facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عمون بدون باسل العكور ..


فايز الفايز
20-02-2012 03:29 AM

أنا جداً حزين، ومنقبض الصدر، فـ"عمون" تصدر اليوم الإثنين فاقدة أحد أهراماتها وصنّاعها، ومكتشفي الصحافة الالكترونية في الأردن مع الزميل سمير الحياري، وأحد مُهذبيها، وأشهر من ذبَ عن الحرية الصحفيّة وحقوق الناس، حيث انسحب أخونا وزميلنا وصديقنا "باسل سلامة العكور" من المشهد العموني، وخرج من أول بيت بُني للصحافة الالكترونية بعمان، بعد ستة أعوام ونيف سمّان من الجهد و...السهر والعمل الدؤوب، لإخراج صحافة محترفة قلبت الطاولة على الصحافة المهترئة، التي كانت تدار من مكاتب الحراس الليليين.

الصديق ابو سلامة، كان وما زال أسداً من أسود الصحافة الأردنية، صلباً في مواقفه، عنيداً في ثوابته، صادقاً دائماً في نيته، نقي السريرة، رجلاً لا يمكنك إلا أن تحترمه وتقدره حتى وإن اختلفت معه.

أبو سلامة يغادر "عمون" ليس كما غادر التلفزيون الاردني الذي تآمر مديرُه آنذاك للإطاحة به غدراً وكذباً، خوفاً وخشيةً وغروراً، بعد أن كان صانعاً لأهم البرامج الحوارية والمباشرة في تلفزيون أردني، وصنع أيضاً نجوماً خبت بعد أن ذهب صاحبنا عنهم.

ابو سلامة ذاهبٌ إلى شواطئ الفضاء الالكتروني لإخراج موقع اخباري مميز ونوعي في عالم الصحافة الالكترونية سيطلقه عما قريب، ولكن اسمه سيبقى ملازماً وموشوماً في الموقع الأول "عمون" حيث كان الرجالُ يصنعون من الصحافة وطناً لا يركع، ويقدمون للشعب درساً في كيف تعرف ما لا يعرف من أوامر أهل التآمر وأبناء الحضانات الرسمية.

أنا حزينٌ، وكنت اتمنى ألا أرى أسداً وقد خرج من عرينه، ولكن العرين ولله الحمد فيه أسود وأشبال آخرون، سيستمرون بقيادة سفينة عمون الحريّة والمصداقيّة والمهنيّة في بحر التفاهات السياسيّة الاردنيّة.

أصدق أماني التوفيق والنجاح لأخي وزميلي وصديقي الباسل.

...........
*النص نقلاً عن صفحة الفايز في الفيسبوك والصورة كذلك ويظهر "ابوخالد" بين الحياري والعكور ويسلم عليهم الزميل سعد السيلاوي في خطوبة الفايز.




  • 1 مجلة السجل الشهرية تتحدث عن صناع الفرق خلال عام 20-02-2012 | 03:33 AM

    مجلة السجل الشهرية تتحدث عن صناع الفرق خلال عام

    - نقلاً عن السجل - خطفت وكالة عمون الإخبارية العام 2009 موقع الصدارة بجدارة في سرعة بث الخبر الدقيق، إضافة إلى صدقيّة كبيرة في الأخبار المتوقّعة، كتوقّع رحيل حكومة الذهبي بعد الحديث المتكرر عن ذلك في الصحافة الأردنية امتدّ منذ الصيف الماضي.

    لم تنتظر عمون كثيراً، فكانت الأولى في نشر خبر تكليف سمير الرفاعي، في حين كانت جميع التوقعات تصبّ في مصلحة تكليف رئيس الديوان الملكي ناصر اللوزي، وأكثر من ذلك كانت أوّل من نشر التشكيلة الحكومية الجديدة.

    هذا النهج اختطته عمون تقريباً منذ بداياتها قبل ثلاثة أعوام، لكنّ العام 2009 كرّس عمون الموقع الإخباري الأوّل في الأردن، لينتقل من مجرد تجربة أو فكرة، إلى مؤسسة إعلامية إلكترونية متكاملة.

    دشنت شبكة عمون الإخبارية العام 2009، جملة من الخدمات الجديدة، وأطلقت مواقع مرتبطة متخصصة بالرياضة والفنون والإعلانات المبوّبة ومنتدى للحوار في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وصفحات خاصة بالفيديو والإذاعة RRS، إضافة إلى موقع عمون باللغة الإنجليزية، وهو بذلك أوّل موقع باللغة الإنجليزية تطلقه وكالة إخبارية إلكترونية أردنية .

    كثيرة هي المحطات المضيئة التي حقّقت فيها عمون سبوقات مميّزة، سواء في المضمون أو بشكل التغطية، مثل المتابعة الكاملة لمجلس النواب المنحلّ، أحداث العنف الجماعي في المحافظات وأخبارها المختلفة، مصفاة البترول، التسهيلات المالية في قضية أوجيه وعماشا، وهي قضية تسهيلات مالية وشراء أسهم وسندات وقروض من بنوك أردنية، قضايا التعليم العالي، إعلانات التشكيل الحكومي والتغيير، تعيينات الوظائف الكبرى، الوفيات في المحافظات وبعض الأخبار الاجتماعية. كل ذلك وغيره، شكّل حوافز للمواطنين للدخول إلى الموقع.

    الموقع تجاوز حدود المحلية، ليكون خبر حذاء الزيدي هو الأكثر قراءة وتعليقاً، ووصلت التعليقات إلى 10 آلاف تعليق، نشر منها خمسة آلاف، وهو «رقم تاريخي»، بحسب أحد القائمَين على الموقع، باسل العكور.

    على الصعيد التجاري، يؤكد القائمان على الموقع سمير الحياري والعكور، أن عمون أسهم بتأسيس ثقافة الإعلان عبر الإنترنت، بعد أن كانت ضرباً من المستحيل في الأردن، وهم بذلك مهّدوا الطريق لإمكانية نجاح المواقع الإلكترونية تجارياً، رغم أن هناك مواقع حدثت فيها حالات ابتزاز لأشخاص ومؤسسات من قِبل قائمين عليها، ما يذكّر بما كان حدث للصحافة الأسبوعية في بداياتها.

    ما وصل إليه الموقع، يأتي بعد تلك البداية التي نجح فيها الموقع أن يكون محجّ زوار الإنترنت الأول للاطلاع على الخبر الأردني الموثوق، بعد أن كان مصدره وكالات الإعلام الدولية والعربية، وهو ما أهّلها لتكون الأقرب لمزاج الرأي العام الأردني داخل الأردن وخارجه.

    بدأ الموقع ببثِّ أخباره وتحليلاته من كافيه دونيه في أحد أحياء عمان، واكتسب المقهى نفسه شهرة مختلفة عن بقية المقاهي التي تتزاحم في منطقة الرابية بسبب نوعية الزبائن المختلفة التي أصبحت عمون تستقطبهم لإدارة غرفتها الإخبارية من هناك.

    الحياري والعكور، يؤكّدان أنهما يلمسان اهتماماً غير مسبوق بما يُنشر على عمون من المؤسسات الحكومية والنخبة، «لأنّ الموقع استطاع جذب كل فئات المجتمع، والحصول على التغذية الراجعه منهم لمعرفة توجهاتهم وآرائهم وتلمّس احتياجاتهم».

    بإمكانات مالية متواضعة، استطاع الاثنان تأسيس وكالة عمون الإخبارية، بدأت كفكرة، وتحولت إلى شبكة إعلامية تضمّ ستة مواقع متخصصة، وتقدّم خدمات إعلامية وإعلانية مهمّة، وتتفرد غالباً بالخبر المحلي، متقدمة بذلك على قائمة المواقع التي تثق بها النخبة والعامة على السواء.

    يؤكّد صاحبا الفكرة أنّ ثقافة جعل الإنترنت مصدراً للخبر، لم تكن قائمة قبل عمون.

    ويضيفان: «بذلنا كثيراً من الوقت والجهد لتكون عمون على ما هي الآن».

    كان أوّل لقاء لصاحبَي فكرة عمون في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، خلال تجربتها الإصلاحية الكبيرة، فقد كان الحياري نائباً لرئيس مجلس الإدارة، الوحيد بصبغة غير حكومية في تاريخ المؤسسة، أما العكور فقد كان معدّ برنامج «يحدث اليوم»، الذي اكتسب شهرة غير مسبوقة لجرأته ومهنيته في طرح القضايا المحلية.

    لاحقاً، خرج الاثنان من المؤسسة، تباعاً، إثر خلافات وإشكالات مع الحكومة وإدارة المؤسسة.

    الخدمات الإعلامية التي يمكن تقديمها عبر الإنترنت غير محدودة. عمون استغلت ذلك ببراعة، فعمدت إلى إعلان نتائج التوجيهي ونتائج الشامل لتوسعة شرائح زائريها، وهو ما تمّ بالفعل، والعمل جار على المزيد.

    يرى الحياري أنّ «عشرات التكريمات في المحافل والفعاليات الإعلامية هي خير دليل على المكانة التي وصلت إليها عمون ومقدرتها على التغيير».

    وكالة عمون الإخبارية بعد أن احتفلت بعيد ميلادها الثالث العام 2009، وخرجت بحلّة جديدة عبر تصميم أكثر أناقة للموقع، وجّهت رسالة للقراء عبر الموقع، جاء فيها: عمون تؤكد أنّ سرّ نجاحها، ليس في سبقها بالسنين والأخبار الصادقة فحسب، بل لأنها حازت ثقة الملايين من القرّاء والمتابعين.

  • 2 محمد بدر الفايز(ابو موسى) 20-02-2012 | 03:55 AM

    مشكور فايز
    والله يوفق ابو سلامه
    انتم اسود عمون
    بارك الله في بيت يخرج منه بيت

  • 3 william salaita , Detroit 20-02-2012 | 04:42 AM

    الى الغالي، الصديق المبدع باسل العكور .لك كل التقدير والاحترام .
    انت بنيت عمون بجد وجهد كبيرين الى ان جعلت منها احدى اهم مؤسسات الصحافة الالكترونيه في العالم العربي .تابع جهودك الخلاقة والمميزه في البناء الذي سيرتقي بالاعلام الاردني الى اعلى المراتب .عمون في ايادي امينة ومبدعه .
    تهاني الحاره لك في موقع الابداع الجديد.
    وليم سلايطه ،مشيغن,اميركا

  • 4 د.بلال السكارنه العبادي / الامارت العربيه 20-02-2012 | 08:16 AM

    الى الغالي، الصديق المبدع باسل العكور . ، وكلي حزن على ان لا اراك بين ثنايا القلب عمون وانت نجمها،كنت توصل الليل بالنهار من اجل تلك النجاحات التي تحققت ،
    انت بنيت عمون بجد وجهد كبيرين الى ان جعلت منها احدى اهم مؤسسات الصحافة الالكترونيه في العالم العربي .تابع جهودك الخلاقة والمميزه في البناء الذي سيرتقي بالاعلام الاردني الى اعلى المراتب .عمون في ايادي امينة ومبدعه .وهاهم زملائك سيبقون على الدرب
    لك كل التقدير والاحترام وبالتوفيق والى الامام

  • 5 د امل نصير 20-02-2012 | 11:08 AM

    حزينة انا لخروجك من عمون ولكني كلي امل ببقية الزملاء الاعزاء فيهاأن يبقوها متألقة كعادتها مع أمنياتي لك ابو سلامة بالتوفيق في كل مكان تحلّ فيه

  • 6 عواد الخلايلة 20-02-2012 | 12:42 PM

    ..إلى أخي وصديقي باسل العكور.. وفقكَ الله في طريقك التي أردتها ولم نُردها..

    عرفتُكَ إنساناً؛ يأنس القلبُ إليه ويطمئن..

    عرفتُكَ رجلاً؛ يساند الرجال في زمن شحّ فيه معنى الوفاء..

    لكَ أقول.. أنا "ضايق الصدر"

  • 7 د. سحر المجالي 20-02-2012 | 01:30 PM

    والله لقد أبدعت يا إبن فايز الشهم. حقاً لقد أنصفت الأستاذ باسل ذلك الشاب المنتمي لهذا التراب الطيب والذي يمثل الهم الأردني زاده اليومي.
    وفق الله الأخ باسل بمشروعه الوطني الجديد، وحمى الله الأردن، الأرض، والعشائر، والشعب والملك ، والتأريخ والتراث، و عمون .

  • 8 وليد الجلاد 20-02-2012 | 03:25 PM

    كل التوفيق للعزيز باسل العكور

  • 9 عاطف المناصير 20-02-2012 | 05:52 PM

    بالفعل مبدع ومتقن لا فض الله فوك يا ابن الكراام

  • 10 محمد خير الشطي 26-03-2013 | 01:49 PM

    الله يعطيك الصحه والعافيه يا استاذ باسل العكور ونتمنى لك التوفيق والتقدم والازدهار كما عودتنا في موقعك الجديد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :