facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الانتخابات النيابية في عهد الحكومة الرفاعية!


29-03-2012 05:08 AM

نقلت الصحافة الالكترونية عن صفحة رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي على تويتر تأكيده على نزاهة وشفافية الانتخابات النيابية التي أجرتها حكومته وافرزت مجلس النواب الحالي!!
وفي حقيقة الامر فان أحدا لا يتوقع أن يقول السيد الرفاعي غير ما قال فأي تشكيك من قبله في نزاهة تلك الانتخابات يعني تلقائيا التشكيك في دستورية حكومته التي كافأها المجلس بمنحها ثقة ب (111) صوتا لم يحصل عليها في تاريخ الديمقراطية أحد من قبل .
وبالمفهوم المعاكس فان اكبر دليل على عدم نزاهة تلك الانتخابات هو حصول حكومته على ثقة 111 نائبا، واذا كنت مخطئا وثبت أن تلك الانتخابات نزيهة فان المصيبة أعظم من الوصف لأن تلك الثقة النيابية لحكومة تخلو من العبقرية أكبر دليل على اختلال المعايير الوطنية والديمقراطية فذلك دليل على أننا نتهم أنفسنا كمواطنين بالجهل وسوء الاختيار رغم أن شعبنا يمتلك من أدوات الوعي والمعرفة ما يؤهله لارتقاء معارج التقدم والحضارة لو أحسن رؤساء الحكومات اختيار الوزراء وأخلص الجميع النية في خدمة الوطن.
سيدي دولة الرئيس أعلم وتعلم أن الديمقراطية الانتخابية في زمن حكومتكم والحكومات التي سبقتكم كانت تمشي بساق واحدة .. ساق الحكومة.. وتمارس بقرار حكومي رغم ارادة الشعب .. وتعلم وأعلم أن مرشحين أستأذنوك قبل الاقدام على ترشيح أنفسهم للانتخابات النيابية, وتعلم وأعلم أن بطاقة المرور الى الانتخابات النيابية في حالات كثيرة كانت تمر عبر بوابة حكومية أو أمنية وفي حالات أخرى كانت تمر عبر الخزائن المالية، وكنا كمواطنين نتراكض بين صواوين المرشحين ولم نكن ندرك أننا كنا أكبر (كومبارس) في المسرحية التي تضم أكبر عدد من الممثلين في تاريخ المسرح العالمي.
وكما يبدو فان معيار النجاح في أدارة الديمقراطية لدى رجال الدولة والسياسة يعتمد على حسابات الربح والخسارة , وهكذا فان الرئيس الرفاعي حين حصل على الرقم القياسي في الثقة النيابية فان كفة الربح لحكومته وله شخصيا كانت أكثر من راجحة ولكننا كمواطنين نحصد النتائج الان وندفع الثمن أزمات تتلوها أزمات ونشاهد ما يجري تحت القبة بدهشة نشعر أن خسارتنا وصلت حد الفجيعة!!.
ومع أنني أعرف أن السياسة والشجاعة في الاعتراف بالخطأ لا يلتقيان في عالم اليوم الا أنني كنت أتوقع أن النسيان وطي الصفحة قد يكون البديل المنطقي عن الاعتراف بالخطأ.
سيدي دولة الرئيس ليس عندي أدنى شك أن حكومتكم ارتكبت – على الاقل – خطأين سيسجلان في تاريخ الوطن :
الاول : إدارة الانتخابات النيابية وما رافقها.. الخ.
والثاني : الاستهتار بالقضاء الأردني المدني ونزع قضية المصفاة من بين يديه لمجرد أنه قرر أخلاء سبيل المتهمين بالكفالة، ولو حدث ذلك في دولة أخرى لقدم رئيس وأعضاء المجلس القضائي – في حينه – استقالاتهم.
ومع ذلك فان الحكومة التي رحلت تحت وطأة هتافات الشعب ضدها ما زالت تكابر في المحسوس!!
m.sbaihi@hotmail.com
الراي.




  • 1 فاشل 111 29-03-2012 | 09:07 AM

    ان كبرياء دولة الرئيس ومعه مغرده الاعلامي السيد سميح ومع كل الاحترام الذي كنت اكنه وكذلك كثير من الاردنيين. انني اكاد الجزم بأن دولة الرئيس لا يعرف ما هو الور الذي تقوم به اجهزتنا الامنية اثناء الانتخابات كونه لم يعش مثل الاردنيين ولم يراجع مؤسساتنا الامنية.لذلك التمس العذر لدولته.اما هذا المجلس الفاشل الذي يشترى ويباع بثمن بخس فايامه باتت قريبة جدا

  • 2 حمزه ابو رصاع (عاشق جبال عمان السبعة ) 29-03-2012 | 09:25 AM

    انا لست معك والانتخابات نزيهة بكل معنى الكلمة

  • 3 صديق 29-03-2012 | 09:36 AM

    وعنا لأمر الأخ وائل الجرايشة اذي يحاول أن يجبر المكسور

  • 4 الله أكبر 29-03-2012 | 10:18 AM

    سلمت يداك أيها الكاتب المحترم .ما حصل في قضية المصفاة هو الظلم بعينه .الجميع يعلم أنها قضية تصفية حسابات على المظاليم الأربعة

  • 5 مواطن 29-03-2012 | 10:48 AM

    والله يا استاذ الصبيحي يبدو بأنك متحامل على هذه الحكومة، فهي الحكومة الوحيدة التي قدّمت برامج عمل لحل أزمات حقيقية وببرنامج زمني محدد دون ترحيل الأزمات. وما نحن الآن فيه هو كنتيجه لترحيل الأزمات، مثل الأمور الاقتصادية وغيرها. لكن كان لدى هذه الحكومة سوء طالع بسبب أنها جاءت في بداية الحراك الشعبي، فكانت كبش الفداء. وفي حكومة دولة سمير الرفاعي وزراء تكنوقراط مشههود لهم بالعمل بأمانه وميدانية ومتابعة وحوار مع الناس. وشخص دولة الرئيس انسان يطبّق القانون لكنه لا بواكي له ولا اصطفافات زلا شلل. فنرحم هذا الوطن من مثل هذه الكتابات وسياسات الضرب للحكومات الراحلة والتطبيل والتزمير للقادم. مع الاحترام

  • 6 مواطن مقهور 29-03-2012 | 11:31 AM

    سلمت وسلم قلمك وعقلك استاذ محمد , الرفاعي وكثر غيره لازالو يستخفون بعقولنا ويعتبروننا 6 ملايين ساذج

  • 7 أحمد 29-03-2012 | 12:12 PM

    أتساءل ما سر هذا اللطف البالغ في الخطاب بين الصبيحي والرفاعي ؟ فالأحداث المسجلة والوقائع المجلجلة أضخم من ألا يرتطم بها قلم الصبيحي أو على الأقل يرسم شكلها ، جميل أنك اختصرت مأساة الأردن في الرفاعي الثالث ببندين ، إنه على ذكاء محام بارع إبراء لأية نقاط أخرى بطريقة اللوم على الوقفة المعوجة وطي صفحة جريمة سفك مال الوطن ، وإن غدا لناظره قريب.

  • 8 مالك 29-03-2012 | 01:03 PM

    مقال ممتاز والله .. هههه من 111 لسمير رفاعي، شغلتين عمره ما حينساهم أو يسامحهم الوطن

  • 9 كركي قومي 29-03-2012 | 01:04 PM

    سلمت ايها الاردني الاصيل فكلامك درر واسمحلي ان اضيف ان الاردنيين ينتظروت تلك اللحظة بفارغ الصبر عندما يفتح ملف الحكومة الرفاعية العتيدة برئاسة السيد سمير الرفاعي واعتقد ان غدا لناضره قريب

  • 10 الديري 29-03-2012 | 02:29 PM

    نعتذر عن عدم نشر تعليقك.

  • 11 محمود الرقاد 29-03-2012 | 02:30 PM

    بس لو ما جاب الصفدي معه. كا ظل حبيب الصحفيين والاردنيين..

  • 12 احمد العمري 29-03-2012 | 06:52 PM

    مع الاحترام للجميع عرب وبدون غش مستحيل

  • 13 مواطن متألم 29-03-2012 | 08:41 PM

    اعرف انك تعرف اكثر وتملك من الادله ما هو ابلغ واقرب لوضوح الصوره الحقيقه ستظهر وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون

  • 14 الصبيحي الى رقم 7 29-03-2012 | 09:49 PM

    أخي المحترم
    القضية ليست قضية لطف في الخطاب فأنا لا أقف على منبر الجمعة ولا أخطب في الجماهير ولست شتاما ولا مقذعا في الكلام , وانما أكتب بعقلانية وأعبر عن رؤيتي وفق ما اراه طريقة سليمة للحوار
    أما قول انني ابريء الحكومة الا من خطأين فهذا غير صحيح فقد قلت خطأين ( على الاقل ) ولا أدري كيف تستنج انني ابريء الحكومة من كل ما عدا ذلك !!
    ان قصة الانتخابات النيابية وقضية المصفاة كانتا الاخطر أثرا وهناك أشياءكثيرة أعرفها ولا بد من الكتابة فيها ..
    مع الاحترام لك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :