facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الشارع مطمئن لرفع الأسعار


جهاد المحيسن
13-05-2012 03:44 PM

لا يختلف اثنان على أن مسألة رفع الأسعار تشكل خطا أحمر، وأن الاستمرار في الحديث من قبل رئيس الحكومة عن ضرورة رفع الأسعار يشكل المدخل لإنقاذ العجز في الموازنة، وهو حديث قد يكون في ظاهره صحيحا ولكن بواطن الأمور تقول عكس ذلك.

إن حال التردي التي يعيشها المواطن نتيجة حتمية لعدم قدرة الدولة على إيجاد حلول اقتصادية على مر عقود طويلة، بل إن الدولة ذاتها ونتيجة لمتغيرات طرأت عليها أصبحت هي الهادر الأكبر للمال العام، وأنها سهلت تسرب الفساد الى مختلف قطاعاتها، وعندما ازداد ضغط الشارع لإعادة الاعتبار لهيبة الدولة وبسط سيطرتها على مقدراتها، تم الالتفاف على مطالب الشارع، ولفلفت معظم الملفات التي ما تزال تشكل التحدي الأكبر في مصداقية الدولة أمام مجتمعها ومواطنيها، واستخدمت أساليب مختلفة للهروب من السؤال الرئيسي، من المسؤول عن هذا الوضع الذي صرنا فيه؟

لم يصل المواطن إلى أية اجابة، الذي حدث عكس ذلك عندما تم طي ملفات فساد كبيرة. وتأتي الحكومة الحالية للحديث عن رفع الأسعار، في حين لم نسمع أي تصريح لها عن مستقبل هذه الملفات، بل إنها ما تزال تتعامل مع الواقع الحالي بعقلية عرفية أصبح من الخطر الاحتكام إليها في الواقع الحالي.

وتحاول الحكومة في سياق تبريرها للواقع الحالي جر النواب إلى مربعها، على اعتبار ان المجلس يحمل شرعية شعبية، ومجرد اعطاء الحكومة الضوء الأخضر سوف تقوم برفع الأسعار.

وسوف يقوم أعضاء المجلس بالعودة إلى دوائرهم الانتخابية لإقناع ناخبيهم بأن ما أقدمت عليه الحكومة هو الحل الوحيد للخروج من أزمة الحكومة المالية، وبالتالي سوف يقوم النواب المنتخبون بشكل شرعي بضبط إيقاع الشارع الذي لن يقبل مثل هذه القرارات، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بردود أفعاله!

حديث الرئيس مع النواب لا يقدم أو يؤخر في حقيقة المشهد الذي يرفض اتفاق الطرفين التشريعي والتنفيذي على المواطن، بل على العكس سوف يؤزم الموقف اكثر مما هو متأزم أصلا، والتطمينات التي حملها الى النواب هي جزء من المشكلة ذاتها، فالناس على يقين مطلق أن المجلس لا يفكر ابتداء في المواطن وأن ثمة حلفا مقدسا بينه وبين الحكومات بغض النظر عن رئيسها، وأنهم جاهزون لتلبية ما يطلب منهم على وجه السرعة.

والحديث من قبل رئيس الوزراء عن أن احتياجات المواطن الأردني محددة في خمس سلع فقط، استخفاف بعقولنا، ورغم ذلك نقول، هل تضمن الحكومة ألا تنعكس زيادة الأسعار على حركة الاقتصاد، وعلى أسعار السلع الأخرى؟ الجواب طبعا "لا" ، فقد لوحت مبكرا العديد من القطاعات الاقتصادية بأنها سترفع الأسعار مجرد رفع أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية الأخرى.

أليس الأجدر بالحكومة قبل معالجة الخلل الاقتصادي عبر رفع الأسعار ان تبدأ بمحاسبة الفاسدين، وإعادة ما سرق من مال عام، حتى تطمئن الشارع أنها تبحث عن حلول؟




  • 1 باااااااع 13-05-2012 | 04:33 PM

    تخفيض الضريبة يعتبر دعم جزئي!

  • 2 البدايه 13-05-2012 | 05:14 PM

    محاسبة الفاسدين واعادة ما سرقو قبل اي شئ بعدين ارفعو زي مابدكو

  • 3 حمزه ابو رصاع (عاشق جبال عمان السبعة ) 13-05-2012 | 07:10 PM

    انا لست مع الرفع للاسعار ولا بد من شد الاحزمة وضبط الانفاق الحكومي ودمج المؤسسات المشابهه

  • 4 الزعيم 13-05-2012 | 07:11 PM

    استاذ جهاد المحيسن سلمت اناملك - وكل ما تقوله صحيح 100% لا غبار عليه فأنني اجد انه من اولويات الحكومة الحالية ان تعمل على محاسبة الفاسدين واعادة اموال الدولة التي اجزم تماما بانها ستغطي جزء كبير جدا من المديونية كما ان لمثل هذا التوجه من ايجابية على الشارع وسيساعد على كسب ثقة المواطنين على انها حكومة اصلاح وليست حكومة تقليل المديونية على حساب المواطن الذي لا حول له ولا قوة الا تأمين نصيف رغيف يكفي ابناءا وحتى انه غالبا لا يكفيهم جميعا. دمتم بود استاذنا الفاضل

  • 5 ابن جرش 13-05-2012 | 07:32 PM

    اي نواب هو حدا داري عن الثاني المهم يقرو تقاعد للنواب اما المواطن الاردني عمره ما بصحاء خليه نايم ما هو كل سنه برفع الاسعار هو فيه شي ظل على حاله ازهقنا سولافه طرما

  • 6 سفاح الطابق الارضي 14-05-2012 | 12:11 AM

    باختصار الحكومه في واد والنواب في واد والشعب يكدح وراء لقمه الخبز وملفات الفساد اقفلت لتمنح البراءه للمتهمين فيهاوالوضع للاسف ينذر بالخطر فيجب ان تكون هناك اذان صاغيه لنبض الشارع وتسعى لحل المشكله واعاده الثقه للدوله ومؤسساتهاواستعاده المال العام واعاده مؤسسات الشعب التي باعتها الحكومات السابقه اللهم احفظ هذا البلد

  • 7 على السريع 14-05-2012 | 12:55 AM

    اخ يزمان الشقلبة وش سويت

  • 8 لاترفعوا 14-05-2012 | 03:17 AM

    رفع الاسعار في هذه الظروف اكبر غلطه لانه يفتح ابواب حهنم ويعطي حجه للاخرين لعبث بامن وركوب الموحه

  • 9 ابوخلدون 14-05-2012 | 05:02 AM

    دائما المواطن هو الضحية والحل الأسهل لعجز الحكومات المترهلة والارتجيالة في قراراتها والأدهى من ذلك مجلس نواب حليف لها بامتياز ضد الارادة الشعبية ولن نستغرب تبصيمه على مثل هذه القرارات الجائرة في جلد المواطن المنهك أصلا قبل الاقدام على مثل هذه الخطوات الكارثية من أجل تغطية فشلها في ادارة الأزمات وقد كان من الأجدر اعادة فتح ملفات الفساد واسترداد المليارات التي نهبت من قبل حفنة ضالة اغتالت الوطن والمواطن وباعت مقدراته وثرواته بابخس الأثمان من أجل مصالحها الخاصة غير آبهة بمصيره الذي أصبح في مهب الريح وأبوابه مشرعة على كل الاحتمالات الماساوية التي لا يحمد عقباها وحينها لا ينفع الندم !وليس بآخر نشكر كاتبنا المبدع على موضوعيته بقراءة الواقع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :