facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المشهد السوري في شموليته


ناهض حتر
02-04-2012 04:06 AM

كل الاتجاهات والصراعات في المنطقة تتمفصل في المشهد السوري,

أولا, عرفت سورية المَرضين العربيين اللذين خوّرا دول الاعتدال, فمن جهة رأينا النخبة السورية, منذ إعلان دمشق, تنحو نحو الإيديولوجية الليبرالية الغربية المبتوتة الصلة بمبادئ التحرر الوطني والتقدم الاجتماعي, تلك المباديء المعتبرة عند اوساط واسعة من تلك النخبة, شيئا من الماضي, ومن جهة أخرى, رأينا كيف خضع النظام السوري الممانع ونصير المقاومة بحقّ, لمتلازمة النيوليبرالية الكمبرادورية والفساد والاستبداد. اي أننا في سورية إزاء حالة تشبه الحالة المصرية, مع فارقين (1) أن النخبة الليبرالية المصرية تبقى وطنية, في حين أن نظيرتها السورية وصلت إلى مستنقع استدعاء الاستعمار والإرهاب لتمكينها من حكم لن تناله لأن موازين القوى تميل جذريا نحو قوى الإسلام السياسي. (2) أن المتلازمة المذكورة أعلاه لم تستطع بعد أن تدمّر أساسيات الاقتصاد السوري كليا, ولم تأخذ الوقت الكافي لتحطيم كل الفئات الاجتماعية السورية; ذلك أنه لا يزال في سورية, عناصر وطنية في النظام وجيش وطني وفئات برجوازية تقليدية وبرجوازية متوسطة وصغيرة متنورة تؤمن بالحياة المدنية وقوى اجتماعية شعبية منتظمة ومتموضعة في سياق إنتاجي. ومن الواضح أن التحالف بين هذه القوى أنقذ سورية من السقوط في أيدي التحالف الغربي الخليجي. لكن, بالمقابل, فإن الكتل الجماهيرية المفقرة والمهمشة والمتعصبة التي تسير وراء الإسلام السياسي وتقدم الحواضن الاجتماعية للإرهابيين, لم تهبط من السماء ولم تتسلل إلى سورية, بل كانت نتاج متلازمة النيوليبرالية والفساد والاستبداد. وهو ما يطرح في سورية, في موازاة ضرب الإرهاب, ليس ما يسمى الإصلاح السياسي, واعني برنامج النظام لمغازلة النخب الليبرالية, إنما الخلاص من تلك المتلازمة الخبيثة.

من الناحية الاستراتيجية, ظهرت سورية بوصفها عقدة المشرق وصورته. هي عقدته لأنه تبين, بالملموس, أن سقوط سورية سوف يفتح المشرق كله أمام إسرائيل, وينتهي بالبلدان المجاورة إلى حروب أهلية طاحنة, لتدمير المقاومة في لبنان, وإقامة الوطن البديل في الأردن, وتمزيق الكيان الوطني في العراق.

في ظل هكذا سيناريوهات لانفجار المشرق نهائيا, سوف تنتهي إيران إلى انكفاء شامل, لكن المتضرر الأكبر من حيث الحجم والدور والطموح سيكون روسيا. موسكو ستفقد, في ضربة واحدة, جميع حلفائها القائمين والمحتملين في المنطقة التي ستخضع, حينها, للتقاسم الإسرائيلي التركي في ظل السيطرة الأمريكية الأطلسية الممتدة حتى إلى الداخل الروسيّ.

سورية ظهرت كعقدة صراع محلي وإقليمي ودولي. لذلك, تكوّن فيها وحولها حلف لم يعد ممكنا كسره, ولم يعد بأيدي النخب الليبرالية المتحالفة مع الاستعمار والإرهاب وموضوعيا مع إسرائيل, سوى لطم الخدود. الإسلام السياسي السوري, بدوره, يستعد لتجرّع هزيمة جديدة. وقد غدا مضحكا كل هذا الزعيق الخليجي التركي الفرنسي, فمآله من الناحية الاستراتيجية اليوم, سلّة المهملات التاريخية. فالولايات المتحدة الأميركية اضطرت, أخيرا, للاعتراف بميزان القوى الجديد مع روسيا والصين, وستحاول, إذاً, التركيز, من الآن فصاعدا, على حماية مكاسبها في المغرب وتونس وليبيا ومصر وفلسطين, والإستمرار في حماية الخليج من حدوث متغيرات عميقة.

وظهرت سورية, كذلك, بوصفها صورة المشرق المتحضرة, بفسيفسائها الطائفية والمذهبية والاثنية المنخرطة معا في حياة مدنية. واكتشفت جميع المكونات المشرقية أن مركزها هو سورية, بحيث ان ضرب الفسيفساء السورية, سيؤدي إلى تغيير صورة وتراث وروح المشرق.

ynoon1@yahoo.com

العرب اليوم




  • 1 الققفز على الحبلين 02-04-2012 | 05:01 AM

    لما يصير قضية محلية اشكالية تهرب للشأن السوري ولما يصير قضية خلافية في الشأن السوري تهرب للشأن المحلي اسلوب وحفظناه عندك غيره؟

  • 2 ت 02-04-2012 | 07:38 AM

    ......

  • 3 رياض ابو عريضة 02-04-2012 | 12:35 PM

    نعتذر

  • 4 تررانتاؤرترترتر 02-04-2012 | 12:39 PM

    ترراتيرارارار. وين الصح كلام .....

  • 5 عاصم عربيات .. طائفية 02-04-2012 | 05:32 PM

    الزملاء في عمون هذا التعليق لم ينشر في العرب اليوم
    أحزن كثيرا عندما أقرأ هذا الكلام وقد قرأنا للكاتب كثيرا مثله . وهو من النوعية التي تنكر الوقائع على الأرض وتلوذ بالإنشاء واللأيديولجيا والتنظير الدعائي. وهو لا يضيف فكرة بل يخلق بلبلة وضجيج لا أكثر. أريد أن أنبه الكاتب إلى وقائع على الأرض لا يريد أن يراها
    1- الثورة السورية تزداد ضرواة في كل مناطق سوريةبما فيها اللاذقية ولا يستثنى من ذلك غير قرى النظام في الجبال. ونقاط التظاهر مستمرة وساخنة وتزداد
    2- الشعب السوري سيسقط النظام ، ولو حصل على مساعدة خارجية لسقط النظام في شهر ولكن التخلي عنه تركه يذبح غلى اليوم . ولكنه منتصر في النهاية وقبل نهاية العام
    3- النام السوري استخدم الورقة الطائفية من اليوم الأول ، واليوم يقف معه المالكي الذي جاء على ظهر دبابة أميركية وحسن نصر الله وإيران .
    4- التردد الأميركي سببه إسرائيل ، ولكن ستيفق الطرفان من أولا إيران أم سورية أم حزب الله ، ومن هو بديل بشار
    5- في النهاية ستحلق طائرات الأف 16 وسيهرب بشار وينتهي نظامه
    6- الحرب الطائفية لم تتوقف من ستة أشهر وستزداد بعد سقوط النظام وقد تستمر شهورا أو أعواما
    7- المسؤول عن الكارثة هو نظام الأسرة الأسدية ، لكن الشعب السوري سينهض ويبني بلاده من جديد على أسس ديموقراطية ، وهو ليس شعبا عميلا ، وسيحرر الجولان سلما أو حربا.
    8- ماذا سيكتب الكاتب يوم هروب بشار ؟ هل سيقول أنه كالقذافي سيقود المقاومة ؟؟؟ حسن نصر الله أو ل واحد سيتخلي عنه ويقول لقد حذرناه من هذه النهاية . أرجو من الكاتب أن يعد مقالا لذلك اليوممن الآن ولا يرتبك
    ............

  • 6 محمد القضاة 02-04-2012 | 05:33 PM

    هم 3 كلمات يختصروا مقالات الاستاذ ناهض حتر في كل مقالاته : نيوليبرالي، كمبرادور ، المؤامرة الامريكية الاخوانية الكونية حتى انك تشعر أنه لا جديد في مقالاته

  • 7 يس 02-04-2012 | 07:37 PM

    هذي سوريا مركز الكون على رأي الرفيق .. وكأن احمد عز في مصر ليس ..... ولايشابة مخلوف سوريا ....كفى دفاعا عن الباطل . نعرف ان قوننتك ودفاعك عن نظام مستبدمثل النظام السوري ثمنة تعاملك مع الجماعة لتبرير انهاء المطالبة بالاصلاح في الاردن...قصتك مكشوفة وحط على غمرك حجر .

  • 8 العالم الاخر 02-04-2012 | 09:47 PM

    الاستاذ ناهض دائما يكرر مصطلحات / نيوليبرالي، كمبرادور ، المؤامرة الامريكية الاخوانية الكونية حتى انك تشعر أنه ينتمي الى عالم اخر لا نعرفه

  • 9 د طلال عبيدات 03-04-2012 | 12:15 AM

    الاستاذ الكبير ناهض حتر المحترم:
    تحية العروبه وبعد :
    نعم سيلطمون كثيرا حتى تحمر خدودهم ,وسيتجرعون كأس الهزيمه انا داروا وجوههم ,وسيكتب التاريخ بحروف من صداء خيوط مؤامرتهم على الامه ,ولن نسامحهم مهم اختلقوا من احجيات ,وسنقف لهم بالمرصاد دفاعا عن الاردن والامه ودفاعا عن العروبة والاسلام الحقيقي وليس اسلامهم السياسي ,لأنهم ناكثي العهود ومقتنصي الفرص ولأنهم برروا التعامل مع اعداء الامه من اجل اسقاط سوريه ,لكن خسئوا.

  • 10 الى عاصم عربيات 03-04-2012 | 12:22 AM

    الاخ عاصم عربيات يكتب ما يحب ان يحلم به، ما يقوله عبارة عن أحلام. فلقد انتصر بشار على الخونة والعملاء والصهاينة

  • 11 طايل المجالي 03-04-2012 | 02:15 AM

    للاسف كلام ......


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :