facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل لديكم خطة?


ناهض حتر
22-05-2012 02:20 AM

منذ تشكيلها حتى بيانها الوزاري, أعلنت حكومة فايز الطراونه عن توجهات وإجراءات لمعالجة أزمة المالية العامة, بعضها صحيح ( مثل زيادة الضريبة على البنوك وشركات التعدين) وبعضها بلا معنى مثل التخفيض الجزئي للدعم من دون إطار اجتماعي, وبعضها مجرد عناوين مثل التخفيض المأمول في نفقات الوزارات.. الخ
واضح أننا بإزاء أفكار واقتراحات متراكمة من هنا وهناك, بلا رؤية, ولا تنتظمها خطة شاملة, وإنما شيء ما يقع بين الخضوع لمتطلبات صندوق النقد الدولي وبين الحسابات السياسية, ومسوَّى بعقلية المحاسبين!
أولا, في الرؤية, هنالك ثلاث نقاط جوهرية, هي:
(1) لا يمكن معالجة أزمة المالية العامة من دون منظور الهوية الإقتصادية: منطقة حرة نيوليبرالية أم دولة قطاع عام? سؤال لا يمكن القفز عنه الآن; لقد سقطت النيوليبرالية في العالم كله, وهي المسؤولة في بلدنا عن الأزمة المالية والإقتصادية,كما عن مؤسسة الفساد الكبير. ولا يوجد حل في ظل النيوليبرالية إلا الحل الجزئي المتمثل في المزيد من إفقار وتهميش الأغلبية عن طريق المزيد من الإجراءات التقشفية والرفع التعسفي للدعم. وفي تقديري أن ما يلائم الأردن هو خيار القطاع العام القيادي في ظل إقتصاد ثلاثي: عام وخاص وتعاوني.
(2) لا يمكن الفصل بين أزمة المالية العامة والأزمة الإقتصادية أو بينهما وبين المنظور الاجتماعي الوطني. وإلا فنحن بإزاء تجدد الأزمة في الشق المالي من جهة والإنفجار الاجتماعي من جهة أخرى.
(3) لا يمكن حل أزمة المالية العامة الحالية بوسائل المساعدات الخارجية;أولا لأنها تفاقمت إلى حد لا يمكن تأمينه من المانحين, وثانيا لأن المساعدات هي دائما حل مؤقت ومرتبط بالظروف السياسية. وآن الأوان لكي نتحرر من هذه الحلقة القاتلة.
ثانيا, في الخطة, هناك خمس نقاط جوهرية متعاضدة, هي:
(1) في النفقات الرأسمالية; وصلت البلاد إلى حد التشبّع في مجال البنى التحتية وشراء المعدات والآلات والسلاح.. الخ, بينما إتضح فشل وفساد جميع المشاريع الكبرى. ولا بد من إتخاذ قرار وطني بوقف كامل للعمل في هذين المجالين, نهائيا, ولمدة خمس سنوات, باستثناء الصيانة.
(2) في النفقات الجارية; أولا, الخفض الجذري للمؤسسات المستقلة والعقود في القطاع العام بصورة قاطعة وفورية, ثانيا, إزالة كل أنواع الدعم (بخلاف الخبز والأعلاف) ربطا بإعتماد الراتب الاجتماعي لموظفي ومتقاعدي القطاع العام المدني والعسكري. وهو راتب يشمل تغطية كل مجالات المعيشة, ثالثا, إعلان الراتب الاجتماعي بوصفه معيارا للحد الأدنى للأجور, وإطلاق حرية النضال النقابي لتحصيله من أرباب العمل, رابعا, توحيد كل مؤسسات العون الاجتماعي في مؤسسة واحدة تغطي غير العاملين أو العاملين لحسابهم في مجالات لا تؤمّن أجر الحد الأدنى. وتتطلب هذه المعادلة,حكما, حل مشكلة النقل العام بين المحافظات وداخلها بالكلفة, وتحسين نوعي في الخدمات الصحية.
(3) إعادة تكوين النظام الضريبي كليا, بحيث يكون شاملا لكل أنواع الأرباح والدخل من أي مصدر كان, وزيادة الضريبة على الشركات الكبرى في كل المجالات, التعدين والمال والمصارف والإتصالات والتجارة, والضريبة التصاعدية على الدخل والأرباح الفردية من دون إستثناءات حتى 50 بالمئة, ربطا بإعادة تكوين الضريبة العامة على المبيعات من صفر ( على سلع سلة العيش) إلى 24 بالمئة تصاعديا.
(4) إنشاء خطة متكاملة لإحياء التعاونيات الزراعية والحرفية, وتقديم التسهيلات المالية والإدارية للتعاونيين, في إطار خطة متكاملة للتنمية الشعبية في المحافظات, على أساس أولوية المطالب والإدارة المحلية.
(5) إعادة بسط سيطرة القطاع العام على الموارد الوطنية والشركات الإستراتيجية في إطار برنامج سياسي ملزم.


العرب اليوم




  • 1 زياد 22-05-2012 | 03:55 AM

    نسي ناهض ان يستخدم لازمته الدائمة عن المحافظات والتجنيس وان كان لم ينس المسحة اليسارية المزعومة التي يحاول ان يغطي بها عنصريته وطائفيته وارتباطه الامني المعروف

  • 2 no change 22-05-2012 | 04:26 AM

    nothing will change in jordan

  • 3 big refugee camp 22-05-2012 | 09:24 AM

    jordan was made not for that

  • 4 فلاح أديهم المسلم 22-05-2012 | 10:34 AM

    " قال الراوي : لست متخصصا في الاقتصاد ولا أدري عما قاله آدم سميث ولكنني رأيت أبانا آدم في المنام , فشكوت له سوء الأحوال فإليكم ما قال وصادقت عليه أمنا حواء؟؟ قال : يا بني خذ هذه النقاط ففيها الشفاء بشهادة أمكم حواء ، فكتبت ما أملاه تحت النقاط التالية :
    1_ خلق الله لكم ثروات في بلادكم من مياه وأنهار ومعادن وهذه الثروات هي في حكم العقل والنقل والأخلاق ملكية للوطن ولا يجوز أن تملكها فئة ، فزعمتم أن القطاع العام عاجز عن إدارتها وتم الإيعاز للقائمين عليها ليدمروها تسويغا لبيعها وقد كان. والحل أسترجعوها وسلموا إدارتها إلى ابننا "وصفي التل" .
    2_ وهبكم الله أرضا ترابها منقول من الجنة فزرعتم سهولها بالأسمنت وجبالها باللزاب ، وأتجهتم للصحراء القاحلة تهدرون فيها الملايين لزراعة " الروثة" و" القطف" وحفرتم الآبار لإستخراج مياه جوف الأرض فلم تخدموا أهلها بشوارع أو توعية وتركتموهم فريسة لجشع مستوردي الأسمدة والبذور... وخدعتم فأستبدلتم بذور بلادكم المتأقلمة معها منذ أيام قابيل ببذور مهجنة مستوردة من وراء السهوب والبحار!
    3_ فتحتم على أنفسكم باب الاستهلاك الرأسمالي الباذخ تقليدا لكبرائكم الذين يغطون على ضعفهم بمظاهر الأبهة !
    4_ غطيتم أميتكم بشاهدات جامعية رفعتكم عن مقام الصناع والزراع والرعاة وقصرت بكم عن مقام السيادة والريادة فأصبحتم كحصان مربوط بجانب زرعه لا يطوله فيمضي يومه جائعا نفسه تدفعه لتذوق الزرع الشهي وحبله يمنعه ولو قنع بما بين يديه من حشيش الأرض لكان أجدى ,,,, وقال وقال ونسي الراوي بقية ما قال .

  • 5 عيسى 22-05-2012 | 03:34 PM

    يبدو ان كل الاجراءات المقترحة كانت ستنجح لو انعدم الفساد الاداري والواسطة والمحسوبية التي دمرت البلد. فوقف التوظيف على الاقارب والاصدقاء في وظائف الدوله فقد اصبحت مرافق الدولة مملوكة لبعض الاشخاص ومن معهم من المحسوبين. فلم تكن اي دائرة او وزارة او جامعة تتعامل مع التوظيف على اسس صحيحة وتعتمد على الكفاءة والخبرة وهذا كله مستمد طبعا من التوظيف والتوريث في المناصب العليا للدولة. فرؤساء الحكومات والديوان والوزارات كلها متوارثة لعدد معين من الاشخاص .حتى بات معروفا قبل التشكيل من سيخلف من.

  • 6 جود 22-05-2012 | 06:40 PM

    مقال اطثرمن رائع

  • 7 رمثاوي 22-05-2012 | 07:30 PM

    يسلم ثمك

  • 8 الفرد عصفور 22-05-2012 | 08:18 PM

    اخي ناهض: كلام جميل ولكن: لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي. من اربعين سنة واكثر كان هناك تخريب متعمد للدولة. افسدوا التعليم وافسدوا لاعلام وافسدو المالية العامة بالدعم في غير محله وافسدوا الذوق العام ودمروا مشروعات القطاع العام بحجة التخاصية وفي النهاية يطالبون المواطن للمساهمة في تخفيض عجز الموازنة وكان المواطن هو الذي انفق وهو الذي طلب منهم ان ينفقوا بذلك الشكل المجنون على المستشارين والهيئات المستقلة والمؤسسات المستقلة والوزارات التضخمية خلوها على الله ما فيش فايدة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :