facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تغريدة الرئيس وعودة المعلمين بكرامة


د.مهند مبيضين
28-02-2012 02:37 AM

تغريدة دولة الرئيس على تويتر، كانت دقيقة وتقول:» جلوس التلميذ على مقعده حقٌ علينا، ووقوف المعلم في الصف مكسب للوطن»، وهي بمناسبة الاتفاق الذي تم ليل الاثنين الماضي، وأنهى حالة الإضراب التي استمرت أسبوعين.

التغريدة بحسب قوانيين توتيتر يجب ان تكون محددة بعدد من الأحرف، والرئيس وفق بالاختصار والتكثيف، إذ اعتبر عودة المعلم مكسبا للوطن، وليس مجدا له ولحكومته، التي تواجه الكثير من التحديات، الموروثة والطارئة والمتجددة.

المعلمون بحسب ما قال لي استاذي مصطفى الرواشده رئيس اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين، ممتنون لكل من أسهم بعودتهم لمدارسهم بكرامة، والحق ان الحكومة، كانت تعيش اياما دقيقة بين نار الوطن الذي يمر بظروف اقتصادية صعبة، ونار الحقوق التي يُقر بها الكل للمعلمين، وقد وُصف الوزراء المفاوضون من قبل المعلمين باوصاف محترمة وتقدير عالٍ.

التفاوض مع المعلمين اسهم به نواب محترمون ايضا، وأطراف قد لا نعرفها، ويظل جهدها مسجلا في حساب الوطن. التفاوض لم يكن عيبا، لكنه وسيلة لانجاز قرارات، والمعلمون كانوا في أبهة التحضر والالتزام الوطني، والكل يجمع على ذلك، وبالأخص بعد اعتصامهم امام رئاسة الوزراء.

المعلمون عادوا، وعاد معهم تاريخهم الطيب، عادوا وهم على يقين تام بما يواجه الوطن من تحديات، وعليهم ان يظلوا سامقين وكبارا، ففي تاريخ التربية والتعليم الأردني الكثير من الدروس التي تصلح أن تكون هاديا لنا جميعا.

في الشارع الطلابي المدرسي، كان هناك نشوة، لقد عاد آباء المعرفة، بفضل جهد استحق نتيجته، كان المعقول بعرف البعض ممن اشبعوا المعلمين ملامة، ان يبقى المعلمون تحت انين الراتب والُسلف والعمل الإضافي، لكن اللامعقول كان هو الأفضل، ان يتحرر المعلمون من ثقل الحاجات اليومية، وان يتحدوا ليس لمواجهة الوطن بالإضراب، بل لاخذ حقهم وراتبهم الذي يستحقونه.

كان المعلمون وسيبقون جيش الوطن الرافد لكل جندي في ثكنته، او طبيب يعمل على شفاء اهلنا في غزة، لأن هذا الأخير لا يمكن له ان يقدم واجب الوطن تجاه الأهل هناك، إذا لم يكن مطمئنا بان اولاده هم على مقاعد الدرس بانتظام، فلا يعقل ان نبني للآخرين ونشفي أخوة واشقاء، وفي الوطن تغلق المدارس ابوابها بسبب خمسة عشر مليونا أو نصفها.

الرئيس والحكومة في دقة الظرف، وبغض النظر عن موقف أي منا منهم، وفي أي مسألة، بذلوا جهدا طيبا في الاصطبار والتحمل، كانوا كمن «يطاوق عنادا» مع ارقام الموازنة الصعبة، وقد تحملوا الكلفة الكبيرة لاستمرار الإضراب، لكن بعد هذا الانجاز، والصدق والوطنية في مواقف الجميع نوابا ومعلمين وحكومة، يبقى امام الرئيس وحكومته ان يفرحونا بالقوانين اللازمة للانتقال الديمقراطي والتي ستجعل هذه الحكومة تستحق صفة «الإصلاحية».

ختاما السلام على كل معلم ومعلمة يصحون باكرا، ويعاندون برد الطرق ورطوبة المدارس، وتحية لوزير التربية الرجل الملتزم، الذي كان في حجم ما يقتضي من مسؤولية. برغم كل الصعاب وعلى رأسها امتحان الثانوية وما كان صاحبه من ظروف.


Mohannad974@yahoo.com

الدستور




  • 1 Teacherco 28-02-2012 | 02:57 AM

    مسكين الرئيس ماعرف بالاتفاق الا مبارح . يمكن ما حدا حكاله قبل . هو و معروف البخيت دائما اول من يعلم ...

  • 2 عبد الله العمارين 28-02-2012 | 09:01 AM

    شكرا على المقالة الرائعة دكتور مهند انصفت الجميع

  • 3 محمد /ابوالحارث 28-02-2012 | 10:21 AM

    اتمنى من جميع زملائي المعلمين ان يعملوا على استعادة سمعة المعلم الاردني الغيور على ابنائه الطلبة وان نعمل جميعا بما يرضي الله عز وجل وان نكون قدوة صالحة لابنائنا الطلبة --والله الموفق--

  • 4 ايمن العكور- اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين-اربد 28-02-2012 | 02:03 PM

    نعم الرابح الأكبر من الاتفاق هو الوطن ،كان الجميع اهلا للمسؤولية: معلمون ونوابا وحكومة ونأمل ان تسود روح المسؤولية في كافة الملفات الوطنية الاخرى

  • 5 ام عامر 28-02-2012 | 10:55 PM

    شكرا على المقالة , واحب طلب الرجاء من معلمينا الفاضلين وبالأخص الذكور منهم ان يتقوا الله في اولادنا , وأن يكونوا على قدر الرسالة التي يؤدونها , ومن لا يجد في نفسه القدرة على ذلك الا يخجل من قول ذلك ويسعى لوظيفة اخرى , نريد ان نرتقي بمدارسنا وطلابنا ..... ارجوكم

  • 6 ثامر خلف الضمور / الكرك 28-02-2012 | 11:40 PM

    جزاك الله خيرا على هذه المقالة الرائعة وسيعلم الجميع بأن المعلمون هم الذين يزرعون في نفوس طلابهم حب الوطن ..........

  • 7 أحمد الدلابيح 29-02-2012 | 12:38 AM

    الرابح الاكبر الوطن شكراً يا دكتور مهند مع الاحترام و التقدير

  • 8 عمر طيفور 29-02-2012 | 01:33 AM

    أحسنت مقالا دكتور مهند فقد كان انتصارا للوطن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :