facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الفساد كمان وكمان


حمدان الحاج
10-01-2012 02:37 AM

عندما يصف رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو الفساد بانه انتهاك لمبدأ النزاهة واعتداء على حقوق الغير وخطر يتهدد المجتمعات كافة، غنيها وفقيرها ولا يقتصر على شعب دون اخر فهذا يعني ان الامور وصلت مكانا ومكانة تستدعي تدخل مبضع جراح ماهر قاس مشهود له بالضرب بيد قوية على مواطن الوهن والضعف والمرض.

وكذلك فان تفشي الفقر والبطالة وانتشار الامية والتقدم العلمي ادى الى بروز صور جديدة من جرائم الفساد لم تكن معروفة في السابق المتمثل بالانحراف الوظيفي او التنظيمي او الاداري الذي يمارسه الموظف العام اثناء تأديته لعمله.

ان اسباب ارتكاب افعال الفساد في ضعف الوازع الديني والاخلاقي عند الناس وبالفقر والبطالة وتفشي الجهل وضعف اجهزة الرقابة الحكومية في المساءلة وانعدام المحاسبة وضعف وتدني دور مؤسسات المجتمع المدني وضعف الجهاز القضائي وغياب التشريعات الفعاّلة التي تحارب الفساد، اضافة الى اسباب اخرى تتمثل بتدني رواتب موظفي القطاع العام وارتفاع تكاليف المعيشة مما يجعلهم الاكثر عرضة لجرائم الرشوة والاختلاس واساءة استعمال السلطة.

وما يقوله بينو الخبير في السياسة والاقتصاد والامن من حيث مواقعه التي شغلها امنية كانت ام عينية ام نيابية ام اجتماعية الى ان وصل الى موقعه الذي هو فيه الان مع عدم رضاه عن حجم الاداء وقلة وضوح الصورة حول سير الامور والتوجهات المختلفة والى اين ستقف وحدود المسموح والممنوع وارتدادات قوى الشد العكسي المتخوفة من حجم وهجمة المجتمع قبل الهيئة على الفساد والفاسدين وهو لا يلقي بالا لأي كان كونه مصمما على تحقيق النتائج المرجوة دون اساءة لاحد ولا اغتيال لشخصية محترمة بل هو يعمل على حد السيف الذي سيقطع من خلاله دابر الفساد بالقدر المسموح والممكن دون الاخلال بالقواعد العامة التي تهدف للابقاء على سلامة المجتمع وسلمه الاجتماعي.

وفي موقع اخر وموقف لا يقل اهمية وخطورة عما تحدث به رئيس هيئة مكافحة الفساد اشار رئيس ديوان المحاسبة في لقاء جمع اقتصاديين وخبراء في الشفافية والاصلاح اعده الدكتور ممدوح العبادي رئيس جمعية الشفافية الاردنية قبل اسابيع ان فساد موظف صغير واحد في اي مؤسسة او دائرة اردنية اهون من دخول مجموعة ارهابية بهدف التخريب ما يعني تاثير وتداعيات واخطار الفساد الاداري الذي لا يقل ايلاما من الفساد المالي الذي يرتكبه العامة والخاصة كل على طريقته وباسلوبه البارع الذي لا يترك اثرا.

ولا بد من الاشارة ان كبار الفاسدين سوف يلبسون لبوس الوداعة والواعظين وهم كالثعالب يتربصون ويتحينون الفرص الواحدة تلو الاخرى لتحقيق الكثير من المكاسب والمصالح وسوف يمنعون بكل الوسائل استمرار الحديث عن الفساد واحالة الفاسدين الى القضاء لانهم يخشون ان تواصلت الحملات ان تمسكهم الرادارات المصوبة في كل الاتجاهات فيقعون مغانم كبيرة امام الناس مع ان وجودهم خلف القضبان يريح الناس والمجتمع ويربك الفاسدين الصغار ويحرج المسؤول المتردد ويقطع دابر من تسول له نفسه التطاول على المال العام باعتبار ان الهوامير وقعت فلا مفر لصغارهم.

عندها يكون الحديث عن الفساد مجديا وحقيقيا ويشفي غليل الناس الذين اكتووا بنار الفساد والافساد واضطروا ان يدفعوا «الخاوات» لتمرير مصالحهم التي لم تكن كبيرة ولا عسيرة على الفهم بل كان يراد تعكير خط سيرها حتى تتدخل الواسطات ويدفع الضعيف المعلوم وعندها «تمشي» الامور.

الدستور




  • 1 عدي مقداد الربابعه 10-01-2012 | 11:03 AM

    الله اكبر الله اكبر

  • 2 احمد الرمحي 10-01-2012 | 02:37 PM

    الله اكبر الفساد وين مكان

  • 3 صحفي 10-01-2012 | 04:06 PM

    نعتذر

  • 4 مكشوف 10-01-2012 | 04:25 PM

    نعتذر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :