facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأزمة في سورية .. همّ أردني


فهد الخيطان
02-06-2012 04:03 AM

لم تعد الحرب الأهلية خطرا محتملا في سورية، فقد انزلقت البلاد إلى حالة الاقتتال الطائفي وفق تقدير مسؤولين أردنيين. لكن أكثر ما يثير قلق، لا بل فزع هؤلاء المسؤولين، هو الحضور القوي لتنظيم القاعدة في المشهد السوري الدامي.
المعطيات الاستخبارية لدى الجهات الرسمية تفيد بأن ما يزيد على ستة آلاف من عناصر تنظيم القاعدة المدربين دخلوا الأراضي السورية في الأشهر الأخيرة، جاء معظمهم عبر الحدود العراقية.
البيئة الأمنية الرخوة في سورية بعد الانتفاضة الشعبية، وتوظيف النظام السوري للبعد الطائفي في المواجهة مع المدن المنتفضة، منحا خطاب "القاعدة" وعناصرها فرصة التغلغل في البنية السورية.
تعرض تنظيم القاعدة في السنوات الأخيرة لضربات موجعة، كان أبرزها مقتل زعيم التنظيم في العراق أبو مصعب الزرقاوي، والقائد العالمي للتنظيم أسامة بن لادن في باكستان. وعلى المستوى السياسي والدعائي، شكلت ثورات الربيع العربي تحديا ضخما لخطاب "القاعدة"، وبديلا لنهجها في التغيير. ومنذ أكثر من سنة، ظهرت علامات قوية على قرب اندثار "القاعدة" في المنطقة العربية، وتراجعت قدرتها على تنفيذ عمليات إرهابية في ساحات عملها التقليدية، خاصة مع تحسن القدرات الأمنية في العراق.
بيد أن تفجر الانتفاضة في سورية، والمسار الدموي الذي فرضه النظام هناك على الثورة، إضافة إلى تدخلات خارجية عديدة، أحيت آمال "القاعدة" من جديد.
كانت "القاعدة"، ولسنوات مضت، تحديا رئيسا للأمن الأردني. لكن هذا التحدي تراجع مؤخرا للاعتبارات سالفة الذكر، وها هو يعود من جديد على شكل كابوس يؤرق المؤسسة الأمنية.
أسوأ ما حصل من تدخلات في الأزمة السورية، من وجهة نظر مسؤولين أردنيين، هو تسهيل دخول السلاح بكميات كبيرة. فالأردن إلى جانب اعتراضه على فكرة التدخل العسكري في سورية، يرفض بشدة سيناريو تسليح المعارضة، ويرى فيه وصفة كارثية لحرب أهلية ستطال نيرانها دول الجوار.
لكن التسليح حصل على نطاق واسع في سورية، ومعه الآلاف من عناصر "القاعدة" المستعدين للقتال لأمد طويل، الأمر الذي يرجح تحول الأراضي السورية إلى حاضنة بديلة لتنظيم القاعدة، لن يقتصر نشاطها وفق التقديرات الرسمية على سورية، وإنما سيمتد إلى ساحات مجاورة.
لهذه الاعتبارات، تتجه عيون الأمن الأردني نحو الحدود السورية؛ تراقب كل صغيرة وكبيرة تحسبا من تسلل عناصر "القاعدة" من جديد إلى الأراضي الأردنية.
العملية في غاية التعقيد والصعوبة، نظرا للتداخل الكبير في النسيج الاجتماعي بين الجارين، ووجود تاريخ من عمليات التهريب في الاتجاهين. ومع التوقعات بصعوبة الحسم القريب في سورية، يأخذ التحدي الأمني طابعا استراتيجيا.
تعامل الأردن من قبل مع تحد مماثل على الحدود مع العراق. ورغم القدرات الأمنية الفائقة، تمكن تنظيم القاعدة العام 2005 من اختراق المنظومة الأمنية وتنفيذ هجوم إرهابي في قلب عمان، أودى بحياة العشرات من المواطنين الأبرياء.
الخطر يطل برأسه من جديد، لكن من جهة الشمال هذه المرة، والفارق الوحيد أنه إرهاب يرتدي ثوب الربيع العربي.
fahed.khitan@alghad.jo


الغد




  • 1 م 02-06-2012 | 05:45 AM

    صح اللسانك

  • 2 كركي 02-06-2012 | 01:29 PM

    مع احترامي للكاتب الخيطان نحن المسلمون " ليس الجميع طبعا " نرى في القاعده و المجاهدين في سبيل الله بدمائهم و اولادهم و ارواحهم شهداء و اهل حق و جيش الدفاع عن هذه الأمه و ليس ارهابيين. فاذا كانوا ارهابيين ماذا نسمي ما تفعله الحكومات من موت بطيء و فساد في العباد وهوان و ذل و الله اعلم ما مصير هذه البلاد بعد عام او اثنين. ... في سوريا ليس ارهابي وفي مصر و ليبيا و حتى الخليج يمقتون و يقتلون و يحبسون البشر من أجل اهوائهم و ملاذتهم و شهواتهم على الأقل المجاهدين يدفعون ارواحم في سبيل المبداء الذي ان شاء الله لينتصر و يحق الله الحق. ان شاء الله و انّ الله على كل شيء لقدير.

  • 3 قاعدة 02-06-2012 | 05:43 PM

    والله قشعر بدني وأنا بقرأ المقال و شعرت بالخوف الحقيقي.

  • 4 ابو عمر -الاردن 02-06-2012 | 08:30 PM

    لو ان الاردن وقف بحزم مع الثورة السورية مع دول الخليج وتم سحق النظام السوري الطائفي ...لما وصلت اليه الامور الى هذا الحد...فعدم الحزم في سياسة الحكومة الاردنية مع جبن السياسات العربية وتامر امين الجامعة العربية وعنان هو من سمح للاسلاميين الذي لا يرضون ان يروا اخوانهم في سوريا يقتلون على ايدي مجموعة وحوش بشرية تعيش في غابات العصر الحجري...الحزم مطلوب والتدخل العسكري من قبل الاردن والسعودية ودول الخليج مطلوب وفورا قبل ان تحكمنا ايران وملاليهم...

  • 5 د حسام العتوم عمان 02-06-2012 | 09:25 PM

    نعم عزيزنا فهد الخيطان الاردن الان بين ناري القاعدة في العراق و في سوريا و الغريب في الامر ان القاعدة هذة لا تهدد اسرائيل التي صنعتها صهيونيتها عام 1979 لطرد السوفييت من افغانستان رغم الاعلام الاسرائيلي المندد بها ؟ وما يجري في سوريا اسبابة ليست علنية ولا يتحملها النظام هناك او المعارضة لوحدهما و حمى اللة الاردن من كل شر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :