريب 23-11-2011 | 11:29 AM

    لا أقول لك إلا شيئا بسيطاً، إتقي الله فحسب
    المذابح الوحشية من المخلوقات الفضايئة في سوريا لم نراها إلا في أفلام المتحولين والا بشر يا أفندم، دعك من هذه الصيغة الهزيلة التي تتكلم فيها، لو أنت في سوريا وعائلتك تعيش هناك لنظرت لهذه المذبحة في التحرير خلال الأسبوع كأحداث ساعة واحدة فقط في حمص.

  • 7 كوتا لقوى اليسار المنقرض 23-11-2011 | 12:39 PM

    اليسار الحقيقي متحالف مع الإسلاميين في مصر والأردن وسوريا ، وبرهان غليون أكثر يسارية من كل أنصار بشار الجزار. كل ما يريده الكاتب هو تخصيص كوتا للقوى المنقرضة لليسار الذي لا يزال يرطن بلغة غير متداولة. ناهيك عمن يكرهون الإسلام للأسباب طائفية بستار اليسار

  • 8 تيسير 23-11-2011 | 12:57 PM

    شبعنا وطنيه من الكاتب والاردن سوف يبقي لجميع الاردنين بكافة طوائفهم وكل من في الشرق الاوسط يتمني ان يكون اردنيا

  • 9 أهل الجبل 23-11-2011 | 01:18 PM

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأردن واحة الأمن والأمان وندعوأهل البوادي والبادية لمشاركتنا الرأي وخدمة الهدف الأسمى في حفظ وتعزيز الأمن والاستقرار والنظام ، لننعم جميعاً بالأمن والطمأنينة في ارض الاردن والبادية الاردنيةفي ظل أجواء ديمقراطية رسخت دعائمها القيادة الهاشمية ، حيث عمل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم " حفظه الله" , على تقوية أركانها وتوسيع قاعدتها ، بمزيد من الحرية المسؤولة واحترام حقوق الإنسان والحفاظ على كرامة المواطن .
    البادية الشمالية عنهم أهل الجبل

  • 10 طراونه / الخالدية 23-11-2011 | 01:21 PM

    ليتك يا ناهض تنهض من سباتك اليساري لتعلم ان الرفاق ... الى غير رجعة وتحولوا الى تجارلافكار لم تسمن ولن تغني من جوع 000 الاردن سيبقى لان شعبه يعرفكم جيدا ولن يسمح لافكاركم الزائفة ان تؤثر في زعزعة الامن وتحقيق ما تصبون اليه .

  • 11 لسة فاكر؟ 23-11-2011 | 02:33 PM

    قل موتوا بغيظكم
    جربنا اليسار والقوميين وما شفنا منكم الا الويلات
    عصركم ولى إلى غير رجعة
    بس برضه حلو نشوف ديناصورات منقرضة من وقت للتاني

  • 12 مدرب 23-11-2011 | 02:56 PM

    الى الخلف در خلاص عتمه يا ناهض نام اتمنى لك احلاما يمينيه او وسطيه او راديكاليه

  • 13 متابع لك 23-11-2011 | 03:09 PM

    كم نفر يؤيدون افكارك ؟ ماذا انجز اليساريون خلال تاريخهم الحافل بالانانية؟ هل ترون ان الناس من السجاذة لتسوقوا عليهم افكاركم؟ يا الهي كم تفوح رائحة بث التشكيك ....

  • 14 شام 23-11-2011 | 10:23 PM

    سيحتاج كتابنا ومحللينا ومثقفينا فترة طويلة قبل ان يقتنعوا ان الامور تغيرت وان ادوات التحليل القديمة للامور قد عفى عليها الدهر وشرب...فامريكا التي كانت دائما اول من تقفز الى ذهن اي مراقب سياسي عندما يريد اعطاء وجهة نظره ..لم تعد امريكا الفاعل الوحيد في المنطقة كما ان صيغ التحالفات القديمة قد مضت الى غير رجعة...

  • 15 قلبي على بلدي 23-11-2011 | 11:12 PM

    اقول لكل من ينكر اللعبه الامريكيه , ان هذه اللعبه مكشوفه ليس فقط للكاتب , بل للعموم .. وانكارها يأتي من اجل مصالح خاصه , اهمها الوصول الى السلطه , على حساب اي شيء آخر .
    للتذكير فقط : الم يقتل الرئيس اليمني مواطنيه ؟؟ فهل انعقد مجلس الامن لمعاقبه صالح ؟؟!!

  • 16 24-11-2011 | 12:46 AM

    الله سورية حرية وبس

  • 17 محمد 24-11-2011 | 12:46 AM

    اخ علي بصير في مصر

  • 18 24-11-2011 | 12:46 AM

    الله يستر

  • 19 مواطن سوري 24-11-2011 | 12:46 AM

    عاشت سوريا وسقط الخونة والمتآمرون العرب ، ستبقى سورية قلعة الأحرار وستبقى منيعة قوية في ظل الأسد

  • 20 مواطن سوري 24-11-2011 | 12:46 AM

    عاشت سوريا وسقط الخونة والمتآمرون العرب ، ستبقى سورية قلعة الأحرار وستبقى منيعة قوية في ظل الأسد

  • 21 احزاب خارج الزمن 24-11-2011 | 02:20 AM

    خسارة كاتب مثلك يدافع عن جزار ودكتاتور وقاتل ومجرم لمجرد الدفاع عن اليسار والبعث الميت قاتل الشعب
    لماذا لا تكتب عن المجازر التي يرتكبها النظام ولا لسه بلاحق وراء الارهابيين وقطاع الطرق ولا مخدرين وجرذان القذافي

  • 22 فواد 24-11-2011 | 02:22 AM

    اذا كان اهل اليسار تركوا يسارهم وعادوا الى دينهم لماذا نتمسك بهذا اليسار البائدالااذا كان هناك مارب اخرى وهل تعتبرون ال الاسد قوميون ام يساريون ام طائفيون وانا اضع مليون خط تحت طائفيون والدليل اما اعينكم الا اذا اصاب بعضكم العمى


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :