facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مخرجات زيارة الملك لواشنطن


أ.د.فيصل الرفوع
23-01-2012 02:57 PM

المتابع لنتائج الزيارة الملكية لواشنطن، 16-20/1/20112، وما تمخضت عنه سيجد إنها ذات ُبعدين: قومي ووطني. فما تحدث عنه جلالة الملك، سواء في لقاء القمة مع الرئيس الأميركي « باراك حسين أوباما» أو من خلال لقاءات جلالته مع وزيرة الخارجية « هيلاري كلنتون»، ووزير الدفاع « ليون بانيتا» وباقي أعضاء وفاعلي الإدارة الأميركية ورؤساء اللجان الدائمة في مجلسي الشيوخ والنواب وأعضائمها، ورئيس البنك الدولي « روبرت زوليك»، بالإضافة إلى الجلسات الحوارية، الفكرية والإعلامية، مع العدد من القيادات الإعلامية والفكرية والسياسية في الولايات المتحدة الأميركية. كان يعبر عن المصالح الأردنية والمطالب العربية والقومية. وحتى ما يتعلق بالاردن فلم يخرج عن كونه بحثا عن بناء أردن اقوى وامتن ليكون جاهزا في سبيل خدمة الامة ومنعتها.

لقد جاءت نتائج الزيارة لتعزز الانجاز العربي العام لما فيه مصلحة العرب والعروبة، فاول ما بحثه جلالة الملك مع الرئيس الاميركي هو القضية الفلسطينية وتداعيات الاوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني سياسيا وامنياً واقتصادياً واجتماعياً،

ركز الملك على قضية الحل النهائي محاولاً قدر استطاعته، ان يستدير بالموقف الاميركي الذي ما زال لم يلق رضا العرب. كما تمكن جلالته ان يلتقط كل الخيوط الايجابية، وان يشكل منها مجدولا قوياً ربط فيه كل القضايا الاخرى، واوثق بها كل المخرجات، وما كان يمكن ان يقود الى الفشل تم تطويعه الى حالة من النجاح والتوفيق غير المسبوقة. ولم يكتف جلالته بذلك، بل حاول انتزاع اقرار كامن من القيادة الاميركية بارسال ما يطمئن الاخوة الفلسطينيين، مع تضمين ذلك الإلتزام الاميركي بالسلام وفتح الحوار وحل الدولتين. إن هذا وحده يشكل انعطافا كبيرا في العلاقة الصعبة بين الولايات المتحدة والأمة العربية. كما استطاع جلالة الملك ان يأخذ بالعملية التحاورية هذه إلى مدارج واسعة من الإمكانات والتوقعات الايجابية. وهذا ما كان واضحاً في تصريحات الجانبين، الأردني والأميركي، حول القمة.

كما طالب جلالته وبكل وضوح ومباشرة بضرورة إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967، وأكد على ان ذلك هو فقط الذي يحقق الامن والاستقرار للمنطقة، واورد بكل شفافية الالتزام الدولي بأسس مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام وبتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بذلك، هذا هو الاردن صوت عال لحقوق الوطن والعروبة.
ان استجلاءً سريعاً وعاماً لمجمل ما دارت حوله النقاشات مع القيادة الاميركية يدل وبكل وضوح على ان جلالة الملك قد افرد مساحات واسعة من لقائه لتثبيت الحق القومي ولتحقيق مصالح الامة، واعطى جل اهتمامه للحديث عن القضية الفلسطيننية. كما لم ينس الملك التأكيد، وأمام الرئيس الأميركي، على حق الشعب العربي في الحياة الكريمة المقرونة بالحرية والديمقراطية والإصلاح والمشاركة السياسية.

أما على المستوى الوطني الأردني، فقد كانت العملية الإصلاحية، بشقيها السياسي والإقتصادي، بالإضافة إلى ما يعانية الأردن من مشاكل إقتصادية ومالية ومحاولة الحصول على المزيد من الدعم المالي والاقتصادي الأميركي على رأس سلم أولويات الملك في لقائه مع الإدارة الأميركية.

لقد حاول الملك إيصال العديد من الرسائل المهمة للإدارة الأميركية ورئيسها» باراك حسين أوباما»، والتي قطعاً تسهم في تجذير الصداقة العربية-الأميركية، من أجل الأمن والإستقرار والسلام الدائم المبني على العدل وحقائق التأريخ والحضارة.
(الراي)
alrfouh@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :