facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المستقلة للانتخابات" .. التشكيلة والمهمات


فهد الخيطان
08-05-2012 03:26 AM

إعلان تشكيل الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخابات هو أول تطبيق عملي لمسار الإصلاح في الأردن؛ فللمرة الأولى ستجرى الانتخابات النيابية تحت إشراف جهة غير الحكومة وأجهزتها التنفيذية. لكن تعيين مفوضي مجلس الهيئة يظل خطوة أولى على طريق طويلة وصعبة.
وكان واضحا من رسالة الملك إلى رئيس الهيئة بأن رأس الدولة يعول كثيرا على دور الهيئة في إنقاذ سمعة الانتخابات المتدهورة، واستعادة المصداقية المفقودة، كأساس لا يمكن لعملية الإصلاح أن تحقق أهدافها بدونه.
رئيس الهيئة عبدالإله الخطيب يتمتع بسمعة طيبة محليا ودوليا، وفي كل المواقع التي تولاها كان منحازا لقيم النزاهة والاستقامة، وحرص في كل المنعطفات على أن لا يلوث اسمه بشبهات فساد. وفي مناسبتين على الأقل، رفض الخطيب التوقيع على قرار بيع حصة الحكومة في شركة الفوسفات، وقرار إقامة كازينو في البحر الميت. وهو يرتبط بعلاقات حسنة مع مختلف أطراف المعادلة الوطنية؛ من الإسلاميين إلى أقصى اليسار. ومثل العديد من رجال الحكم، يدرك الآثار المدمرة لتزوير الانتخابات على الأردن ومكانة النظام السياسي في أعين شعبه.
أعضاء الهيئة الأربعة ينحدر معظمهم من أصول قضائية، ويملكون خبرات طويلة. وما من ميزة للقاضي غير تطبيق القانون بعدالة ونزاهة.
في المحطة الأولى من تجربتها، اجتازت الهيئة بنجاح امتحان التشكيل. بيد أن الأصعب قادم في الطريق.
أمام الهيئة ثلاث مهمات متداخلة ومركبة، يتعين إنجازها في نفس الوقت. وهذا بلا شك تحد غير مسبوق.
أولا: على الهيئة أن تشرع في تأسيس بنيتها الإدارية من نقطة الصفر، وأن تختار الكوادر العاملة بسرعة، ومن ثم تأهيلها للقيام بواجباتها على أكمل وجه، خاصة وأننا بصدد إنشاء مؤسسة دائمة للمستقبل.
ثانيا: وبالتزامن مع المهمة الأولى، على الهيئة أن تأخذ بعين الاعتبار أنها مطالبة بإجراء الانتخابات والإشراف عليها في غضون أشهر قليلة مقبلة.
ثالثا: وهي المهمة الأصعب والأخطر، وتتمثل في استعادة الثقة الشعبية بنزاهة الانتخابات. فبعد سلسلة التجارب الانتخابية السابقة، وما اعتراها من تزوير فاضح لإرادة الناخبين، سيكون من الصعب على الهيئة إقناع الأردنيين بأنها مستقلة حقا، ولا تخضع لأوامر الحكومة، وأن العملية الانتخابية تحت إشرافها محصنة من التدخلات الحكومية والأمنية.
ينبغي على الهيئة أن تتفهم شكوك الناس وهواجسهم؛ فقد عانوا مرات من تزوير إرادتهم، وتشكيل هيئة مستقلة من الناحية الشكلية ليس كافيا لإقناعهم بانقضاء عهد التزوير.
لذلك، فإن التحدي الأكبر هو استعادة مصداقية العملية الانتخابية؛ فما تم هدره في جولتين سابقتين سيحتاج جولات لاستعادته.
وفي كل الأحوال، تظل نزاهة الانتخابات أهم من قانون الانتخاب بكثير.
fahed.khitan@alghad.jo


الغد




  • 1 الدكتور ناصر المعايطه / ممثل الجامعات السودانية 08-05-2012 | 03:35 AM

    نبغي على الهيئة أن تتفهم شكوك الناس وهواجسهم؛ فقد عانوا مرات من تزوير إرادتهم، وتشكيل هيئة مستقلة من الناحية الشكلية ليس كافيا لإقناعهم بانقضاء عهد التزوير.
    لذلك، فإن التحدي الأكبر هو استعادة مصداقية العملية الانتخابية؛ فما تم هدره في جولتين سابقتين سيحتاج جولات لاستعادته.

    ألف شكر للأخ فهد الخيطان على هذا المقال

  • 2 تحت الشمس 08-05-2012 | 01:30 PM

    اقتبس(((أعضاء الهيئة الأربعة ينحدر معظمهم من أصول قضائية، ويملكون خبرات طويلة. وما من ميزة للقاضي غير تطبيق القانون بعدالة ونزاهة))).

  • 3 تحريم نقد الصحفيين (منزهون عن الخطأ) 08-05-2012 | 02:48 PM

    من المفارقات العجيبة في الاردن هو ان الصحفيين يخوضون معركة كبيرة مع السلطة من اجل حرية الصحافة ونقد المسؤولين، لكن في نفس الوقت من المحرم ان تنقد صحفيا ) اليس هذا عجيباً؟؟

  • 4 الظاهر بيبرس 08-05-2012 | 03:55 PM

    ما معنى الاصول القضائية ؟؟؟ انا بعرف المناصب وبعرفهم ؟؟ بس قضائيه؟؟؟ غريبه . محمد العلاونه فعلا قاضي ,,, ولكن اسالوا عن رايه وموقفه السياسي , ان كان له موقف ,,, لا يهم ان اشتغل احدهم محاميا او قاضيا يمكن ان يكون نزيها, لا ابدا , المهم الشخص من هو وكيف يفكر ,,,,

  • 5 طفيلي ساكنها 10-05-2012 | 03:36 PM

    المسألة لاتتوقف على الهيئة المستقلة للإنتخابات وحدهاولكنها تشمل أيضا الهيئات الفرعية والحكام الإداريين والفروع الأمنية في المحافظات ولجان الصناديق وكل المشاركين في إدارة العملية حتى رجال الأمن العام والدرك الذين يتولون إدخال المقترعين ويحرسون العملية وعلى مدى التزام كل هؤلاء بسياسة وتعليمات الهيئة المستقلة ومدى استعدادهم وقدرتهم على رفض أية أوامر أو توجيهات أو تعليمات من أي جهة خارج إطار الهيئة المستقلة لأن عمليات التزوير وغض النظر عن المخالفات في أحيان كثيرة تتم بتوجيهات وأوامر شفوية لهذه اللجان الفرعية وأعوانها من جهات غير اللجنة العليا للإنتخابات وربما تكون بغير علمها وتجد اللجان الفرعية نفسها غير قادرة من الناحية العملية على تجاوز هذه التعاليم الشفهية لأسباب لاتحتاج إلى التفصيل لذلك فأهم ما ينبغي بهذا الشأن هو قرار واضح من سيد البلاد يبلغ لكل المعنيين وأصحاب السوابق في هذا المجال أن أية محاولة للتدخل في العملية الإنتخابية خارج الهيئة المستقلة وتعليماتهاأو العبث بهاأو التدخل في إرادة الناخبين يعرض صاحبه للمسؤولية القانونية الجادة

  • 6 طفيلي ساكنها 10-05-2012 | 03:36 PM

    المسألة لاتتوقف على الهيئة المستقلة للإنتخابات وحدهاولكنها تشمل أيضا الهيئات الفرعية والحكام الإداريين والفروع الأمنية في المحافظات ولجان الصناديق وكل المشاركين في إدارة العملية حتى رجال الأمن العام والدرك الذين يتولون إدخال المقترعين ويحرسون العملية وعلى مدى التزام كل هؤلاء بسياسة وتعليمات الهيئة المستقلة ومدى استعدادهم وقدرتهم على رفض أية أوامر أو توجيهات أو تعليمات من أي جهة خارج إطار الهيئة المستقلة لأن عمليات التزوير وغض النظر عن المخالفات في أحيان كثيرة تتم بتوجيهات وأوامر شفوية لهذه اللجان الفرعية وأعوانها من جهات غير اللجنة العليا للإنتخابات وربما تكون بغير علمها وتجد اللجان الفرعية نفسها غير قادرة من الناحية العملية على تجاوز هذه التعاليم الشفهية لأسباب لاتحتاج إلى التفصيل لذلك فأهم ما ينبغي بهذا الشأن هو قرار واضح من سيد البلاد يبلغ لكل المعنيين وأصحاب السوابق في هذا المجال أن أية محاولة للتدخل في العملية الإنتخابية خارج الهيئة المستقلة وتعليماتهاأو العبث بهاأو التدخل في إرادة الناخبين يعرض صاحبه للمسؤولية القانونية الجادة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :