facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





رجال الدولة .. العنوان من فضلكم؟


المحامي محمد الصبيحي
08-12-2011 04:01 AM

حين يسمع أي منا جملة (رجال الدولة) يتراءى في خاطره مفهوم ما وأشخاص بعينهم، وهذا الأمر يختلف من شخص إلى آخر، فمنا من يرى أن رجال الدولة هم رؤساء الحكومات السابقين، ومنا من يرى رجال الدولة خليطا بين الرؤساء والوزراء والنواب المخضرمين، وهذا الكوكتيل أقرب إلى المفاهيم من حيث الاطار الشكلي
أما من الناحية الموضوعية فان مفهوم (رجال الدولة) لا يجب أن يشتمل غير أصحاب القرار والرؤية الشاملة لمصالح الوطن وسياساته العاملين وغير العاملين منهم. ولهم مواصفات لا تخفى على كل ذي بصر.
رجل الدولة وقبل كل شيء لا يمتلك أجندة شخصية وهو ينظر الى مصلحة النظام قبل طموحاته برئاسة الحكومة. وينظر الى نجاح ودعم سياسات رئيس الوزراء والحكومة ما دامت تحقق المصالح العامة.
رجل الدولة لا يفكر أطلاقا بوضع العصا في دواليب المركبة لأنه لم يجد مقعدا فيها وانما يسارع الى تمهيد الطريق أمامها ما دامت في الاتجاه الصحيح،
رجل الدولة يفكر بالحاضر كقاعدة للتفكير بالمستقبل، وحين يتحدث عن الاصلاح فانه يعني المنظومة المترابطة والمتكاملة.
رجل الدولة الجالس في موقع صنع القرار يفكر بالمصالح الكلية للمجتمع والآثار البعيدة للقرارات قبل اتخاذها، ولا يفكر للحظة واحدة من خلال نظارة جهوية أو عشائرية أو عاطفية.
رجل الدولة ينصح صاحب القرار ولا يتزلف عبر تزيين القرار الخاطىء وتجميل العيوب، رجل الدولة لا يجلس متفرجا ومنتظرا أن يتعثر زميله الجالس في موقع القرار حتى يثبت أنه كان أكفأ منه وأنه القادر الان على تصويب الامور.
رجل الدولة قادر على الاعتراف بالخطأ ومواجهة الحقيقة بشجاعة ووضوح ولا يلجأ الى اختلاق الاعذار والتبريرات للهروب من المسؤولة.
رجل الدولة الحقيقي لا يؤمن بكتاب (الامير) لميكافيلي، ولا يضع نفسه في مواطن الشبهات، ويدرك الفرق الشاسع بين السياسة والتجارة
رجل الدولة الحقيقي لا يقبل أن يجلس في بيته والوطن بحاجة اليه بينما يكتفي بالصمت أو (التواطؤ) ويرفض ابداء الرأي والنصح الا من خلال العودة الى كرسي القرار.
رجال الدولة الحقيقيون تتكون بينهم صلات وثيقة من حيث لا يشعرون لأنهم جميعا ترفعوا عن الاجندات الشخصية وصغائر الامور والمصالح الضيقة.
واضح الآن ونحن في زمن البحر مرتفع الموج أننا نعاني من تخمة في عدد رجال الدولة الذين نسمع أصواتهم وخبراتهم ورؤيتهم،, المشكلة أنني لا أجد عنوانا أقصده لزيارة رجال الدولة؟؟ فمن يدلني على العنوان ؟




  • 1 محمود الحيارى 08-12-2011 | 12:01 PM

    دعونا ان لانفقد الامل. فرجال الدولة عنوانهم واضح ومعروف للجميع ومواصفات رجال الدولة لاتخفى على كل ذى بصر وبصيرة.والبطولة والذكاء ان تكون من الفائزين فى الاخرة يوم لاينفع مال ولا بنون الا من اتى اللة بقلب سليم، اخى المحامى والاديب المخضرم الصبيحى محمد.نشكر عمون الغراء للسماح لنا بالتواصل عبر فضائها الرقمى الحر.

  • 2 .. 08-12-2011 | 03:14 PM

    موافج قصدي موافق فرجل الدولة لا يفكر أطلاقا بوضع العصا في دواليب المركبة ... كيف السبيل لجعل المركبة تدحل دحول سلس؟؟؟؟

  • 3 ابو يحيى 08-12-2011 | 05:18 PM

    يمكن أن تجد عنوانهم إذا بحثت في اللذين يتبرعون من جيوبهم للوطن، كما جاء في مقالك السابق.

  • 4 ابو اصطيف كيفك كيف 08-12-2011 | 09:51 PM

    في هذه الايام من الصعب ان تجد رجال الدولة الذين يقدمون مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية..... كل الا حترام للاستاذ محمد الصبيحي ..

  • 5 رائع 12-12-2011 | 06:26 PM

    رائع

  • 6 رجل الدولة 12-12-2011 | 06:26 PM

    انشالله هالمرة تنشرولي

    رجل الدولة "هذا الكائن الخفي" يخرج عندما يتوقف.... عن اتهام كل من يستلم ولاية عامة في نزاهته وشرفه فقط لأنه لا يقرب إلى الجهة التي يمثلونها، رجل الدولة يظهر ويتصدر للعمل عندما يحتاجه الوطن "أوافقك" لكن هل تعرف ما هو الوطن ،، الوطن ليست حجارة ومباني وجسور جميلة ،، ولا كهرباء وماء واتصالات ،،، الوطن هو مجموعة من البشر مفردها "إنسان مؤمنا بواجبه" -رحمك الله يا سيدي أبا عبد الله- .
    إن صلاح المسئولين الحكوميين من صلاح الرعية ،،، ونحن الرعية فهل قمنا أنا وأنت بواجبنا وأصلحنا أنفسنا بالمواقف الشخصية وعلى ابسط مثال - شكر إنسان مثلاً قام بواجبه نحو الوطن - فنحن الوطن ،،،، أنا وأنت وابني وابنك هم الوطن،،، ورجال الوطن من هؤلاء ،،، هل تتوقع أن نبحث عن رجال الوطن في سيريلانكا ،،،، أنت يا محمد الصبيحي رجل وطن حين لا تنتظر عامل النظافة ليكنس الشارع مقابل بيتك ،، وتقوم بتنظيفه بنفسك،،، أنت رجل وطن حين تحارب أخاك لأنه سرق من كهرباء أو ماء الدولة ،،، أو ألقى نفايات في الشارع ،،،، ولا تكتفي بامتعاضك منه،،، بل تحاربه ،،،، وحين تعرض عليك واسطة تسهل عمل ما ،،، ترفضها ولا تبحث عن مبرر لقبول هذه الواسطة ،، عندها أنت رجل دولة،،، وأنت رجل دولة حين يتهم قريب لك شخص من تكتل أو عشيرة أو طائفة أخرى ترد عليه فوراً هات دليلك ،،،
    أما عندما يتحول الناس إلى مجموعة من المنتقدين لا يرغبون في أي انجاز سوى انتقاد انجاز الآخرين على أسس جهوية أو طائفية أو قبلية ،،، يكون الذي يتصدر للعمل العام إما شخصاً .......... لأنه قَبِل بالإقدام على منصب يعرف سلفاً أن تهمته المعلبة جاهزة وبانتظاره ،،، وستكلفه سمعته ،، وسمعة من يمثِّل ،،، وقد تكلفه مواطنته ،،، وعندها أقول هذا لا يمكن أن يكون رجل دولة ،،، فالذي لا يعرف كيف يدافع عن سمعته وسمعة أسرته،،، فكيف بالله عليك سيدافع عن الوطن.

    رجال الدولة ليسوا أنبياء ولا رسل ليدافعوا عن الوطن بينما الآخرون من أبناء وطنهم يتهمونه في شرفة كلما اتخذ قرارا أو منع عملا يرى فيهما مصلحة لوطنه،،،، إن لم نقم بواجبنا في تصحيح نظام الانتخاب ،،، وممارسة المواطنة الحقة ،،، والمطالبة بعودة التجنيد الإجباري ،،، والاستعداد للدفاع عن وطننا ،،، بكل السبل لتسهيل مهمة رجال الدولة ،،، فأبشرك بأنك لن ترى سوى المزيد من المنظرين والأفاقين والدجالين ،،، يكذبون ويكذبون ويسرقون ،،، حتى يأتي أحدهم ويقنعك ويقنعني ،،، بنزاهته ،،، وهو – في الواقع سارق وأفاق –فنكون نحن المتحاورين قد أجهزنا بأيدينا على الوطن
    هذا الوطن لنا جميعا،،، ورجاله منا جميعاً،،، أما العنوان فهو باب بيتي وبيتك يا محمد ،،،
    "نحن الوطن ،،، فإن لم يحيا حراً كريما بنا ولنا ،،، فلا عشنا ولا عاش الوطن " –مقتبس من قصيدة احمد مطر نحن الوطن-


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :