facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





النووي الأردني .. إسرائيل لا تريده !


عصام قضماني
05-12-2011 03:19 AM

معارضة برنامج الأردن للطاقة النووية , لا تأتي من الداخل فحسب , فمن الواضح أن هناك من يسعى الى عرقلته من الخارج .
المعارضة الداخلية على خلفية بيئية مقبولة , لكن شريطة أن تبقى في إطار القناعة المتبادلة والمهم في هذا الشأن هو الإصغاء لما تقوله الهيئة , فإن جرى التأكيد على السلامة البيئية بشكل علمي فيجب على قوى المعارضة أن تستمع وأن تتحول من المعارضة الصماء الى الشراكة في الرقابة عبر مؤسسات مدنية مسؤولة .
البرنامج النووي الأردني في المهد , وإن كانت الهيئة بقيادة الدكتور خالد طوقان بذلت جهودا كبيرة للوصول الى نقطة البداية التي سيعقبها الإنطلاقة الحقيقية فالمشوار لا زال طويلا , لكن تحت أي إعتبار لا يجوز أن نقبل لأنفسنا أن ننتظر خمسين سنة إضافية للإلتحاق بركب الطاقة النووية .
هناك حاجة ماسة لدعم برنامج الأردن النووي , بالنظر الى فقر البلاد المدقع لمصادر الطاقة , الاستقلال الاقتصادي , يحتاج الى دعامات أساسية لإنجازه , أبرزها مصادر طاقة حيوية ودائمة , يجب أن نناضل للحصول عليها في مواجهة عجز في مصادر الطاقة والحاجة الى خفض كلفة التوليد وأسعار بيع الكهرباء للمستهلك محدود ومتدني الدخل في ظل الحديث عن إرتفاع فاتورة الطاقة الى 5ر4 مليار دينار ومنها كلفة توليد الكهرباء وعجز يناهز المليار في حسابات الشركة .
ليس سرا أن إسرائيل لا تريد للأردن ولا لأي من الدول العربية أن تحصل على هذا المصدر الإستراتيجي من الطاقة فهي تبذل كل جهد لعرقلته والأسباب معروفة , وإن كانت جهود مناهضته على المستوى المحلي تلتقي بالصدفة مع نظيرتها الخارجية مع الفارق الكبير في النوايا وهي محليا صادقة ونقية بكل تأكيد , لكن الأمر يستدعي الحذر والتنبه , حتى لا تكون الأدوات المحلية سلاح في أيدي خبيثة تروج له عند الدول الداعمة وتكون القصة البيئية « حق يراد به باطل « .
في كل مرة كان الأردن يبرم فيها إتفاقية تعاون نووي مع دولة كانت إسرائيل عبر سفرائها هنا وفي تلك الدول تمارس مهمة «النفس اللوامة « وستبقى كذلك مهما قدم الأردن كل ما يحتاج اليه المشروع من ضمانات , ويد ممدودة لكل الدول والهيئات الرقابية ذات الخبرة والتزام بأعلى معايير الشفافية والوضوح .
كل ذلك يحدث بينما يقع مفاعل « ديمونة « الإسرائيلي فوق صدع زلزالي وينام على مئات الرؤوس النووية , دون أن نسمع حتى همسة احتجاج بيئية واحدة من الداخل والخارج .

qadmaniisam@yahoo.com

(الرأي)




  • 1 تمارا 05-12-2011 | 03:39 AM

    انا يا استاذ عصام كنت ضد المشروع النووي لكن الان انا مع ايجاد سلاح نووي رادع لكل من تسول له نفسه المساس بالاردن

  • 2 نعم للمفاعل النووي 05-12-2011 | 04:05 AM

    نعم للمفاعل النووي الاردني رغم عن انف اسرائيل و عملائها في الاردن

  • 3 الخلايله 05-12-2011 | 04:43 AM

    انابرئي انا بحاجه الا هكذا مشروح لا نريد ان ياتي اولادنا ونحن نوصف بالعالم العاشر مثل ما اتينا في العالم الثالث هذا حق ابني بان يعيش حياه كريمه وطاقه وفيره ولا يجوز لاي احد بان يحرمنا ويخرم ابنائنا من مشاريع طويلة المدى تنفع مستقبلهم والي بيعارض خليه يروح على اسرائيل يحكي مهو مفاعل دايمنود ببعد عن الكرك 50 كيلو ليش ما الكو صوت يعني اذا في خطر مهو موجود اصلا ليش نتخلف عن العالم ونظلنا في خيمة الخليج ما دام غيرنا طلع منها ولا بدك نشحد نفط طول عمرنا وعمر ابنائنا وللي ما بده سؤال دخنة سيارتك مع البيئه ولا ضد صوية الكاز الي بيتك او مكيف الجو ببيتك مع البيئه ولا ضد اللهم عافنا واعفو عنا

  • 4 Rima 05-12-2011 | 08:04 PM

    Jordan ...

  • 5 .. 05-12-2011 | 11:12 PM

    شكر الصديق العزيز على المقال
    ارجو ان ابين بعض قصص الفساد
    احد الموظفين او المفوضين يتقاضى 5000 دينار شهريا وهو مغضوب عليه من طوقان الغريب ان هذا الموظف او المفوض لا يصل الى مكتبه اي ورقة اي انه يكلف الحكومة ... 60 الف دينار رواتب وعشرات الالاف الاخرى بنزين وصيانة لسيارته المرسيدس وخدمات اخرى
    المفوض الثاني يقيم في الولايات المتحدة اي انه موظف في جامعة امريكية ويكلف دولتنا .... بحدود مئة الف دينار رواتب وبدل تذاكر عندما يأتي لزيارة اهله في الاعياد حيث يمر عندها على الهيئةوويعمل اجتماع ليضمن استمرار راتبه
    بقية الاداريين الكبار والمستشارين لا يقومون بأي عمل......................

  • 6 منطق وربط عقيم 06-12-2011 | 08:37 AM

    اسلوب التخوين والتذاكي فيه سهل ولكن لا يوصل لاي نتيجة. فكرة المقالة تسويق غير علمي لاخطاء هيئة الطاقة الذرية.

  • 7 مؤسس حملة احتلوا هيئة الطاقة الذرية 07-12-2011 | 01:32 PM

    احتلوا هيئة الطاقة الذرية لانه لا داعي للكلام فالكلام لا ينفع مطلقا طوقان حاط مثبت السرعة ونايم هو وجماعته والله يستر وين يودي البلد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :