facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




طالب جامعي على حافة الهاوية * هبه وليد صلاح

17-04-2012 05:39 PM

حينما نعاني من مشكلات المؤسسات الحكومية و الخاصة يقولون لنا اجتنبوا تسليط الضوء على السلبيات ، و ابذلوا جهودكم في إبراز الإيجابيات حفاظاً على سمعة الوطن و مداراة على أصحاب المسؤوليات و في النهاية سنكون مجبورين على الترقيع و رش التوابل و البهارات على حساب أنفسنا و ما ننتظره من تنفيذ القليل من الاحتياجات ، و منحنا ما نطلبه من أساسيات ، و لأنني طالبة جامعية سأذكر لكم القليل من الحكايات التي ستشكل فيما بعد روايات من هموم الطلبة في الجامعات ، أيا ترى من أين سأبدأ ؟ من أزمة المواصلات ؟ ... التي هي أكبر معاناة طلاب الجامعات ، فقد شعرنا و لا زلنا نشعر بطعم المرارة و (الشحططة) حينما نقف على الأرصفة و الطرقات دون وجود أي مظلات كالمشردين نلتفت يميناً و يساراً لنترقب قدوم الباصات ، و في النهاية يأتي الباص ، فتتوجه إليه النظرات ، و نهجم عليه هجوم الغزاة ، فنتلقى المدافشات و الكدمات و الكثير من كلمات الاستياء و الاعتراضات ، ... و حين الوصول إلى المحاضرة نستفتح يومنا الجامعي بتأنيب الدكاترة و توجيه المساءلات و كأنه تحقيق جنائي روتيني لا يحتمل تخفيف العقوبات .
أم أبدأ من أساليب التعليم عند البعض من أعضاء الكادر التعليمي في الجامعات ؟ ..
و ما أدراكم ما هي !!! يأتي أحد الدكاترة على المحاضرة و يبدأ في أخذ الحضور و الغياب بكل تجهّم و انفعالات على من يتأخر في بداية المحاضرات متوعداً لهم بالحرمان أو اقتصاص علامات المشاركات ... و يدخل آخر على المحاضرة فيجد الطلاب في غير أماكنهم ، مشتتين هنا و هناك في جميع المساحات ، و حينها تبدأ الطامة الكبرى ، فيلتهب الدكتور غضباً و يتلون وجهه بألوان قوس قزح و ينفجر كقنبلة محملة بالكلمات اتجاه الطلاب و الطالبات معبراً عن استيائه لتلك التصرفات ، منادياً إياهم ( حاسس إني في مدرسة ) ، مما يشعر الطلبة بانخفاض قيمتهم ، كونهم طلاب جامعات ، .... و يدخل دكتور آخر إلى المحاضرة ، يتأهب الطلبة فيها إلى خفايا القرارات التي تشكل بالنسبة لهم أسوء المفاجئات ، فيستعد الدكتور نفسياً ، و يشبك يداً بيد ، مستجمعاً أفكاره ليسرد قراره الملغوم بالمتفجرات ... قائلاً : بعد يومين الامتحان الثاني ، و حينها تهب عواصف طلابية محملة بالاضطرابات ، و الاعتراضات لمصادفة ذلك اليوم وجود امتحان مادة أخرى و لا يحتمل الوضع دراسة مادتين معاً محشوتين بالمعلومات فيكون حينئذ القرار حاسماً و يظلم من يظلم و ينصف من ينصف ، ... فينطق الدكتور كلمات ببرودة أعصاب ما وراءها استنكاراً لشعور الطلبة بالظلم و رداً على إثارة الشغب بسبب قراره الدكتاتوري ( اذا نجح عشرة فيكم بالمادة تعالوا قابلوني ) ...
و لا تقف عند هذا الحد فحسب و إنما تتعد إلى تعزيز مبدأ الواسطات عند الطلبة و جعل طلبة آخرين يحترقون من نتائج هذا المبدأ ، و كذلك العمل على التمييز بين الجنسين الشباب و البنات في كثير من الأمور ، و وضع أسئلة الامتحانات على مستوى معين بحيث لا يمكن لجميع الطلاب الحصول على علامة مرتفعة ، و عدم استيعاب الطلبة و احتوائهم لتنمية قدراتهم و تطوير ذواتهم فالبعض منهم يتحمس للمعايشة التربوية في البداية فمن ثم تهب على همته رياح الفتور ، و كذلك استخدام أساليب يحسد عليها المرء في ردع الطلبة عن التصرفات الخاطئة ، بقولهم ( جيل ما بقدر عليه إلا رب العالمين ) ... ، غبر آبهين بما سيحل بهذا الجيل من إحباط للقدرات و إخماد للاستعدادات في بذل الأفضل ، إذاً هكذا يصنعون أجيالاً تبني صروح المجد !!! .
أم أبدأ من إمكانيات الجامعات لتوفير الجو النفسي المريح للطالب في تلقي العلم و توفير الجو المادي لاستغلال القدرات و تفجير الطاقات و المواهب و الإبداعات ،... آه .. أتحسر على مواهبي التي كادت تدفن مع نوادي الأنشطة الجامعية المدفونة في تربة عمادة شؤون الطلبة ، ... أيا ترى أيحق لهم بعد ذلك أن يتساءلوا عن أسباب العنف الطلابي في الجامعات ؟!!! .
أجيبوني من أين سأبدأ ؟؟ ... من الأفضل لي بأن لا أبد ، لعل البداية ستكون يوما ما هي النهاية .





  • 1 ابوجزاع 17-04-2012 | 06:21 PM

    اللي بسمع كلامك بحس انه الطالب ملاك ومظلوم ماهو احنا شايفين الطلاب عشقانين وثانيا اصلا اصحاب الباصات والسواقين مدليلينكو عالاخر ماهو احنا شايفين وعارفين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :