facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سميح المعايطة :عقل الوطن في قلم


06-03-2012 03:04 AM

حين يسألك صحافي من قطر عربي شقيق عن كاتب صحافي يُـمكن ان يختصر عقل الأردن دون ينقص من خلال الكتابة؟ .
ـ ماذا يمكن ان تكون إجابتك وهل يمكن ان تكون تلك الاجابة حاسمه وفورية؟.

إجابتي على الفور كانت حاسمه إنه سميح المعايطة الكاتب الذي يختصر بقلمه عقل الأردن قراءة وتحليلاً واستشرافا واستبصاراً.

كاتب لا يطرز هويته على مقاس سوى مقاس الأردن وهو يصنع ما يريد قوله بوضوح تام يشبه وضوح الثلج على قمم الجبال الراسخات.

سميح المعايطه لم تأخذه الرأفة بأحد وهو يدافع عن الاردن عبر اجياله المختلفة ولم تأخذه الشفقة حين هاجم وما يزال مدرسة الفساد السياسي وهي تتعرى رويدا ..رويدا .

كاتب يقرأ عقد الاردن السياسي والاجتماعي بقلم المحب ويحلل ويقدم الوعي السياسي في الأردن على طبق "الحكمة "كما لم يقدمه غيره من صُناع القرارات التي تحافظ لهم على مناصبهم ، وهو الكاتب الذي يحبه الناس حين ينطق بالحق في كل مقال كتبه ويكتبه ..ضميرا يجوب الشوارع قبل الحكومات .

المعايطه كاتب بحثت المناصب عنه وتقلبت في بحثها فهو يحمل في قلمه عقلا يتسع لمتناقضات ولغرائب الدولة وعجائبها منتصرا كما في كل مقال له لهموم المواطن ولحقوقه ولأنينه الذي يسمعه أينما حل وارتحل .
وليس من باب الممازحة أطلق عليه لقب " حصان طروادة الاعلامي " فهو من اعلى صوت السلطة الرابعة واعاد جاذبيتها بقوة شخصيته التي تحمل نبض الشارع ونبض ورسوخ " { ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً }".
حين تطالع كتابه " قضية مقال" تعلم انه اول من نبه لاختلاط المال بالسياسة وتجده كاتبا استراتيجيا غير استعراضي يكتب بصمت المتأمل والمتألم عن القضايا المحلية والاقليمية مدّونا باجلال وكبرياء الثابت كل ما هو متحول في الأردن الجديد وهويته السياسية التي يقدمها بعيدا عن عقلية البطولة .

اقتطف من مقال له مغزى أحبه:" عزيزي الفاسد اترك شيئا لأبنائك وأحفادك, ولبعضهم في هذا العالم من المحيط الى المحيط نقول اترك وطنا لمن خلفك لأن بعض الفساد يودي بالأوطان ويذهب بالأمان." هذه الرؤية الاستشرافية تقول لنا الكثير عن أجيال لم تتبوأ سلالم السلطة ومناصبها بعد ، وتفصح لنا ـ هذه الرسالة ـ عن اردن لم يأت بعد .. أردن يحمل رجاله هيبتهم في حبرهم وحريتهم فالهيبة لا تمنح وانما تحفظها صدور الرجال في درس الانتماء والولاء لانسانية الاردن .

نهاية العام الماضي كتب المعايطة مقالاً مؤثرا كعادته يقول فيه :" لكن عامنا الذي نغادره لا يحمل فقط حكاية الاصلاح فلدينا ملفات هامة من اقتصاد وتعليم وعنف مجتمعي وتطاول على الدولة والقانون" ، ومن المؤكد ان تلك الملفات تحمل أسرارها التي تشبه أفواه بعض السياسيين بالضرورة الذين يشكل لهم الحديث عن الفساد بطولة تمتد كالزبد في شخوصهم.

هذا المقال تحديدا حمل تعليقا مهما على موقع صحيفة العرب اليوم وتكمن أهمية هذا التعليق في أنه كتب بكل عفوية وشفافية من مواطن :" أحيي فيك هذه الروح الوطنية وهذا الحس الوطني النبيل وغيرتك على وطنك وقوميتك العربية ".

هذه دعوة تحمل بصدقها ونبلها وتحمل في عمقها ما أعرفه ويعرفه المواطن الانسان عن شخصية الكاتب المعايطة الذي حين يتحدث عن وطن فهو يتحدث عما يشبهه.

tayseeralnajjar@yahoo.com




  • 1 222 08-03-2012 | 02:51 PM

    111

  • 2 شباب المعايطة 11-03-2012 | 04:02 PM

    شكرا للاخ الكاتب تيسير النجار


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :