facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





تحقيق بالفساد .. أم تحقيق بالنزاهة


26-11-2011 01:23 PM

نشر موقع عمّون الإخباري بتاريخ 20/11/2011 مقالاً حول قيام هيئة مكافحة الفساد حالياً بالتحقيق بتجاوزات مدير عام دائرة الآثار العامة السابق الدكتور زياد السعد تحت عنوان 'بينو لـ عمون: نتابع التحقيق بتجاوزات ارتكبها مدير الآثار السابق السعد'

لعل معظمنا يتابع ويترقب بحذر وبتشوق لما يحدث في ساحات وطننا من أحداث تتمحور في جلها حول قضايا الفساد وسعي الحكومة في سد هوة الثقة بينها وبين الشعب وإقناع الكل أنها تسير في خطىً واثقة نحو الإصلاح.
ومن هنا، فإن مبدأ المواطنة الصالحة يقتضي علينا أن نكون مساهمين فاعلين في الإصلاح لا أن نوسع تلك الهوة. إن هذه المقدمة الطللية ضرورية للبدء في الرد على ما نشر عن قيام مكافحة الفساد حالياً بالتحقيق في تجاوزات ارتكبها مدير الآثار السابق الدكتور زياد السعد والذي يعتبر الكثير أن شهادتي بحقه مجروحة نظراً للعلاقة الأخوية والودودة التي تربطني به، إلا أنني لست بصدد الدفاع عنه بالعبارات الرنانة والتعاطف معه فيما قيل بحقه، ولكني أسعى لأضع بين يدي قراءنا الكرام بعض ما لدي من وقائع ترتبط بموضوع اتهامه بالتجاوزات المتعلقة بعمله كمدير لمشروع أثينا، ذاك المشروع الأورو متوسطي الذي نفتخر كلنا أن دائرة الآثار العامة حظيت وبكل فخر بإدارته.
دعوني بداية أن ألفت نظركم أن الكتاب الموجه من الحكومة السابقة لرئيس هيئة مكافحة الفساد والذي حصلت عمون على نسخة منه أرخ بتاريخ 17/10/2011، وهنا لا بد أن نقف عند هذا التاريخ الذي يمثل اليوم الذي استقالت به الحكومة السابقة، وبنظري فإنني لا أستطيع تحييد فكرة أنه وُجّه ضمن مجموعة من الإجراءات أسماها البعض 'بضربة المقفي' للحكومة السابقة والتي قال البعض أنها جاءت لتصفية الحسابات مع بعض الجهات لست معنياً بها إطلاقاً إلا أنني على علم أن تحويل ملف مشروع أثينا لهيئة مكافحة الفساد جاء في مرحلة متأخرة جداً بعد أن باءت جميع محاولات البعض للمساس بمواقف الدكتور زياد كمدير لدائرة الآثار بالفشل، وسأذكر من هذه المحاولات التصدي له عند قيامه بالإفصاح عن اكتشافه لقضية سرقة وتهريب آثار مهمة جداً أخذت صدىً واسعاً في الصحافة المحلية والعالمية حيث أن التيار المعاكس لم يرد أن يتم نشر الموضوع والإفصاح عنه لا أعلم لماذا ولكني أستطيع أن أتوقع بعض الأسباب التي أولها هو إلحاق الضرر ببعض الأشخاص المتورطين في هذه القضية، فخوفاً على أنفسهم حاربوا الكشف عن القضية، أو ربما لعدم رغبتهم – من منطلق شخصي- أن يظهر الدكتور زياد ناجحاً في عمله، أو ربما لارتباطهم المباشر بقضية تهريب الآثار إلى الخارج، وفوق كل هذه الأسباب أضيف عدم اكتراثهم لأهمية التراث الحضاري الأردني وعدم وعيهم بما يكفي للدفاع عن مقدرات وطننا التاريخية.
وكانت المحاولة الثانية عندما قررت وزارة السياحة والآثار خلع الصفة الأثرية والتراثية عن عشرين موقع أثري من أهم ما نملك في تراثنا وإضفاء صفات المواقع السياحية عليها وإخضاعها لقانون السياحة بدلاً من فانون الآثار بسابقة لم تحدث في العالم وبانتهاك صارخ لقانون الآثار وكخطوة أولية للسير في تأجيرهذه المواقع للقطاع الخاص أو ربما خصخصتها حين تدخل الدكتور زياد السعد وبموقف وطني لا يشك فيه اثنان وتصدى لهذا الانتهاك لحرمة آثارنا فنحّوه وأفرغوا دائرة الآثار من أصحاب القرار الأشراف وفعلوا فعلتهم التي وبحمد الله تنبهت لها الحكومة الحالية متمثلة بوزير السياحة ومجلس الوزراء وأوقفتها مشكورة. وهنا أرجح ذات الأسباب التي ذكرتها سابقاً في سعيهم هذا. من هذا المنطلق ولعدم قدرة ذاك التيار الإفصاح عن هذه الأسباب في إنهاء خدمات السعد، قاموا بالتذرع بملف إحالة البترا إلى قائمة التراث المهدد بالخطر وأن السعد هو السبب في هذا التدهور في موقع البترا وحملوه تقصير عشرين عاماً بحق البترا والتي هي أصلاً غير تابعة لدائرة الآثار وإنما لها مفوضية مستقلة وتدار من خلال محمية آثار البترا وتدخل السعد كان في إطار معالجة الوضع القائم والمشاركة في إعادة البترا لموقعها الذي تستحق.
وبعد أن باءت المحاولة الثالثة بالفشل، لم يجد هؤلاء القوم من بد للإضرار به شخصياً من خلال اتهامه بشبهة فساد مالي في مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي ضمن المشاريع الأورو متوسطية هو مشروع أثينا مدار بحث المقال السابق الذي نشر على موقع عمون الكريم.

وهنا، دعونا نقف عند ما أورده المقال من جوانب لأقدم لكم ما أعرفه عن هذا المشروع بحكم عملي في دائرة الآثار واطلاعي عن قرب على حيثيات المشروع وأترك لكم الحكم في التهم التي وجهت للسعد:

أولاً: فيما يتعلق بتنصيب الدكتور زياد لنفسه مديراً للمشروع! فلابد أن يعلم الجميع أن هذا المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي الذي يضع الشروط لاختيار مدير للمشروع ولا يستطيع أي شخص مهما كان موقعه أن ينصب نفسه مديراً لمشروع ما دون موافقة الاتحاد الأوروبي، وبإمكان الجميع الدخول إلى المواقع الإلكترونية للمشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي التي تنشر الشروط الواجب توافرها للحصول على التمويل وعلى شروط إدارة المشروع، وقد تم تعيين الدكتور زياد بعد عدة اجتماعات مع اللجنة التوجيهية للمشروع ومع ممثلي الاتحاد الأوروبي وباتفاق جميع الأطراف، لذا، من الجهل أن يدعي مصدر مقال الأخت أمل غباين أن الدكتور السعد هو من نصب نفسه مديراً للمشروع، فلا أظن أن للرجل أي واسطة في الاتحاد الأوروبي ليظفر بهذا الموقع سوى جدارته واستحقاقه له.

ثانياً: ما ذكر عن المبالغ التي تقاضاها الدكتور زياد من المشروع!!! فليعلم الجميع أن أي مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي في أي مجال وأي دولة يتم تخصيص جزء من ميزانيته كرواتب للعاملين فيه ابتداءاً من مدير المشروع وحتى أصغر عامل فيه، وتصرف هذه الرواتب على فترات مقترنة بوجوب استكمال المطلوب في كل مرحلة، وإن لم تصرف يجب أن تعود إلى مصدرها ولا يمكن التلاعب بها خصوصاً أنها تخضع لعدة جهات رقابية متمثلة بالرقابة المالية للمشروع نفسه ثم بتحديد إحدى شركات التدقيق المحاسبي وأخيراً إلى رقابة الإدارة العامة للمشاريع الأورو متوسطية، وبالتالي إن تقاضى الدكتور زياد مبالغ من المشروع فذلك حق له، ولكن دعونا نقف عند هذه النقطة....فقد عمل الدكتور زياد ما يقارب العام كمدير للمشروع، ووفق تعليمات المشروع يستحق المدير عن هذه المدة حوالي 45000 يورو، ومن هذا المبلغ المستحق للدكتور زياد قد حصل على حوالي ثمانية آلاف يورو وآثر أن تحتفظ دائرة الآثار بباقي المستحقات لتستخدمها لأغراض عامة، في الوقت الذي قام المدير الأجنبي السابق بتقاضي 45000 يورو عن عمله لعام كمدير للمشروع دون أن يقوم بمتابعة سير المشروع، علماً بأنه وعندما تقرر الاستغناء عنه وطلب تقرير المشروع المالي والفني ليقدم للإدارة العامة تم رفضه لعدم تمثيله لواقع المشروع مما استدعى من الدكتور زياد والعاملين في المشروع إعادة كتابته والتفاوض مع الجهة الممولة بتمديد المشروع ليتسنى معالجة التأخير في الأعمال التي كان من المفترض إتمامها في تلك المرحلة، وبإمكان أي راغب في المزيد من المعلومات الحصول عليها عن طريق طلبها من الأشخاص المسؤولين عن المشروع في دائرة الآثار العامة، وأنا شخصياً على استعداد للمساعدة في هذا الجانب، وهنا أترك لكم الحكم على الفاسد في هذا الجانب....

ثالثاً: ما ذكره المقال عن أن الدكتور زياد عطل سير المشروع خلال فترة إدارته له، فهذا عكس الواقع تماماُ، فمشروع أثينا الذي بقي معلقاً منذ بدايته وكادت دائرة الآثار أن تخسره، لم يرى النور إلا بعد أن قام الدكتور زياد بوضعه على المسار الصحيح، وأكبر دليل على ما أقوله هو ما صرح به مدير عام مشاريع الاتحاد الأوروبي خلال المؤتمر التدريبي الذي عقد قبل أيام في المغرب عند تقديمه للدكتور زياد كخبير مدرب لمشاريع الاتحاد الأوروبي حيث اعترف المدير أن الدكتور زياد هو من أنقذ مشروع أثينا من الانهيار والتصفية، وبإمكان الجميع أن يسأل وفد الأردن الممثل لمشروع أثينا الذي كان حاضراً لتلك الجلسة، ومن أراد أن يستزيد فليتصل بي لأعطيه الأسماء....
رابعاً: يفتخر المصدر المطلع في مقال الأخت غباين بأن مشروع أثينا هو أول مشروع يدار من دولة خارج الاتحاد الأوروبي، وفي نفس الوقت يعترف بعدم قدرة الدائرة على إدارته مما اضطر الدائرة إلى تكليف خبير إيطالي هو الدكتور روبيرتو البرجوني، فهل هذا يستحق الفخر؟ أنا شخصياً أقول إن كنتم غير قادرين على إدارة المشروع فما الداعي للتنطح لذلك، وألفت انتباه السادة القراء أن هذا الخبير كان يدير المشروع بالتخاطر عن بعد، فلم يحضر للأردن إلا مرات قليلة لا تتجاوز الست أو السبع مرات خلال العام كاملاً، فنعم الإدارة التي كانت على رأس عملها، وفوق كل ذلك أخذ جميع مستحقاته التي زادت عن الستين ألف يورو إذا ما أضفنا لراتبه المياومات لقاء سفره، وبدل إقامته في الفنادق... بينما نحاسب الدكتور زياد على ثمانية آلاف يورو استحقها عن جدارة مع تنازله عن باقي المستحقات...وفيما يتعلق بالشخص الذي كان مقرراً أن يدير المشروع وتعذر عن إدارته بسبب استقالته من الدائرة فأؤكد لكم أن هذا الشخص لم يستقيل وإنما لا تنطبق عليه شروط إدارة المشروع وبإمكاني إعطاء اسمه لمن يطلب....... في ذات الوقت جاء الدكتور زياد ليتولى إدارة المشروع بعد غياب الأردن عنه إدارةً وعملاً فنشله من الانهيار وأوقف عمليات الصرف غير المبرر لأموال المشروع، فاحكموا أيها السادة.

خامساً: وفيما يتعلق بالفريق الفني الذي حيده الدكتور زياد حسب مصدر المقال، فإني أؤكد لكم أن ذلك لم يحدث أبداً، فمن كان يعمل في المشروع في السابق ظل عاملاً به إلا أن الدكتور زياد احتاج إلى استخدام بعض المختصين الذين تفتقر لهم دائرة الآثار فقرر إشراك بعض الجامعات للمساهمة في المشروع من خلال استقطاب بعض المختصين من أكثر من جامعة. وذلك يندرج ضمن صلاحيات الأردن كقائد للمشروع حيث تسمح شروط المشروع بالاستعانة بمن يراه المدير مناسباً لاستكمال العمل في المشروع في أي من مراحله. وأود أن أذكر أن الدكتور زياد قد قام بتكليف عدد من موظفي الدائرة الذين يمتلكون خبرة عالية كلٌ في اختصاصه ليكونوا ضمن فريق العمل الذي أصبح مميزاً وكفؤاً بعد هذه التحسينات عليه وأيضاً يمكن معرفة أسماء هؤلاء الموظفين الشرفاء لمن يريد.

سادساً: فيما يتعلق بسفره للمغرب للمشاركة في ورشة مشروع أثينا وعلى حساب المشروع بعد تركه، فمن الضروري أن يعرف الجميع أن الدكتور زياد - وكخبير مدرب مكلف من الاتحاد الأوروبي - توجه للمشاركة بمؤتمر عقده الاتحاد الأوروبي في المغرب لإعطاء دورة للعاملين في المشاريع الأوروبية بما فيها مشروع أثينا وليس على حساب مشروع أثينا وقد حضر هذه الدورة العاملين على مشروع أثينا في الأردن وبإمكان الجميع التحقق من صحة ذلك.

سابعاً: إن عملية التحقق من صحة الموقف المالي لمشروع أثينا سهلة جداً رغم كل التدقيق المحاسبي الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي على مشاريعه وإن جلسة محاسبية لنصف ساعة تكفي لأن نعرف ما هو الوضع المالي للمشروع فمع احترامي لكل مالياتنا، أؤكد لكم أن الاتحاد الأوروبي لا يدفع فلساً واحدا في مشاريعه هذه دون أن يعلم كيف دفعت وفيما أنفقت، ومن هذا المنطلق فإني أحث هيئة مكافحة الفساد على السير بإجراءات التحقق من هذه المشروع والتي كلي ثقة أن نتائج التحقيق فيه ستقود إلى أمرين أولهما مطالبة مكافحة الفساد بدفع مستحقات الدكتور زياد التي لم يستلمها، وثانيهما توجيه كتاب شكر له لقاء عمله النزيه، فهل تعتقدون أن التحقيق سيكون بشبهة فساد أم بشبهة نزاهة أيها السادة؟

ختاماً، وحتى لا يقول البعض أن الغرض مما ذكرت هو الدفاع عن شخص الدكتور زياد رغم أنه يستحق ذلك فقد ذكرت ما ذكرت من باب علمي بحيثيات الموضوع ولعلمي أن الغرض وراء نشر هذا المقال هو الإساءة لشخصه بعد أن باءت جميع المحاولات السابقة بالفشل ولأن نزاهة العمل أضرت بمن كانوا مستفيدين من الكثير من القضايا الفاسدة التي تصدى لها الدكتور زياد بحسه الوطني العالي فكانت النتيجة أنه كوفىء بإنهاء خدماته لعدم تماشيها مع رغبات بعض الجهات والتي لللأسف تغلبت على الرغبة الوطنية، وليعلم الجميع أنني قادر أن أزود جميع من يطلب معلومات أكثر عن هذا الموضوع وعن غيره مدعمة بأسماء، ولكن أعتذر عن ذكر الأسماء في هذا المقام من باب الاحترافية والموضوعية في الطرح أما إن أراد أي شخص معرفة المزيد فأنا على استعداد لإعطاءه كل ما يريد.

ويجب أن يعلم الجميع أن ميراث دائرة الآثار كان مليئاً بالفساد والضياع ما يكفي لإغراق العديد من موظفي الدائرة الحاليين والذين غادروها بالاستقالة أو النقل أو الوفاة بعشرات قضايا الفساد الثابتة والموثقة بالدلائل الدامغة والتي اكتفى الشريفون في دائرة الآثار بتصويب أوضاعها وتصحيحها دون اللجوء إلى التشهير أو الفضيحة لأن الدائرة في نهاية المطاف هي الخاسر الأكبر إن تم فتح المجال للحديث بالتجاوزات مما سيسيء بسمعتها على الصعيدين المحلي والدولي.




  • 1 كل هذا ومش دفاع؟! 26-11-2011 | 02:01 PM

    "أن شهادتي بحقه مجروحة نظراً للعلاقة الأخوية والودودة التي تربطني به، إلا أنني لست بصدد الدفاع عنهّ..."!!

  • 2 كلام جميل 26-11-2011 | 02:19 PM

    نعتذر

  • 3 محمد 26-11-2011 | 02:26 PM

    د. زياد انسان يستحق الدفاع عنه ... لا الوم الأخ تمام، بل بالعكس..اطلب منه المزيد، لينكشف للناس من هو الفاسد ..

  • 4 رشا 26-11-2011 | 04:01 PM

    الدكتور... شخص شريف ويستحق الدفاع عنه، وكل ما تم نشره عنه أنا متأكدة من انه بهدف تشويه صورته (وان كان هذا مستحيل ان يحدث لدى كل من يعرف الدكتور زيادومتاكدد من نزاهته ) و من وجهة نظري الشخصية هي كلام ناس قتلتهم الغيرة منه..
    الله يحميك ويبعد عنك كل شر يا دكتور

  • 5 إلى تعليق 1 26-11-2011 | 04:19 PM

    الدفاع العادل حق وواجب، وما ورد في مقال الكاتب منطقي جداً، والدفاع أفضل من الإساءة

  • 6 كلمة حق 26-11-2011 | 05:08 PM

    ياالله مااصعب الظلم وأن تتجنى الناس على شخص نزيه ووطني مثل الدكتور زياد لكن ألف الحمدلله أن هنالك أشخاص رائعين غيورين على الحق ومصلحة الوطن مثل الأخ تمام اسف لا أملك جرأتك في قول الحق لكني أغبطك على مالديك (الله يسلم إديك بينت للجميع الحق)

  • 7 خالد 27-11-2011 | 12:17 AM

    حمى الله الأردن وحمى كل شريف حاول وما زال الدفاع عن الوطن بما يقبله ضميره و اهل بلده
    جزاك الله كل خير اخي تمّام على التوضيح الرائع وفعلا الاستاذ زياد السعد غني عن التعريف في الاستقامة والنزاهة وخوفه على مصلحة الوطن اولا

  • 8 محمود (رد على 1) 27-11-2011 | 01:24 AM

    أيهاالأخ المحترم لم يكن في المقال أي دفاع شخصي لا بل دفاع عن الحق مليء بالأدلة والبراهين يعني إذا لم يقدم لنا الأقربون معلوماات وافية تبين لنا الحق ممن سنأخها علماً أن الكاتب لم يتغنّى بشخص زياد السعد فأعماله الشريفة جعلتك تعتقد أن ذكرها كان دفاعاً

  • 9 محمود (رد على 1) 27-11-2011 | 01:24 AM

    أيهاالأخ المحترم لم يكن في المقال أي دفاع شخصي لا بل دفاع عن الحق مليء بالأدلة والبراهين يعني إذا لم يقدم لنا الأقربون معلوماات وافية تبين لنا الحق ممن سنأخها علماً أن الكاتب لم يتغنّى بشخص زياد السعد فأعماله الشريفة جعلتك تعتقد أن ذكرها كان دفاعاً

  • 10 يرموكي 27-11-2011 | 10:53 AM

    ان قراءة هذا المقال الممتاز توضح ان ما نشر عن الدكتور زياد الذي يعرفه كل من عمل معه أكاديميا مجدا نزيها هو لتسديد الحساب له مقابل مواقفة الوطنية لحماية تراث الأردن الحضاري وهيئة مكافحة الفساد يجب ان تحقق مع الفاسدين الحقيقين الذين تاجرة في مقدرات ألوطن وسرقو حتى قوت ابناءه والدكتور زياد يجلب المشاريع لكل المؤسسات التي عمل بها واسألوا عن ذلك جامعة اليرموك والجامعة الالمانية وجامعة الحسين

  • 11 من الاردن 27-11-2011 | 10:53 AM

    انا اعتز اني اردني وخصوصا ان هناك اشخاص شريفين غيورين على مقدرات هذا البلد امثال الدكتور زياد اشخاص يدافعون عن الحق امثال كاتب هذا المقال الاستاذ تمام الخصاونه ولكن يأبى الفاسدون الا ان يسيئوا الى هذا البلد والى الشرفاء من اهله حسبنا الله ونعم الوكيل .

  • 12 ابن عنبه 27-11-2011 | 10:56 AM

    يا ريت يا دكتور زياد بقيت في منصبك كنائب لرئيس جامعة اليرموك ولم تذهب لدائرة الاثار لانهم لا يستحقونك

  • 13 الشرفاء 27-11-2011 | 11:19 AM

    دخلت احدى المساجد دون ان تغطي رأسها ولا يفعل هذا حتى النصارى واليهود وهي مسلمه وفي رمضان الماضي سمحت بتعاطي المشروب المحرم في الفنادق سعت بالتوافق مع رئيس الوزراء معروف البخيت الى خصخصة المواقع الاثريه ولذي يدوره تصدى لها الدكتور زياد السعد ولم يوافقها على ذلك وعلى اثر ذلك ....انها هيفاء ابو غزاله وزيرة الاثار والسياحه السابقه.....

  • 14 من الاثار 27-11-2011 | 11:26 AM

    نطالب هذه الحكومه ان تحاسب الفاسدين الاصليين في دائرة الاثار وان تنصف الدكتور زياد السعد الذي يعتبر ثروه لهذا البلد.

  • 15 من اليرموك 27-11-2011 | 11:35 AM

    الدكتور زياد السعد يرفع به الرأس ومن قبل الاثار فقد عمل الكثير في جامعة اليرموك ونطالب ان يعود الى اليرموك نائب رئيس على اقل تقدير وذلك في المنصب الذي كان به قبل اجباره على تسلم دائرة الاثار.

  • 16 ابن لواء المزار 27-11-2011 | 11:44 AM

    دائما وما زلنا نفتخر بك يا دكتور زياد فأنت وكما عهدناك المتفاني المحب لهذ البلد فنحن نستغرب انه في حين يقدرك الاوروبيين لما تمتلكه من كفاءات يحاربك ابناء جلدتك من الفاسدين نرجوا من الحكومه الرشيده انصافك .

  • 17 الشرفاء 27-11-2011 | 11:56 AM

    نطالب كل الشرفاء في هذا البلد لنماصرة الدكتور زياد السعد وخصوصا بقول كلمة الحق وهذا واجب شرعي على كل انسان وصلت اليه الحقيقه.

  • 18 سعيد بما قرأت 27-11-2011 | 12:07 PM

    الحمدلله اللي لسا في ناس عندها ضمير و بتتبنى قضية وطنية وبدافع عن المظلومين سلمت يداك تمّام ولكن وللأسف نحن في زمن اللهم نفسي وكان الله بعون الدكتور زياد

  • 19 جار السعد 27-11-2011 | 12:12 PM

    شيء طبيعي ان تدافع عنه..........

  • 20 الحكومه السابقه 27-11-2011 | 12:44 PM

    لم نرى من الحكومه السابقه اي شيء يسر البال حيث لم تكتفي بالفساد بل زاد الامرالى مناصرة الفاسدين ومحاربة الشرفاء امثال الدكتور زياد السعد لذا نرجو من الحكومه الحاليه اعادة الامور الى نصابها.

  • 21 نجم 27-11-2011 | 12:52 PM

    تمًام كلامك يحاكي صمت الجميع فمن عرف الدكتر زياد عن كثب على يقين تام بأنه يرتقي عن مثل هذه الإتهامات ولكن وللأسف هنالك الكثير من النفوس الضعيفة والتي تتلذذ بالإساءة إلى كل ملا هو ناجح لا تحزن يادكتور فنجمك الساطع لن تؤثر عليه عود ثقابهم

  • 22 لا يهمك 27-11-2011 | 02:21 PM

    لا يهمك يا دكتور فالله ناصرك ان شاء الله فأنت محب لهذا البلد ومدافع عن مقدراته من عبث الفاسدين .

  • 23 ضريبه يدفعها كل ناجح 27-11-2011 | 02:31 PM

    دائما وكما عهدناك كنت متميزا طالبا او استاذا او اداريا مما حدا بأصحاب الانفس المريضه ان يحاربوك ويقصوك ..

  • 24 أبن الوطن 27-11-2011 | 03:08 PM

    أخي تمام بحكم سؤالي عنك فأنت رجل شريف ومحترم.أعانك الله على كل الفاسدين ويداً بيد نحن معك للمضي بالاردن الافضل فأضرب بيد من حديد

  • 25 من دائرة الاثار 27-11-2011 | 03:42 PM

    لقد خسرنا الدكتور زياد الذي اجتهد وعمل وانجز في فتره قصيره مالم يتم انجازه في سنين على عهد غيره نطالب الحكومه بإنصافه ومحربة الفاسدين الحقيقيين.

  • 26 اردني غيور 27-11-2011 | 03:59 PM

    حمى الله الاردن وابناءه المخلصين امثال الدكتور زياد من مؤامراتهم ومخططاتهم والقافلة تسير

  • 27 بسام الكوفحي 27-11-2011 | 04:26 PM

    يسلم ثمك استاذ تمام.
    الشجرة المثمرة فقط هي التي ترمى بالحجر,ولا يهمك د زياد فالله ناصرك والى الامام والله معك ومع كل شريف.

  • 28 عمر 27-11-2011 | 05:29 PM

    الله يعطيك ألف عافيةأيهاالكاتب الرائع وانشالله كل مفتري بنال جزاؤه

  • 29 نادين 27-11-2011 | 05:53 PM

    من الطبيعي ما حصل مع الدكتور زياد فالنفوس الضعيفةلا تتحمل رؤية النجاح لكنك ناجح وشريف وعفيفف و كذا أنت يا تمّام الله يعينكم ويقويكم فحس المسؤولية الذي تتحملوه يثقل كاهلكم

  • 30 محمد خليفة الســــعد 27-11-2011 | 06:53 PM

    تحية لكل الاخوان الذين قاموا بالتعليق على هذه المقالة لانصاف رجل مثل شخص الدكتور زياد، فالحمد لله على قول اخوانا المصريين فعلاً لسه الدنيا بخير، فمن يعرف الدكتور زياد عن قرب وعن كثب يعرف انه رجل وطني وغيور جدا على وطنه ورجل مواقف لا يخشى في الله لومة لائم، فشكرا لكل نشامى الاردن البواسل.

  • 31 الدكتور فواز أيوب المومني 27-11-2011 | 11:55 PM

    فيما يتعلق الضجة المفتعلة التي أثيرت ضد الدكتور زياد السعد مدير عام دائرة الآثار سابقاً ، يلاحظ أن المشهد الآن أصبح اقل ضبابية، من حيث قام الدكتور السعد بتفعيل وتنشيط الدائرة من خلال المشاريع الطموحة، واسترداد الآثار المسروقة، ووقوفه في وجه مشاريع بيع التراث والآثار الأردنية........ إن الضجة المبرمجة في الوقت الحالي ليس مقصود منها المبلغ 8000 يورو كما يدعون، وما هي إلا حيلة المفلس بحيث لم يستطيعوا أن يمسكوا ممسكاً واحداً عليه، فاتجهوا الى ركوب موجه التشهير واغتيال الشخصية، وهي خطوة استباقية.... لكي لا يعود الدكتور السعد لدائرة الآثار أو حتى الى موقع متقدم من مواقع صنع القرار ، وهذه من شيمهم مطاردة الأخيار في كل مكان. وهم بهذا .... يضعون الدكتور السعد وكل الشرفاء في موقف المدافع عن نفسه، وهذه الحلقة الأولى، وقد تكون الحلقة الثانية تتعلق بدوره في التسبب في ثقب طبقة الأوزون، فالساحة لهم والإمكانيات بين أيدهم، وآلة الإعلام في خدمتهم ليلاً ونهاراً. وهذا ما أشار إليه رسول الله صلوات الله عليه في حديثه الشريف......

  • 32 الدكتور فواز أيوب المومني 27-11-2011 | 11:55 PM

    فيما يتعلق الضجة المفتعلة التي أثيرت ضد الدكتور زياد السعد مدير عام دائرة الآثار سابقاً ، يلاحظ أن المشهد الآن أصبح اقل ضبابية، من حيث قام الدكتور السعد بتفعيل وتنشيط الدائرة من خلال المشاريع الطموحة، واسترداد الآثار المسروقة، ووقوفه في وجه مشاريع بيع التراث والآثار الأردنية........ إن الضجة المبرمجة في الوقت الحالي ليس مقصود منها المبلغ 8000 يورو كما يدعون، وما هي إلا حيلة المفلس بحيث لم يستطيعوا أن يمسكوا ممسكاً واحداً عليه، فاتجهوا الى ركوب موجه التشهير واغتيال الشخصية، وهي خطوة استباقية.... لكي لا يعود الدكتور السعد لدائرة الآثار أو حتى الى موقع متقدم من مواقع صنع القرار ، وهذه من شيمهم مطاردة الأخيار في كل مكان. وهم بهذا .... يضعون الدكتور السعد وكل الشرفاء في موقف المدافع عن نفسه، وهذه الحلقة الأولى، وقد تكون الحلقة الثانية تتعلق بدوره في التسبب في ثقب طبقة الأوزون، فالساحة لهم والإمكانيات بين أيدهم، وآلة الإعلام في خدمتهم ليلاً ونهاراً. وهذا ما أشار إليه رسول الله صلوات الله عليه في حديثه الشريف.....

  • 33 ابن البتراء 28-11-2011 | 12:15 AM

    يا ريت يا عمون وانتم المعروفون بدفاعكم عن قضايا الوطن ان تضعوا هذه المقالة الرائعة في مكان بارز حتى يتسنى لكل اردني غيور ان يطلع على المخطط الجهنمي لزمرة منتفعة لا يهمها من هذا ألوطن الا تحصيل المكاسب والمنافع ولو على حساب التشهير وحيك المؤامرات في الظلام ولكن الانسان الاردني واعي واصبح يستطيع ان يميز بين الغث والسمين ويوم الحساب قادم لا محالة لكل هؤلا

  • 34 إحقاق الحق 28-11-2011 | 01:36 AM

    أضم صوتي لصوت الأخ إبن البتراء، يا ريت يا عمون وضع هاي المقالة العادلة في مكان بارز ليقرأها الجميع

  • 35 ابناء الوطن 28-11-2011 | 10:48 AM

    نظم اصواتنا ونطالب عمون بوضع هذه المقاله المهمه والعادله والتي تعري الفاسدين الذين يحاربون كل شريف في هذا الوطن الغالي امثال الدكتور زياد السعد.

  • 36 خبير اثار 28-11-2011 | 11:05 AM

    أحييك دكتور زياد رجل المواقف الصعبه وابن البلد الاصيل ويعرفك القاصي والداني بامانتك ونزاهتك عبر اكثر من عشرين عاما من العمل الوظيفي في مراكز قيادية في مؤسسات مختلفه وان يأتي اتهامك من قبل حكومة الكازينو وخصخصة تراث آلامه وبيعه فهي شهادة لك في أعين الأردنيين الذين اصبحوا يعرفون من هو الفاسد الحقيقي وشكرا لموقع عمون

  • 37 من اليرموك المناره 28-11-2011 | 11:17 AM

    ما زلنا نستذكر الايام السابقه بحلوها ومرها وخصوصا ايام الدراسه وفي احد الايام وفي مختبر الكيمياء في جامعة اليرموك شب حريق باسطوانة غاز وكادت النار تلتهم المختبر وتنفجر وتكون كارثيه وكان الدكتور زياد السعد مساعد بحث انذاك وما كان منه الا هجم على الاسطوانه واغلقها وقذفها في الخارج وخاطر بحياته في سبيل المصلحه العامه ومضت الايام واستمرت نجاحات وانجازات الدكتور زياد وخصوصا في جامعة اليرموك فكان السبب المباشر في جلب الاموال والدعم عن طريق المشاريع ولا يختلف اثنان هنا في الجامعه على ذلك وعندما اقتضت مصلحة الوطن انتقل الى قيادة دائرة الاثار بالرغم من عدم رغبته بذلك وقد تمت انجازات عظيمه في الفتره القصيره التي استلمها فاكتشف الاثار المسروقه وسعى الى استرجاعها وسعى الى اعادة تنظيم الدائره وعارض خصخة المواقع الاثريه ولكن لم يطيب ذلك الى الكثير الذين تعارضت مصالحهم مع النهج الجديد الذي اتبعه السعد وخصوصا وزيرة الاثار السابقه هيفاء ابو غزاله والتي بدورها سعت الى الاضرار به بالتوافق مع رئيس الوزراء السابق معروف البخيت .حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • 38 حكومة الكازينو وخصخصة الاثار 28-11-2011 | 12:46 PM

    واجب اخلاقي على حكومة عون الخصاونه الانتصار للدكتور زياد السعد على مواقفه المشرفه في وجه الفاسدين في حكومة بطل الكازينو وخصخصة الاثار حيث تعرض لهذا الايذاء ونطالب كل الشرفاء في هذا البلد الوقوف في صف الحق ولو بالكلمه الصادقه.

  • 39 محب للاثار 28-11-2011 | 02:23 PM

    أرجو فعلاً من عمّون أن تضع المقال في مكان بارز لكي يتسنّى للجميع قراءته فأشراف الوطن يستحقون منّا أكثر من ذلك بكثير وأرجو كذلك من الأستاذ تمّام أن يعتلي هذا المقال الرائع كل الصحف لكي نرد قليلاً من اعتبار هذا الرجل الوطني النزيه والذي جعل من اثار الأردن محط اهتمام الجميع من الوطن وخارجه بعدما كانت ترقد الدائرة في سبات عميق ولم تكن أخبارها تستهوي أي إنسان
    أمّا أنت أيها الكاتب المبدع حفظك الله لكي تكون عوناً ضد الفساد

  • 40 محب للاردن 28-11-2011 | 03:13 PM

    اضم صوتي للاخوة المطالبين بنشر هذا المقال المهم في مكان بارز في عمون حتى يتسنى لاكبر عدد من المواطنين الاطلاع عليه ليعرفوا الحقيقه ويقولوا كلمة الحق.

  • 41 جزاك الله خيرا 28-11-2011 | 03:19 PM

    شكرا لك ايها الكاتب لما بينته من حقائق لا يعرفها الكثير حتى من الذين يدعون انهم مصادر مطلعه فياحبذا لو اطلعت هذه المصادر على سيرة الدكتور زياد السعد وعلى انجازاته الكبيره في هذا الوطن ليتسنى لهم نقل الحقائق الى الناس وليس الدسائس والاكاذيب.

  • 42 عماد المقهور 28-11-2011 | 04:04 PM

    يسلم تمك يا تمّام والله الواحد كان مقهور و مش عارف كيف يعبر يعني رجل في قمة النشاط والعطاء بحاولوا يكسروا مجاديفه بس لا تنزعج يا دكتور كلنا عارفين مين انت

  • 43 اثاري محب لتراب الوطن 28-11-2011 | 04:25 PM

    الله أكبر على كل ظالم وانت يا دكتور إنسان ناجح و نزيه من الطبيعي أن يحفروا لك وشكراً لك تمَام على هذه التفاصيل الدقيقة والحقائق البيّنة.

  • 44 راية الحق 28-11-2011 | 05:46 PM

    مش عارفة شو اللي بدهم اياه يعني زلمة فهمان وشعلة تنير أي مكان يعمل فيه قمّة في النشاط والأخلاق وطني يعني بالرغم مما تجنوا عليه في موضوع البتراء لكنه تفانى لكي تبقى مدرجة تحت قائمة التراث العالمي مش عارفين قيمتك يا دكتور والحمدلله انه في ناس تتبنى قضيتك وبدافع عنّك متل الأخ تمام لأنه والله أعلم الدفاع عنك فيه ثواب من رب العلمين لأنه دفاع عن الحق والمظلوم

  • 45 ابن المدينة الوردية 28-11-2011 | 08:26 PM

    يا جماعة شغله بالعقل الرجل لم يبصم على نهب مقدرات أودن فتمت تصفيته والآن السعي للاساءة لسمعته وواجب على كل اردني حر ان نقف مع الدكتور زياد لنحمي الناس المخلصين من ابناء هذا الوطن في وجه السماسرة والمنتفعين

  • 46 مكشوفين 28-11-2011 | 08:47 PM

    وزيرة السياحة السابقة اللي إجت على الوزارة سائحى هيي اللي أساءت للمدير،.......

  • 47 خصاونة 29-11-2011 | 10:22 AM

    انك .....

  • 48 محب للاردن 29-11-2011 | 11:34 AM

    محاولة الأساءة لأكاديمي متميز بمكانة الدكتور زياد محاولة ساذجه ومكشوفه للجميع وسوف ينقلب السحر على الساحر بعون الله والشرفاء من ابناء الأردن الغالي

  • 49 لكم بالمرصاد 29-11-2011 | 01:06 PM

    محاولة الوزيره السابقه الاساءه لرجل اكاديمي متميز وله مكانه عالميه لن تفلح بوجود الشرفاء في هذا البلد ونحن نطالب بتعرية الفاسدين الحقيقيين الذين ارادوا خصخصة الاثار والتربح بها ومحاسبتهم امام القضاء.

  • 50 حكومة ... 29-11-2011 | 01:31 PM

    لم يكن هناك في تاريخ الاردن انتشار للفساد والفاسدين بالحجم الذي وصل اليه في حكومة الكازينو وكنت تراهم حريصين محاربة ابناء الوطن الناجحين امثال الدكتور زياد ويجب ان تسود العداله ولو بعد حين.

  • 51 ثار الاردن 29-11-2011 | 03:45 PM

    لم نعلم بأهمية حضارة الاردن واثارهها الا على زمن هذا الرجل قاتلكم الله كيف سولت لكم انفسكم الاساءه اليه الهذا الحد وصل وتغولكم ولا يهمك يا دكتور الظلم حباله قصيره

  • 52 ابن السياحة 30-11-2011 | 02:31 AM

    هذه مكائد ..... لتشويه سمعة الدكتور زياد وما عمله في المشروع يستحق الإشادة لا الاتهام وقد بانت الحقيقة جلية واضحة وحسبي الله لمن لا يخاف الله وهو في ارذل العمر

  • 53 بريء 30-11-2011 | 09:35 AM

    هل الكشف عن الاثار المسروقه والمزخرفة الى اسرائيل هو ما اثار هذه الزوبعه ? سؤال بريء

  • 54 اين العداله 30-11-2011 | 05:23 PM

    هل فقدت العداله في هذا البلد الى هذا الحد حتى يسمح للفاسدين الاساءه الى الرجال الغيورين على البلد امثال الدكتور زياد والله واجب شرعي الدفاع عنهم ومحاربة الفاسدين الحقيقيين .

  • 55 طلاب صيانة المصادر التراثية في اليرموك 30-11-2011 | 07:05 PM

    طلبة قسم المصادر التراثية في جامعة اليرموك يحيون أستاذهم وقدوتهم الدكتور زياد الذي تعلمنا على يديه العلم وحب الوطن والجرأة في قول الحق وكلنا معك أستاذنا الفاضل حتى نقهر كل المتاجرين بتراث الأردن ولقد علمتنا ان تراث آلامه هو عنصر اساسي من عناصر وجودها وديمومتها وعزها

  • 56 اردني حتى النخاع 01-12-2011 | 01:46 AM

    الى كل الشرفاء في هذا الوطن العزيز عليكم التصدي لهذه الحملة ألظالمة ضد الدكتور زياد الذي عرفه جميع من تعامل وطنيا غيورا وأكاديميا مميزا وعيب وعار ان يتعرض الدكتور زياد لحملة تشويه ممن سعو الى الاتجار والتكسب على حساب مقدرات الوطن فكانت هذه الحمله لإسكات صوت وطني غيور

  • 57 من ارض الاردن 01-12-2011 | 12:51 PM

    الدكتور زياد السعد من الناس المكافحين الذي اعتمد بعد الله وتوفيقه على جتهاده وكفاءاته ليصل ماوصل اليه وهو معروف عنه حبه وانتماءة الكبير لهذا البلد لذلك عارض خصخصة الاثار واعلن بمؤتمره الصحفي المعروف عن سرقة اثار ومخطوطات لا تقدر بثمن ولكن لم يتركه الفاسدون المتربحون من هذا البلد وفي البدايه عملوا على اقصاءه ومن ثم محاولة الاساءه له نطالب الحكومه الاردنيه وبأسرع وقت الانتصار الى ه1ا الرجل الوطني.

  • 58 عيب 04-12-2011 | 11:52 AM

    والله معاه حق معروف البخيت بقانون اغتيال الشخصية ويجب على الدكتور زياد رفع قضية على من شهر به ولا يرحمه

  • 59 من وادي موسى 04-12-2011 | 01:09 PM

    كل التقدير للشرفاء من ابناء هذا الوطن امثال الدكتور زياد وقدر كل المخلصين في هذا الوطن حرب شرسه يمارسها ضدهم تجار وسماسرة الأوطان ولكن في النهاية لن يصح الا الصحيح وراية الحق بيضاء خفاقه

  • 60 من العقبه 05-12-2011 | 02:20 PM

    كل الشكر والتقدير للمخلصين الشرفاء في هذا الوطن الذين يسعون للنهوض بهذا الوطن الغالي امثال الدكتور زياد السعد الذي لم نعرف اهمية الاثار الموجوده في وطننا الا في الفتره التي تسلم فيها ادارة الاثار العامه ولكن تعارض هذا النهج مع الحيتان الفاسدين حيث سعوا الى الاساءه اليه بوسائل مختلفه.حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم فاسد.

  • 61 سجود دقمسة 01-01-2012 | 03:22 AM

    الله معك يادكتور

  • 62 ... 02-01-2012 | 11:42 PM

    كلام سليم

  • 63 ارادنه 02-01-2012 | 11:42 PM

    نعتذر عن النشر

  • 64 .... 03-01-2012 | 12:01 AM

    ؟؟؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :