facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





يافا .. قناعة العودة


باسم سكجها
04-04-2012 04:34 AM

قال الشاعر الفلسطيني محمد القيسي: أمامنا جبل، وقد نرى يافا"، وبالطبع، فقد رحل عن الدنيا قبل أن يرى يافا لأنّ الجبل ما زال موجوداً، وللأسف فالكبار الذين يعرفون تفاصيل حياة عروس فلسطين يرحلون عنّا يوماً بعد يوم، ولكنّ الكثير منهم تركوا ذكرياتهم في ضمائر أبنائهم، وأحفادهم، ومنهم من كتب توثيقاً صار مرجعاً مهمّاً.

وتصلني، بين شهر وآخر، إهداءات كُتب ودراسات عن المدينة الفلسطينية الجامعة، فأفرح بها لأنّها تعني بقاءها في الذاكرة، ويصلني مؤخراً شريطا فيديو يستعرض الأوّل منهما يافا الحالية، المدمّرة، وحياة أهلها المحافظين على بقائهم فيها رغم كلّ الظروف، ويتحدّث الثاني عن "حكاية مكان: يافا"، وفي الشريطين ما يشحن الوجدان بعاطفة لا تنضب، ويخصّب العقل بمعلومات قيّمة.

كانوا يقولون، قبل النكبة: يُطبع الكتاب العربي في مصر ويُنشر في بيروت ويُقرأ في يافا، تقديراً للحياة الثقافية الحيّة فيها، وقيل إنّ إمبراطور ألمانيا غليوم الثاني حين زار يافا في العام ألف وثمانمئة وثمانية وتسعين سُحر من الرائحة العابقة بغرفته، فسأل مضيفه عن سرّها، ففتح هذا باب النافذة لتحتلّ المكان رائحة زهر البرتقال!

كلّ المدن والقُرى الفلسطينية غالية علينا، ولكنّ يافا تحتلّ مكانة خاصّة عند الفلسطينيين باعتبارها كانت أكبرها، ولأنّها كانت بلد الغريب فيكفي أن يُهاجر إليها أيّ شخص ليصبح في أيام يافاوي، وهذا ما يُفسّر وجود تمثيل لأغلب عائلات فلسطين في يافا، ويبقى أنّ وراء عمليات التوثيق أشخاصاً يستأهلون الشكر ومنهم ميشيل الصايغ وخميس الحداد وغيرهم الكثيرون، ويبقى أيضاً أنّ لدى كلّ يافاوي قناعة بالعودة إن لم يكن بجسده فسيكون بجسد ابنه أو حفيده.

الدستور




  • 1 bla bla bla 04-04-2012 | 06:57 AM

    give me a break

  • 2 بنت الشوبك الابية 04-04-2012 | 12:12 PM

    يسلم قلمك استاذي والله كلام موزون

  • 3 passport 04-04-2012 | 12:33 PM

    نعتذر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :