facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





18 عاما وانا احمل " رسمك "

ايمن خطاب
25-10-2007 03:00 AM

يروادني الشعور ذاته كل اربع سنوات ، شعور يذهب بي حد الاعتقاد ، وربما الجزم اننا مجتمع التفسخ ، عند اول مفصل مصلحي !! لا مجتمع التواد والتراحم ، والحالة قد تكون موجودة بالاصل ، لكنها خلف باب ' غشاء اللاشعور الداخلي ' وفق تفسيرات علم النفس ، الا انها تُستفز في مراحل لتخرج للعلن وقت انتخابات ' وعرس ديمقراطي ' اعتدناه .والشعور يتعدى في ذات المرحلة التفكير ، حد الاعتقاد بتهيئتي ' لخازوق ' ساجبر عليه ، تحت ضغط من هنا ، ورجاء من هناك ، وربما غضب من طرف ما ، غايته ان انقاد واكون تابعا ، والتبعية مطلوبة ، في وقت يُصر فيه وزير الداخلية عيد الفايز على دعوتي الى توخي الضمير ، والاستناد لاؤسس الاختيار السليم قبل ان ادلو بصوتي في صناديق الاقراع ، ويسانده محمد العوران كوزير مهمته تنميتي سياسيا ، من خلال تمويل بضعة دعوات اعلامية ، واسكتشات تلفزيونية فاشلة ، تفتقر لمقومات النجاح الدرامي او الكوميدي ، بدليل ان ' العم غافل ' سيُستغفل في منطقة البارحة باربد ، صبيحة الاقتراع ، لينقاد وراء رغبات العم او ا لخال ، بذريعة الاجماع ، وربما قُربى الجماع !

السيناريو الذي انتظره بعد ان بدت عليّ ملامح عدم الرضى ، عن اجراءات معمعة الاختيار ، التي تمخضت عن فرز ' طريخم ' عشائريا ، ليمثلني في بيت الديمقراطية وخيار الشعب ، مجرياته ستسير على النحو التالي :- طارق على الباب ذات مساء غير ملائم ، قد يكون العم او ابن العم وما شابه من درجات القربى ، يبادر بديباجة حول اهمية العشيرة ، وضرورة ان تكون ممثلة على الصعيد الشعبي والرسمي والاهلي ، وصولا الى ان ' طريخم ' قرر خوض الانتخابات والعشيرة وجدت فيه الافضل !! اتأمل المطلب ، وتشطح بي الذاكرة ، نحو افعال ' طريخم ' الشّينة ' فسجله حافل بما يلي : -

فصل وظيفي لسوء الائتمان تم تدارك تبعاته القانونية ، او الاختلاس بفعل وساطة ما ، وتم الاكتفاء بالاستقالة ، وخرج الينا ' طريخم ' مدعيا ان استقالته مردها عدم الرضى عن البيروقراطية التي ابى ان يتعامل معها في المؤسسة ! او تهمة تلصص على ابنة الجيران ، تدخل الوجهاء لفضها واغلاق الطابق ، او حتى مشاجرة وجهت له فيها تهمة ' السكر المقرون بالشغب ' وتحت وطأة ووساطة الشيخ استنادا لتهيئة ' طريخم ' للعرس الديمقراطي ، يفترض ان لا يوضع ضمن قوائم من يوجد قيد امني عليه ، وينجح الشيخ في مسعاه ، ويهيء الدرب ، ليزج به في وجوهنا ، باعتباره خير ممثل لنا !!

ويستكمل السيناريو لديّ ، وتذهب بي الخواطر حد التفكير بترك مرشح العشيرة ، انسجاما مع ذاتي ، واتساءل ؟ ما الذي يمنعني من ترك ' طريخم ' وسابتدع لنفسي اسبابا مردها قد يكون توجه سياسي ، وعدم انسجام التوجه مع مباديء وقيم ' طريخم ' السمحة ! حتى لا يسجل علي ' وجيه ما ' تبعات فضح افعال طريخم ، ولن اخوض امام الغير بمقوماته ابن العشيرة الايجابية التي لا تتعدى خدمة 30 عاما في مناصب على قدر من القيادة ، تصدى لها بعد ان فصل من ' الاعدادية ' وختامها المسك واعلاها ، تبوئه منصب رئيس الحركة في احدى الدوائر .

ساسعى الى اقناع طارق الباب ، اني لن اخوض في افعاله التي لا تسر ، لذلك اجد لزاما ان اتركه وانجر خارج الاجماع او ' الجماع ' لا فرق ، وانجراري سيكون حتما ‘ سيكون لقناعة بفقيه في التشريعات ، وعارف بخبايا الحكومات ، في التمرير الطولي الذي يقفز عنا نحن البسطاء ؟؟ وقادر على الحشد لافشال مخططاتها في التمرير ' العرضي ' لصالح ذات معينة ، بحجة ' فووَتناليوها ' والشغلة بسيطة ، هذه المخططات التي تحاك ضدي ، وضد عيشي الكريم ، لصالح اثراء البعض والامعان في افساده ؟؟

لماذا لا اثور على هكذا اجماع ؟؟ ولماذا الجبن يلامسني كلما دبت في الحمية ؟؟ الاجابات كثيرة ، لكن ابرزها تشريعي حتما ، ضيّق دائرة الخيار ، وحشرنا بموجبها بشكل ملزم ، في سياق الخضوع لمنظومة قيم وعادات وتقاليد عمادها ' نصرة الاخ ظالما او مظلوما ، جاهلا او عالما ، قادرا او مطية ' ؟؟؟ .

وللحديث صلة ..
(1 من 2)
Ayman65jor@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :