facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المحللون لظاهرة الطفيلة


د.مهند مبيضين
15-03-2012 04:43 PM

قيل أن الحراك اغلبه عاطلون عن العمل، وهذا غير صحيح، فبقدر ما فيه من البسطاء، فيه ايضا نخبة شابة جيدة ومتعلمة ومثقفة. حاولت نخب عمان تحليل الظاهرة لتشكل هاديا للدولة، وفي تحليلهم برود يشبه الصفيح، لأن الكل يعلم لبّ المشكلة، والجميع يستذكر البدايات هناك، ولا احد يريد القول: ان التقديرات كانت خاطئة وأن الحلول ظلت بطيئة، وأن التقارير التي شخصت الموقف كانت عاجزة، وأن الازمة جوهرها التنمية وفشل الحكم المحلي.

كان الرهان على أن الحل يأتي عبر الوجهاء التقليدين، لكن ذلك لم يحدث، واستيعاب قلة منهم في مواقع، بدا وكأنه الطريق الذي يعبر النهاية، بيد أن الناس ظل فيهم الشباب العاطل عن العمل، والأم التي تنظر في وجه بناتها وقد وهن العظم منها، وهي بعد لا تطمئن على مستقبلهن وقد تقادمت شهادتهن الجامعية واضحت مجرد ورق.

كان لحراك الطفيلة آثار توحيدية ليس على مستوى المدينة، بل مع المدن الأخرى أيضا، الفساد والبطالة والفوسفات وحل النواب، شعارات انتلقت بين الكل، وارتفاع السقف في مضامين الشعارات كانت نتيجة للتأخر في الحلول.

توالي عجز الحكومات، كان عبئا على الملك والدولة، المحللون لسطح الظاهرة، ظلوا يقيمون الوزن للعدد، والأسماء، ودوما تقفز أسماء شباب جدد، تملؤهم الحسرة والغضب فيأتي التعبير خارجا عن المألوف.

للطفيلة اليوم جاذبيتها، يزحف إليها الشارع في كل المحافظات، يتضامن معها الإخوان المسلون ودعاة كل إصلاح، أهلها يدركون معنى زحف الشارع والنخب على حراكهم، لكنهم أيضا يعون في ذاكرتهم اسهام ابنائها في معارك التأسيس وجيش الثورة العربية، والتي ما زالت حاضرة، إذ ظلت معركة الطفيلة وستبقى فصلا خالدا في الطريق للثورة ضد الظلم على التتريك. وهم أول من التحق بالدولة حين قامت وبذلوا الكثير لاجل الوطن، فكان منهم رموز طيبة متجددة دوما.

ليست الطفيلة جزءا ناتئا في خاصرة الوطن، ستظل احد فصول كتابه الطيب، فيها الكثير من الأنفة والصبر والجلد، وفيها الكثير من العطاء والبذل، وهي تستحق من الكل التفكير بحلول تنموية عاجلة، كي لا تكون الحلول مع حراكها مساومة على مواقف الناس.

الطفيلة اليوم، وكذلك الكرك لا تنتمي لزمن الوجهاء الذين يختصرون مطالب مدنهم في صفقة غالبا ما تنتهي مربحة لهم ولابنائهم، لا، فهي مجتمع متعلم وواع، زمن الولايات التقليدية للشيوخ انتهى، إنها اليوم مجتمع مفتوح، مجتمع سياسة، مجتمع أفراد أحرار، مجتمع ضمائر علنية، وهو كغيره مجتمع فيه المتعلم والبسيط، فيه الراضي القانع، والغاضب العاتب، فيه القادر عن التعبير بشعار سياسي، وفيه من يرتفع صوته دون حساب، ومن الخطأ تفسير الأخطاء على انها توجه عام بين الناس.

طعن الشرطة غير مقبول، تكسير المرافق أيضا شكل غير حضاري في الطفيلة أو غيرها، لكن أن يسلم ذوو شاب ابنهم الذي ضرب شرطيا للأجهزة الأمنية، فهذا موقف يحترمون عليه ويظهر كم هم أهلنا هناك طيبون ويستنكرون الفعل السيئ في الطفيلة وغيرها.


Mohannad974@yahoo.com

الدستور




  • 1 الطفيله 15-03-2012 | 06:13 PM

    كل واحد في عمان فاسد بدو يتحاسب على فساده ... فليعلم هذا الجميع ... ابر التخدير بطلت تنفع و الافلام الهنديه راحت موضتها

  • 2 متابع 15-03-2012 | 11:48 PM

    ما ورد في حديث الكاتب عن الوجهاء غير مقبول وجهاءنا وشيوخنا الهم احترامهم هذا الكلام والتقليل من شأنهم ...

  • 3 فوازألشمري 20-03-2012 | 03:32 AM

    رد على العليق رقم 2
    اسعدالله صباحك العرب قبل الاسلام لم يولو امورهم الهامه لمن لم تكن لديه القدره والفراسه لانجاحها ومن ذلك قيادة ابو سفيان(رضي الله عنه) للقافله التجاريهالمحمله باموال قريش مع انه كان فيهم من هو افضل منه منزله من وجهاء قريش ولان هولاء الوجهاء لايملكون الرائ والفراسه المطلوبه لحفظ عصب الحياه المال المحمل بالقافله(الانسان والاقتصاد هما ركيزة اي دوله قويه)لم يتم تسليم قيادة القافله لهم وهذا لاينقص منزلتهم وجاء الاسلام مؤكدا لهذا المبدأ في قول الله عز وجل في قصة موسى عليه الصلاة والسلام (.....ان خير من استأجرت القوي الامين )وهذا مايقصده الكاتب فهو لم يقلل من شأن احد بل حث على ان يعرف كلا قدر منزلته و الأولى لك الا تحمل المقال مالا يحتمل حيث انه حدد هؤلا المحسوبين من الوجهاء الذين دخلو في دائرة الفساد , اعد قراة المقال عدة مرات لتفهم المراد , تحياتي للكاتب د.مهند مبيضين ولجميع ابناء الطفيله وبناتها ولجميع نشاما ونشميات الاردن العزيز .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :