facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





استقالة الخصاونة وتكليف الطراونة


جهاد المنسي
29-04-2012 04:31 AM

أعادت استقالة الرئيس عون الخصاونة المفاجئة الخميس الماضي، خلط أوراق المعادلة السياسية، وتركت صالونات عمان، بين 'حيص وبيص'، فجاء الرد الملكي على الاستقالة ليجيب عن أغلب التساؤلات، التي شغلت ساسة عمان الخميس.
الرجل - كما هو متوقع- آثر ترك الموقع، غير أن المفاجأة كانت في توقيت الاستقالة، وإرسالها وهو في سفر.
محاكمة فترة تسلم الخصاونة زمام المسؤولية القصيرة لمدة ستة أشهر تحتاج لعين محايدة، لا ترى فقط مناقب الرجل وحسناته، ولا تعمم بالمقابل هناته وزلاته.
دعونا نقر بداية، أن الرجل قدم رؤيته للإصلاح، من خلال بيان حكومته المقدم للمجلس النيابي، والذي حصل بموجبه على الثقة، وبعد ذلك التزم بأغلب المواعيد التي قدمها، وإن كان أخلف، ولمدة أسبوع في قانون الانتخاب الذي عاد وقدمه فيما بعد.
وللحق فإن الخصاونة فتح حوارا موسعا مع أطياف المجتمع، وجَلب البعض إلى طاولة حواره وملعبه، رغم كل ما قيل عنه في تلك الفترة من أنه بات رهينة لهذا الطرف السياسي أو ذاك، فأثبت أن ذلك مجرد إشاعات وتحليلات، تريد النيل منه لا أكثر، كما انه عانى أيضا من ألغام، ورثها عن حكومات سابقة، وأخرى جديدة.
ويحسب له أيضا، انه استطاع إعادة الحديث، (إعادة الحديث فقط) عن الولاية العامة للحكومة، بعد أن تناستها حكومات متعاقبة عديدة خلال الفترة الماضية، وبعث الحياة فيها، باعتبار أن موقع رئيس الوزراء سياسي، وهو المسؤول دستوريا عن كل صغيرة وكبيرة في الحكومة والدولة، فكانت له محاولات عديدة في هذا الشأن، والتي يبدو أنه لم ينجح في تكريسها على ارض الواقع، لأسباب عدة، قد يكون من ابرزها قوة تيار الشد العكسي في الحياة السياسية الأردنية.
ولا يجوز وسم الخصاونة بأنه راديكالي أو يميني، فهو تحدث بشكل طيب وايجابي عن الحركات الشعبية، وعن الأحزاب، وتحديدا عن المعارضة منها، ولم يخوّن أحدا وإن اختلف معه في الرأي، ونجح في أن ينسج خطوط تواصل معها، وربما أزعج البعض ذلك.
ليس المكان هنا لاستذكار فضل الخصاونة وهو في الدوار الرابع، او التجاوز عن خطاياه، ولا يمكن إعفاؤه من تحمل المسؤولية في مواضيع لم يكن قادرا على التعامل معها بالسرعة المطلوبة، إذ عاب نهجه البطء حينا، وعدم الخبرة أحيانا أخرى، فضلا عن عدم قدرته على مشاهدة جميع زوايا المسرح السياسي، بعقلية المتابع والسياسي، لا بعقلية القاضي، لذلك وقعت أخطاء وعثرات، كان يمكن تجاوزها ببعض الخبرة السياسية، أو عبر الفريق الحكومي، لكن هذا الخير لم يسعفه ايضا، فقد كان ضعيفا في مطارح كثيرة، فافتقدت الحكومة للرجل الثاني، القادر على تغطية ظهرها.
يمكن أن يعد البعض فضائل لا حصر لها للخصاونة، ويعد فريق آخر مشاكل لا حصر لها واجهت حكومته، ولم يستطع الخروج منها، ولكن يحسب له، بالمجمل، انه كان واضحا، ولطالما نقلت عنه وجهة نظر واضحة تجاه مفاصل وقضايا أساسية، قد يتجنب التصريح حولها السياسيون، خاصة إن كانت خارج سياق 'السيستم'، كما كان الأمر مع موعد الانتخابات، والحراك، والمظاهرات، وكذا قانون الانتخاب الذي كان له رأي حوله.
الآن، ذهب الخصاونة، وجاء الدكتور فايز الطراونة، الذي ينتمي للتيار المحافظ، والذي سبق له أن جرب رئاسة الحكومة، لمدة 6 شهور في فترة الانتقال من المملكة الثالثة إلى الرابعة، ويعرف عنه محافظته سياسيا، كما يعرف عنه، ايمانه ودفاعه عن نظام الصوت الواحد في الانتخابات.
ما سبق حول توجهات الطراونة، ورؤيته، وتصنيفه استهلال لا بد منه لمعرفة طريقة تفكير رجل، عهد إليه بمهمة الخروج بالبلاد إلى فضاء الإصلاح والديمقراطية، ولأن يقدم للشعب الأردني قانون انتخاب، يجمع ولا يفرق، ورؤية إصلاحية تقوم على دولة العدل والمواطنة وسيادة القانون.
الظرف، الذي جاء فيه الطراونة قبل نحو 13 عاما يختلف تماما عن الظرف الحالي، الذي يشهد توجها عربيا واضحا نحو الإصلاح السياسي والاقتصادي، ويمور بربيع عربي عاصف.
طريقة إدارة البلاد والعباد اختلفت، عما كانت عليه قبل 13 عاما. وقت ذاك لم يكن هناك شبكات تواصل اجتماعي، تنقل 'دبيب النملة'، ولا عالم الكترونيا وفضائيا، ينقل ما يحصل في الشارع والزقاق والبيت الواحد.
الرئيس المكلف، اليوم امام تحدي التغيير في نهج سابق تبناه وعرف به، وعليه إعادة النظر في ذاك النهج، حيث عرف بتفضيل الابتعاد عن مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات، والحركات الشعبية، لذا عليه، في المقام الرئيس، أن يبادر، كبادرة حسن نية، لسحب قانون الانتخاب الإشكالي مثلا، وأن يؤكد العزم على الإصلاح، والانفتاح على الجميع، بما فيه الإعلام، وهو المعروف عنه ابتعاده عنه كثيرا، ومحو الصورة التي وسم بها سابقا.
لا تقف مهمة الرئيس المكلف عند هذا فقط، بل عليه اليوم فتح حوار مع الأحزاب، وتحديدا المعارضة، وإنجاز الإصلاح الاقتصادي من خلال قوانين ناظمة، وإشاعة الفكر الديمقراطي والإصلاحي في مؤسسات المجتمع المختلفة، وقبل ذلك الحرص والسعي الجاد على استرجاع الولاية العامة للحكومة، لتصل الى كل مفاصل الدولة، وتأمين عدم تدخل أية جهة في عمله، فهل ينجح؟


الغد




  • 1 أحمد العدوان 29-04-2012 | 12:31 PM

    المطلـــــــــــــــــــــــــــــوب هو إلهــــــــــــــــــــــاء الشـــــــــــــــــــــــعب الاردنـــــــــــــــــــــــــــي عما يحصل في الربيــــــــــــــع العربي الدائر حولنا. عنجد فكرة ذكية جدا لابعاد واشغال تفكير الشعب بأمور اخرى

  • 2 اردني حزين 29-04-2012 | 04:08 PM

    لا، كونة رجل غير اصلاحي ولا يمتلك ملكة القيادة حتى يعيد الولاية العامة وستكون حكومته لمن هب ودب

  • 3 اردني حزين 29-04-2012 | 04:08 PM

    لا، كونة رجل غير اصلاحي ولا يمتلك ملكة القيادة حتى يعيد الولاية العامة وستكون حكومته لمن هب ودب

  • 4 د. عبدالله البركات- جامعة اليرموك 29-04-2012 | 06:08 PM

    رأيت ان شوقي قد اوجز في شأن ذلك النديم في قصيدته, وانه لو رأى ندماء حكامنا اليوم لاطنب في الوصف, فأضفت الى القصيدة بعض الابيات وقد ميزت ابياتي باقواس حولها

    كان لسلطانٍ نديمٌ وافِ
    يعيدُ ما قال بلا اختلافِ

    وقد يزيدُ في الثَّنا عليهِ
    إذا رأى شيئاً حلا لديه

    وكان مولاه يرى، ويعلمُ
    ويسمعُ التَّمليقَ، لكنْ يكتمُ

    فجلسا يوماً على الخوانِ
    وجيءَ في الأكل بباذنجانِ

    فأكل السطانُ منه ما أكلْ
    وقال : هذا في المذاق كالعسلْ

    قال النديمُ: صدقَ السلطانُ
    لا يستوي شهدٌ وباذنجانُ

    هذا الذي غنى به الرئيسُ
    وقال فيه الشِّعرَ جالينوسُ

    يذهبُ ألفَ علِّةٍ وعلَّهْ
    ويبردُ الصَّدرَ، ويشفي الغلُّهْ

    قال: ولكنْ عنده مراره
    وما حمدتُ مرَّةً آثارهْ

    قال: نعم، مرُّ، وهذا عيبُه
    مذْ كنتُ يا مولاي لا أحبُّه

    هذا الذي مات به، بقراطُ
    وسُمَّ في الكأسِ به سقراطُ

    (بل جاء فيما جاء من اخبارِ)
    (انه من طعام اهل النارِ)

    (رواه ثُبْتٌ حافظٌ عن مالكِ)
    (من ذاق كان هالك ابن هالك)

    (بل اسمه من اوضح المعاني)
    (فهو بلا تحريف (بيض الجان))

    (ينبت كالزقوم في اصل صقر)
    (وطلعه يقتل كل من نظر )

    (تعجب السلطان للبراعة)
    (وقال ماذا قلت قبل ساعة؟)

    (قال حماك الله ذاك الراوي)
    (مشتهر بكثرة المساوي)

    (يختلق الحديث في ثواني)
    (فقلبه خال من الايمان)

    (فليس هذا مالك المدينة)
    (حاشا- فهذا مالك القنينة)

    (كان سفيها فاسقا معربدا)
    (ولم يصل ركعتين ابدا)

    (اما الذي رواه في الموطا)
    (مالكنا والحق ما تخطى)

    (ان اسمه كان (بويذجنة))
    (وانه طعام اهل الجنة)

    (يغمر في مياه نهر الكوثر)
    (كي يأكلوه مع عصير الزعتر)

    والتفتَ السلطانُ فيمنْ حولَهُ
    وقال: كيف تجدون قولَهُ ؟

    قال النديمُ: يا مليكَ الناسِ
    عذراً، فما في فعلتي من باسِ

    (وقال يا مولاي لا تستعجلِ)
    (لكل فن حاذقيه فاسألِ)

    جعلتُ كيْ أنادمَ السلطانا
    ولم أنادمْ قطُّ باذنجانا

    (انا درست الفن والسياسة)
    (والشعر والمنطق والكياسة)

    (ولم ابع يوما على سيارة)
    (ولا ببيع الفجل لي مهارة)

    (وانما اردت ان ارضيك)
    (ورحمة الله على ابيك)

    (قد كنت اروي عندة الفرائد)
    (فيأخذ الصالح دون الفاسد)

    (فاعمل كما كان الذكي ابوك)
    (ولا تدقق ,مات حاسدوك)

  • 5 مطلع 30-04-2012 | 02:50 AM

    آخر اخبار التشكيل الوزراري:
    دولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع (فايز الطراونه)
    2.يعين معالي (عيد الدحيات)وزير التربيه ونائباً للرئيس
    3.يعين معالي (ناصر جوده)وزيراً للخارجيه
    4.يعين الدكتور(عزالدين كناكريه)وزيراً للصناعه و التجاره
    5.يعين معالي (اميه طوقان)وزيراً للماليه
    6.يعين (حسين المجالي وزيراً للداخليه
    7.يعين معالي (محمد نوح القضاه )وزيراً للشباب
    8.يعين معالي (مروان جمعه)وزيراً للأتصالات وتكنولوجيا المعلومات
    9.يعين معالي(توفيق كريشان )وزير الشؤون البرلمانية
    10.يعين معالي (ابراهيم العموش) وزيراً للعدل
    11.يعين معالي(جعفر حسان)وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي
    12.يعين معالي(وليد المعاني)وزيراً للتعليم العالي
    13.يعين معالي(خليف الخوالده )وزيراً لتطوير قطاع العام
    14.يعين معالي(هاله لطوف) وزيراً للتنميه الاجتماعيه
    15.يعين معالي(حمد الكساسبه )وزيراً للطاقه
    16 تعين معالي د امل نصير وزيرا للثقافة (ا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :