facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مِزْمَارُ الْحَيِّ لا يُطْرِبُ!


بلال محمد عياصره - لندن
10-04-2012 10:12 PM

الجزْءُ الأوَّلُ

عِنْدَمَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاْتَ صَبَاْحٍ، وَقَدْ كُنْتُ غَاْرِقَاً فِيْ بَحْرِ اللُّغَةِ الإنْجِلِيْزيَِّةِ وَمُنْغَمِسَاً فِيْهِ، لَمْ يُحَاْلِفْنِيَ الْحَظُّ عِنْدَمَاْ ألْقَيْتُ عَلَيْهِ تَحِيَّةَ ذَلِكَ الصَّبَاْحِ بالإنْجِلِيْزِيَّةِ الَّتِيْ تَغَلْغَلْتْ فِي الْحُلوْقِ وَسَكَنَتْ فِي الْعُرُوْقِ. فَغَضِبَ، وَرَدَّ بِصَوْتٍ عَذْبٍ: 'وَعَلَيْكُمُ السَّلاْمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ!' لَمْ اسْتَطِعْ وَقْتَئِذٍ أنْ أنْطِقََ بِبِنْتِ شِفَاْهٍ. لَفَّتْنِيَ الْحِيْرَةُ وَتَمَلَّكَنِيَ مَزِيْجٌ مِنْ مَشَاْعِرِ النَّدَمِ- وَلاتَ حِيْنَ مَنْدَمِ. فَطَفِقْتُ اعْتَذِرُ وَلَكِنَّهُ، بِأدَبِ العُلَمَاْءِ الجَمِّ وَدَمَاْثتَِهِمْ 'كَاْمَلَةِ الدَّسَمِ'، رَبَتَ عَلَى كَتِفِي بِيَدٍ رَءوْمٍ، وَقَاْلَ:'اجْلِسْ يَاْ بُنَيَّ.. لا عَلَيْكَ'. لَمْ أصَدِّقْ أنَّهُ غَفَرَ لِي زَلَّتِي وَعَفَاْ عَنْ هَفْوَتِي. جَلَسْتُ، وَمَاْ زِلْتُ أتَلَعْثَمُ، تَاْرِكَاً صَمْتِي يَتَكَلَّمُ، وَظَلَّتْ تَلُفُّنِي الحِيْرَةُ وَيَكْتَنِفُنِي النَّدَمُ. فَقَدْ زَلَلَتُ فِيْ حَضْرَةِ 'الْخَلِيْفَةِ!'.

حِيْنَئِذٍ، شََرَعَ الشَّيْخُ يُحَدِّثُنِي- وَالْعَبْرَةُ تَقْطُرُُ مِنْ عَيْنَيْهِ، وَالْحَسْرَةُ تَرْتَسِمُ عَلَى وَجْنَتَيْهِ، وَالْغَصَّةُ تَسْكُنُ فِيْ أصْغَرَيْهِ- شَرَعَ يُحَدِّثُنِي عَنْ حَاْلِ لِِسَانِ الضَّاْدِ وَمَآلِهِ، وَكَيْفَ عَقَّهُ أهْلُوْهُ وَعَقَرُوْهُ، وَوَأدُوْهُ وَهَجَّنُوْهُ، وَهَشَّمُوْهُ وَهَمَّشُوْهُ... وَسَاْرُوْا وَهَجَرُوْهُ. وَظَلَّ الشَّيْخُ الْكَلِيْمُ يَرْمِي بالَّلائِمَةِ وَالْعَتَبِ، عَلَى أُمَّةِ الضَّاْدِ... أُمَّةِ الْعَرَبِ. ثُمَّ سَاْقَنِي إلَى مَاْ لَذَّ وَطَاْبَ مِنْ حِكَاْيَاْتِ الْفِكْرِ وَالأدَبِ. وَاسْتَفَاْضَ فِيْ حَدِيْثِهِ الشَّجيِّ الرَّقِّ الرَّخِيْمِ، فَأسْهَبَ وأطْنَبَ وأطْرَبَ. ثُمَّ سَاْرَ بِيَ الْهُوَيْنَى، يَرْسُمُ لِيَ الْدَّوْرَ الَّذِيْ يَضْطَلِعُُ بِهِ الْمَجْمَعُُ فِي الْعَمَلِ الْمُعْجَمِيِّ وَالْتَّرْجَمَةِ والتَّعْرِيْبِ، وَغَرْبَلَةِ العَرَبِيَّةِ مِمَّاْ أصَاْبَهَاْ مِنْ شَوَاْئِبِ الْغَزْوِ الْفِكْرِيِّ وَالتَّغْرِيْبِ. وَمَاْ فَتِئَ الرَّجُلُ يُحَدِّثُنِي بِأحَاْدِيْثٍ ذَاْتِ شُجُوْنٍ فَجَّرَتْ إحْسَاْسِي، الْتَقَطْتُّ عَلَى إثْرِهَاْ بَعْضَاً مِنْ أنْفَاْسِي، فَهَدَأ الْبَاْلُ واطْمَأنَّ بِلال. وَسُبْحَاْنَ مُغَيِّر الأحْوَاْلِ!

وأذْكُرُ أنَّهُ كَاْنَ فِيْ جُعْبَتِي سُؤاْلان يَتَّصِلان بالنَّحْتِ فِي العْرَبِيَّةِ مُقَاْرَنَةً بالإنْجِلِيْزِيَّةِ، كَالْبَسْمَلَةِ والْحَمْدَلَةِ والسَّبْحَلَةِ والْحَسْبَلَةِ والْهَلْهَلَةِ والْحَوْقَلَةِ وَمِئاْتٍ مِثْلِهَاْ- مَاْ سَمِعْتُ بِهَاْ مِنْ قَبْلُ- غَصَّ بِهَاْ دَفْتَرِي وَفَاْضَ بِهَا مَحْبَري قَبْلَ أنْ أبْرَحَ الْمَكَاْنَ بِكَأسٍ دِهَاْقٍ مَلآن. سُؤالان اثْنَان تَذَكَّرْتُ أوْلاْهُمَاْ وَنَسِيْتُ الآخَرَ- وَلَمْ اسْتَذْكِرْهُ حَتَّى انْصَرَفْتُ مِنْ مَجْلِسِهِ. وَأنَّى لِي أنْ أذْكُرَهُ وَأنَاْ بِحَضْرَةِ عَبْدِ الْكَرِيْم خَلِيْفَة؟! يَاْ لِهَيْبَةِ الإنْسَانِ وَيَاْ لِهَوْلِ الْمَقَاْمِ وَيَاْ لِقِيْمَةِ الْمَكَاْنِ!!! وَيَاْ لِفَدَاْحَةِ 'وَرْطَتِي' وَيَاْ لِعِظَمِ سَقْطَتِي وَيَاْ لِقِلَّةِ حِيْلَتِي!!!

فَأنَاْ بِحَضْرَةِ شَيْخِ الْعَرَبِيَّةِ الرَّزِيْنِ، وَدِرْعِهَا الْمَتِيْنِ، وَرُكْنِهَا الرَّكِيْنِ، وَحِصْنِهَا الحَصِيْنِ، وَسَدِّهَا المَكِيْنِ، وَقَلْعَتِهَا الرَّصِيْنِ، وَخَاْدِمِهَا الْقَويِّ وَحَاْرِسِهَا الأمِيْنِ. كَاْنَ ذَلِكَ فِِيْ مَجْمَعِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيِّةِ الأرْدُنِيِّ- أدَاْمَ اللهُ ألَقَهُ وَتَألُّقَهُ- الَّذِيْ يَتَرَبَّعُ عَبْدُ الْكَرِيْمِ عَلَى عَرْشِهِ، بِوَقَاْرٍ وَاقْتِدَاْرٍ عَزَّ نَظِيْرُهُمَا، وَذَلِكَ مُنْذُ تَأسِيْسِهِ قَبْلَ أزْيَدَ مِنْ ثَلاثَةِ عُقُوْدٍ. لَمْ يَكُنْ مُهِمَّاً لَدَيَّ النِّسْيَاْنُ البَتَّة، فَكُلُّ مَاْ كُنْتُ أخْشَاْهُ هُوَ أنْ أرْفَعَ مَفْعُوْلاً بِهِ، أوْ أنْصِبَ فَاْعِلاً، أوْ ألا أصْرِفَ مَمْنُوْعَاً مِنَ الصَّرْفِ (جَرَّاً أوْ تَنْوِيْنَاً)، أوْ أخْفِقَ فِيْ نَزْعِ الخَاْفِضِ... فانْصَرِفَ خَاْسِئاً نَاْدِمَاً أبْكِيْن! كُنْتُ أخْشَى- وَلَعَمْري هَذَا أدْهَى وَأغْضَبُ وأمَرُّ- أنْ أُقْحِمَ ثَانِيَةً، مِنْ حَيْثُ لا أدْرِي وَأنَاْ فِيْ غَفْلَةٍ مِنْ أمْرِي، كَلِمَةً دَخِيْلَةً أوْ عِبَاْرَةً هَجِيْنَةً، فَأخْدِشُ حَيَاءَ المَكَاْنِ وَأُقَلْقِلُ سَكِيْنَةَ الإنْسَاْنِ وأُثِيْرُ حَفِيْظَةَ 'الْخَلِيْفَةِ'.

عَبْدَ الْكَرِيْمِ خَلِيْفَة... يَاْ حَاْضِنَ الْعَرَبِيَّةِ فِيْ غُرْبَتِهَا... وَمُؤْنِسَهَا فِيْ وَحْشَتِهَا... مُكَاْفِحَاً وَمُدَاْفِعَاً وَمُنَاْفِحَا... عُذْرَاً مِنْكَ مَرَّاتٍ تَتْرَى... وَطُوْبَى لَكَ طُوْبَى...فِيْ زَمَنٍ شَحَّ فِيْهِ الْغَيُوْرُوْنَ عَلَى الْعَرَبِيِّةِ الْبَتُوْلِ. وَألْفُ ألْفُ تَحِيَّةٍ مُفْعَمَةٍ بِخَاْلِصِ الْمَحَبَّةِ وَوَاْفِرِ الاحْتِرَاْمِ وَبَاْلِغِ التَّقْدِيْرِ...

أمَّاْ بَعْدُ...

أمَاْمَ هَذَاْ الْمَقَاْمِ الْجَلَلِ، سَأنْأى عَنِ الْخَوْضِ فِيْ مُُسْتَنْقَعِ الإنْهِزَاْمِيَّةِ وأدْرَاْنِ التَّبَعِيِّةِ وَوَحْلِ التَّقْلِيْدِ. أعِدُكُم أنَّنِي لَنْ أُبْحِرَ بِكُم فِي خِضَمِّ الأمْرَكَةِ وَلَوْثَةِ الْعَوْلَمَةِ وَمَعْمَعَةِ التَّغْرِيْبِ. وَلَنْ أُعَكِّرَ صَفْوَ أوْقَاْتِكُم بِمُقْتَضَيَاْتِ العَصْرِ والتَّجْدِيْدِ. أعِدُكُم. سَأطلُّ عَلَيْكُم مِنْ هَذِهِ النَّاْفِذَةِ -عَلَى عَجَلٍ- وَكُلِّي أمَلٌ لِجَرْدِ حِسَاْبٍ، بِالْحُسْنَى وَالتَّحَاْبِّ. سَأُحَدِّثُكُم عَنْ مَشْهَدٍ وَمُشَاْهَدَاْتٍ فِيْهَا عُقُوْقٌ وَحُرُوْقٌ وَآهَاْتٌ، وَصَرْخَةٌ وَصَيْحَةٌ وَأنَّاْتٌ.

عُقُوْقٌ 'لَيْسَ كَالْعُقُوْقِ'. صَرْخَاْتُ أمٍّ جَرِيْحٍ قَذَفَ بِهَا أبْنَاْؤُهَا فِي أُتُوْنِ الْعِنَةِ والْعُتْهِ وَالتَّصَحُّرِ باسْمِ اللَّحَاْقِ بالرَّكْبِ وَمُوَاكَبَةِ الْمَرْكِبِ وَالتَّحَضُّرِ. وَهِِيَ تُنَاْدِيْهم وَتُنَاجِيْهم:'فَلا تَكِلُوْنِي للزَّمَاْنِ فِإنَّنِي... أخَاْفُ عَلَيْكُم أنْ تَحِيْنَ وَفَاْتِي!'. سَأُحَدِّثُكُم عَنْ حُرُوْفٍ ضَاْعَتْ وَألْسِنَةٍ تَاْهَتْ وَمَعَاْنٍ بَاْلَتْ. سَأُحَدِّثُكُم عَنْ تَنَكُّرٍ مُؤسِفٍ وَاْضِحٍ، وهُجْراْنٍ مُخْزٍ فَاْضِحٍ.

وَسَأسْألُكُم: لِمَاْذَا لا نَطْرَبُ لِمِزْمَاْرِ حَيِّنَا وَطَبْلِ زَقَّتِنَا وَدَفِّ حَاْرَتِنَا وَقِيْثَاْرَةِ بَيْتِنَا؟! وَلِمَاْذَا لا نَأكُلُ خُبْزَ قَمْحِنَا وَفَاْكِهَةَ جَنَّتِنَا، وَلِمَاْذَا لا نَشْرَبُ حَلِيْبَ نِعَاْجِنَا وَلا نَلبسُ صُوْفَ خِرَاْفِنَا؟! إلَى مَتَى- يَاْ مَعَاْشِرَ الْعَرَبِ- سَنَبْقَى الأمَّة الَّتِي لا تأكُلُ مِمَّا تَزْرَعُ، ولا تَلْبسُ مِمَّا تَصْنَعُ؟!

كَثِيْرةٌ هِيَ الحِكَاْيَاتُ مَرِيْرَةٌ هِيَ الْمُشَاهَدَاْتُ! مَشَاْهِدُ ألَمٍ وَأنِيْنٍ، يَنْدَى لَهَا الْجَبِيْنُ، ونَحْنُ عَنْهَا غَافِلِوْن سَاْهُوْن...

انْتَظِرُوْهَا فِي الجُزْءِ الثَّاْنِي فِي عَموْن.

*بِلال محمد عياصره أكاديمي وباحث في مجال الترجمة والإعلام في زمن النزاع المسلح. مقيم في لندن.

polytlas91@yahoo.com




  • 1 ahmad alazzam 10-04-2012 | 10:26 PM

    ما شاء الله عليك مقالة رائعة جدا . فقد شفيت غليلي من الامة الى اللقاء بالجزء الثاني

  • 2 زينب 10-04-2012 | 11:30 PM

    بارك الله فيك وفي هذا القلم الفياض مشاعراً نقية وفكراً نيراً ..
    في انتظار جديدك ..
    بالتوفيق

  • 3 د هشام العميان 11-04-2012 | 01:06 AM

    مقال جميل. بارك اللة فيك د بلال. نعم نحن بأشد الحاجة الى ان نحافظ على لغتنا اللعربية في عصر العولمة هذاوالانفتاح على الاخرين.

  • 4 قريبه 11-04-2012 | 01:50 AM

    هذا مقال يستحق القراءة ويستحق صاحبة الاحترام

  • 5 لغوي 11-04-2012 | 02:21 AM

    الاصح ان يكون العنوان(زَمّار الحي لا يُطْرِب).

  • 6 أكاديمي زميل 11-04-2012 | 06:02 AM

    الاخ الدكتور بلال المهذب. سلمت يداك على هالمقال الراااااااااائع دايما تتحفنا بابداعاتك وذوقك الرفيع علميا ولغويا.اعجبني في مقالك ثلاثة اشياء رئيسية وهي احترامك الشديد جدا للعلماءوالمثقفين وعمق مشاعرك وصدق كلماتك بلاضافة الى قدراتك اللغويةالهائلة بلاغة وفصاحة (ليس فقط باللغة العربية فانت -كما اعرف- تتقن اللغة الانجليزية بشكل ملفت جدا للانتباه والدليل مقالاتك في عمون الانجليزي)وللعلم الدكتور بلال لا يتكلم الا الفصحى في كل محطاته وعن جد الله يحفظك يا صديقي ونحن بانتظار الجزء الثاني على احر من الجمر دكتور

  • 7 لما الفواعير 11-04-2012 | 12:43 PM

    دائما متميز دكتور بلال ودائما نشعر بالوطنية بمقالاتك . احدى طالباتك في الجامعة الاردنية في مواد الترجمة القانونية (اذا متذكرني )ومن متابعين اخبارك .

  • 8 صالح فريحات/ جرش 11-04-2012 | 01:15 PM

    بوركت يا صديقي على المقال الرائع الذي اثلج الصدور وندعوك للاستمرار على هذا النهج القويم
    بدنا نشوفك عن قريب

  • 9 FROM USA 11-04-2012 | 06:36 PM

    WELL DONE MR. AYASRAH. A VERY VERY VERY GOOD ARTICLE. SORRY I AM WRITING IN ENGLISH BECAUSE MY KEYBOARD DOES NOT ALLOW ME TO WRITE IN ARABIC WHICH I LOVE A LOT. UNFORTUNATELY ARAB PEOPLE ARE NOT GIVING THEIR OWN LANGUAGE ANY REGARD NOWADAYS WELL DONE ONCE AGAIN WAITING YOUR NEXT PART THANKS

  • 10 فريد 11-04-2012 | 08:13 PM

    مقال ممتاز. أنا في انتظار الجزء الثاني

  • 11 ايمن عياصره 25-08-2012 | 01:16 PM

    اغبطك بحق على قدرتك التصويرية وبلاغتك التعبيرية
    بوركت بصدق الكلام وفيض المشاعر

  • 12 دانا (من معرض الكتاب) 10-09-2012 | 03:37 PM

    ابدعت !! مقال اكثر من رائع :)

  • 13 رغد خالد خواجا 18-06-2013 | 02:29 PM

    يا لها من كلمات معبرةعميقة تحن لها الاذان الراقية و يا له من كلام مؤثر بليغ من استاذ موقر بليغ...

  • 14 مريم وليد عبد ربه 18-06-2013 | 02:31 PM

    يا لها من كلمات يتلذذ اللسان بقراءتهاوتطرب الأذن بسماعها...
    لك مني يا أستاذي فائق تقديري واحترامي.
    you are acandle light in the night

  • 15 حفيضة 04-11-2013 | 02:05 AM

    حروف راقية وكلمات ارقى سلمت يداك

  • 16 علاء النهر 24-12-2013 | 07:17 PM

    رائع يا بلال .. بداية محرقة لعل النهاية تكون مضيئة بإذن الله!!

  • 17 نادين 04-07-2014 | 06:22 PM

    رائع جدا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :