facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





طرق "الحمل" في الاردن ?!


صالح عبدالكريم عربيات
23-05-2012 03:48 AM

كلنا نعلم ان "الحمل" في الاردن يأتي اما "صدفة".. او نتيجة ضغوطات "عائلية" .. او ان تتوافق ارادة الزوجين على "الحمل "!
مع انتشار الكهرباء ووسائل التوعية لا يوجد في هذه الايام "حمل" يأتي عن طريق "الصدفة".. لان الناس اصبحت اكثر وعيا و اصبح لديها حساباتها الخاصة قبل ان تقدم على أي خطوة في هذا المجال .. فمثلا لم تعد زيادة "العزوة" تشغل بال الاردنيين كثيرا .. لان الحياة تغيرت واسعار "البامبرز" ارتفعت واصبحت تكلفة "البيبي" قريبة من تكلفة طالب "جامعي".. قديما كانت المراة الاردنية تسابق الزمن لانجاب "الحصاد" و "الحراث" و "الراعي".. فدورها في ذلك الزمان يشبه لحد ما دور ديوان الخدمة المدنية في وقتنا الحالي وهو تأمين الاسرة بجميع احتياجاتها من الكوادر المؤهلة حتى تستطيع الاسرة من " كد عرق " هؤلاء ان تعيش.. فكان من الطبيعي ان تمارس العلاقة الزوجية بين الزوجين دون تبادل أي تحذيرات مسبقة فتتعاقب "الصدف" الواحدة تلو الاخرى لتكون النتيجة في النهاية "دزينة" من الابناء شاءت الصدف وحدها ان يجتمع كل هؤلاء تحت سقف واحد !
اما "الحمل" الذي يأتي نتيجة ضغوطات عائلية فله ايضا اسبابه ومبرراته المقنعة..
لان "المولود" الاول في الاردن مش الك بل هو "للناس".. فان اشد الضغوطات العائلية تمارس عادة على "العرسان" بضرورة الاسراع في قدوم الحفيد الاول.. العائلة هنا لاتقتنع على الاطلاق بمبدأ "في السرعة الندامة وفي التأني السلامة" بل ترى ان السرعة في هذا الموضوع بالتحديد هو كفيل باسكات الناس والتأني قد يزيد من حديث الناس.. لذلك لابد من حسم الامر مبكرا وفي اسرع وقت ممكن!
بعد ان يهدأ بال العائلة ويتم اسكات الناس ببشرى قدوم الحفيد الاول .. تأخذ العائلة قسطا من الراحة ثم تعود لممارسة ضغوطاتها بضرورة "مخاواة" هذا الحفيد .. ولاحقا تطالب العائلة باحضار اخ للولد واخت للبنت فيصبح لديك نصف "دزينة" من الابناء وانت لا تعلم عن نفسك.. بعدها تترك لك العائلة حرية الاختيار ان كنت ترغب بزيادتهم ام لا من دون ممارسة اية ضغوطات!
اما فيما يتعلق "بالحمل" الذي يأتي بتوافق ارادة الزوجين فهذا لم يعد ممكنا الان فتوافق الارادتين لوحدهما لا يكفي..
لانه اصبح مطلوب من "الزوجة" مراجعة "الطبيب" قبل التفكير "بالحمل" واخذ المشورة الطبية للاطمئنان على صحتها وصحة الجنين في المستقبل.. واصبح مطلوب من "الزوج" مراجعة وزارة التخطيط والتعاون الدولي للاطمئنان على ارقام الدين الخارجي ومقدار الدعم المتوقع ليعرف "بقدر يطعميهم ولا لأ"!




  • 1 جميل 23-05-2012 | 08:57 AM

    نسيت يا عربيات ........ومعهم الاجيال القادمة .........وكلما انجبت تدافع عن الوطن .......

  • 2 amal usa 23-05-2012 | 10:59 AM

    thats true .....wow i like what u said and agree with u

  • 3 اسماعيل الحجاج 23-05-2012 | 11:23 AM

    جميل

  • 4 ليلي 23-05-2012 | 11:31 AM

    روعة الله بفرجها

  • 5 عمر النسور 23-05-2012 | 12:03 PM

    ابدعت مقال رائع وراقي جدا.

  • 6 فايز 23-05-2012 | 12:34 PM

    صحيح

  • 7 مغترب 23-05-2012 | 12:36 PM

    حلوة بس كنت بتوقع تفصل أكثر في الجزء الأخير . . عن دور الحكومة في الحمل وموانع الحمل والفئات التي يمكنها أن تحمل والفئات اللي تروح ...............................

  • 8 رائع 23-05-2012 | 12:45 PM

    جميل

  • 9 بو تيم 23-05-2012 | 12:48 PM

    رائع .... معبر .... احسنت

  • 10 سلطي 23-05-2012 | 03:39 PM

    اخي صالح اود ان اذكرك بطرق اخرى للحمل ومنها الحمل الكاذب الذي يأتي للحيلولة دون وقوع كارثة مثل الزواج الثاني و هذه تزيد الامور تعقيدا،و منها الحمل بالزراعة و هي ناتجة عن ضعف في القدرة على التحمل اوالتثبيت، لدى السيدات المرفهات،و منها الحمل بالانابيب و لها احكامها الخاصة.كما انتشرت ظاهرة اخرى لم اسمع عنها في الاردن و هي الام البديلة للزوجة التي تريد المحافظة على رشاقتهاو نضارتها فضلا عن قوامها،آملا ان اقرأ الحلقة التالية من هذاالمسلسل.مع تقديري

  • 11 سلطيه 23-05-2012 | 05:29 PM

    حكومتنا كيف الحمل عندها.في تنظيم للحمل والا بتأخذ حبوب.والاوقفت الحمل .

  • 12 سلطيه 23-05-2012 | 05:32 PM

    ممكن تطلع الحكومه معها للاسف)بطنها بكبر وبتفكر هي والناس بصدقوا انه في حمل.بعدين بطلع بطن كبير عالفاضي وما في حمل.يا حرام.خيرها في غيرها.ونستنى سنين وسنين ممكن تفكر تعمل حمل انابيب.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :