facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الدعم للأغنياء والرفع للفقراء!


فهد الخيطان
03-03-2012 11:26 AM

لا معنى لكل هذا الجدل الذي يدور في أروقة الحكومة حول طرق توجيه الدعم إلى مستحقيه قبل الإقدام على قرار رفع أسعار المحروقات. إنها مجرد طرق للتحايل على حقيقة اكتوى بنارها المواطنون مرات عديدة من قبل. في المحصلة، وحدهم الفقراء وأصحاب الدخل المحدود سيدفعون من جيوبهم الخاوية الزيادة المتوقعة على الأسعار.



الدعم النقدي مهما بلغ، فلن يعادل أبدا الارتفاع المتوقع في أسعار السلع والخدمات. وثبت بالتجربة أيضا، أن أجهزة الرقابة الحكومية عاجزة تماما عن كبح جماح الأسعار، والحد من جشع بعض التجار. والمشكلة ليست في الآثار المباشرة للزيادة، وإنما في متوالية الرفع التي تطال، وبدرجة مضاعفة أحيانا، معظم السلع والخدمات.



عندما وافقت الحكومة لشركة الكهرباء على رفع الأسعار على الشرائح العليا من المستهلكين ماذا حصل؟ التجار سارعوا على الفور إلى رفع أسعار سلع أساسية بنسبة وصلت إلى 10 %، وشركات الألبان اتخذت خطوة مماثلة، أما المستشفيات فقد أعلنت أنها بصدد رفع أسعار خدماتها.. والحبل على الجرار.

ولم يتخلف قطاع النقل عن المشاركة في المزاد؛ فاعتبارا من يوم غد الأحد، سترتفع أجور نقل الركاب بنسبة 6 %. وركاب النقل العام هم في العادة من الفئات الشعبية والفقراء.



قرار رفع أسعار الكهرباء يشمل 8 % من المستهلكين وفق وزارة الطاقة. ومن الناحية الرقمية قد يكون ذلك صحيحا، لكن هؤلاء لم يدفعوا مليما واحدا من جيوبهم، ولم يخسروا فلسا من أرباحهم، لأنهم ببساطة حمّلوا الزيادة للأغلبية الساحقة من المستهلكين عبر قرارات رفع الأسعار المشار إليها.

سيحدث الأمر ذاته بعد رفع أسعار المحروقات، ولكن على نحو أكثر إيلاما، نظرا إلى اتساع دائرة القطاعات المتأثرة بالقرار.



فاتورة الطاقة في الأردن سجلت أرقاما خيالية لا يمكن تحملها، هذا صحيح. لكن الحلول المطروحة أيضا كارثية، ولا يمكن للناس تحملها.



الدعم النقدي المباشر جُرّب سابقا، لكنه لم يصل إلى جيوب مستحقيه، لأن الزيادة على الأسعار كانت كفيلة بشفطه مباشرة، وفوقه ما تبقى من مداخيل متآكلة.



ينبغي التفكير في حلول جذرية تضمن تحميل الزيادة لمستحقيها فعلا. وذلك لا يتأتى بغير مراجعة حقيقة للنظام الضريبي، وأسلوب إدارة الاقتصاد من أساسه.



لقد تجاهلت الحكومات السابقة الكثير من الأفكار البديلة التي تقدم بها مختصون وجهات معنية، مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي طرح مقاربات جديدة للإصلاح الاقتصادي، لكنها وضعت على الرف، واعتمدت بدلا منها الحلول السريعة لسد عجز الموازنة، وهي في الواقع حل واحد لا يوجد غيره في جعبة الحكومات، ألا وهو جيوب المواطنين الغلابى.



يبدو أن حكومة عون الخصاونة ستعتمد نفس الحل، لكن الفرق أن الظروف اختلفت كثيرا عن السابق؛ فالمواطنون لم يعودوا غلابى كما كانوا قبل الربيع العربي.
عن الغد.




  • 1 علي 03-03-2012 | 11:36 AM

    لماذا لا تزيدو نسبة ضريبة الدخل على البنوك وكبار التجار المنفعين من اموال الاردنيين وارباحهم خيالية بعشرات الملايين،

  • 2 خالد 03-03-2012 | 12:05 PM

    نعم يجب ايجادأفكار بديله تدعم الطبقه محدودة الدخل وليس الأغنياء والحيتان ولكن ذلك لن يحصل ابدا ما دام المشرعون والحكومه من طبقة الاغنياء فهل تريدونهم أن يأخذوا قرارات تخفض من إمتيازاتهم وهم لا هم لهم سوى زيادتها.

  • 3 الى رقم 1 على 03-03-2012 | 12:06 PM

    كيفك يا على ......يا على انت فى الاردن يا على

  • 4 الشمري 03-03-2012 | 12:35 PM

    المعاناة الاقتصاديه التي يمر به مجتمعنا في الا ردن
    ان ارتفاع الأسعار والذي يستمر تصاعديا هي نتيجه واقعيه سببها ارتفاع كلفة الطاقه على المواطن بكافة مجالات الحياه في ظل الحراك الشعبي القائم.
    هل هناك وعي اقتصادي في بلدنا ام ان تغول راس المال هو صاحب القرار والمحدد للدمار الاقتصادي المتوقع في المراحل الزمنيه القادمه، حيث اننا مررنا في سلسله من الامتصاص والتمويه لعقلية المواطن بوعود كاذبة في حين ان الفساد والفاسدين باشكالهم المتعددة لم تتم محاسبة احدهم فعليا . .....ان غياب العمل الجاد بالنهوض في تحسين الوضع الاقتصادي وعدم استغلال الثروات الاقتصاديه الممثله بالصخر الزيتي والمحافظه على الفوسفات والبوتاس والبحث عن النفط ناهيك عن اعادة كافة الاموال المنهوبة وتفعيل محاكمات فعليه وصدور أحكام جديه بحقهم.
    اين ينفق المال الفائض الذي يتحقق من الأسعار التفضيليه للنفط القادم من العراق وبعض دول الخليج. اين الدراسات في اوجه الانفاق للمعونات الماليه من الدول الاخرى.اين المحاسبة للمؤسسات التي استثمرت في مشاريع خاسره اذا افترضنا حسن النيه،ان الصمت والتلاعب بمشاعر المواطنين واستمرار الاضطهاد الاقتصادي وانعكاسه الحراك السياسي لا يبشر الا بالتصعيد على الارض.ان الأوان لإعادة الحسابات ووضع الحلول المناسبة وكفاكم سحريه.
    ان التاريخ لن يرحم وإياكم ان يستمرالغضب الشعبي طويلا فانه مدمر.

  • 5 محمد 03-03-2012 | 12:41 PM

    ليش نزلوا ضريبة الدخل على البنوك بواقع 10% رجعوها زي ما كانت 35% بتوفروا الفرقية لكن استسهلوا الحل التقليدي وجيبك يا مواطن واللي بقهرك بحكولك تشجيع استثمار مين هالمستثمر المخبول المخبوط على مخه اللي بده يترك دبي ولا مصر ولا تركيا ولا الهند ويجي يستثمر عندك اللي الهواء عليه ضريبة

  • 6 اضافة الى ذلك 03-03-2012 | 12:46 PM

    عند ارتفاع اسعار الكهرباء قام اصحاب المصانع وخاصة المجمدات والمثلجات ومنها الالبان برفع سعرالمنتج الخاص بهم وطباعة سعر البيع بنفس هامش البيع لتجار التجزئه مما سيخلق مشكله حتى عند تجار التجزئه الذين هم ايضا يستخدمون الكهرباء واصبحت تكاليف التبريد اغلى علبيهم بكثير ....

    طبعا حسب تقرير وزارة الطاقة 92% من المواطنين لن يتاثروا لانهم لا يشترون الالبان ولا المجمدات ولا المثلجات نهائيا ولا حتى الخبز ولا يشترون شيئ دخل في انتاجه الكهرباء

    حكومة فاشله 1000000% الله يرحم ايام البخيت عدو رفع الاسعار

  • 7 كركي 03-03-2012 | 12:46 PM

    اشكر استاد فهد بس بحب ابشر دولة الرئيس انه يستفز الشعب ويعيد ذكرياته في هبة نيسان التي يعرفها كل الاردن.....

  • 8 القلاب 03-03-2012 | 01:04 PM

    دوما كبير يا ابو صالح وقريب من اهلك

  • 9 مواطن اكتوى برفع الاسعار 03-03-2012 | 01:50 PM

    لقد شملت شريحة الرفع 92 % ولم تطل 8 % فقط من المواطنين وادعاء شركة الكهرباء غير صحيح وباطل وضحك على الذقون

  • 10 أحمد 03-03-2012 | 02:27 PM

    يا ريت رفع التجار يكون بقدر رفع الحكومة، فإذا رفعت الحكومة 10%، يقوم كل تاجر من رأس الهرم إلى أسفلة برفع 10% فيصل مقدار الرفع في السلعةللمستهلك مضاعف وبالعادة لا يقل عن 20%.

  • 11 نهاد مسعود،جمعية متقاعدي البوتاس 03-03-2012 | 02:35 PM

    مقال منطقي،،وفعلا دائما الغلابة هم الذين يدفعون الثمن،بس كنت اتمنى على الكاتب وضع الحلول المناسبة لمواجهة هذا الوضع،حتى يراها المواطن،،

  • 12 محمد علي النجار 03-03-2012 | 02:58 PM

    روحو العبو بالثلج وبردو اعصابكو
    اذا ارتفعت اسعار المحروفات سيكون هناك فوضى عارمة في الاسعار وانعكاس سلبي على الجميع,
    الله يستر

  • 13 Floundering in economic policies 03-03-2012 | 04:04 PM

    في الاونة الاخيرة اصبح هنالك تخبط اقتصادي ما بين المنح الخارجية والقروض الخارجية ورفع الرسوم والضرائب على فئات المجتمع ولكن الفئة التي اصبحت متضررة من تلك الرسوم والضرائب هي الفئة عامة الشعب الفقيرة التي احيانا تعيش على صدقات المواطنين من الاثرياء يستخدم المواصلات من يدفع اجور نقل غير الفئة التي لا تمتلك سيارات يجب دراسة اي قرار بعناية وحكمة اكبر من ذلك

  • 14 عيسى عزام 03-03-2012 | 04:35 PM

    الاطباء(اطباء القطاع الخاص طبعا) هم اكثر الناس دخلا و هم اكثر الناس تهربا من دفع ضريبة الدخل ويقبضون اجورهم من المستشفيات في غرف مغلقة لا تدري عنها الضريبة .اما ان لهم بان يتنازلوا ولو جزئيا عن بعض ترفهم رحمة بالفقراء؟؟

  • 15 مواطن 03-03-2012 | 05:48 PM

    اقترح ان يتم زيادة رواتب كل من يقل دخله الشهري عن 500 دينار

  • 16 حمزه ابو رصاع (اسد السلط ) 04-03-2012 | 09:54 AM

    انا معك ولكن ما الحل

  • 17 مراقب 04-03-2012 | 11:22 AM

    أصبح المواطنون حقل تجارب للاسف وعمليا توجيه الدعم إلى مستحقيه كذبة كبيرة تتبعها الحكومات لتفادي أي ازمات تواجهها المهم ان تتجاوز الحكومة المحنة ولا يهم ما يتحمل العبء شكرا للكاتب فهد الخيطان على مقاله الهادف

  • 18 حنظلة 04-03-2012 | 02:01 PM

    نعم استاذ خيطان : هذه الحكومة لاتختلف عن سابقاتها ... المختلف في المعادلة هو المواطن . فالحكومات السابقة كانت تتعامل مع مواطن مرعوب يمشي الحيط الحيط ... يتقبل كل اختراع حكومي باللهف من جيوبه . اما الحكومة الحالية وهي على مايبدو انها سائرة نحو تسجيل رقم قياسي جديد في نهب وتفتيش جيوب المواطن جيبة وراء جيبة . حتى الخلفية منها . حكومة.( عينها حمرا) لا تخشى في الباطل لومة لائم ؟. ارى انها حكومة خرقاء لاتميز بين كوعها وبوعها . واخشى ان تقود الوطن الى بداية النهاية ؟. فمواطن الامس ليس هو مواطن اليوم ؟.
    طبخوا عقولنا طوال سنوات بالربيع الاقتصادي بين خصخصة وجلب استثمارات وانتعاش اقتصادي يعود على الشعب بالخير العميم . ثم خرجوا علينا بمقولة احجام المسثمرين الخليجين عن الاستثمار بسبب فوضى الشائعات عن البيئة الاقتصادية ... ( ضربني وبكى سبقني واشتكى ). لكنهم سيطبخون على نار الربيع العربي .
    اي حكومات هذه التي لاترى ابعد من انفها ؟. تقتلنا بلا رحمة ... تقطع اوصالنا وتتصدق بها على الفاسدين ... تمشي في جنائزنا وتبكي علينا ...
    .......................

  • 19 super man 04-03-2012 | 03:27 PM

    يجب علي الحكومة الاستماع لما قاله الدكتور عبدالله العكايلة وهو زيادة رواتب الموظفين مبلغ 100 دينار ورفع الدعم عن المواد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :