facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الملك وأهل البادية .. هتافات تعلو حبا وتوقا للحضور الملكي


د.مهند مبيضين
13-04-2012 05:00 AM

أكد أن التحديات والظروف القاسية لطالما أتت ومرت بالوطن، الذي ظل دوما يخرج منها سامقا واكثر بهاء، وبين أن انجازات الأردنيين كبيرة، وأن التفافهم حول الراية الأردنية، كان سبب قوة الوطن الذي مضى إلى معارج التقدم والنهضة والإنجاز، برغم اللحظات التي يحسبهن المرء جمرا.

كانت سطور الخطاب الذي القاه جلالة الملك مساء أمس في لقائه مع أهالي البادية الشمالية واضحة وجلية، فهو يدرك التحديات والاحتياجات والمطالب الشعبية، وبين للناس ان المطالبة بالإصلاح كانت عنوان السنوات العشر الماضية، وهي تتوج اليوم بانجاز العديد من القوانين السياسية الإصلاحية.

الملك كان أمس بين عزوته وأهله الذين خاطبهم بالقول:»أظل اعتز بأهلي عزوتي من اهل البادية» وهو كذلك بين كل الأردنيين، فالدرس الذي رأيناه أمس والتلقائية في الحب والولاء تختصر أي تفسير، في زمن تلاشت فيها الجماهير عن قادتها، ولكنهم في الحالة الأردنية مختلفون عن غيرهم، فالملك بين كل الناس يلقونه بمقلهم مبتهجين فرحين، وكأنه الطل الذي يأتي بعد عطش.

كانت طلة الملك تليق به، وتليق بحضوره المشع بين أناس ارتفعت حناجرهم منادين :»يا جلالة الملك نحن معك ضد الفساد ومن أجل الإصلاح»، و»النحن معك» تكررت كثيرا وبكل طيبة وصدق ومودة.

تلك «النحن» الجامعة هي التي تميز حب الناس، وهي التي تختصر فلسفة الحضور الملكي بينهم، ونهج التواصل مع الأهل والعشيرة والناس في مختلف مواقعهم. أمس كان الملك يعبر في مكان لا يبعد كثيرا عن ثورة عربية من ثورات الربيع العربي، عن صورة المُلك وعن الشرعية وعن كيفية تقدم مصالح الشعوب على مصالح السلطة، وقد قال:»أستمد العزم منكم لخدمة الناس»، وأشار إلى أنه في اليومين اللذين قضاهما مع ابناء البادية كان سعيدا فرحا بالاطلاع على حاجاتهم عن قرب وبشكل مباشر.

أمس كان الناس يسارعون حبا للقاء، توافدوا من كل ارجاء البادية، التي تحمل الكثير من معاني التاريخ في قاعدة الملك حسين الجوية، فكان اللقاء درسا ملكيا في فلسفة التواصل وشرعية الولاء في زمن ما زال فيه بعد، ملك يخرج إليه الناس فرحين ومرحبين من كبار وشيوخ واطفال ونساء عن اختيار.

أمس مع الملك وبين أهل البادية الشمالية شاهدنا لقاء تداخلت فيه كل أشكال الولاء والبساطة والتلقائية والتعبير، الهتافات المرحبة والمريدة والمطالبة بالإصلاح، تؤكد ان الملك يحكم وطنا يتسع لكل الأصوات ما دام الناس على وعي بأنهم في وطن أسس على الحرية، وفيه من البر والحكمة الهاشمية ما يتسع ليكون عبرة لغيرنا من الذين لم تكن ارض اللقاء بعيدة عنهم كثيرا.



Mohannad974@yahoo.com

(الدستور)




  • 1 الى التكتور مهند 13-04-2012 | 07:41 PM

    ما شاء و لا حول و لا قوة الا بالله و الله اكبر و لله الحمد

  • 2 الي الدكتور مهند 13-04-2012 | 11:12 PM

    كلام جميل ..ومعبر..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :