facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





أكثر ما يقلق الأردنيين


جمانة غنيمات
08-05-2012 03:25 AM

تأخُر قطف ثمار الإصلاح السياسي يؤرق القوى السياسية والحزبية والحراك وكل المهتمين به، ويبث أجواء من عدم اليقين حول سيناريوهات تطور المشهد السياسي محليا.
ومنبع هذا القلق هو تباطؤ تطبيق خطة الإصلاح التي رُسمت، ما يجعل الأفق غامضا ومبهما، ويفتح الباب على كثير من الاحتمالات، أبرزها أن القوى المناوئة للإصلاح كسبت جولة في محاولات إجهاض فرص تغيير أو تطوير أدوات إدارة الحياة السياسية في الأردن.
وسط ظروف حالة عدم اليقين السياسية، واقتراب العلاقة بين قوى الإصلاح والحكومات من حد القطيعة، تبرز نتائج وخيارات صعبة، تقود إلى نتيجة خطيرة بأن خريف الإصلاح قد اقترب، ولم يقطف الأردنيون ثماره!
هذا الشعور بدأ يتنامى مع قدوم حكومة فايز الطراونة، وارتفاع منسوب الجفاء بينها وبين الإسلاميين، ما يرشح الأمور لمزيد من التأزم بين الدولة والإسلاميين، وهم القوة الحزبية الأكثر تنظيما في الساحة المحلية.
وتتعقد المسألة بشكل كبير مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع المالي للخزينة، والذي تؤكد الحكومات أنها لا تملك خيارات لحله، باستثناء رفع الأسعار وتحميل المواطن كلف الضائقة المالية التي تمر بها الحكومة نتيجة أزمة الطاقة وتراجع الإيرادات.
ومع تقديم مثل هذا الطرح، تتعاظم أسباب القلق لدى الأردنيين على تنوع خلفياتهم المعيشية. وهنا لا نفرق بين سياسي وحزبي وحراكي، وكل أولئك الذين لم ينخرطوا بعد في أي من الفعاليات السابقة؛ إذ يمسي التلويح برفع الأسعار مصدرا للتوتر والقلق، خصوصا وأن قرار زيادة أسعار سلعة بعينها لن يتوقف عندها، بل ستطال الزيادة قائمة طويلة من السلع والخدمات، ليدخل المواطن في صراع مع متوالية ارتفاع الأسعار التي لا تتوقف.
بأمانة، يمكن القول إن دوافع القلق السياسي ليست بوزن أسباب القلق المالي والمعيشي، وكذلك تأثيرها، خصوصا وأن الوعي بضرورة وحتمية الإصلاح السياسي ليس بالمستوى المطلوب؛ حيث تستطيع الدولة بمؤسساتها المختلفة احتواء تأثير التوتر السياسي.
أما فكرة رفع أسعار الكهرباء والمحروقات، فلها قدرة غير عادية على استثارة المجتمع واستفزازه، إلى درجة قد تخرجه عن طوره في ظل البيئة السياسية غير المواتية لاحتوائه، ووسط حالة شعبية نافرة من سياسات محاربة الفساد، والصفقات التي عقدت لطي جميع الملفات.
حلول زيادة الأسعار، أو توجيه الدعم إلى مستحقيه كما يحب المسؤولون وصفها، ليست إلا وصفة تصعيد مع الشارع، واستثارة لكل الأردنيين غير الراضين عن أداء الحكومات، وما يزالون يلتزمون الصمت إزاء كل الحراكات السياسية المطالبة بالإصلاح، فهؤلاء هم الأغلبية الصامتة التي استفزها الفساد الذي كثرت ميادينه خلال السنوات الماضية.
سياسيا، تأخير الإصلاح السياسي والممالطة فيه قادر على استفزاز المهتمين بالسياسة فقط، وهذه المسألة بحاجة إلى وعي حكومي بضرورة البحث عن جسور صلة مع القوى السياسية المختلفة، وحلها ممكن إن استوعبت كل الأطراف، بما فيها المعارضة السياسية التقليدية والحديثة، أن المشاركة السياسية هي الأساس، بحيث يعمل الجميع على تطبيق مبدأ المشاركة وليس المغالبة، وهنا يكمن الحل بحيث لا يقصى أي طرف من المعادلة.
اقتصاديا، على الدولة أن تحسب حساباتها بشكل أكثر دقة، لتوازن بين نوايا رفع الأسعار، وأن تسرع الحصول على المنح لدرء خطر الوضع المالي بعيدا عن جيوب الناس.
الموازنة بين السياسة والاقتصاد هي وصفة تهدئة في وقت لا نحتاج فيه إلى التصعيد.
jumana.ghunaimat@alghad.jo


الغد




  • 1 ابوقدورة 08-05-2012 | 11:48 AM

    ارتفاع الأسعار خط أحمر بل بقائها دون انخفاض خط احمر ايضا نعم لن نسمح ان يبقى الوضع على ما هو وإلا فنحن مع التأميم واعادة هذا النظام الى الحياة ولا يعقل ان يعيش 1/1000من الشعب في رخاء وبقية افراد الشعب عبارة عن قطيع من العبيد وعمال السخرة

  • 2 العدواني 08-05-2012 | 12:27 PM

    الوطن البديل اكثر ما يقلق الاردنيين

  • 3 الدعجة 08-05-2012 | 02:30 PM

    استاذة جمانة تتحدثين عن الحركة الاسلامية وعلاقتها بالحكومة وكأن الحركو هي الصح وكل ما يصدر هو الصح ولا مانع من تفصيل قانون انتخاب على مقاسها وبقية الشارع الاردني ليس مهما رأيه .. استاذة جمانة نحن مع مصلحة الاردن ولسنا معنيين بمصلحة فئة او تنظيم خاصة وان هناك اشارات قادمة من بعض دول الربيع العربي تخضع للسيطرة الاخوانية تفيد بان اوضاعها السياسية باتت مقلقة وتهدد كيان الدولة وهذا الجو السلبي لا نريد تكراره في بلدنا . اعتقد ان الرسالة وصلت حتى لو لم تشارك الحركة الاسلامية

  • 4 مغترب 08-05-2012 | 03:25 PM

    أكثر ما يقلق الأردنيين هو مثل ما قال الرئيس الأمريكي "Its the economy, stupid"

    الأردنيون يتمتعون بكرامة في وطنهم (وليس مثل مصر وليبيا سابقا) ويرغبون بالمشاركة السياسية ونزع المزايا عن بعض المتنفذين ولكن المشكلة الرئيسية, وكما قال جلالة الملك, هي أقتصادية.

  • 5 غالب 08-05-2012 | 03:55 PM

    والفساد والخصخصه طويت صفحته ودفن الى غير رجعه بالضربه القاضيه . السياسي والحزبي وشباب الحراك من جهه والاسلاميون من جهه اخرى فالاخير منظم وله قاعده ورؤيه ويستطيع العمل تحث اي ظرف وباي وقت ( رغم انني لست منهم ولا ....),اما السياسي والحزبي والحراك فهم غير منظمين وليس لهم قيادات مؤثره خاصه وانهم يمثلون ( اغلبيه صامته )تتعاطف معهم ولكن لا ينزلون للميادين ونهايتهم الملل وترك العمل بالشأن العام وهو ما تراهن عليه الح ...لكن ما يؤجج غضب الشارع في الايام القادمه هو رفع الاسعار حيث سيجد المواطن نفسه مع الاخوان لانهم هم من سيتولى الدفاع عن ذلك بغض النظر عن ....وبهذا التعاطف سيقوى الحزب اكثر واكثر وسينظم له اناس جدد وسيجد مناصرين حتى ولو لم ينخرطوا به وبالتالي يقطف ثمار الحزبي والسياسي والحراك وهذا في غير صالح الحكومه في وقت لا زال وعلى لسان من شغلوا مناصب عليا بالدوله ( وعلى احدى الفضائيات ) بان الحكومه تستطيع توفير مئات الملايين من نفقاتها !!!!!!لسد بعض عجر الموازنه وقال انه لا يستطيع ذكر ذلك على الملأ , فالوضع لا يعالج بتغيير الحكومات والمواقع ولكنه بحاجه الى علاج دائم لا بوصفه نخدر

  • 6 jordanian 08-05-2012 | 04:41 PM

    amazing article

  • 7 د حسام العتوم جامعة البترا عمان 08-05-2012 | 05:40 PM

    قسم اعلام جامعة البترا بأنتظارك زميلة جمانة غنيمات يوم الاحد 13 ايار في العاشرة صباحا و نرحب بحضورك قبل الوقت المحدد بقليل و شكرا

  • 8 مايقلق أردنيينا قانون اجتماعي المؤقت 08-05-2012 | 06:12 PM

    أكثر مايقلق ألأردنيين سيدتنا الفاضله قانون التغول والقهر والظلم الاجتماعي المؤقت , والذي تم بهذا القانون التغول على تعب وعرق جبيننا و رزق أولادنا والذي ادى الى ألأنتقاص من كرامتنا وحقوقنا المكتسبه والتي تعبنا طيلة حياتنا حتى نحصل عليها وخوفا من تهدر كرامتنا ونمد ايدينا الى البنوك والناس وخوفا من أن لايتم تحويلنا الى بيوت العجزه والتنمية الاجتماعيه , فلم يبقي هذا القانون الأسود الظالم شيئ لنا في تقاعدنا او لمستقبل أولادنا ولاحول ولا قوة الا بالله والشكوى لغير الله مذله, ولن نشكوا مظلمتنا الا له وحدههو الكفيل بأرزاقنا وتحصيل حقوقنا والتي تم تدميرها وطبق القانون بأثر رجعي علينا, هذا سيده جمانه مايقلق أردنييناالهم الأقتصادي قبل الهم السياسي وغيره

  • 9 اولويات الشعب الأردني 08-05-2012 | 06:23 PM

    أولوية الشعب الاردني هو رد قانون الظلم الاجتماعي المؤقت الظالم المدمر الأسود ,والذي دمر كل القيم الأنسانيه والأجتماعيه , أولوية الشعب ومايهم المواطنين هو رد هذا القانون المجحف ألأسود القاتل والمتنكر للقيم الانسانيه ولكرامة المواطن الأردني , أما قوانين الأنتخابات وغيرها تأتي بعد الهم الاقتصادي , فماذا ينفع الناس ويهمهم وهل يطعمهم قانون الانتخابات والشعب يعيش تحت سقف الظلم الاجتماعي والاقتصادي ,والقهر الذي نتج عن قانون الظلم الاسود

  • 10 مرام 08-05-2012 | 06:57 PM

    رفع الاسعار مفتاح شر كبير
    وخطره اشد من خطر تأخر الاصلاح السياسي

  • 11 نور الدين الحياري 08-05-2012 | 08:42 PM

    ما يقلق الاردنين بقاء قوى الفساد والشد العكس التي تعمل ضد الاصلاح وفي حال القضاء عليها تهون حل كل المشاكل ولم يبقى ما يقلق الاردنيين

  • 12 الزيت الصخري 09-05-2012 | 02:31 AM

    ولا حكومة من الحكومات نفعت او قدمت نفع للمواطن وما زالو على وهرولتهم وراء قصص السياسو ونواب واعيان كلها هاي سوالف فاضية للموطن لانة المواطن لايهمة مين بسير نائب ومن عين ومين رجل ومين رئيس حكومة المواطن بدة يوكل وشرب ويعيش بكرامة الاردن بحر نفط ليش ما تستخرجة هالحكومات الفاضية بكفي ولا زهقتونا


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :