facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المرجل يغلي


ناهض حتر
08-05-2012 02:55 AM

أوساط الحكم تستخفّها نشوة بـ "الانتصار"; المشروع الإخواني انكفأ من جهة, والحراك الشعبي تراجع من جهة أخرى. لكنه تقدير زائف ومبني على افتراضات وتحليلات زائفة.

ضغوط المشروع الإخواني لم تتبدد بفضل قدرات الحكم, ولكن بفضل المقاومة الوطنية الشعبية التي رأت في ذلك المشروع تهديدا إقليميا ودوليا لكيان البلد, فوقفت ضده, ولم تمنحه الشرعية والدعم اللازمين لنجاحه. وكان ذلك النجاح ممكنا, في مقابل عجز الحكم, طوال النصف الثاني من العام 2011 .

لا نغفل, هنا, العوامل المؤثرة الأخرى, ومنها صمود سورية, وما تبعه من وقوع السياسة الخليجية - خصوصا القَطرية - في مأزق, وتراجع الدعم الأميركي - المؤقت - للتغييرات السياسية في الأردن. لكن كل هذه العوامل الخارجية - وسواها - لم تكن لتفيد الحكم لولا التصدي الوطني الشعبي للمشروع المركّب الذي استهدف تمكين "الإخوان" من الحكم وتلبية مطالب "الحقوق المنقوصة" وتأهيل "حماس" كلاعب رئيسي في الساحة الفلسطينية. وقد تجمّع كل ذلك في خطاب "الإصلاح السياسي" الذي استلزم الدفع بقيادات التيار الوطني الإصلاحي في " الإخوان" إلى مقدمة المشهد, ثم, واعترافا بفشل المسعى, جرت الإطاحة بهم ووضعهم على الهامش, وتعبئة المواقع القيادية الإخوانية برموز متشددة, لكن ليس في الشأن الداخلي, وإنما في الشأنين الديني والفلسطيني.

نشأ الحراك الشعبي ونما خارج هذه المعادلة. إنه حراك داخلي بامتياز - ولذلك, فقد استعصى على " الإخوان" - لكنه, لهذا السبب بالذات, سيظل عاملا أساسيا في السياسة الأردنية. وهو مرشح, في رأيي, للتوسع والتجذّر أكثر فأكثر في المستقبل القريب.

أولا, هناك الغضب الشعبي المتفاعل إزاء الخذلان الجديد لقوى الحراك من قبل الحكم. فما أن تعدى الحكم مأزق المشروع الإخواني, حتى أدار ظهره للحراك ومطالبه وحساسيته, في إطار العودة إلى نهج ما قبل 2010 ، من الاستفراد بالقرار والدفع بجمهور المحافظات, مرة أخرى, إلى الامتثالية السياسية, وحشره في دور التصفيق.

ثانيا, هناك الشعور باليأس من محاسبة مرحلة الفساد والخصخصة, يرافقه الشعور بالمرارة من تبرئة رموز تلك المرحلة, بل واستمرار وجودهم في المشهد, معززين مكرمين, وكأنهم غير مسؤولين أقله عن الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها البلاد. فهذه الأزمة التي سيدفع الأردنيون ثمنها مجددا, لم تهبط من السماء, ولكنها نتجت عن موديل اقتصادي نيوليبرالي ثبت فشله وتبينت نتائجه الكارثية, ولا يزال مستمرا من دون اعتراف اصحابه بالمسؤولية أو القيام بما يستوجبه الفشل من مراجعة ونقد ذاتي,

ثالثا, هناك الشعور بالقلق إزاء الإجراءات المنتظرة على صعيد إزالة الدعم عن السلع والخدمات, و ما يمكن أن تواجهه الفئات الشعبية من ضغوط معيشية جديدة من الصعب تقديرها مسبقا. وبينما تفتقر حكومة فايز الطراونة إلى الرؤية الاقتصادية الاجتماعية التي من شأنها تقديم معالجة متكاملة ومتوازنة لأزمة المالية العامة, فإن البلاد تتجه نحو المجهول,

رابعا, هناك الشعور المتنامي بعدم الثقة إزاء وجود قرار سياسي أو حتى نوايا جدية لإنجاز خطة تنموية في المحافظات التي ترسف تحت الفقر والتهميش,

خامسا, هناك الشعور العميق بأنه يجري عمدا - ولأسباب غامضة - التأجيل المستمر للحسم القانوني للمواطنة والهوية.

كل ذلك يغلي في مرجل.

ynoon1@yahoo.com

العرب اليوم




  • 1 الدكتور ناصر المعايطه / ممثل الجامعات السودانية 08-05-2012 | 03:47 AM

    هناك الشعور المتنامي بعدم الثقة إزاء وجود قرار سياسي أو حتى نوايا جدية لإنجاز خطة تنموية في المحافظات التي ترسف تحت الفقر والتهميش,

    أشكر الأخ ناهض حتر على هذا المقال

  • 2 نزيه الكرك 08-05-2012 | 03:50 AM

    تحياتي ناهض قال قس بن ساعده (ان في السماء لخبر وان على الارض العبر)ما تراه في وطنك تخصيب سياسي

  • 3 ايمن برقان الكرك 08-05-2012 | 07:52 AM

    ايها المحرر المحترم في عمون : يا اخي والله انا اشفق على امثالك من اشباه الصحفيين واتساءل من اعطاك الحق لتحجب ما لا يحلو لك من تعليقات القراء بدون ابداء الاسباب وانا متأكد انك لو اعطيت صلاحيات كامله لمنعت الكاتب ناهض حتر نفسه من الكتابه........... وتذكرني بفترة الاحكام العرفيه مع اننا نعيش زمن "الربيع الاسرائيلي" بامتياز !!!!

  • 4 ايمن برقان الكرك 08-05-2012 | 07:52 AM

    ايها المحرر المحترم في عمون : يا اخي والله انا اشفق على امثالك من اشباه الصحفيين واتساءل من اعطاك الحق لتحجب ما لا يحلو لك من تعليقات القراء بدون ابداء الاسباب وانا متأكد انك لو اعطيت صلاحيات كامله لمنعت الكاتب ناهض حتر نفسه من الكتابه........... وتذكرني بفترة الاحكام العرفيه مع اننا نعيش زمن "الربيع الاسرائيلي" بامتياز !!!!

  • 5 متابع 08-05-2012 | 11:57 AM

    ستفقد القدرة على الكتابة إذا انتهى حزب الاخوان..... !!!!؟

  • 6 مواطن شريف 08-05-2012 | 11:58 AM

    اتذكر مقاله لك في بداية الحراك تنشد مساعدة الاخوان للحراك وتكيل لهم الكلمات الطيبه ها انت اليوم تشمت بهم تتنباء بحكومه جديده وكل مدتها شهرين او اكثر وتطلب المستحيل احسك تعيش بتخبط ولا تعرف ماذا تريد المبادئ شيء جميل ناهض حتر

  • 7 ياشيخ 08-05-2012 | 12:27 PM

    يا شيخ روح...

  • 8 Zahi Samardali 08-05-2012 | 01:22 PM

    يسعد صباحك الطيب أستاذ ناهض حتر ايها المحلل السياسي الرائع و العملاق المنتمي بالفطرة لثرى الاردن لقد كنت موضوعيا الى أبعد حد لا بل وصريحا جدا وغير مجامل لقد وضعت يدك على الجرح في ثانيا و في خامسا وأصبت كبد الحقيقة ولكن ما هو الحل ? لقد تعب قلمك وتعبت يداك وانت تقرع الجرس ??........................... يا حرام..و أكيد معظم نوابنا الافاضل وجميع فاسدين و حرامية الوطن متابعين المسلسل وقلقانين اكثر مني على حالة المسكين لمعي.. والله اشي بقطع القلب..

  • 9 يوس 08-05-2012 | 02:49 PM

    لا احد يهتم به.

  • 10 علي 08-05-2012 | 03:02 PM

    كلماتك منفردة و طروحاتك مميزة

  • 11 البيكار الوطني 08-05-2012 | 04:10 PM

    الأستاذ ناهض،أختلف معل في زاويةالرؤيةالمنهجيةفي تناول القضيةالتي طرحتها،وأظن أن هذه الزاوية أضيق من الوطن والشعب والنظام السياسي،وهو الحجم الذي يشكل محور الرؤية السياسية،من حقك أن تختلف وتخاف وتعبر ولكن برؤية وطنية وليس برؤية اقرب ما تكون إلى الرؤية الكابوسية الناجمة عن قلق نفسي أو شرخ ذهني يشغل مساحة الوعي ويلقي بظلاله عاى نحو فئوي يذكرنا بحروب داحس والغبراء، وبالحروب الدينية في التاريخ التي ربحها الكبار ودفع ثمنها امثالنا، فلنتخلص من أسر الأساطير الذهنية ومن ان نتحول إلى آلات رعناء لا تدرك ما تطحن حتى لو كان ما تطحنه قيمنا وحلمنا ومستقبل اولادنا ونعود معا إلى مربع السادة الكبار الذي لا يتسع إلا إليهم وإلى كوابسهم وأساطيرهم المنهجية وجشعهم وشبقهم الذي لا ينتهي.

  • 12 Winston churchill 08-05-2012 | 04:33 PM

    america and israel will decide the future of jordan and no one else

  • 13 متابع 08-05-2012 | 04:33 PM

    السيد ناهض مارايك بأن أول انتخابات ديمقراطية في ظل أجواء الربيع العربي (انتخابات نقابة المعلمين) فاز بها الإخوان في كافة محافظات المملكة ، الاعتقاد بأن الحركة هي فرع لحماس هي ذر للرماد في العيون

  • 14 زياد 08-05-2012 | 04:49 PM

    أنت طبعا تشطب عمان والزرقاء من الأردن وفيهما نصف عدد السكان...

  • 15 د. ع عبيدات 08-05-2012 | 06:41 PM

    عزيزي ناهض الاردن ليس حارة او قرية معزولة عن محيطه فاعلم ان ديمومة هذا الوطن تحسب لقيادته الهاشمية الحكيمة التي انقذته من عواصف التيه والاندثار اكثر من مرة وايضا تنوع نسيجه الاجتماعي وتعدد ثقافاته وغير ذلك سيؤول الاردن الى حارة او قرية لبلدان وقوى في المنطقة

  • 16 ديك مبيض الدواجنه 08-05-2012 | 06:50 PM

    الايام القليه القادمه ستكون صعبه غلى الاردنين رفع اسعار جنوني سيأكل الاخضر واليابس

  • 17 عماني 08-05-2012 | 07:08 PM

    يا استاذ حتر انجاز خطط تنموية فى المحافظات يحتاج الى اموال

  • 18 محمد القضاة 08-05-2012 | 08:32 PM

    إلى كل من يقلب الحقائق ويفتري على الحركة الإسلامية و أولهم المدعو ناهض


    لا تحتاج الحركة الإسلامية لمن يمنحها شارة الولاء والانتماء للأردن، ولا تخجل من ربط أردنيتها بالعروبة والإسلام، فضلا عن ربطها بحب فلسطين والوفاء لأرضها الطاهرة.

    بوسع متطرفي الإقليمية الذين يخفي بعضهم دوافع طائفية أن يصطادوا من مواقف الحركة ما يريدون ويبنوا عليها ما يشاؤون من استنتاجات، لكن الحركة التي واكبت نشأة الأردن وعاشت بين الناس في كل المدن والقرى الأردنية وساهمت في بناء الأردن ثم مثلتهم في المجلس النيابي عام 89 لن تلتفت إلى هؤلاء المشككين ، لأنه لو مكثت دهرا تقسم بأن هرمونات الولاء عندها قد بلغت حدها الأعلى، ثم أضافت لذلك موافقة على “دسترة” أو “قوننة” قرار فك الارتباط كما يطالب أولئك، لما كرموها ببطاقة الهوية الأردنية والولاء والانتماء.

    أنْ لا توافق الحركة الإسلامية على قرار فك الارتباط (يؤيدهم في ذلك كثيرون من شتى المنابت والأصول)، فهذا لا يشكك بانتمائهم للأردن وحرصهم على مصالح الأردنيين.

    وأن يكونوا عروبيين وإسلاميين لا يعني أن منسوب الولاء للأردن محدود في دمائهم، وحين يرفضون منطق المحاصصة ويعتبرون فلسطين بوصلتهم الروحية، فهم يفعلون ذلك إيمانا منهم بأنهم يحافظون على الأردن أكثر من كل المزايدين الذين لا يعنيهم سوى التمييز ضد فئة من الأردنيين غير مكتفين بالتهميش الذي يطالها في المجال السياسي، وهو تهميش لم تتوقف تلك الفئة عنده كثيرا إيمانا منها بقداسة قضيتها وبوجود وطن تناضل من أجل استعادته بما يتيسر لها من جهد.

    هناك من لديه مشكلة مع الإسلاميين (وربما مع الإسلام ذاته) لأسباب معروفة، أيا تكن الشعارات التي يرفعها، وأيا تكن البرامج التي يعلن تبنيها، وحين يحاول تغطية موقفه من الإخوان بشعارات وطنية فهو إنما يزيف الحقيقة التي يعرفها الجميع، لأن الإخوان ليسوا فقط حمزة منصور ومن على شاكلته ممن يسهل التشكيك بولائهم وانتمائهم تبعا لأصلهم ومنبتهم، بل يضمون أيضا جحافل من خيرة أبناء الأردن ورجالاته الذين لا يمكن اتهامهم بالغفلة عن حقائق السياسة ومصالح الفئات الاجتماعية التي ينتمون إليها.

    مشكلة بعض الأصوات المريضة أنها لا تريد الأردني من أصل فلسطيني أن يكون فلسطينيا، في ذات الوقت الذي ترفض فيه أن يكون أردنيا، فإذا قال إنه فلسطيني يصرُّ على استرجاع وطنه والعودة إليه قالوا إنه ناكر للجميل وليس لديه ولاء وانتماء، وإذا قال إنه أردني قالوا إنه يدعو للتوطين والوطن البديل.

    أما الأسوأ بالنسبة لأولئك فهو أن يقول ذات الشخص إنه ينتمي لمشروع إسلامي عنوانه الوحدة على أساس مصلحة الأردن وفلسطين، وعلى أساس توحد الأشقاء في معركة تحرير كامل الأراضي المحتلة كجزء من حياض الأمة، قبل أن تكون جزءا من الأردن. الأمة التي تعتبر فلسطين قضيتها المركزية، وفي مقدمتها الأردنيون الشرفاء الأقرب نبضا لفلسطين، والأكثر قابلية للتضحية من أجلها.

    لقد دبَّ أولئك القوم الصوت مشيرين إلى المؤامرة (الصفقة) بين الحكومة والإخوان لتمرير قانون انتخاب بروحية التوطين والوطن البديل، وعندما جاءت الصيغة عكس ما قالوا تماما، لم يعتذروا ويقولوا إنهم كانوا مخطئين، لأنهم لو فعلوا ذلك فعليهم أن يكونوا جاهزين لاعتذارات متواصلة عن كثير من الهراء الذي يوزعونه بين حين وآخر.

    نتحدث عن الشيخ حمزة منصور، ذلك الشيخ الجليل الذي يندر أمثاله في المجتمعات؛ طيبة وخلقا وصدقا وحبا لسائر الناس دون تمييز، ونقول إن محاولة الإساءة لرمز مثله بكلام حاقد من هنا وهناك سترتد على أصحابها مزيدا من الاستخفاف بهم وبطروحاتهم، لاسيما أنه يسهم أكثر فأكثر بتجلية ما في صدورهم، مع أن أفواههم وأقلامهم لا تتردد بكشفه بين يوم وآخر.

    في فلسطين والأردن شعب واحد عجنته أواصر القربى والمصاهرة يواجه عدوا واحدا. ومن يريدون حرف البوصلة بحشر التناقض في الإطار الداخلي لا يخدمون سوى أهوائهم، وقدر فلسطين أن تتحرر كاملة من بحرها لنهرها وتعود الوحدة من جديد بإرادة الأحرار، لاسيما أن فلسطين درة الأرض التي اقتتل العالم عليها طوال القرون، لكن أصحاب العقول المريضة لا يجيدون غير اللعب على وتر الغرائز، لأن ذلك هو سبيلهم الوحيد للحصول على مكان ما في المشهد السياسي.

  • 19 محمد القضاة 08-05-2012 | 09:28 PM

    لم لم تنشروا تعليقي السابق؟! أنتم لستم صوتا للأغلبية الصامتة، بل صوتا لمحرركم الذي ينشر ما توافق مع أهوائه و آرائه من تعليقات و يحجب الرأي الآخر. و بالمناسبة تعليقاتي و مثلها تُنشر على الجزيرة و العربية و غيرهما من المواقع الأكثر شهرة و تصفحا من موقعكم، لذا فإن حجبكم لها لن يحجب صوت الأغلبية الصامتة الحقيقة بل سيُنقص أسهمكم كثيرا بين أفراد هذه الفئة. بالمناسبة أنتم تطالبون بحرية الصحافة لكنكم تمارسون الدكتاتورية على أصولها بحجب الآراء المخالفة لكم، و أتحداكم أن تنشروا هذا التعليق كاملا غير مُجتزأ. و دمتم بخير
    المحرر: نعتذر عن التأخر في النشر.. لكن السبب هو حجم الضغط، ولأننا ندقق في كل تعليق قبل النشر للتاكد من خلوها من التجريح والقدح والذم والتشهير..

  • 20 سلطي اصيل 08-05-2012 | 11:04 PM

    نعم صدقت يا ناهض فاخوان لا يمثلون الشعب الاردني والشعب الاردني يريد قوننة فك الارتباط.
    انا اردني وناهض يمثلني .

  • 21 ............... 09-05-2012 | 12:09 AM

    Dont you feel shy from yourself saying that while you are watching all this blod shedding taking place there by thier criminal leadership. really politics is a ...............

  • 22 كركي 09-05-2012 | 05:17 AM

    يا ناهض حتر أنا مش أخوان مسلمين ولا أخوان مسيحين أنا أردني عربي مسلم ومن ينطوي تحت هذه الأسماء من الشرفاء هم أخوتي بغض النظر عن دينه أو أصله وفصله وكلامك عن الحراك الشعبي والأخوان عار عن الصحه وأنت تخلط اللغث بالسمين فلا تشرك حراك الأردنين بمخاوفك الشخصيه و كذلك فأني أشم رائحة الفتنه من كل مقالاتك....والى محرر عمون أرجو ان تنشر كل التعليق بدون مونتاج على مزاجك أو لاتنشره على الأطلاق


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :