facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أفلام أمناء الصناديق ،،

30-09-2007 03:00 AM

عندما تقوم بزيارة أحد فروع هذه المؤسسة المدنية لشراء احتياجات ومستلزمات بيتك وأسرتك ، وبعد أن تنتهي من مرحلة اختيار السلع لتصل لمرحلة دفع الفاتورة يجب عليك أن تهيئ نفسك لأفلام أمناء الصناديق ، فبعد أن تدفع له الحساب وغالبا ما يحتوي الرقم على كسور، وتطلب منه باقي المبلغ فانه يقول لك تارةً 'ما فيه فراطه .. خذ بدل الباقي أكياس 'و تارةً أخرى ' خذ بدل الباقي كبريت' ، ما هذه الظاهرة التي لا نراها إلا في أسواق المؤسسة المدنية بالرغم من أننا نرتاد الكثير من الأسواق المشابهة لها لكننا لا نجد هذا الأسلوب في التعامل إلا في هذه المؤسسة .لماذا يفرض أمين الصندوق بحجة انه لا يتوفر لديه فراطه على الزبون اخذ أكياس لدى الزبون الكثير منها في أدراج المطبخ ، أو اخذ كباريت قلما تحتاجها في هذا الزمن لتوفر البديل لها مثل القداحات والولاعات الكهربائية علاوةً عن إنها (الكباريت)سلعه راكده في المؤسسه لا اقبال عليها من قبل الزبائن بسبب رداءة نوعيتها وسوء رائحة الغازات المنبعثه منها بعد اشتعالها ،

فعندما يقول المحاسب للزبون خذ أكياس بدل المبلغ المتبقي ، ثمة تساؤل يخطر في بال الزبون في هذه الحاله هو هل هذه الأكياس الموجودة بحوزة هذا 'الكاشير' هي أصلا مصروفة عليه ، ويتم جردها في نهاية اليوم ليحاسب عليها ، أم أنها وجدة لتعطى للزبون مجاناً كما هو الحال في كثير من الأسواق التجارية ، فعندما يتقاضى هذا الشخص ثمن هذه الأكياس خمسة او ستة قروش من كل زبون ويأتي نهاية الدوام وإذا بحوزته مبلغ من المال لم يسجل على جهاز الكاش ، كيف يتم التعامل مع هذه الاموال ولمن تؤول في نهاية المطاف؟

اليكم هذا الفيلم الجديد و الذي حصل معي :
في يوم أمس قمت بزيارة احد فروع هذه المؤسسة الواقع على الطريق الرئيسي للمدينة التي هي مسقط رأس مديرها العام ، وبعد أن انتهيت من مرحلة اختيار السلع وذهبت إلى 'الكاشير'، قال لي المحاسب إن قيمة الفاتورة واحد وعشرون دينارا ونصف فطلبت منه الفاتورة فأجابني بان الجهاز معطل و من غير الممكن طباعة الفاتوره .

ما هذه الأفلام و المفاجآت التي نراها عند المحاسبين على وجه الخصوص في هذه المؤسسة ، وكيف لهذا المدير النشيط الذي يشهد له الجميع بكفاءته ونشاطه الواضح ، أن يغفل عن مثل هذه القضايا الحساسة والهامة التي جعلت المواطن يسيء الظن في هذه المؤسسة نتيجةً لتكرارها وتعدد أشكالها .

لذلك على المسئولين في هذه المؤسسه ايلاء هذه القضيه جل الاهتمام ، ووضع الآلية المناسبة التي من شانها التخلص من هذه الظاهره ، فمثلا لماذا لا يكون لدى المؤسسه متسوق خفي كما هو موجود في العديد من المؤسسات يقوم بزيارات ميدانيه لهذه الفروع ومن ثم يقوم بعمل تقرير يشتمل على جميع الملاحظات التي تكونت لديه خلال هذه الزيارة ، يرفع بعد ذلك إلى المسئولين لمشاهدته و لإتخاذ الإجراء المناسب بحق كل من يسيء إلى هذه المؤسسة العريقة التي هي في طليعة المؤسسات الخدمية في هذا البلد العزيز ،و يقوم باستغلال موقعه الوظيفي لتحقيق مصالح شخصيه ، وان يشكروا ويثمنوا في نفس الوقت دور العاملين المخلصين في عملهم في هذه المؤسسه على رأسهم المدير العام المهندس محمود ابوهزيم على اهتمامه الواضح في هذه المؤسسه للارتقاء بها إلى أفضل المستويات والذي لا يدخر جهدا من شانه النهوض بها لتقديم أفضل الخدمات وأسهلها للمواطنين .
متمنين له مزيدً من التقدم والنجاح.
khhyari@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :