facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





اسئلة بريئة .. في زمن ليس بريئاً !


الدكتور احمد القطامين
13-02-2012 02:18 AM

السؤال الاول: عن محمد الذهبي
بعد مخاض طويل وعسير تم إيداع محمد الذهبي القضاء على خلفية غسيل اموال تمت قبل عدة سنوات لمجموعة من المستثمرين العراقيين.. وهنا يطرح المراقبون السؤال البرئ الاول، وهو: اذا كان البنك المركزي الاردني يعلم بذلك فلماذا صمت كل تلك السنوات ليحرك دعوى ضد الذهبي الآن؟ اليس البنك المركزي جزء من ادوات الدولة الاردنية مما يتطلب ان يتصرف مع المخالفات في حينها؟

السؤال الثاني: عن شركة الفوسفات

في عام 2006 قامت الحكومة الاردنية ببيع حصتها في شركة الفوسفات الاردنية الى مستثمر قيل وقتها انه حكومة سلطنة بروناي. فقد بيعت الشركة بمبلغ 88 مليون دينار اردني وكانت ارباح الشركة في عهدة مالكها الجديد بعد عام من شرائها 312 مليون دينار اردني اي اكثر من ثلاثة اضعاف ثمن شراءها قبل عام واحد فقط.
لجنة التحقيق النيابية التي حققت في قضية بيع الشركة قالت ان بروناي لم تكن جزء من اتفاقية البيع وان الشركة سرقت ولم تباع.. السؤال البرئ الثاني، هو: من اشترى الشركة اوسرقها؟ وكيف لشركة تعد الثالثة عالميا من حيث الحجم ان تسرق في بلد صغير لا يزيد عدد سكانه عن 6 مليون نسمة ؟ واين الدولة وادواتها الرقابية عن ذلك؟

السؤال الثالث: عن شركة البوتاس

قبل عدة سنوات قامت الحكومة الاردنية ببيع شركة البوتاس العربية الى مستثمرين كنديين بمبلغ 126 مليون دينار اردني وبعد عام واحد من بيعها اعلنت الشركة نتائج اعمالها وتبين ان مجموع ارباح الشركة في السنة الاولى مع صاحبها الجديد بلغت 238 مليون دينار اردني اي حوالي ضعفي ثمن الشراء قبل عام واحد. السؤال البرئ الثالث، هو: تحت اية ظروف او في ظل اي منطق تباع شركة وطنية بهذه القوة والربحية بثمن بخس كهذا؟ وهل من قاموا على عملية البيع حافظوا على قسمهم بحماية البلاد ورعاية مصالحها الاستراتيجية؟

السؤال الرابع: عن شركة الكهرباء

قبل اقل من عامين قامت شركة دبي كابيتال بشراء شركة الكهرباء بسعر 52 مليون دينار اردني، وكان مجموع اصول تلك الشركة عند لحظة البيع تزيد على مليار دينار اردني. السؤال البرئ الرابع، هو: كيف لأي شخص في اي زمان او مكان ان يبيع اي شيئ قيمته الحالية اكثر من مليار دينار ب 52 مليون دينار؟ !!! وهل من باعوا او اشتروا لم يكن لديهم اي شعور بالذنب من صفقة كهذه.. او على الاقل خوف من "منطق الاشياء" .. ليس إلا.
لا ادري لماذا اتذكر في هذا السياق، قول الشاعر:

وطني، انت لست حقيبة .... وانا لست مسافر !!
qatamin8@Hotmail.com




  • 1 صديق 13-02-2012 | 02:42 PM

    أفضل اسئلة تطرحها في هذا العام قواك الله

  • 2 عبدالفتاح 16-02-2012 | 03:24 PM

    اريد كتاب احمد القطامين في الادارة الاستراتيجية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :