facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تأملات .. في علاقة النظام السياسي بالتيار الاسلامي!!


د.احمد القطامين
15-04-2012 03:05 AM

من الواضع اننا نشاهد حالة من الاستقطاب الحاد غير المسبوق بين النظام السياسي الاردني والاخوان المسلمين على الرأي العام في البلاد.

فالاخوان شعروا بخذلان النظام لهم من خلال الشكل والمضمون الذي صيغ به قانون الانتخابات الجديد.. حيث يقول بعض المراقبين ان النظام قد حدد لهم في بنود عديدة من القانون السقف المتوقع لنسبة نوابهم في المجلس القادم.

اما النظام فقد اخذ يشعر ان التيار الاسلامي - التيار الوحيد المنظم والقادر على الاستفادة من المستجدات - اصبح يشكل قوة سياسية قادرة على الاستفادة ان شاء من الحراك الشعبي المتنامي والمطالب باصلاحات لم تكن في الحسبان في مرحلة ما قبل الربيع العربي.

لقد تعود التيار الاسلامي على معادلة محددة تضبط تعامل النظام معه، فالنظام داعم تاريخي الا انه "يقرص" احيانا لمنع اية بوادر للشطط لكنه لا يدفع الامور الى حالة "كسر العظم" مهما اشتدت التجاذبات بين الطرفين.

ولكن، هل ما يجري الآن بين الطرفين يمثل نسق لمعادلات جديدة في هذه العلاقة؟ خاصة ان معطيات الربيع العربي قد احدثت اختلالا واضحا في عناصر المعادلة التاريخية التي تضمنت من جملة ما تضمنته السماح لهذا التيار بإطار منضبط للحركة السياسية والتنظيمية مقابل الصمت عن القمع الناعم للقوى القومية واليسارية.. وهكذا تمت عملية تجريف سياسي واسع النطاق لكل التيارات السياسية في البلاد ولم يبق على الساحة السياسية سوى قوتان سياسيتان.. النظام والتيار الاسلامي.

والآن وقد دفعت ديناميات الربيع العربي الامور الى الحواف الحاسمة ولم تعد المعادلات السابقة تصلح لضبط ايقاع العلاقة، فان احتمالية اشتداد حرارة النزاع السياسي اصبحت واردة.. لا بل شبه مؤكدة.

لقد اضاع التيار الاسلامي المنظم في الاردن فرصة تاريخية لا تعوض عندما استخدم استراتيجية التواجد في المعسكرين في آن واحد، في زمن تحكمه معادلات الربيع العربي التي تثبت المعطيات على ارض الواقع انها معطيات من القوة والقدرة على الفعل بحيث اصبحت الترتيبات السابقة لها غير قادرة على الصمود ..

لقد اختار هذا التيار ان يتموضع تكتيكيا بحيث يضمن تواجدا في معسكر النظام ولكن بخجل وان يتواجد في ذات الوقت في معسكر الحراك الشعبي ولكن بصورة غير فاعلة والآن وقد حان موعد الحصاد فأن المشكلة تتلخص في ان البيدر اصبح غير موجود من اصله..

كل ذلك ادى الى خلق حالة "حشرت" الوضع السياسي في البلاد في عنق الزجاجة..
فما المخرج؟

qatamin8@hotmail.com




  • 1 صديق 15-04-2012 | 11:23 AM

    طول عمرهم هكذا يركبون الدين ويلعبون ع كل الاحبال ويقطفون الثمار ونقابة المعلمين احدث مثل
    الناس ستحتاج وقت لتركهم خاصة مع وجود احزاب قومجية تسحج وتطبل للقتله امثال النظان السوري

  • 2 جعفر فالح الروسان 15-04-2012 | 12:08 PM

    استاذي العزيز ماتقدمت به يصب في العمق لتوصيف العلاقه والتي غرقت في ابعاد تكتيكيه للبقاء المجرد بين الرسمي والاخواني على حساب القومي واليساري ضمن استقطابات المعسكرين الدوليين سابقا وتوابعها من الانظمه القوميه العربيه والضحيه النهائيه دائما التيار الشعبي سؤالي هل للدوله الاردنيه مشروع نهضوي تنموي بنائي يقوم على استراتيجيه محدده برساله ورؤيه لما سنكون عليه بعد 20 عاما مثلا ام ان الدوله القطريه العربيه فقدت قدرتها على استيعاب حالة النهوض عند شعوبها مما يفرض مستقبلا كسرا لحواجز الماضي السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه واستبدال قواعد اللعبه السياسيه القديمه بأحزاب ذات برامج تنمويه هدفها رفاه المواطن

  • 3 رامي 15-04-2012 | 12:46 PM

    طبعا يا استاذ جعفر منته عارف الجماعه حبايب من زمان والابن بدلل على ابوه بدهم قانون تفصيل -خلينا نشوف ابوفالح

  • 4 ابراهيم الكوفحي 15-04-2012 | 09:21 PM

    ابدعت يا دكتور.

  • 5 بشار 16-04-2012 | 01:37 AM

    أنا مش عارف شو هالتحليل..؟؟؟ طيب ليش ما كاتبنا يجاوب ع سؤاله"ما المخرج"؟ شو رأيك وين هالمخرج؟

  • 6 بشار 16-04-2012 | 01:46 AM

    القوميون واليساريون "طبلونا" و"خوثونا" لأنه كل ما دق الكوز بالجرة بقولوا: التيار الاسلامي ..، وترعرع تحت رعايته، بينما هم مظلومون مضطهدون. طيب إذا سلمنا انو هذا الحكي صحيح وين الكو طيلة 22سنة؟ من عام 89 -2012. وين امتدادكو بالشارع ألا تكفي هذه المدة لتنتشرو وتحققوا جماهيرية ؟ إذا هاي المدة مش مكفيتكو حتى تثبتوا وجودكو، والله مليون سنة ما بتكفيكو...!!!!

  • 7 من احفاد مشحن ابو كركي \معان 17-04-2012 | 10:15 PM

    ابدعت يادكتور حماك اللة وشكرا على التحليل العميق


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :