facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





نحن بحاجة لثورة


12-03-2012 10:48 AM

نعم، نحن بحاجة الى ثورة تصحيحية لأخلاقنا أولاً، حتى نعيد التوازن والمنطق والفروسية الى كل ما ينتج عنا من قول أو فعل أو ردة فعل تجاه أي قضية تواجهنا، فليس من المعقول أن يزداد عدد المتعلمين والمثقفين والمنخرطين في ركب الحضارة الجديدة، وتزداد باضطراد موجة التردي الأخلاقي في تصرفاتنا وحواراتنا وتعاملنا مع بعضنا البعض وعلى جميع الصعد سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، لتغلب الإشاعة على الحقيقة، وننتصر للشرّ على الخير، ونحوّل حديث المجتمع إلى نمائم ودسائس وافتراءات ضد بعضنا دون سند، حتى فهم المستجدون على الساحة الاجتماعية أن الحرية هي التدمير والجرأة هي التطاول والشتم وتحقير الآخر دون احترام للقيم وكرامة الأشخاص الأكبر في المجتمع والأصغر معاً.

لو تخيلت نفسك "زائرا مؤقتا" للأردن، ووصلت تواً للعاصمة عمان، لا شك بأنك ستذهل من هذا الشموخ وهذه الرفاهية التي تتسيد المشهد أمامك في شوارعها وبناياتها وأحيائها المترفة، وكل هذه السيول الجارفة من السيارات بمختلف أنواعها المتواضعة منها والفاخرة جدا، ولا شك أنك ستحكم على الناس بأنهم ليسوا من صنف عادي من البشر، ستتخيلهم أنهم آباء الصناعات التكنولوجية الحديثة وأنهم أرسلوا طواقم لاكتشاف الفضاء، وأن الصناعة عندهم تنافس اقتصاد كوريا، وان الزراعة تنافس البرازيل وأن المدارس والجامعات ليس لها أسوار، ولن تصدق أن شابا مثقفا أنيقا يقود سيارة ثمنها يعادل ثمن منزل قد يتعمد دهسك وأنت تهم بقطع الشارع، لأنه يرى أنك قد اعتديت على كبريائه، أو أن تتعرض لشتيمة من شاب يافع لأنك "تجّح" فيه، فنظرتك الشزرة قد تقتلك، وهو يرى أنه أكبر من أكبر مرجعية أو مسؤول أو شيخ فاضل!

إذا أردنا أن نعرف مستقبلنا إذا، فلننظر الى شبابنا، وطبعا شاباتنا، فالسلوكيات الخاطئة والمظاهر المتخلفة ـ على رفض الجميع لها ـ، قد طغت على السلوك العام والسمعة العطرة للمجتمع الأردني تاريخيا، وإذا أردت أن تتعرف الى مفاتح المستقبل، فقط سرّ في الشوارع، وتأمل الحال عند بوابات الجامعات والمدارس، فما ستراه هو جيل المستقبل القادم الذي سيخرج منه قادة المجتمع و أركان نظامه السياسي وكوادر أحزابه وأعوان مؤسسات المجتمع المدني، والأهم منهم جيل المدرسين والمربين للطلاب في المدارس والجامعات، فهل فكرنا في ذلك؟!

كان من المفترض أن نبني مدارس الأخلاق الاجتماعية والسياسية على مبادىء المدرسة الأخلاقية الأردنية القديمة، حينما كان الرجال رجال صدق وجرأة في الحق، لا يداهنون ولا يفترون على الخلق، ولا يكذبون أو ينافقون على حساب الحقيقة والصالح العام، فتجد الفتى وقد شب على محاسن الأخلاق واحترام الصغير للكبير وتقدير الكبير للصغير، والإحساس بالمسؤولية لدى كافة أفراد المجتمع، الذي كانت "العونة" فيه من بديهيات الحياة، والتكافل والإحترام والحياء مظهر مشرّف، فتح لنا أبواب العمل في دول الجوار، وأجبر الجميع على احترام الخصوصية الأردنية التي كانت تستقي أخلاقياتها من البيئة الصالحة لمجتمع البدو والفلاحين وسكان المدن الأصليين.

اليوم للأسف نرى كم هذا الإنفلات اللا أخلاقي في جامعاتنا التي طفقت سمعتها الآفاق فيما مضى، والإنفلات في باقي مكونات المجتمع، فكيف لمشاجرة بين « صبيين « تتحول الى معركة بين عائلتين أو أكثر، ولم يعد أحد في غالبية المجتمع يرى أن هناك من هو أحق منه بأن يكون هو من يتزعمه أو يترأسه أو حتى يلقي عليه موعظة، ولو سألت عدد من المصلين الخارجين للتو من صلاة الجمعة عن رأيهم بالخطيب، لسمعت صنوف النقد أو حتى الانتقاد للشيخ الذي اعتلى المنبر لنصحهم ووعظهم دون مقابل، ومثل ذلك الشعارات الفوضوية التي ترفع دون أن تخدم المرحلة السياسية، فهذه سياسة : من الأكثر رعونة، لا من الأكثر انتماء وحرصا على الإصلاح السياسي.

هذا طبعا هو جزء من « النصف الفارغ من الكأس « الذي يجب أن يملأ باستراتيجية اخلاقية صحيحة، لا أن نكتفي بالنصف الملآن، وننام لنحلم بمستقبل زاهر وردي كأحلام العصافير بالصباح، وهذا لا يأتي من خلال محاضرات وندوات و أمانيّ لا يسمعها أحد، بل تحتاج الى منهجية من خلال إعادة تقييم المناهج التعليمية في المدارس أولا، واضطلاع الأئمة والوعاظ بدور المرشد العاقل على المنابر، والتفكير بمعسكرات عمل تطوعي اجباري على فئة الطلبة، وإعطاء أعضاء الهيئات التدريسية في المدارس الهيبة من خلال صلاحيات لضبط سلوكيات الطلبة، لا أن يبقى المعلم والإدارة مرعوبة من والد طالب شقي لأن والده "واصل".

ما حدث من اعتداءات على المال العام ولصوصية من مسؤولين في الدولة مرده الى عدم مخافة الله والجشع والتسلط واحتقار الآخرين، وعدم الإحساس بالمسؤولية، وهذا سببه كله نقص حاد في "جهاز الأخلاق"، فاللص لا يردعه جدار، وما نراه من إعتداءات وأعمال شغب استمرأها العديد من الشباب ضد المرافق العامة أو ممتلكات الآخرين او على هيبة الدولة يرجع الى عدم تربية فاضلة لبعض هؤلاء، الذين استبدلوا الحوار والمظاهرات السلمية بلغة « زعران الليل «، كما استبدل لصوص المرحلة الرسمية أمانة المسؤولية بخيانة المرتزقة والغزاة، فباعوا مقدرات الوطن بثمن بخس كانت أخلاقهم وأسماؤهم جزءا من الثمن.

يقول ابن خلدون : إن بداية انهيار الأمم هو عند انهيار أخلاقها، فهل لنا الى ثورة أخلاقية تصحح المسار الذي بات ينحرف.
عن الراي.




  • 1 الخال العزيز 12-03-2012 | 11:54 AM

    ابدعت ابدعت ابدعت

  • 2 مومني 12-03-2012 | 12:03 PM

    والله ما بغير اخلاقنا غير ربنا, لا والمشكله شايفين حالنا ومش مصدقين

  • 3 الفرد عصفور 12-03-2012 | 12:22 PM

    كفيت ووفيت

  • 4 الفرد عصفور 12-03-2012 | 12:22 PM

    كفيت ووفيت

  • 5 وطن,,, 12-03-2012 | 12:22 PM

    الاخلاق والتربيه تبدأ من البيت ثم المدرسه تربيه دينيه لانها مسطرة الامه وغيابها هو الانفلات لمسميات كثيره المفسدون لا يخافون الله فقد تسابقوا من اجل جمع المال الحرام بكل الطرق وكانت النتيجه فساد في الاداره والوزاره والتجاره وتعدتها والنتيجه مساهمتهم بهذا الذي نراه
    اللهم انتقم منهم يا عزيز يا جبار

  • 6 Dr Mohammad 12-03-2012 | 12:39 PM

    ابدعت ابدعت ابدعت

  • 7 السعودي/بصيرا 12-03-2012 | 12:41 PM

    نعم , ابدعت واصبت الوجع ,نعم انه النداء من القلب , الاستجابه لثقافة المكونات الموجوده في المجتمع الاردني وان ندرك ان لنا موروث يجب ان نحافظ عليه , فهو تراكميا ويجب ان يبقى , وكما قال جلالته حتى عن قوانين الدستور انها نتاج تراكمي وممكن ان يرى الاردنيين افق اوسع في الدستور في المستقبل.

  • 8 اردني 12-03-2012 | 12:47 PM

    صدقت وصدقت وابدعت

  • 9 د. عبدالله البركات 12-03-2012 | 12:54 PM

    انذار انذار انذار!!!! الجامعات تنهار. عنف لفظي, بذاءة, سب دين ورب, تخريب ممتلكات الجامعة التي تخدم المخرب نفسه, قذارة في الساحات, جرأة على البنات من تحرش و جرأة في (الغزل)اللفظي و(اليدوي). افزعوا! اركضوا! ياهابين الريح!!! الكثير من الطلبة تسللوا الى الجامعات دون وجه حق ويريدون اخذ الشهادة بدون تعب. الغش تعاون وانتحال الشخصية اسهل من شربة ماء. يا هابين الريح افزعوا...

  • 10 الوشاح 12-03-2012 | 01:32 PM

    صدقت فا ابدعت

    في زمن كثر فيه نباح الكلاب وقل فيه زئير الاسود
    في زمن كانت الاخلاق اساطير الاجداد
    في زمن سحقت فيه كرامة الاحفاد
    في زمن بكت على رجولتنا النساء
    في زمن لم نفهم حقد الاعداء
    في زمن اصبحنا كالخراف تٌقتاد
    في زمن نسينا من نحن
    نحن احفاد الاسود
    نحن احفاد ابابكر وعلي و عمر و عثمان
    نحن من الاخلاق دينهم
    نحن من الخير باقاً فيهم
    نحن من عبر الرسل ارضهم
    نحن من روت ارض الكرامة دمائهم
    نحن الاردنيون من اجل عيونك قدهانت علينا ارواحنا
    نحن الاردنين لا نقبل الظلم و لو اشتد كحل عيونه
    فهيات لفاسد متصعلك ان ينام ليله
    و في الاردن اسود تحرس احلام اطفاله

  • 11 نار 12-03-2012 | 01:34 PM

    ارجو الاهتمام بموضوع السياحه اكثر ....

  • 12 ابراهيم نخله 12-03-2012 | 02:20 PM

    نعم المقال لقداصبت كبد الحقيقةوشخصت الداء فهل من منقذ يعالج ويسرع بالدواء

  • 13 يوسف علي 12-03-2012 | 02:44 PM

    قال شوقي
    انماهي الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

  • 14 معلق 12-03-2012 | 03:15 PM

    بس يابن فايز كان كتبت العنوان كاملا نحن بحاجةالى ثورة تصحيحية--

  • 15 عقباوي 12-03-2012 | 03:38 PM

    افضل ما قرأت

  • 16 أبو خالد 12-03-2012 | 03:59 PM

    اضافة لذلك لتعرف مدى اخلاقنا في قيادة السيارات قم بزيارة المحافظات و على سبيل لمثال في الزرقاء تجد قطع الأشارة الحمراء والسير عكس السير والوقوف الممنوع وغيرهامن المخالفات القاتلة ولا من رقيب أو حسيب يدل ذلك على مدى التخلف الذي وصلنا له

  • 17 ابراهيم غنيمات/ شركة خطوات 12-03-2012 | 06:11 PM

    بصراحه هذا هو كلام العقل نعم نحن بحاجه الى اعادة ترتيب الاخلاق وانا اتفق مع كلامك تماما ايها الكاتب المبدع

  • 18 اسلام العمري 12-03-2012 | 08:18 PM

    منطقي 100%

  • 19 جاسم 12-03-2012 | 09:59 PM

    نعتذر عن النشر

  • 20 حموري 12-03-2012 | 10:24 PM

    جزاك الله خيرا على هذا الكلام الجميل.

  • 21 ابو عمر2 13-03-2012 | 12:02 AM

    ابدعت وهذا المقال من اروع بل اروع ما قرأت لأنه يشخص بشكل دقيق المرض العضال الذي استشرى بين الناس احترامي الكبير للكاتب

  • 22 ناصر الساكت 13-03-2012 | 12:17 AM

    اخي فايز لقداصبت.واضيف ان الاخلاق لاتجزأ.

  • 23 سامي الهلالات 13-03-2012 | 12:25 AM

    ابدعت ولكن ليست كل المدن الاردنيه مثل عمان في بنيانها وشوارعها اما بالنسبه للاخلاق والسلوكيات فهولاء ابناء الذوات الذين سرقوا البلد ونهبوا فلوسها ولدو وفي افواههم معالق من ذهب فوجدوا كل شئ جاهز لهم لم يتعبوا في ثمن السياره والفيلا وهم فوق القانون لانهم ابناء الذوات وشعارهم انما الامم النقود والسيارات والفلل والمناصب ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم اصلحنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا كل الشكر لك اخي فايز ابدعت

  • 24 عطاللة العجارمة 13-03-2012 | 04:37 AM

    شكرا على المقال المهم الى كل الاردنيين وسلامي الى غازي

  • 25 عطاللة العجارمة 13-03-2012 | 04:37 AM

    شكرا على المقال المهم الى كل الاردنيين وسلامي الى غازي

  • 26 احمد 13-03-2012 | 08:23 AM

    كلام فارغ و للاسف نظره ضيقه و فلسفه بعيده عن الواقع
    الرفاه الذي تتحدث عنه يسيطر عليه نسبه ضئيله من الاردنيين و الظلم الاجتماعي و هو جزء لا يتجزأ من الفساد الذي خلق هذا الوضع الااخلاقي

    الاردنيون معظمهم تخرجوا من بيوت اباهم باحسن التربيه و لكنهم تعرضوا لصدمه الواقع و هي انهم لا نصيب لهم ان كانوا مجتهدين و لا حظ لهم ان لم يكن لهم سند يحميهم

  • 27 استاذ جامعي 13-03-2012 | 09:17 AM

    ان اشهد انك يا اخ فايز قد اصبت عين الحقيقة. والله قبل ما نطلب محاربة الفساد فالفساد موجود في داخلنا نحن ويجب ان نحاربه. وانا لا اعني في كلامي انه لا يوجد فساد في البلد ولكن يجب ان نصلح انفسنا لكي نكون قادرين على اصلاح الغير والمجتمع. فالأب لا يستطيع اصلاح اولاده اذا كان هو محتاج للاصلاح. فشبابنا في الجامعات وهم ركيزة البلد بحاجة الى اعادة هيكلة اخلاقية ودينية ومن ثم علمية فانا عانيت الكثير منهم خلال تجربتي في التعليم بالاردن والله ثم والله لم ولن اجد اخلاق فاسدة مثل اخلاق طلبة جامعاتنا في الاردن مع احترامي للاقلية القليلة للطلبة المحترمين.

  • 28 رعد تركي 13-03-2012 | 02:33 PM

    سلمت يمناك ابوخالد
    تأكيد لكلامك عن تجربه في مدير مدرسة بمادبا اسمه مفلح البريزات وكل الطلاب الي درسو معي بعرفو المربي الفاضل ,اذا اخطينا عاقبنا دخل على محل واناموجود طبعا وقفت لما ليس خوف بل أحترام وتقدير لأني بالوقت الحالي عرفت انه كان يعاقبنا لمصلحتنا ,تحية حب وتقدير لكل مدرس ضربناايام المدرسة.

  • 29 صباح 13-03-2012 | 02:49 PM

    نعم وبالتاكيد ان الازمة هي ازمة قيم واخلاق ولا بد من استحداث برنامج ونظام ترويض لا يعتمد على الوعظ والتعليم بل على المراقبة وتطبيق القانون وتغير المعايير الاجتماعية الضارة

  • 30 عبدالكريم الطراونة 13-03-2012 | 03:20 PM

    شكرايا فايز وجزاك الله الخير على كتاباتك النافعة المسؤوله . ولكن كيف لنا أن نعود إلى تلك المدرسة التي ذكرت والقائمين على مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا ، وكبارنا لا يؤمنون بذلك الذي لوكان لفقدوا صلاحيتهم التي يمارسونها ، كيف لنا أن نبني تلك المدرسة والهادمون لها أضعاف أضعاف من يسعون إالى بنائها.
    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم
    لا يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبوا أخلاقهم ذهبت . شكرا

  • 31 عبدالكريم الطراونة 13-03-2012 | 03:20 PM

    شكرايا فايز وجزاك الله الخير على كتاباتك النافعة المسؤوله . ولكن كيف لنا أن نعود إلى تلك المدرسة التي ذكرت والقائمين على مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا ، وكبارنا لا يؤمنون بذلك الذي لوكان لفقدوا صلاحيتهم التي يمارسونها ، كيف لنا أن نبني تلك المدرسة والهادمون لها أضعاف أضعاف من يسعون إالى بنائها.
    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم
    لا يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبوا أخلاقهم ذهبت . شكرا

  • 32 عبدالكريم الطراونة 13-03-2012 | 03:26 PM

    شكرايا فايز وجزاك الله الخير على كتاباتك النافعة المسؤوله . ولكن كيف لنا أن نعود إلى تلك المدرسة التي ذكرت والقائمين على مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا ، وكبارنا لا يؤمنون بذلك الذي لوكان لفقدوا صلاحيتهم التي يمارسونها ، كيف لنا أن نبني تلك المدرسة والهادمون لها أضعاف أضعاف من يسعون إالى بنائها.
    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم
    لا يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبوا أخلاقهم ذهبت . شكرا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :