facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بين مبارك والإخوان: صراع رجال أعمال


ناهض حتر
11-04-2012 04:55 AM

يعد معظم قادة الإخوان المسلمين في مصر من رجال الأعمال الذين عانوا من تضييق نظام حسني مبارك عليهم, أمنيا واستثماريا. ومن اللافت للنظر أن المرشح الإخواني الرئاسي, خيرت الشاطر كان بين 40 قياديا إخوانيا قدمهم مبارك إلى المحكمة العسكرية, عام ,2006 معظمهم من رجال الأعمال, أبرزهم حسن مالك الذي خرج من السجن في آذار 2011 ، ليؤسس " جمعية رجال الأعمال الشرفاء".

يقول مالك الذي يعد المنظّر الإقتصادي الإخواني الرئيسي, " إن السياسات الاقتصادية التي كانت متبعة في عهد مبارك, كانت تسير في الطريق الصحيح, لكن شابها تفشي الفساد والمحسوبية".وكرجل أعمال يؤكد مالك أن " أبرز الأخطار التي تهدد الإقتصاد المصري هي عدم الاستقرار السياسي.فالاستثمارات الخارجية لن تأتي إلى مصر,إلا بالاستقرار الأمني." ويلاحظ كبرجوازي أن "الإضرابات العمالية, التي هدأت الآن, شكلت أحد عوامل التهديد أيضاً". ( رويترز, إسلام ويب. نت)

في ظل قيادة إخوانية للدولة المصرية, نحن لا نستبعد زيادة متوسطة في النمو وتوزيعا أكثر تنافسية في صفوف البرجوازية الكمبرادورية المصرية .لكن الجوهري يبقى, هنا, متعلقا بالدور الاجتماعي للإسلام السياسي النيوليبرالي. وسيغدو احتمال تحقيق قدر, ولو محدود, من النجاح الإقتصادي المترافق مع إدارة خيرية للبطالة والفقر, علاجا مؤقتا للأزمة المصرية, يكفل تجديد هيمنة الإخوان المسلمين لفترة قد تطول, ما لم تتجدد الموجة الثورية ضد النيوليبرالية.

لكن في الشروط المصرية الراهنة, حيث تسيطر الليبرالية السياسية على وعي النخب المصرية,بما فيها اليسارية, فإن المعركة الاجتماعية مع النيوليبرالية لا تبدو ممكنة على المدى القريب. وبذلك, يكون البديل الإخواني هو الحل الممكن للتوسع الكمبرادوري و التعايش الجماهيري البائس مع وحشية النيوليبرالية في مصر. فالكتلة السكانية المصرية الضخمة من المهمّشين, سيظلّون يشكّلون خطرا على النظام المحلي وربما النظام الإقليمي, وطالما أنه لا يمكن استيعاب القوى العاملة المصرية في وظائف وشروط عمل تكفل لهم الكرامة الإنسانية, إلا في ظل إطاحة النيوليبرالية لصالح مثلث الإستقلالية و التنمية الوطنية والديموقراطية الاجتماعية, فإن الإخوان المسلمين والسلفيين هم أكفأ مَن يدير المجتمعات المفقَرة المهمّشة من خلال تنظيم الأعمال الخيرية والتكافل على نطاق مقونن, بما يسمح بلجم الفئات الشعبية وضبطها سياسيا وأيديولوجيا. الثغرة في هذا الحل الإخواني للتكيّف مع النيوليبرالية, هي أن الطبقة البرجوازية الكمبرادورية لن تستطيع تمويل هذا الحل من خلال مواردها الذاتية. هنا, تأتي فوائض الخليج المالية لتسدّ الثغرة, وتسهم في نجاح النموذج الخيري. وسيكون الثمن هو منع مصر من النهوض بدورها القومي وإلحاقها بالمركز الخليجي.

جماهير المفقرين المصريين إقترعوا لصالح الحل الخيري الإخواني السلفي, وسيقترعون له لفترة قد تطول, ذلك أنهم على درجة من البؤس واليأس لا تسمح لهم بالإنتظار لحصد ثمار برنامج تنموي وطني, ويفضّلون, واقعيا, المساعدة " الكريمة" العاجلة وربما مضاعفة فرص العمل في الخليج.

( يتبع..)

ynoon1@yahoo.com

العرب اليوم




  • 1 عاشق عمون 11-04-2012 | 08:21 PM

    مشكلة مبارك والاخوان انهم خلو واحد..................

  • 2 no future 11-04-2012 | 09:52 PM

    egypt between thugs and thieves

  • 3 أحمد الحاج محمود الحياري - جدة 12-04-2012 | 12:01 AM

    لم تغص بدقة ولا تفاصيل أساسية في مقالتك ، ورغم اختصارها لتناسب سعة المقال ، لكنها بمحتواها النهائي فقدت مكامن التفسير التي كان يكفيها 3 سطور إضافية ، بدلا من تحشيد المقاصد في مصطلحات تأخذ أكثر من بعدين في توجيه معانيها

    شكرا لك على فتح صفحة جديدة في استطلاع مصر القادمة .. ولو باختصار كاد يفقد لبه.

  • 4 أحمد الحاج محمود الحياري - جدة 12-04-2012 | 12:04 AM

    أرجو تقبل تعقيبي الثاني : ثناء على الصحافة المصرية التي تختلف جوهريا عن صحافتنا الأردنية بأنها تضع الأسماء والمسميات وتصف الوقائع مباشرة ودون حرص على الأطر الفكرية التي إن وردت في مقالاتهم ترد استنتاجا لمشاهد تؤدي إلى تلك الأفكار.

    أما صحافتنا وصحفيونا ، فمعظم المقالات تأتي بأبعاد فلسفية لا تكاد تذكر اسما ولا حدثا وتكاد تصلح لكل بلاد العالم لأنها تأتي في محتوى فكري تنظيري وفي أحيان كثيرة أفلاطونية و سفسطائية ..

  • 5 أحمد الرفايعة 12-04-2012 | 12:21 AM

    إنت حاقد على الإخوان ، ومش متوقع منك أحسن من هيك


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :