facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





كلام رسمي


احمد حسن الزعبي
25-04-2012 03:49 AM

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»، الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم فور سماع تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني إخباري، و6 صحف يومية، وعشرات الصحف الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن كذب زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...

الرأي




  • 1 we are .... 25-04-2012 | 06:06 AM

    they don't care ,if we believe them or not

  • 2 ........... of jordan 25-04-2012 | 06:13 AM

    sorry we can not publish

  • 3 اردني 25-04-2012 | 11:15 AM

    اصلا بطل حدا يحط على الشاشة الرئسية....

  • 4 عمر 25-04-2012 | 01:22 PM

    صح لسانك ... مبدع كالعادة

  • 5 متابـِعة للمقارنة 25-04-2012 | 01:28 PM

    المبدع الزعبي: يعطيك ألف عافية. أحب أن أذكر أيضا بتلك الأجواء الأسرية الدافئة "الرومانسية" في ليالي الشتاء العاصفة، إذ تجتمع الأسرة كلها تستمع للنشرة _ بإرادة، او بغير إرادة _ لتقرأ شريط الأخبار، الأب، والأم العاملة، والأبناء في الجامعات، وفي المدارس...كل ينتظر ان يعرف: "بكرة عطلة، والا لأ؟ " طبعا الكستنا على الصوبة (إذا كانت فوجيكا).. أجواء رائعة فعلا.. "أحسن من هيك عبث"!!!

  • 6 زعبية 25-04-2012 | 02:15 PM

    الذي تغير هو ببساطة ::: الزمن
    فالانسان تغير
    والكذب تغير
    والواقع تغير
    والاعلام تغير ... الخ ... لقد تغير العصر وانقلب وجه الزمان يا زعبي (ملاحظة: مين حكالك كنا زمان نصدق النشرة؟)

  • 7 Go ahead 25-04-2012 | 02:58 PM

    تعليقاتك ومواضيعك حلوة، استمر ولا تخاف. ......

  • 8 ليل 25-04-2012 | 04:13 PM

    والله يا ابو الزعبي مقالاتك روعة

  • 9 غالب 25-04-2012 | 04:37 PM

    اتذكر ايام زما عندما مان لدينا مذياع على البطاريه حيث كان يحضر عدد من الاشخاص لحضور نشرة الاخبار ولا زال الصندوق خاصته لغاية هذه اللحظه ثم بعد ذلك التلفاز وكان ايضا على البطاريه وكنت اقوم باخذها بناء على طلب الى المدينه  من اجل شحنها لدى الكهربائي وعلى ما كنت اعانيه من حمل للبطاريه والانتظار لحين حضور سياره لاعادتي الى القريه الا انها ايام حلوه لان رب الاسره لا يعرف شئ اسمه فاتوره كهرباء واليوم تصلك الفاتوره ثقيله الدم وبها رسم التلفاز وفلس الريف ولي حكايات مع فلس الريف لكن ما اود قوله انه ومنذ سنين ونحن ندفع رسم تلفاز دينار مع كل فاتورة كهرباء سواء لديك تلفاز ام لا شئت ام ابيت مرغما مذعنا فكم دينار يدفع للتلفزيون الاردني على كل فاتورة كهرباء وعلى مدى كم سنه وانت تدفع للتلفزيون الاردني واين تذهب , اما آن الاوان للتلفزيون ان يتقاعد او يظم الى الظمان الاجتماعي , كم اصبح عمره فالاخبار هي الاخبار واستطيع وغيري معرفة نفس الكلمات التي تبدأ وتنتهي بها والاهازيج والاغاني هي نفسها فالشيخوخه والخرف اصابه حتى العظم ولم نقم بالنظر اليه في وقت يوجد به مئات البدائل ولا زال القائمون عليه يفكرون انهم يبثون لاناس قبل حوالي خمسين سنه او اكثر . ايها التلفاز العجوز كفانا شجبا واستنكارا واخبار تميت القلب واغاني واهازيج وشعر وتمجيد وبطولات ووووو فكذب الامس غير كذب اليوم انسمع اخبارنا عن طريق غيركم , لم نعد ايها التلفاز تستحق الاحترام فانظر حولك

  • 10 غالب 25-04-2012 | 04:37 PM

    اتذكر ايام زما عندما مان لدينا مذياع على البطاريه حيث كان يحضر عدد من الاشخاص لحضور نشرة الاخبار ولا زال الصندوق خاصته لغاية هذه اللحظه ثم بعد ذلك التلفاز وكان ايضا على البطاريه وكنت اقوم باخذها بناء على طلب الى المدينه  من اجل شحنها لدى الكهربائي وعلى ما كنت اعانيه من حمل للبطاريه والانتظار لحين حضور سياره لاعادتي الى القريه الا انها ايام حلوه لان رب الاسره لا يعرف شئ اسمه فاتوره كهرباء واليوم تصلك الفاتوره ثقيله الدم وبها رسم التلفاز وفلس الريف ولي حكايات مع فلس الريف لكن ما اود قوله انه ومنذ سنين ونحن ندفع رسم تلفاز دينار مع كل فاتورة كهرباء سواء لديك تلفاز ام لا شئت ام ابيت مرغما مذعنا فكم دينار يدفع للتلفزيون الاردني على كل فاتورة كهرباء وعلى مدى كم سنه وانت تدفع للتلفزيون الاردني واين تذهب , اما آن الاوان للتلفزيون ان يتقاعد او يظم الى الظمان الاجتماعي , كم اصبح عمره فالاخبار هي الاخبار واستطيع وغيري معرفة نفس الكلمات التي تبدأ وتنتهي بها والاهازيج والاغاني هي نفسها فالشيخوخه والخرف اصابه حتى العظم ولم نقم بالنظر اليه في وقت يوجد به مئات البدائل ولا زال القائمون عليه يفكرون انهم يبثون لاناس قبل حوالي خمسين سنه او اكثر .

  • 11 غازي 25-04-2012 | 04:38 PM

    مقال رائع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :